حدیث امام باقر (ع) درباره آزمایش مدعیان امامت

آزمایش مدعیان امامت
شماره ۱۸۳۳۲ امام باقر (ع)

قال الإمام باقر عليه السلام:

أَتَيْنَا خَدِيجَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع نُعَزِّيهَا بِابْنِ بِنْتِهَا فَوَجَدْنَا عِنْدَهَا مُوسَى بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ فَإِذَا هِيَ فِي نَاحِيَةٍ قَرِيباً مِنَ اَلنِّسَاءِ فَعَزَّيْنَاهُمْ ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لاِبْنَةِ أَبِي يَشْكُرَ اَلرَّاثِيَةِ قُولِي فَقَالَتْ اُعْدُدْ رَسُولَ اَللَّهِ وَ اُعْدُدْ بَعْدَهُ أَسَدَ اَلْإِلَهِ وَ ثَالِثاً عَبَّاسَا وَ اُعْدُدْ عَلِيَّ اَلْخَيْرِ وَ اُعْدُدْ جَعْفَراً وَ اُعْدُدْ عَقِيلاً بَعْدَهُ اَلرُّوَّاسَا فَقَالَ أَحْسَنْتِ وَ أَطْرَبْتِنِي زِيدِينِي فَانْدَفَعَتْ تَقُولُ وَ مِنَّا إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ مُحَمَّدٌ وَ حَمْزَةُ مِنَّا وَ اَلْمُهَذَّبُ جَعْفَرُ وَ مِنَّا عَلِيٌّ صِهْرُهُ وَ اِبْنُ عَمِّهِ وَ فَارِسُهُ ذَاكَ اَلْإِمَامُ اَلْمُطَهَّرُ فَأَقَمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى كَادَ اَللَّيْلُ أَنْ يَجِي ءَ ثُمَّ قَالَتْ خَدِيجَةُ سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ إِنَّمَا تَحْتَاجُ اَلْمَرْأَةُ فِي اَلْمَأْتَمِ إِلَى اَلنَّوْحِ لِتَسِيلَ دَمْعَتُهَا وَ لاَ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَقُولَ هُجْراً فَإِذَا جَاءَ اَللَّيْلُ فَلاَ تُؤْذِي اَلْمَلاَئِكَةَ بِالنَّوْحِ ثُمَّ خَرَجْنَا فَغَدَوْنَا إِلَيْهَا غُدْوَةً فَتَذَاكَرْنَا عِنْدَهَا اِخْتِزَالَ مَنْزِلِهَا مِنْ دَارِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ هَذِهِ دَارٌ تُسَمَّى دَارَ اَلسَّرِقَةِ فَقَالَتْ هَذَا مَا اِصْطَفَى مَهْدِيُّنَا تَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ تُمَازِحُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ اَللَّهِ لَأُخْبِرَنَّكُمْ بِالْعَجَبِ رَأَيْتُ أَبِي رَحِمَهُ اَللَّهُ لَمَّا أَخَذَ فِي أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَجْمَعَ عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ لاَ أَجِدُ هَذَا اَلْأَمْرَ يَسْتَقِيمُ إِلاَّ أَنْ أَلْقَى أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ وَ هُوَ مُتَّكٍ عَلَيَّ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع فَلَقِينَاهُ خَارِجاً يُرِيدُ اَلْمَسْجِدَ فَاسْتَوْقَفَهُ أَبِي وَ كَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ ذَلِكَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَرَجَعَ أَبِي مَسْرُوراً ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ اَلْغَدُ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ اِنْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبِي وَ أَنَا مَعَهُ فَابْتَدَأَ اَلْكَلاَمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ فِيمَا يَقُولُ قَدْ عَلِمْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ اَلسِّنَّ لِي عَلَيْكَ وَ أَنَّ فِي قَوْمِكَ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْكَ وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ قَدَّمَ لَكَ فَضْلاً لَيْسَ هُوَ لِأَحَدٍ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْ جِئْتُكَ مُعْتَمِداً لِمَا أَعْلَمُ مِنْ بِرِّكَ وَ أَعْلَمُ فَدَيْتُكَ أَنَّكَ إِذَا أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيَّ اِثْنَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لاَ غَيْرِهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنَّكَ تَجِدُ غَيْرِي أَطْوَعَ لَكَ مِنِّي وَ لاَ حَاجَةَ لَكَ فِيَّ فَوَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُرِيدُ اَلْبَادِيَةَ أَوْ أَهُمُّ بِهَا فَأَثْقُلُ عَنْهَا وَ أُرِيدُ اَلْحَجَّ فَمَا أُدْرِكُهُ إِلاَّ بَعْدَ كَدٍّ وَ تَعَبٍ وَ مَشَقَّةٍ عَلَى نَفْسِي فَاطْلُبْ غَيْرِي وَ سَلْهُ ذَلِكَ وَ لاَ تُعْلِمْهُمْ أَنَّكَ جِئْتَنِي فَقَالَ لَهُ اَلنَّاسُ مَادُّونَ أَعْنَاقَهُمْ إِلَيْكَ وَ إِنْ أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ وَ لَكَ أَنْ لاَ تُكَلَّفَ قِتَالاً وَ لاَ مَكْرُوهاً قَالَ وَ هَجَمَ عَلَيْنَا نَاسٌ فَدَخَلُوا وَ قَطَعُوا كَلاَمَنَا فَقَالَ أَبِي جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فَقَالَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَقَالَ أَ لَيْسَ عَلَى مَا أُحِبُّ فَقَالَ عَلَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ مِنْ إِصْلاَحِكَ ثُمَّ اِنْصَرَفَ حَتَّى جَاءَ اَلْبَيْتَ فَبَعَثَ رَسُولاً إِلَى مُحَمَّدٍ فِي جَبَلٍ بِجُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ اَلْأَشْقَرُ عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنَ اَلْمَدِينَةِ فَبَشَّرَهُ وَ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ لَهُ بِوَجْهِ حَاجَتِهِ وَ مَا طَلَبَ ثُمَّ عَادَ بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فَوُقِفْنَا بِالْبَابِ وَ لَمْ نَكُنْ نُحْجَبُ إِذَا جِئْنَا فَأَبْطَأَ اَلرَّسُولُ ثُمَّ أَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةِ اَلْحُجْرَةِ وَ دَنَا أَبِي إِلَيْهِ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عُدْتُ إِلَيْكَ رَاجِياً مُؤَمِّلاً قَدِ اِنْبَسَطَ رَجَائِي وَ أَمَلِي وَ رَجَوْتُ اَلدَّرْكَ لِحَاجَتِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع يَا اِبْنَ عَمِّ إِنِّي أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنَ اَلتَّعَرُّضِ لِهَذَا اَلْأَمْرِ اَلَّذِي أَمْسَيْتَ فِيهِ وَ إِنِّي لَخَائِفٌ عَلَيْكَ أَنْ يَكْسِبَكَ شَرّاً فَجَرَى اَلْكَلاَمُ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَفْضَى إِلَى مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِهِ بِأَيِّ شَيْ ءٍ كَانَ اَلْحُسَيْنُ أَحَقَّ بِهَا مِنْ اَلْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع رَحِمَ اَللَّهُ اَلْحَسَنَ وَ رَحِمَ اَلْحُسَيْنَ وَ كَيْفَ ذَكَرْتَ هَذَا قَالَ لِأَنَّ اَلْحُسَيْنَ ع كَانَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا عَدَلَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي اَلْأَسَنِّ مِنْ وُلْدِ اَلْحَسَنِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَنْ أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ ص أَوْحَى إِلَيْهِ بِمَا شَاءَ وَ لَمْ يُؤَامِرْ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ أَمَرَ مُحَمَّدٌ ص عَلِيّاً ع بِمَا شَاءَ فَفَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ وَ لَسْنَا نَقُولُ فِيهِ إِلاَّ مَا قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنْ تَبْجِيلِهِ وَ تَصْدِيقِهِ فَلَوْ كَانَ أَمَرَ اَلْحُسَيْنَ أَنْ يُصَيِّرَهَا فِي اَلْأَسَنِّ أَوْ يَنْقُلَهَا فِي وُلْدِهِمَا يَعْنِي اَلْوَصِيَّةَ لَفَعَلَ ذَلِكَ اَلْحُسَيْنُ وَ مَا هُوَ بِالْمُتَّهَمِ عِنْدَنَا فِي اَلذَّخِيرَةِ لِنَفْسِهِ وَ لَقَدْ وَلَّى وَ تَرَكَ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ مَضَى لِمَا أُمِرَ بِهِ وَ هُوَ جَدُّكَ وَ عَمُّكَ فَإِنْ قُلْتَ خَيْراً فَمَا أَوْلاَكَ بِهِ وَ إِنْ قُلْتَ هُجْراً فَيَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ أَطِعْنِي يَا اِبْنَ عَمِّ وَ اِسْمَعْ كَلاَمِي فَوَ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لاَ آلُوكَ نُصْحاً وَ حِرْصاً فَكَيْفَ وَ لاَ أَرَاكَ تَفْعَلُ وَ مَا لِأَمْرِ اَللَّهِ مِنْ مَرَدٍّ فَسُرَّ أَبِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ وَ اَللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ اَلْأَحْوَلُ اَلْأَكْشَفُ اَلْأَخْضَرُ اَلْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَالَ أَبِي لَيْسَ هُوَ ذَلِكَ وَ اَللَّهِ لَيُحَارِبَنَّ بِالْيَوْمِ يَوْماً وَ بِالسَّاعَةِ سَاعَةً وَ بِالسَّنَةِ سَنَةً وَ لَيَقُومَنَّ بِثَأْرِ بَنِي أَبِي طَالِبٍ جَمِيعاً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكَ مَا أَخْوَفَنِي أَنْ يَكُونَ هَذَا اَلْبَيْتُ يَلْحَقُ صَاحِبَنَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي اَلْخَلاَءِ ضَلاَلاً لاَ وَ اَللَّهِ لاَ يَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنْ حِيطَانِ اَلْمَدِينَةِ وَ لاَ يَبْلُغُ عَمَلُهُ اَلطَّائِفَ إِذَا أَحْفَلَ يَعْنِي إِذَا أَجْهَدَ نَفْسَهُ وَ مَا لِلْأَمْرِ مِنْ بُدٍّ أَنْ يَقَعَ فَاتَّقِ اَللَّهَ وَ اِرْحَمْ نَفْسَكَ وَ بَنِي أَبِيكَ فَوَ اَللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ أَشْأَمَ سَلْحَةٍ أَخْرَجَتْهَا أَصْلاَبُ اَلرِّجَالِ إِلَى أَرْحَامِ اَلنِّسَاءِ وَ اَللَّهِ إِنَّهُ اَلْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي بِهِ صَرِيعاً مَسْلُوباً بِزَّتُهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ لَبِنَةٌ وَ لاَ يَنْفَعُ هَذَا اَلْغُلاَمَ مَا يَسْمَعُ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ يَعْنِينِي وَ لَيَخْرُجَنَّ مَعَهُ فَيُهْزَمُ وَ يُقْتَلُ صَاحِبُهُ ثُمَّ يَمْضِي فَيَخْرُجُ مَعَهُ رَايَةٌ أُخْرَى فَيُقْتَلُ كَبْشُهَا وَ يَتَفَرَّقُ جَيْشُهَا فَإِنْ أَطَاعَنِي فَلْيَطْلُبِ اَلْأَمَانَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ بَنِي اَلْعَبَّاسِ حَتَّى يَأْتِيَهُ اَللَّهُ بِالْفَرَجِ وَ لَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّ هَذَا اَلْأَمْرَ لاَ يَتِمُّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ وَ نَعْلَمُ أَنَّ اِبْنَكَ اَلْأَحْوَلُ اَلْأَخْضَرُ اَلْأَكْشَفُ اَلْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَامَ أَبِي وَ هُوَ يَقُولُ بَلْ يُغْنِي اَللَّهُ عَنْكَ وَ لَتَعُودَنَّ أَوْ لَيَقِي اَللَّهُ بِكَ وَ بِغَيْرِكَ وَ مَا أَرَدْتَ بِهَذَا إِلاَّ اِمْتِنَاعَ غَيْرِكَ وَ أَنْ تَكُونَ ذَرِيعَتَهُمْ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع اَللَّهُ يَعْلَمُ مَا أُرِيدُ إِلاَّ نُصْحَكَ وَ رُشْدَكَ وَ مَا عَلَيَّ إِلاَّ اَلْجُهْدُ فَقَامَ أَبِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُغْضَباً فَلَحِقَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ أُخْبِرُكَ أَنِّي سَمِعْتُ عَمَّكَ وَ هُوَ خَالُكَ يَذْكُرُ أَنَّكَ وَ بَنِي أَبِيكَ سَتُقْتَلُونَ فَإِنْ أَطَعْتَنِي وَ رَأَيْتَ أَنْ تَدْفَعَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَافْعَلْ فَوَ اَللَّهِ اَلَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عالِمُ اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهادَةِ ... اَلرَّحْمنُ اَلرَّحِيمُ ... اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعالِ عَلَى خَلْقِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي فَدَيْتُكَ بِوُلْدِي وَ بِأَحَبِّهِمْ إِلَيَّ وَ بِأَحَبِّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَ مَا يَعْدِلُكَ عِنْدِي شَيْ ءٌ فَلاَ تَرَى أَنِّي غَشَشْتُكَ فَخَرَجَ أَبِي مِنْ عِنْدِهِ مُغْضَباً أَسِفاً قَالَ فَمَا أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلاَّ قَلِيلاً عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى قَدِمَتْ رُسُلُ أَبِي جَعْفَرٍ فَأَخَذُوا أَبِي وَ عُمُومَتِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَسَنٍ وَ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ حَسَنٍ وَ دَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَ عَلِيَّ بْنَ حَسَنٍ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ بْنِ حَسَنٍ وَ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنٍ وَ حَسَنَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنٍ وَ طَبَاطَبَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَسَنٍ وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ دَاوُدَ قَالَ فَصُفِّدُوا فِي اَلْحَدِيدِ ثُمَّ حُمِلُوا فِي مَحَامِلَ أَعْرَاءً لاَ وِطَاءَ فِيهَا وَ وُقِفُوا بِالْمُصَلَّى لِكَيْ يَشْمَتَهُمُ اَلنَّاسُ قَالَ فَكَفَّ اَلنَّاسُ عَنْهُمْ وَ رَقُّوا لَهُمْ لِلْحَالِ اَلَّتِي هُمْ فِيهَا ثُمَّ اِنْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى وُقِفُوا عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اَللَّهِ ص قَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلْجَعْفَرِيُّ فَحَدَّثَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُمْ لَمَّا أُوقِفُوا عِنْدَ بَابِ اَلْمَسْجِدِ اَلْبَابِ اَلَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ جَبْرَئِيلَ اِطَّلَعَ عَلَيْهِمْ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ عَامَّةُ رِدَائِهِ مَطْرُوحٌ بِالْأَرْضِ ثُمَّ اِطَّلَعَ مِنْ بَابِ اَلْمَسْجِدِ فَقَالَ لَعَنَكُمُ اَللَّهُ يَا مَعَاشِرَ اَلْأَنْصَارِ ثَلاَثاً مَا عَلَى هَذَا عَاهَدْتُمْ رَسُولَ اَللَّهِ ص وَ لاَ بَايَعْتُمُوهُ أَمَا وَ اَللَّهِ إِنْ كُنْتُ حَرِيصاً وَ لَكِنِّي غُلِبْتُ وَ لَيْسَ لِلْقَضَاءِ مَدْفَعٌ ثُمَّ قَامَ وَ أَخَذَ إِحْدَى نَعْلَيْهِ فَأَدْخَلَهَا رِجْلَهُ وَ اَلْأُخْرَى فِي يَدِهِ وَ عَامَّةُ رِدَائِهِ يَجُرُّهُ فِي اَلْأَرْضِ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَحُمَّ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَمْ يَزَلْ يَبْكِي فِيهِ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهَارَ حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ فَهَذَا حَدِيثُ خَدِيجَةَ قَالَ اَلْجَعْفَرِيُّ وَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا طُلِعَ بِالْقَوْمِ فِي اَلْمَحَامِلِ قَامَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع مِنَ اَلْمَسْجِدِ ثُمَّ أَهْوَى إِلَى اَلْمَحْمِلِ اَلَّذِي فِيهِ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْحَسَنِ يُرِيدُ كَلاَمَهُ فَمُنِعَ أَشَدَّ اَلْمَنْعِ وَ أَهْوَى إِلَيْهِ اَلْحَرَسِيُّ فَدَفَعَهُ وَ قَالَ تَنَحَّ عَنْ هَذَا فَإِنَّ اَللَّهَ سَيَكْفِيكَ وَ يَكْفِي غَيْرَكَ ثُمَّ دَخَلَ بِهِمُ اَلزُّقَاقَ وَ رَجَعَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَبْلُغْ بِهِمُ اَلْبَقِيعَ حَتَّى اُبْتُلِيَ اَلْحَرَسِيُّ بَلاَءً شَدِيداً رَمَحَتْهُ نَاقَتُهُ فَدَقَّتْ وَرِكَهُ فَمَاتَ فِيهَا وَ مَضَى بِالْقَوْمِ فَأَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حِيناً ثُمَّ أَتَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَأُخْبِرَ أَنَّ أَبَاهُ وَ عُمُومَتَهُ قُتِلُوا قَتَلَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ إِلاَّ حَسَنَ بْنَ جَعْفَرٍ وَ طَبَاطَبَا وَ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ وَ دَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَ عَبْدَ اَللَّهِ بْنَ دَاوُدَ قَالَ فَظَهَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ وَ دَعَا اَلنَّاسَ لِبَيْعَتِهِ قَالَ فَكُنْتُ ثَالِثَ ثَلاَثَةٍ بَايَعُوهُ وَ اِسْتَوْسَقَ اَلنَّاسَ لِبَيْعَتِهِ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ قُرَشِيٌّ وَ لاَ أَنْصَارِيٌّ وَ لاَ عَرَبِيٌّ قَالَ وَ شَاوَرَ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ وَ كَانَ مِنْ ثِقَاتِهِ وَ كَانَ عَلَى شُرَطِهِ فَشَاوَرَهُ فِي اَلْبِعْثَةِ إِلَى وُجُوهِ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ إِنْ دَعَوْتَهُمْ دُعَاءً يَسِيراً لَمْ يُجِيبُوكَ أَوْ تَغْلُظَ عَلَيْهِمْ فَخَلِّنِي وَ إِيَّاهُمْ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ اِمْضِ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ مِنْهُمْ فَقَالَ اِبْعَثْ إِلَى رَئِيسِهِمْ وَ كَبِيرِهِمْ يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع فَإِنَّكَ إِذَا أَغْلَظْتَ عَلَيْهِ عَلِمُوا جَمِيعاً أَنَّكَ سَتُمِرُّهُمْ عَلَى اَلطَّرِيقِ اَلَّتِي أَمْرَرْتَ عَلَيْهَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ فَوَ اَللَّهِ مَا لَبِثْنَا أَنْ أُتِيَ بِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع حَتَّى أُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَ حَدَثَتْ نُبُوَّةٌ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ لاَ وَ لَكِنْ بَايِعْ تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ وُلْدِكَ وَ لاَ تُكَلَّفَنَّ حَرْباً فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع مَا فِيَّ حَرْبٌ وَ لاَ قِتَالٌ وَ لَقَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَى أَبِيكَ وَ حَذَّرْتُهُ اَلَّذِي حَاقَ بِهِ وَ لَكِنْ لاَ يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ يَا اِبْنَ أَخِي عَلَيْكَ بِالشَّبَابِ وَ دَعْ عَنْكَ اَلشُّيُوخَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ مَا أَقْرَبَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فِي اَلسِّنِّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع إِنِّي لَمْ أُعَازَّكَ وَ لَمْ أَجِئْ لِأَتَقَدَّمَ عَلَيْكَ فِي اَلَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ لاَ وَ اَللَّهِ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع مَا فِيَّ يَا اِبْنَ أَخِي طَلَبٌ وَ لاَ حَرْبٌ وَ إِنِّي لَأُرِيدُ اَلْخُرُوجَ إِلَى اَلْبَادِيَةِ فَيَصُدُّنِي ذَلِكَ وَ يَثْقُلُ عَلَيَّ حَتَّى تُكَلِّمَنِي فِي ذَلِكَ اَلْأَهْلُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لاَ يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلاَّ اَلضَّعْفُ وَ اَللَّهِ وَ اَلرَّحِمِ أَنْ تُدْبِرَ عَنَّا وَ نَشْقَى بِكَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ قَدْ وَ اَللَّهِ مَاتَ أَبُو اَلدَّوَانِيقِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ مَا تَصْنَعُ بِي وَ قَدْ مَاتَ قَالَ أُرِيدُ اَلْجَمَالَ بِكَ قَالَ مَا إِلَى مَا تُرِيدُ سَبِيلٌ لاَ وَ اَللَّهِ مَا مَاتَ أَبُو اَلدَّوَانِيقِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَاتَ مَوْتَ اَلنَّوْمِ قَالَ وَ اَللَّهِ لَتُبَايِعُنِي طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً وَ لاَ تُحْمَدُ فِي بَيْعَتِكَ فَأَبَى عَلَيْهِ إِبَاءً شَدِيداً وَ أَمَرَ بِهِ إِلَى اَلْحَبْسِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ أَمَا إِنْ طَرَحْنَاهُ فِي اَلسِّجْنِ وَ قَدْ خَرِبَ اَلسِّجْنُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ اَلْيَوْمَ غَلَقٌ خِفْنَا أَنْ يَهْرُبَ مِنْهُ فَضَحِكَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع ثُمَّ قَالَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ أَ وَ تُرَاكَ تُسْجِنُنِي قَالَ نَعَمْ وَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً ص بِالنُّبُوَّةِ لَأُسْجِنَنَّكَ وَ لَأُشَدِّدَنَّ عَلَيْكَ فَقَالَ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ اِحْبِسُوهُ فِي اَلْمَخْبَإِ وَ ذَلِكَ دَارُ رَيْطَةَ اَلْيَوْمَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَمَا وَ اَللَّهِ إِنِّي سَأَقُولُ ثُمَّ أُصَدَّقُ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ لَوْ تَكَلَّمْتَ لَكَسَرْتُ فَمَكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَمَا وَ اَللَّهِ يَا أَكْشَفُ يَا أَزْرَقُ لَكَأَنِّي بِكَ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ جُحْراً تَدْخُلُ فِيهِ وَ مَا أَنْتَ فِي اَلْمَذْكُورِينَ عِنْدَ اَللِّقَاءِ وَ إِنِّي لَأَظُنُّكَ إِذَا صُفِّقَ خَلْفَكَ طِرْتَ مِثْلَ اَلْهَيْقِ اَلنَّافِرِ فَنَفَرَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ بِانْتِهَارٍ اِحْبِسْهُ وَ شَدِّدْ عَلَيْهِ وَ اُغْلُظْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع أَمَا وَ اَللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ خَارِجاً مِنْ سُدَّةِ أَشْجَعَ إِلَى بَطْنِ اَلْوَادِي وَ قَدْ حَمَلَ عَلَيْكَ فَارِسٌ مُعْلَمٌ فِي يَدِهِ طِرَادَةٌ نِصْفُهَا أَبْيَضُ وَ نِصْفُهَا أَسْوَدُ عَلَى فَرَسٍ كُمَيْتٍ أَقْرَحَ فَطَعَنَكَ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيكَ شَيْئاً وَ ضَرَبْتَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ فَطَرَحْتَهُ وَ حَمَلَ عَلَيْكَ آخَرُ خَارِجٌ مِنْ زُقَاقِ آلِ أَبِي عَمَّارٍ اَلدُّؤَلِيِّينَ عَلَيْهِ غَدِيرَتَانِ مَضْفُورَتَانِ وَ قَدْ خَرَجَتَا مِنْ تَحْتِ بَيْضَةٍ كَثِيرُ شَعْرِ اَلشَّارِبَيْنِ فَهُوَ وَ اَللَّهِ صَاحِبُكَ فَلاَ رَحِمَ اَللَّهُ رِمَّتَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ حَسِبْتَ فَأَخْطَأْتَ وَ قَامَ إِلَيْهِ اَلسُّرَاقِيُّ بْنُ سَلْخِ اَلْحُوتِ فَدَفَعَ فِي ظَهْرِهِ حَتَّى أُدْخِلَ اَلسِّجْنَ وَ اُصْطُفِيَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ مَالٍ وَ مَا كَانَ لِقَوْمِهِ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ مَعَ مُحَمَّدٍ قَالَ فَطُلِعَ بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَ ذَهَبَتْ رِجْلاَهُ وَ هُوَ يُحْمَلُ حَمْلاً فَدَعَاهُ إِلَى اَلْبَيْعَةِ فَقَالَ لَهُ يَا اِبْنَ أَخِي إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ وَ أَنَا إِلَى بِرِّكَ وَ عَوْنِكَ أَحْوَجُ فَقَالَ لَهُ لاَ بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ وَ أَيَّ شَيْ ءٍ تَنْتَفِعُ بِبَيْعَتِي وَ اَللَّهِ إِنِّي لَأُضَيِّقُ عَلَيْكَ مَكَانَ اِسْمِ رَجُلٍ إِنْ كَتَبْتَهُ قَالَ لاَ بُدَّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ وَ أَغْلَظَ لَهُ فِي اَلْقَوْلِ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ اُدْعُ لِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَعَلَّنَا نُبَايِعُ جَمِيعاً قَالَ فَدَعَا جَعْفَراً ع فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَهُ فَافْعَلْ لَعَلَّ اَللَّهَ يَكُفُّهُ عَنَّا قَالَ قَدْ أَجْمَعْتُ أَلاَّ أُكَلِّمَهُ أَ فَلْيَرَ فِيَّ بِرَأْيِهِ فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع أَنْشُدُكَ اَللَّهَ هَلْ تَذْكُرُ يَوْماً أَتَيْتُ أَبَاكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ ع وَ عَلَيَّ حُلَّتَانِ صَفْرَاوَانِ فَدَامَ اَلنَّظَرَ إِلَيَّ فَبَكَى فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لِي يُبْكِينِي أَنَّكَ تُقْتَلُ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّكَ ضَيَاعاً لاَ يَنْتَطِحُ فِي دَمِكَ عَنْزَانِ قَالَ قُلْتُ فَمَتَى ذَاكَ قَالَ إِذَا دُعِيتَ إِلَى اَلْبَاطِلِ فَأَبَيْتَهُ وَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى اَلْأَحْوَلِ مَشُومِ قَوْمِهِ يَنْتَمِي مِنْ آلِ اَلْحَسَنِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اَللَّهِ ص يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ قَدْ تَسَمَّى بِغَيْرِ اِسْمِهِ فَأَحْدِثْ عَهْدَكَ وَ اُكْتُبْ وَصِيَّتَكَ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ فِي يَوْمِكَ أَوْ مِنْ غَدٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع نَعَمْ وَ هَذَا وَ رَبِّ اَلْكَعْبَةِ لاَ يَصُومُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلاَّ أَقَلَّهُ فَأَسْتَوْدِعُكَ اَللَّهَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ أَعْظَمَ اَللَّهُ أَجْرَنَا فِيكَ وَ أَحْسَنَ اَلْخِلاَفَةَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَ وَ إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُون ثُمَّ اُحْتُمِلَ إِسْمَاعِيلُ وَ رُدَّ جَعْفَرٌ إِلَى اَلْحَبْسِ قَالَ فَوَ اَللَّهِ مَا أَمْسَيْنَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ بَنُو أَخِيهِ بَنُو مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَتَوَطَّئُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ وَ بَعَثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ إِلَى جَعْفَرٍ فَخَلَّى سَبِيلَهُ قَالَ وَ أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى اِسْتَهْلَلْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَبَلَغَنَا خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مُوسَى يُرِيدُ اَلْمَدِينَةَ قَالَ فَتَقَدَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ عِيسَى بْنِ مُوسَى وُلْدُ اَلْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْحَسَنِ وَ قَاسِمٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ وَ عَلِيٌّ وَ إِبْرَاهِيمُ بَنُو اَلْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ فَهُزِمَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَ قَدِمَ عِيسَى بْنُ مُوسَى اَلْمَدِينَةَ وَ صَارَ اَلْقِتَالُ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ بِذُبَابٍ وَ دَخَلَتْ عَلَيْنَا اَلْمُسَوِّدَةُ مِنْ خَلْفِنَا وَ خَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ اَلسُّوقَ فَأَوْصَلَهُمْ وَ مَضَى ثُمَّ تَبِعَهُمْ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ اَلْخَوَّامِينَ فَنَظَرَ إِلَى مَا هُنَاكَ فَضَاءٍ لَيْسَ فِيهِ مُسَوِّدٌ وَ لاَ مُبَيِّضٌ فَاسْتَقْدَمَ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى شِعْبِ فَزَارَةَ ثُمَّ دَخَلَ هُذَيْلَ ثُمَّ مَضَى إِلَى أَشْجَعَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ اَلْفَارِسُ اَلَّذِي قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ مِنْ خَلْفِهِ مِنْ سِكَّةِ هُذَيْلَ فَطَعَنَهُ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيهِ شَيْئاً وَ حَمَلَ عَلَى اَلْفَارِسِ فَضَرَبَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ فَطَعَنَهُ اَلْفَارِسُ فَأَنْفَذَهُ فِي اَلدِّرْعِ وَ اِنْثَنَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ فَضَرَبَهُ فَأَثْخَنَهُ وَ خَرَجَ عَلَيْهِ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ وَ هُوَ مُدْبِرٌ عَلَى اَلْفَارِسِ يَضْرِبُهُ مِنْ زُقَاقِ اَلْعَمَّارِيِّينَ فَطَعَنَهُ طَعْنَةً أَنْفَذَ اَلسِّنَانَ فِيهِ فَكُسِرَ اَلرُّمْحُ وَ حَمَلَ عَلَى حُمَيْدٍ فَطَعَنَهُ حُمَيْدٌ بِزُجِّ اَلرُّمْحِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ حَتَّى أَثْخَنَهُ وَ قَتَلَهُ وَ أَخَذَ رَأْسَهُ وَ دَخَلَ اَلْجُنْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَ أُخِذَتِ اَلْمَدِينَةُ وَ أُجْلِينَا هَرَباً فِي اَلْبِلاَدِ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ فَوَجَدْتُ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ مُكْمَناً عِنْدَهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أُصِيبَ رَحِمَهُ اَللَّهُ ثُمَّ مَضَيْتُ مَعَ اِبْنِ أَخِي اَلْأَشْتَرِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَسَنٍ حَتَّى أُصِيبَ بِالسِّنْدِ ثُمَّ رَجَعْتُ شَرِيداً طَرِيداً تَضَيَّقَ عَلَيَّ اَلْبِلاَدُ فَلَمَّا ضَاقَتْ عَلَيَّ اَلْأَرْضُ وَ اِشْتَدَّ بِيَ اَلْخَوْفُ ذَكَرْتُ مَا قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ ع فَجِئْتُ إِلَى اَلْمَهْدِيِّ وَ قَدْ حَجَّ وَ هُوَ يَخْطُبُ اَلنَّاسَ فِي ظِلِّ اَلْكَعْبَةِ فَمَا شَعَرَ إِلاَّ وَ أَنِّي قَدْ قُمْتُ مِنْ تَحْتِ اَلْمِنْبَرِ فَقُلْتُ لِيَ اَلْأَمَانُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَدُلُّكَ عَلَى نَصِيحَةٍ لَكَ عِنْدِي فَقَالَ نَعَمْ مَا هِيَ قُلْتُ أَدُلُّكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ لِي نَعَمْ لَكَ اَلْأَمَانُ فَقُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي مَا أَثِقُ بِهِ فَأَخَذْتُ مِنْهُ عُهُوداً وَ مَوَاثِيقَ وَ وَثَّقْتُ لِنَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ فَقَالَ لِي إِذاً تُكْرَمَ وَ تُحْبَى فَقُلْتُ لَهُ أَقْطِعْنِي إِلَى بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِكَ يَقُومُ بِأَمْرِي عِنْدَكَ فَقَالَ لِيَ اُنْظُرْ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ فَقُلْتُ عَمَّكَ اَلْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ اَلْعَبَّاسُ لاَ حَاجَةَ لِي فِيكَ فَقُلْتُ وَ لَكِنْ لِي فِيكَ اَلْحَاجَةُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ إِلاَّ قَبِلْتَنِي فَقَبِلَنِي شَاءَ أَوْ أَبَى وَ قَالَ لِيَ اَلْمَهْدِيُّ مَنْ يَعْرِفُكَ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُنَا أَوْ أَكْثَرُهُمْ فَقُلْتُ هَذَا اَلْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ يَعْرِفُنِي وَ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَعْرِفُنِي وَ هَذَا اَلْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ يَعْرِفُنِي فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنَّا ثُمَّ قُلْتُ لِلْمَهْدِيِّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهَذَا اَلْمَقَامِ أَبُو هَذَا اَلرَّجُلِ وَ أَشَرْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ كَذَبْتُ عَلَى جَعْفَرٍ كَذِبَةً فَقُلْتُ لَهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ اَلسَّلاَمَ وَ قَالَ إِنَّهُ إِمَامُ عَدْلٍ وَ سَخَاءٍ قَالَ فَأَمَرَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بِخَمْسَةِ آلاَفِ دِينَارٍ فَأَمَرَ لِي مِنْهَا مُوسَى بِأَلْفَيْ دِينَارٍ وَ وَصَلَ عَامَّةَ أَصْحَابِهِ وَ وَصَلَنِي فَأَحْسَنَ صِلَتِي فَحَيْثُ مَا ذُكِرَ وُلْدُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ فَقُولُوا صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ مَلاَئِكَتُهُ وَ حَمَلَةُ عَرْشِهِ وَ اَلْكِرَامُ اَلْكَاتِبُونَ وَ خُصُّوا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ بِأَطْيَبِ ذَلِكَ وَ جَزَى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنِّي خَيْراً فَأَنَا وَ اَللَّهِ مَوْلاَهُمْ بَعْدَ اَللَّهِ .

عبد الله بن ابراهیم گوید: (با جماعتی)نزد خدیجه دختر عمر بن علی بن حسین بن علی بن ابی طالب علیهم السلام رفتیم تا او را بوفات پسر دخترش تسلیت گوییم، در حضور او موسی بن عبد الله بن حسن را دیدیم که در گوشه ای نزدیک زنان نشسته بود، ما بآنها تسلیت گفتیم و متوجه موسی شدیم، موسی بدختر ابی بشکر که نوحه خوان بود گفت: بخوان، او چنین خواند: بشمار رسول خدا را و پس از وی شیر خدا (حمزه)و در مرتبه سوم عباس(برادر حمزه)را-و بشمار علی نیکوکار و بشمار جعفر و عقیل را بعد از او که همه رییس بودند. موسی باو گفت: احسنت: مرا بطرب آوردی، بیشتر بخوان، او هم دنبال کرد و گفت: پیشوای پرهیزگاران محمد از خاندان ماست و حمزه و جعفر پاک از خاندان ماست علی پسر عم و داماد پیغمبر از خاندان ماست او پهلوان پیغمبر و امام مطهر است ما نزد خدیجه بودیم تا شب نزدیک شد، سپس خدیجه گفت: من از عمویم محمد بن علی صلوات- الله علیه شنیدم که میفرمود: -«همانا زن در ماتم و مصیبت نوحه گر میخواهد که اشکش جاری شود، و برای زن شایسته نیست که سخن زشت و بیهوده(دروغی نسبت بمیت یا شکایتی از قضا خدا)گوید، پس چون شب فرا رسید ملایکه را با نوحه خود آزار مدهید»ما از نزدش بیرون آمدیم و باز فردا صبح رفتیم و مذاکره جدا کردن منزلش را از خانه امام جعفر صادق علیه السلام بمیان آوردیم. راوی گوید: آن خانه دار السرقه(خانه دزدی)نامیده میشد، خدیجه گفت: این موضوع را مهدی ما اختیار کرد-مقصودش از مهدی محمد بن عبد الله بن حسن(نوه امام مجتبی علیه السلام)بود. و با این کلمه با او شوخی میکرد-(زیرا محمد بن عبد الله ادعا مهدویت مینمود، و ممکن است موسی گفته باشد این خانه سرقت است، زیرا که محمد بن عبد الله در آنجا غصب خلافت و ادعا مهدویت کرد)موسی ابن عبد الله گفت: بخدا من اکنون خبری شگفت برای شما نقل میکنم. چون پدرم-رحمه الله-شروع کرد که برای محمد بن عبد الله(نوه امام حسن علیه السلام)بیعت گیرد و تصمیم گرفت که دوستانش را به بیند، گفت: من فکر میکنم تا جعفر بن محمد(امام ششم)علیهما السلام را نه بینم این کار درست نشود، پس براه افتاد و(از کثرت ضعف و سالخوردگی)بمن تکیه داشت، من هم همراه او رفتم تا بامام صادق علیه السلام رسیدیم و در خارج منزل باو برخوردیم که آهنگ مسجد داشت، پدرم او را نگه داشت و با او بسخن پرداخت، امام صادق علیه السلام فرمود: میان راه جای این سخن نیست، یک دیگر را ملاقات میکنیم ان شا الله، پدرم شادمان برگشت(زیرا گمان کرد، آن حضرت مخالف نیست) پدرم صبر کرد تا فردا یا روز بعد شد، باز با هم نزد آن حضرت رفتیم، پدرم شروع بسخن کرد، و از جمله سخنانش این بود: قربانت، تو میدانی که من سنم از شما زیادتر است و در میان فامیلت هم از شما بزرگسالتر هست ولی خدای عز و جل بشما فضیلتی ارزانی داشته که برای هیچ یک از فامیلت نیست و من بواسطه اعتمادی که بنیکو کاری شما دارم خدمتت رسیدم -و بدان-قربانت گردم-اگر شما از من بپذیری، هیچ یک از اصحابت از من عقب نشینی نکنند و حتی دو نفر قرشی یا غیر قرشی با من مخالفت نورزند. امام صادق علیه السلام فرمود: تو مطیع تر از مرا میتوانی پیدا کنی و بمن نیازی نداری. بخدا که تو میدانی من آهنگ رفتن بیابان میکنم و یا تصمیم آن را میگیرم(ولی بواسطه ضعف و ناتوانی)سنگینی میکنم و بتاخیر میاندازم و نیز قصد رفتن حج میکنم و جز با خستگی و رنج و سختی بآن نمیرسم. بفکر دیگران باش و از آنها بخواه و بایشان مگو که نزد من آمده یی، پدرم گفت، گردن مردم بسوی شما دراز است، اگر شما از من بپذیری هیچ کس عقب نشینی نمیکند، و شما هم از جنگ کردن و ناراحت شدن معافی. موسی گوید: ناگهان جماعتی از مردم وارد شدند و سخن ما را قطع کردند، پدرم گفت: قربانت چه میفرمایی؟ امام فرمود: یک دیگر را ملاقات خواهیم کرد ان شا الله، پدرم گفت: همان طور است که من میخواهم؟ فرمود: همان طور است که تو میخواهی ان شا الله با در نظر گرفتن اصلاح و خیرخواهی برای تو. پدرم بخانه برگشت و کس نزد محمد(نوه امام حسن علیه السلام)فرستاد که در کوه اشقر جهینه بود و از مدینه تا آنجا دو شب راه بود و او را مژده داد که بحاجت و مطلوبش رسیده است، و پس از سه روز بازگشت من و پدرم رفتیم و در خانه حضرت ایستادیم، در صورتی که هر گاه می آمدیم از ما جلوگیری نمیشد و فرستاده(ییکه رفت برای ما اجازه ورود بگیرد)دیر آمد، سپس بما اجازه داد، ما خدمتش رسیدیم، من گوشه اطاق نشستم. و پدرم نزدیک حضرت رفت و سرش را بوسید و گفت: -قربانت گردم بار دیگر امیدوار و آرزومند خدمتت رسیدم، امید و آرزویم گسترده و بسیار است، امیدوارم بحاجت خود نایل آیم، امام صادق علیه السلام باو فرمود: من ترا بخدا پناه میدهم از اینکه متعرض این کار شوی که صبح و شام در فکر آن هستی، و میترسم که این اقدام، شری بتو رساند، گفتگوی آنها ادامه پیدا کرد و سخن بجایی رسید که پدرم نمیخواست، و از جمله سخنان پدرم این بود که بچه جهت حسین بامامت سزاوارتر از حسن شد؟ (چرا امامت بفرزندان حسین رسید و بفرزندان حسن نرسید؟)امام صادق علیه السلام فرمود: خدا رحمت کند حسن را و رحمت کند حسین را، برای چه این سخن بمیان آوردی؟ پدرم گفت زیرا اگر حسین علیه السلام عدالت میورزید، سزاوار بود امامت را در بزرگترین فرزند امام حسن علیه السلام قرار دهد. امام صادق علیه السلام فرمود: همانا خدای تبارک و تعالی که بمحمد صلی الله علیه و آله وحی فرستاد، بخواست خود وحی فرستاد و با هیچ کس از مخلوقش مشورت نکرد، و محمد صلی الله علیه و آله علی علیه السلام را بآنچه خواست دستور داد و او هم چنانچه دستور داشت عمل کرد، ما در باره علی نگوییم، جز همان بزرگداشت و تصدیقی را که رسول خدا صلی الله علیه و آله فرموده است، اگر حسین دستور میداشت که ببزرگسالتر وصیت کند یا آنکه امامت را میان فرزندان خود و امام حسن نقل و انتقال دهد عمل میکرد، او نزد ما متهم نیست که امامت را برای خود ذخیره کرده باشد، در صورتی که او میرفت و امامت را میگذاشت او بآنچه مامور بود، رفتار کرد، و او(از طرف مادرت)جد تو و(از طرف پدرت)عموی تست اگر نسبت باو خوب گویی، چقدر برای تو شایسته است، و اگر زشت گویی خدا ترا بیامرزد، پسر عمو سخن مرا بشنو و اطاعت کن -بخدایی که جز او شایسته پرستشی نیست، من نصیحت و خیرخواهی را از تو باز نداشتم، چگونه(باز دارم در صورتی که تو پسر عمو و بزرگتر فامیل منی؟)ولی ترا نمی بینم که عمل کنی حال تو چگونه باشد، در صورتی که ترا عمل کننده نبینم، و امر خدا هم برگشت ندارد. پدرم در اینجا خوشحال شد(زیرا از جمله اخیر حضرت فهمید که خدا بآنها پیشرفتی میدهد، اگر چه بعقیده امام صادق نابجا و باطل باشد)امام صادق علیه السلام(چون خوشحالی نابجای او را دید)باو فرمود: بخدا تو میدانی که او(یعنی محمد پسر تو که مدعی امامت و در مقام خروج است)همان لوچ چشم موی پیشانی برگشته، سیاه رنگی است که در ته سیلگاه سده اشجع کشته می شود(گویا خبری غیبی باین مضمون از پیغمبر یا امامان سابق صادر شده بود که خود عبد الله هم آن را میدانست)پدرم گفت: او آن نیست. بخدا سوگند که او در برابر یک روز(ظلم بنی امیه و بنی عباس)یک روز میجنگد و در برابر یک ساعت، یک ساعت و در برابر یک سال، یک سال، و بخونخواهی تمام فرزندان ابی طالب قیام میکند. امام صادق علیه السلام باو فرمود: خدا ترا بیامرزد، چقدر میترسم که این(مصراع)بیت بر رفیق ما(پسر تو)منطبق شود. منتک نفسک فی الخلا ضلالا «نفست در خلوت بتو وعده های دروغ و محال داده» نه بخدا، او بیشتر از چهار دیوار مدینه را بدست نمی آورد، و هر چه تلاش کند و خود را بمشقت افکند، دامنه فعالیتش بطایف نرسد، این مطلب ناچار واقع شود، از خدا بترس و بر خود و برادرانت رحم کن، بخدا من او را نامبارکترین نطفه یی میدانم که صلب مردان بزهدان زنان ریخته است(زیرا بناحق ادعا امامت کرد و موجب کشته شدن و حبس و ذلت فامیل و امام زمانش گردید) -بخدا که او در میان خانه های سده اشجع کشته می شود، گویا اکنون او را برهنه و روی خاک افتاده می بینم که خشتی میان دو پایش هست، و این جوان هم هر چه بشنود سودش ندهد-موسی بن عبد الله گوید: مقصودش من بودم-او هم همراهش خروج کند و شکست خورد و رفیقش(محمد)کشته شود، سپس موسی برود و با پرچم دیگری خروج کند و سپهبد آن(ابراهیم که بخونخواهی برادرش محمد قیام کند)کشته شود و لشکرش پراکنده شود، اگر(این پسر یعنی موسی)از من بپذیرد، باید در آنجا از بنی عباس امان خواهد، تا خدا فرج دهد و بتحقیق من میدانم که این امر عاقبت ندارد و تو هم میدانی و ما هم میدانیم که پسر چشم لوچ سیاه رنگ موی پیشانی برگشته تو، در ته رودخانه سده اشجع در میانه خانه ها کشته خواهد شد. پدرم برخاست و میگفت: بلکه خدا ما را از تو بی نیاز میکند و تو هم(چون دولت ما را ببینی) خودت از این عقیده برمیگردی یا آنکه خدا ترا برمیگرداند با دیگران، و از این سخنان مقصودی نداری جز اینکه دیگران را از ما بگردانی و تو وسیله سرپیچی آنها شوی، امام صادق علیه السلام فرمود: خدا میداند که من جز خیرخواهی و هدایت ترا نمیخواهم و من جز کوشش در این راه تکلیفی ندارم. پدرم برخاست و از شدت خشم جامه اش بزمین میکشید، امام صادق علیه السلام خود را باو رسانید و فرمود بتو خبر دهم که من از عمویت که دایی تو هم هست(یعنی امام چهارم علیه السلام که هم دایی عبد الله است بواسطه اینکه فاطمه دختر امام حسین علیه السلام مادر اوست و هم پسر عموی او، که بواسطه احترامش او را عمو خوانده است)شنیدم میفرمود: تو و پسران پدرت کشته میشوید، اگر از من میپذیری و عقیده داری که بنحو احسن دفاع کنی، بکن، بخدایی که جز او شایان پرستشی نیست و او بپنهان و آشکار داناست و رحمان و رحیم است و بزرگوار و برتر از خلق خود است، من دوست دارم همه فرزندان و عزیزترین آنها و عزیزترین خانواده ام را قربانت کنم، و نزد من چیزی با تو برابر نیست، خیال مکن که من با تو دورویی کردم. پدرم متاسف و خشمگین از نزدش خارج شد، سپس حدود بیست شب گذشت که مامورین ابی جعفر(منصور خلیفه عباسی)آمدند - و پدر و عموهایم: سلیمان بن حسن و حسن بن حسن و ابراهیم بن حسن، و داود بن حسن و علی بن حسن و سلیمان بن داود بن حسن و علی بن ابراهیم بن حسن و حسن بن جعفر بن حسن و طباطبا ابراهیم بن اسماعیل بن حسن و عبد الله بن داود را گرفتند و بزنجیر بستند و بر محملهای بی فرش و روپوش نشانیدند و ایشان را در نمازگاه عمومی نگه داشتند تا مردم سرزنششان کنند، ولی مردم بحال آنها رقت کرده و از سرزنش خودداری کردند، سپس آنها را بردند و جلو در مسجد پیغمبر صلی الله علیه و آله نگه داشتند. عبد الله بن ابراهیم جعفری گوید: خدیجه دختر عمر بن علی بما گفت: چون آنها را جلو در مسجد که باب جبرییلش گویند نگه داشتند، امام صادق علیه السلام پیدا شد و(از شدت غضب)همه عبایش روی زمین بود، آنگاه از در مسجد بیرون آمد و سه مرتبه فرمود: خدا شما را لعنت کند، ای گروه انصار. شما برای چنین کاری با پیغمبر معاهده و بیعت نکردید، (چرا با اولادش چنین رفتار میکنید؟)همانا بخدا من آزمند بودم (و از نصیحت کوتاهی نکردم)ولی مغلوب شدم، قضای خدا بازگشت ندارد، سپس حرکت کرد و یکتای نعلینش را بپا کرد و دیگری در دستش بود و تمام دنباله عبایش را بزمین میکشید و بخانه خود رفت و بیست شب تب کرد و شب و روز گریه میکرد که ما نسبت باو نگران شدیم(که مبادا جان سپارد)-این بود گفتار خدیجه-. جعفری گوید: موسی بن عبد الله بن حسن نقل کرد که چون محملهای ایشان پیدا شد امام صادق علیه السلام از مسجد برخاست - و بجانب محملی که عبد الله بن حسن در آن بود، برفت تا با او سخن گوید، ولی بشدت از او جلوگیری شد و پاسبانی باو حمله کرد و او را کنار زد و گفت: از این مرد دور شو، همانا خدا ترا و دیگران را کارگزاری کند، سپس ایشان را بکوچه ها بردند و امام صادق علیه السلام بمنزلش برگشت و هنوز ببقیع نرسیده بودند که آن پاسبان ببلای سختی گرفتار شد، یعنی شترش باو لگدی زد که رانش خرد شد و همان جا درگذشت. آنها را بردند و ما مدتی بودیم تا محمد بن عبد الله بن حسن آمد و خبر داد که ابو جعفر پدر و عموهای او را کشت، غیر از حسن بن جعفر و طباطبا و علی بن ابراهیم و سلیمان بن داود و داود بن حسن و عبد الله بن داود. در این هنگام محمد بن عبد الله ظهور کرد و مردم را ببیعت خود دعوت نمود و من سومین کس از بیعت کنندگانش بودم، مردم اجتماع کردند مردم را گرد آورد، مردم عهد و پیمان بستند و هیچ یک از قریش و انصار و عرب با او مخالفت نکرد. موسی گوید: محمد با عیسی بن زید(بن علی بن الحسین)که مورد اعتماد و رییس لشکرش بود مشورت کرد که برای بیعت دنبال بزرگان قومش فرستد. عیسی بن زید گفت: آنها را با نرمی خواندن سود ندارد، زیرا نمیپذیرند، جز اینکه برایشان سخت گیری. آنها را بمن واگذار. محمد گفت: تو هر کس از آنها را که خواهی متوجهش شو. عیسی گفت: نزد رییس و بزرگ آنها یعنی جعفر بن محمد علیه السلام فرست زیرا اگر تو با او سخت گیری کنی، همه میفهمند که با آنها همان رفتار خواهی کرد که با امام صادق علیه السلام کردی. -موسی گوید: چیزی نگذشت که امام صادق علیه السلام را آوردند و در برابرش نگه داشتند، عیسی بن زید باو گفت: اسلم تسلم«تسلیم شو تا سالم بمانی»امام صادق علیه السلام فرمود: مگر تو بعد از محمد صلی الله علیه و آله پیغمبری تازه یی آورده یی؟ (محمد صلی الله علیه و آله در نامه های خود بسلاطین کفار می- نوشت اسلم تسلم)محمد گفت: نه، بلکه مقصود اینست که: بیعت کن تا جان و مال و فرزندانت در امان باشد و بجنگ کردن هم تکلیف نداری، امام صادق علیه السلام فرمود: من توانایی جنگ و کشتار ندارم و بپدرت دستور دادم و او را از بلایی که باو احاطه کرده بر حذر داشتم ولی حذر در برابر قدر سودی نبخشد، پسر برادرم بفکر استفاده از جوانها باش و پیران را واگذار. محمد گفت: سن من و تو خیلی نزدیک بهم است. امام صادق علیه السلام فرمود: من در مقام مبارزه با تو نیستم و نیامده ام تا نسبت بکاری که در آن مشغولی بر تو پیشی گیرم. محمد گفت: نه بخدا، ناچار باید بیعت کنی، امام صادق علیه السلام فرمود برادر زاده من حال بازخواست و جنگ ندارم، همانا من میخواهم به بیابان روم، ناتوانی مرا باز میدارد و بر من سنگینی میکند تا آنکه بارها خانواده ام در آن باره بمن تذکر میدهند ولی تنها ناتوانی مرا از رفتن باز میدارد، ترا بخدا و خویشاوندی میان ما که مبادا از ما روبگردانی و ما بدست تو بدبخت و گرفتار شویم. محمد گفت: ای ابا عبد الله بخدا ابو الدوانیق یعنی ابو جعفر منصور درگذشت. امام صادق علیه السلام فرمود: از مردن او با من چکار داری؟ گفت میخواهم بسبب تو زینت و آبرو پیدا کنم، فرمود: بدان چه میخواهی راهی نیست، نه بخدا ابو الدوانیق نمرده است، مگر اینکه مقصودت از مردن بخواب رفتن باشد. محمد گفت: بخدا که خواه یا ناخواه باید بیعت کنی و در بیعتت ستوده نباشی، حضرت بشدت امتناع ورزید، و محمد دستور داد امام را بزندان برند. -عیسی بن زید گفت: اگر امروز که زندان خرابست و قفلی ندارد، او را بزندان اندازیم، میترسیم از آنجا فرار کند، امام صادق علیه السلام خندید و فرمود: لا حول و لا قوه الا بالله العلی العظیم عقیده داری مرا زندان کنی؟ گفت: آری، بحق آن خدایی که محمد صلی الله علیه و آله را بنبوت گرامی داشت بزندانت افکنم و بر تو سخت گیرم. سپس عیسی بن زید گفت: او را در پستو خانه زندان کنید، همان جایی که اکنون طویله اسبان است خانه ریطه دختر عبد الله است. امام صادق علیه السلام فرمود: همانا بخدا من میگویم و تصدیقم خواهند کرد(من عواقب وخیم این تصمیم شما را تذکر میدهم و چون مردم صدق گفتار مرا دیدند، ناچار تصدیقم میکنند)عیسی بن زید گفت اگر بگویی دهنت را خرد میکنم. امام صادق علیه السلام فرمود: همانا بخدا ای موی پیشانی برگشته ای چشم سبز گویا من میبینم که تو برای خود سوراخی میجویی که در آن در آیی، و تو در روز جنگ قابل ذکر نیستی، (لیاقت سربازی هم نداری)من نسبت بتو عقیده دارم که هر گاه از پشت سرت صدایی بلند شود، مانند شتر مرغ رمنده پرواز میکنی، محمد با شدت و خشونت بعیسی دستور داد: او را زندان کن و بر او سخت بگیر و خشونت کن، امام صادق علیه السلام فرمود: همانا بخدا گویا میبینم ترا که از سده اشجع خارج شده و بسوی رود- خانه میروی و سواری نشان دار که نیزه کوچکی نیمی سفید و نیمی سیاه در دست دارد و بر اسب قرمز پیشانی سفیدی سوار است بر تو حمله کرده و با نیزه بتو زده ولی کارگر نشده است و تو بینی اسب او را ضربت زده و بخاکش انداخته یی، و مرد دیگری که گیسوان بافته اش از زیر خودش بیرون آمده و سبیلش کلفت است از کوچه های آل ابی عمار دیلیان بر تو حمله کرده و او قاتل تو باشد -خدا استخوان پوسیده او را هم نیامرزد(یعنی او را هرگز نیامرزد). محمد گفت: ای ابا عبد الله حساب کردی ولی بخطا رفتی، سپس سراقی بن سلخ حوت بطرف امام حمله برد و بپشت حضرت کوبید تا بزندانش انداخت و اموال او و اموال خویشانش را که با محمد همکاری نکرده بودند، بغارت بردند. سپس اسماعیل بن عبد الله بن جعفر بن ابی طالب که پیر مردی سالخورده و ناتوان بود و یک چشم و دو پایش را از دست داده بود و او را بدوش میکشیدند حاضر کردند، و محمد از او بیعت خواست، اسماعیل گفت: برادر زاده من پیری سالخورده و ناتوانم و باحسان و یاری شما نیازمندترم-، محمد گفت: ناچار باید بیعت کنی، اسماعیل گفت: از بیعت من چه سود میبری؟ بخدا که اگر نام مرا در بیعت کنندگانت بنویسی جای نام یک مرد را تنگ میکنم، گفت: ناچاری که بیعت کنی و نسبت باو سخنان درشت گفت. اسماعیل باو گفت: جعفر بن محمد را نزد من دعوت کن، شاید با یک دیگر بیعت کنیم، محمد امام صادق علیه السلام را طلب کرد، اسماعیل بحضرت عرضکرد: قربانت گردم، اگر صلاح میدانی که حقیقت را برای او بیان کنی بیان کن، شاید خدا شر او را از ما بازگیرد، فرمود: تصمیم گرفته ام با او سخن نگویم، در باره من هر نظری دارد اجرا کند. اسماعیل بامام صادق علیه السلام عرضکرد: ترا بخدا آیا یادت می آید روزی که من خدمت پدرت محمد ابن علی علیه السلام آمدم و دو حله زرد پوشیده بودم، پدرت بمن نگاهی طولانی کرد و گریست، من عرضکردم: چرا گریه کردی؟ فرمود: گریه ام برای اینست که ترا در پیری بیهوده میکشند، و دو بز هم در خون تو شاخ نمی زنند(کسی از تو خونخواهی نمیکند یا خون تو بواسطه سالخوردگیت بسیار کم است) -عرضکردم: کی چنین می شود؟ فرمود: زمانی که ترا بباطلی دعوت کنند و تو سرباز زنی، همان زمان که ببینی چشم لوچ نامبارک فامیلش را که گردن فرازی کند و از خاندان امام حسن علیه السلام باشد، بر منبر پیغمبر صلی الله علیه و آله بالا رود و مردم را بجانب خود خواند، و نامی را که از او نیست(مانند مهدی، صاحب نفس زکیه)بخود بندد. پس تو در آن هنگام هر پیمانی داری انجام ده با ایمان و میثاقت تجدید عهد کن و وصیتت را بنویس، زیرا همان روز یا فردایش کشته میشوی(این تردید اگر از امام باشد جهتش اینست که مردم نسبت باو غلو نکنند و بدانستن علم غیبش معتقد نشوند). امام صادق علیه السلام باو فرمود: آری، (یادم می آید)بپروردگار کعبه. این مرد(محمد بن عبد الله) جز اندکی از ماه رمضان را روزه نگیرد، ترا بخدا میسپارم، ای ابو الحسن، خدا در مصیبتت بما اجر بزرگ دهد و از بازماندگانت نیکو نیابت و سرپرستی کند و / انا لله و انا الیه راجعون / «ما از آن خداییم و بسوی او باز میگردیم»سپس اسماعیل را بدوش کشیدند و امام صادق علیه السلام را بزندان بازگشت دادند. بخدا هنوز شب نیامده بود که پسران برادرش یعنی پسران معاویه بن عبد الله بن جعفر بر او درآمدند و او را لگد مال کردند تا کشتند و محمد بن عبد الله کس فرستاد و امام جعفر صادق علیه السلام را رها کرد، سپس بودیم تا ماه رمضان فرا رسید، بما خبر دادند که عیسی بن موسی(برادر زاده منصور)خروج کرده و رهسپار مدینه است. محمد بن عبد الله(بجنگ عیسی)پیش آمد و یزید بن معاویه بن عبد الله بن جعفر سرلشکرش بود و سرلشکر عیسی بن موسی، اولاد حسن بن زید بن حسن بن حسن و قاسم و محمد بن زید و علی و ابراهیم فرزندان حسن بن زید بودند. یزید بن معاویه شکست خورد و عیسی بن موسی وارد مدینه گشت و جنگ در مدینه در گرفت، سپس عیسی بکوه ذباب فرود آمد - و لشکر سیاه پوشان از پشت سر بر ما در آمدند، محمد هم با اصحابش بیرون آمد تا آنها را ببازار رسانید و خودش رفت، سپس بدنبال آنها برگشت تا بمسجد خوامین(پوست خام فروشان) رسید، آنجا را میدانی خالی از سیاه پوش(لشکر بنی عباس)و سفید پوش(لشکر محمد)دید، جلوتر رفت تا به شعب فزاره رسید، سپس وارد قبیله هذیل شد و از آنجا بجانب اشجع رفت. در آنجا همان سواری که امام صادق علیه السلام فرموده بود، از کوچه هذیل در آمد و از پشت سر بر او حمله کرد، او را نیزه زد ولی کارگر نیفتاد، محمد باو حمله کرد و بینی اسبش را با شمشیر بزد، سوار دیگر باره باو نیزه زد و در زرهش فرو برد، محمد بجانب او برگشت و او را ضربت زد و مجروحش ساخت محمد از آن سوار تعقیب میکرد و او را ضربت میزد که حمید بن قحطبه از کوچه عماریین بر او حمله کرد و نیزه اش را در تن او فرو برد، ولی چون نیزه اش شکست، محمد بر حمید حمله کرد، حمید هم با آهن ته نیزه شکسته اش بر او زد و روی خاکش انداخت، سپس از اسب فرود آمد و او را ضربت میزد تا مجروحش کرد و بکشت و سرش را برگرفت، و لشکر عیسی از هر سو بمدینه در آمد و آن را تصرف کرد، و ما جلای وطن کردیم و در شهرها پراکنده شدیم. موسی بن عبد الله گوید: من رهسپار شدم تا بابراهیم بن عبد الله رسیدم، دیدم عیسی بن زید نزد او پنهان شده است، من او را از تدبیر بدش خبر دادم و همراه او بیرون آمدیم تا او هم کشته شد-خدایش رحمت کند-سپس با برادرزاده ام اشتر، عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن براه افتادم تا او هم در سند کشته شد و من آواره و گریزان برگشتم، در حالی که بهیچ شهری جا نداشتم، چون روی زمین بر من تنگ آمد و ترس بر من غلبه کرد -بیاد فرمایش امام صادق علیه السلام افتادم. نزد مهدی عباسی(که در ذیحجه سال 158 خلیفه شد)رفتم، زمانی که او بحج رفته و در سایه دیوار کعبه برای مردم خطبه میخواند، بدون اینکه مرا بشناسد، از پای منبر برخاستم و گفتم: یا امیر المومنین، اگر ترا بخیرخواهی که میدانم رهنمایی کنم، بمن امان میدهی؟ گفت: آری. آن خیرخواهی چیست؟ گفتم: موسی بن عبد الله بن حسن را بتو نشان میدهم، گفت: آری تو در امانی، گفتم: بمن مدرکی بده که خاطرم جمع باشد، از او عهود و پیمانها(مانند امضا و شاهد و قسم)گرفتم و از خود اطمینان یافتم، سپس گفتم: خود من موسی بن عبد الله ام، گفت: بنا بر این گرامی هستی و بتو عطا می شود، گفتم: مرا بیکی از خویشان و فامیلت بسپار تا نزد خودت عهده دار زندگی من باشد، گفت: هر که را خواهی انتخاب کن، گفتم: عمویت عباس بن محمد باشد، عباس گفت: من بتو احتیاجی ندارم، گفتم ولی من بتو احتیاج دارم، از تو میخواهم بحق امیر المومنین که مرا بپذیری، او خواه ناخواه مرا پذیرفت. مهدی بمن گفت: کی ترا میشناسد؟ -در آنجا بیشتر رفقای ما اطرافش بودند-من گفتم: این حسن بن زید است که مرا میشناسد و این موسی بن جعفر است که مرا میشناسد، و این حسن بن عبد الله بن عباس است که مرا میشناسد، همه گفتند: آری یا امیر المومنین، (با آنکه مدتی است او را ندیده ایم)گویا هیچ از نظر ما پنهان نگشته است، سپس من بمهدی گفتم: یا امیر المومنین همانا این پیش آمد را پدر این مرد بمن خبر داد-و بموسی بن جعفر اشاره کردم-. موسی بن عبد الله گوید: در آنجا دروغی هم بامام جعفر صادق علیه السلام بستم و گفتم: و بمن امر کرد که بتو سلام برسانم -و فرمود: او پیشوای عدالت و سخاوتست، مهدی دستور داد پنج هزار دینار بموسی بن جعفر تقدیم کنند، آن حضرت دو هزار دینارش را بمن داد و بتمام اصحابش صله بخشید و با من(با آنکه نصایح پدرش را نشنیده بودم)خوب صله رحم کرد. (نتیجه نقل این داستان مفصل اینکه)هر گام نام فرزندان محمد بن علی بن الحسین علیهم السلام برده شد: بگویید: درود خدا و فرشتگان و حاملین عرش و کاتبین کرام بر آنها باد و امام صادق علیه السلام را از میان آنها بپاکیزه ترین درود اختصاص دهید، و خدا موسی ابن جعفر را از جانب من جزای خیر دهد، زیرا بخدا که من بعد از خدا بنده ایشانم.

Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه