حدیث پیامبر اکرم (ص) درباره کلام و سخن حکیمانه

کلام و سخن حکیمانه
شماره ۲۵۱۰ پیامبر اکرم (ص)

قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:

قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلْعَقْلِ مَا هُوَ وَ كَيْفَ هُوَ وَ مَا يَتَشَعَّبُ مِنْهُ وَ مَا لاَ يَتَشَعَّبُ وَ صِفْ لِي طَوَائِفَهُ كُلَّهَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِنَّ اَلْعَقْلَ عِقَالٌ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ اَلنَّفْسَ مِثْلُ أَخْبَثِ اَلدَّوَابِّ فَإِنْ لَمْ تُعْقَلْ حَارَتْ فَالْعَقْلُ عِقَالٌ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ إِنَّ اَللَّهَ خَلَقَ اَلْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ وَ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلاَلِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَعْظَمَ مِنْكَ وَ لاَ أَطْوَعَ مِنْكَ بِكَ أُبْدِأُ وَ بِكَ أُعِيدُ لَكَ اَلثَّوَابُ وَ عَلَيْكَ اَلْعِقَابُ فَتَشَعَّبَ مِنَ اَلْعَقْلِ اَلْحِلْمُ وَ مِنَ اَلْحِلْمِ اَلْعِلْمُ وَ مِنَ اَلْعِلْمِ اَلرُّشْدُ وَ مِنَ اَلرُّشْدِ اَلْعَفَافُ وَ مِنَ اَلْعَفَافِ اَلصِّيَانَةُ وَ مِنَ اَلصِّيَانَةِ اَلْحَيَاءُ وَ مِنَ اَلْحَيَاءِ اَلرَّزَانَةُ وَ مِنَ اَلرَّزَانَةِ اَلْمُدَاوَمَةُ عَلَى اَلْخَيْرِ وَ مِنَ اَلْمُدَاوَمَةِ عَلَى اَلْخَيْرِ كَرَاهِيَةُ اَلشَّرِّ وَ مِنْ كَرَاهِيَةِ اَلشَّرِّ طَاعَةُ اَلنَّاصِحِ فَهَذِهِ عَشَرَةُ أَصْنَافٍ مِنْ أَنْوَاعِ اَلْخَيْرِ وَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ اَلْعَشَرَةِ اَلْأَصْنَافِ عَشَرَةُ أَنْوَاعٍ فَأَمَّا اَلْحِلْمُ فَمِنْهُ رُكُوبُ اَلْجَمِيلِ وَ صُحْبَةُ اَلْأَبْرَارِ وَ رَفْعٌ مِنَ اَلضِّعَةِ وَ رَفْعٌ مِنَ اَلخَسَاسَةِ وَ تَشَهِّي اَلْخَيْرِ وَ تَقَرُّبُ صَاحِبِهِ مِنْ مَعَالِي اَلدَّرَجَاتِ وَ اَلْعَفْوُ وَ اَلْمَهَلُ وَ اَلْمَعْرُوفُ وَ اَلصَّمْتُ فَهَذَا مَا يَتَشَعَّبُ لِلْعَاقِلِ بِحِلْمِهِ وَ أَمَّا اَلْعِلْمُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلْغِنَى وَ إِنْ كَانَ فَقِيراً وَ اَلْجُودُ وَ إِنْ كَانَ بَخِيلاً وَ اَلْمَهَابَةُ وَ إِنْ كَانَ هَيِّناً وَ اَلسَّلاَمَةُ وَ إِنْ كَانَ سَقِيماً وَ اَلْقُرْبُ وَ إِنْ كَانَ قَصِيّاً وَ اَلْحَيَاءُ وَ إِنْ كَانَ صَلِفاً وَ اَلرِّفْعَةُ وَ إِنْ كَانَ وَضِيعاً وَ اَلشَّرَفُ وَ إِنْ كَانَ رَذْلاً وَ اَلْحِكْمَةُ وَ اَلْحُظْوَةُ فَهَذَا مَا يَتَشَعَّبُ لِلْعَاقِلِ بِعِلْمِهِ فَطُوبَى لِمَنْ عَقَلَ وَ عَلِمَ وَ أَمَّا اَلرُّشْدُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلسَّدَادُ وَ اَلْهُدَى وَ اَلْبِرُّ وَ اَلتَّقْوَى وَ اَلْمَنَالَةُ وَ اَلْقَصْدُ وَ اَلاِقْتِصَادُ وَ اَلصَّوَابُ وَ اَلْكَرَمُ وَ اَلْمَعْرِفَةُ بِدِينِ اَللَّهِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالرُّشْدِ فَطُوبَى لِمَنْ أَقَامَ بِهِ عَلَى مِنْهَاجِ اَلطَّرِيقِ وَ أَمَّا اَلْعَفَافُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلرِّضَا وَ اَلاِسْتِكَانَةُ وَ اَلْحَظُّ وَ اَلرَّاحَةُ وَ اَلتَّفَقُّدُ وَ اَلْخُشُوعُ وَ اَلتَّذَكُّرُ وَ اَلتَّفَكُّرُ وَ اَلْجُودُ وَ اَلسَّخَاءُ فَهَذَا مَا يَتَشَعَّبُ لِلْعَاقِلِ بِعَفَافِهِ رِضىً بِاللَّهِ وَ بِقَسْمِهِ وَ أَمَّا اَلصِّيَانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهَا اَلصَّلاَحُ وَ اَلتَّوَاضُعُ وَ اَلْوَرَعُ وَ اَلْإِنَابَةُ وَ اَلْفَهْمُ وَ اَلْأَدَبُ وَ اَلْإِحْسَانُ وَ اَلتَّحَبُّبُ وَ اَلْخَيْرُ وَ اِجْتِنَاءُ اَلْبِشْرِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالصِّيَانَةِ فَطُوبَى لِمَنْ أَكْرَمَهُ مَوْلاَهُ بِالصِّيَانَةِ وَ أَمَّا اَلْحَيَاءُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَللِّينُ وَ اَلرَّأْفَةُ وَ اَلْمُرَاقَبَةُ لِلَّهِ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ اَلسَّلاَمَةُ وَ اِجْتِنَابُ اَلشَّرِّ وَ اَلْبَشَاشَةُ وَ اَلسَّمَاحَةُ وَ اَلظَّفَرُ وَ حُسْنُ اَلثَّنَاءِ عَلَى اَلْمَرْءِ فِي اَلنَّاسِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالْحَيَاءِ فَطُوبَى لِمَنْ قَبِلَ نَصِيحَةَ اَللَّهِ وَ خَافَ فَضِيحَتَهُ وَ أَمَّا اَلرَّزَانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهَا اَللُّطْفُ وَ اَلْحَزْمُ وَ أَدَاءُ اَلْأَمَانَةِ وَ تَرْكُ اَلْخِيَانَةِ وَ صِدْقُ اَللِّسَانِ وَ تَحْصِينُ اَلْفَرْجِ وَ اِسْتِصْلاَحُ اَلْمَالِ وَ اَلاِسْتِعْدَادُ لِلْعَدُوِّ وَ اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ تَرْكُ اَلسَّفَهِ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالرَّزَانَةِ فَطُوبَى لِمَنْ تَوَقَّرَ وَ لِمَنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ خِفَّةٌ وَ لاَ جَاهِلِيَّةٌ وَ عَفَا وَ صَفَحَ وَ أَمَّا اَلْمُدَاوَمَةُ عَلَى اَلْخَيْرِ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ تَرْكُ اَلْفَوَاحِشِ وَ اَلْبُعْدُ مِنَ اَلطَّيْشِ وَ اَلتَّحَرُّجُ وَ اَلْيَقِينُ وَ حُبُّ اَلنَّجَاةِ وَ طَاعَةُ اَلرَّحْمَنِ وَ تَعْظِيمُ اَلْبُرْهَانِ وَ اِجْتِنَابُ اَلشَّيْطَانِ وَ اَلْإِجَابَةُ لِلْعَدْلِ وَ قَوْلُ اَلْحَقِّ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِمُدَاوَمَةِ اَلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ ذَكَرَ أَمَامَهُ وَ ذَكَرَ قِيَامَهُ وَ اِعْتَبَرَ بِالْفَنَاءِ وَ أَمَّا كَرَاهِيَةُ اَلشَّرِّ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهُ اَلْوَقَارُ وَ اَلصَّبْرُ وَ اَلنَّصْرُ وَ اَلاِسْتِقَامَةُ عَلَى اَلْمِنْهَاجِ وَ اَلْمُدَاوَمَةُ عَلَى اَلرَّشَادِ وَ اَلْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ اَلتَّوَفُّرُ وَ اَلْإِخْلاَصُ وَ تَرْكُ مَا لاَ يَعْنِيهِ وَ اَلْمُحَافَظَةُ عَلَى مَا يَنْفَعُهُ فَهَذَا مَا أَصَابَ اَلْعَاقِلُ بِالْكَرَاهِيَةِ لِلشَّرِّ فَطُوبَى لِمَنْ أَقَامَ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ تَمَسَّكَ بِعُرَى سَبِيلِ اَللَّهِ وَ أَمَّا طَاعَةُ اَلنَّاصِحِ فَيَتَشَعَّبُ مِنْهَا اَلزِّيَادَةُ فِي اَلْعَقْلِ وَ كَمَالُ اَللُّبِّ وَ مَحْمَدَةُ اَلْعَوَاقِبِ وَ اَلنَّجَاةُ مِنَ اَللَّوْمِ وَ اَلْقَبُولُ وَ اَلْمَوَدَّةُ وَ اَلاِنْشِرَاحُ وَ اَلْإِنْصَافُ وَ اَلتَّقَدُّمُ فِي اَلْأُمُورِ وَ اَلْقُوَّةُ عَلَى طَاعَةِ اَللَّهِ فَطُوبَى لِمَنْ سَلِمَ مِنْ مَصَارِعِ اَلْهَوَى فَهَذِهِ اَلْخِصَالُ كُلُّهَا تَتَشَعَّبُ مِنَ اَلْعَقْلِ قَالَ شَمْعُونُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَعْلاَمِ اَلْجَاهِلِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِنْ صَحِبْتَهُ عَنَّاكَ وَ إِنِ اِعْتَزَلْتَهُ شَتَمَكَ وَ إِنْ أَعْطَاكَ مَنَّ عَلَيْكَ وَ إِنْ أَعْطَيْتَهُ كَفَرَكَ وَ إِنْ أَسْرَرْتَ إِلَيْهِ خَانَكَ وَ إِنْ أَسَرَّ إِلَيْكَ اِتَّهَمَكَ وَ إِنِ اِسْتَغْنَى بَطِرَ وَ كَانَ فَظّاً غَلِيظاً وَ إِنِ اِفْتَقَرَ جَحَدَ نِعْمَةَ اَللَّهِ وَ لَمْ يَتَحَرَّجْ وَ إِنْ فَرِحَ أَسْرَفَ وَ طَغَى وَ إِنْ حَزِنَ أَيِسَ وَ إِنْ ضَحِكَ فَهِقَ وَ إِنْ بَكَى خَارَ يَقَعُ فِي اَلْأَبْرَارِ وَ لاَ يُحِبُّ اَللَّهَ وَ لاَ يُرَاقِبُهُ وَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ اَللَّهِ وَ لاَ يَذْكُرُهُ إِنْ أَرْضَيْتَهُ مَدَحَكَ وَ قَالَ فِيكَ مِنَ اَلْحَسَنَةِ مَا لَيْسَ فِيكَ وَ إِنْ سَخِطَ عَلَيْكَ ذَهَبَتْ مِدْحَتُهُ وَ وَقَّعَ فِيكَ مِنَ اَلسُّوءِ مَا لَيْسَ فِيكَ فَهَذَا مَجْرَى اَلْجَاهِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَلاَمَةِ اَلْإِسْلاَمِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص اَلْإِيمَانُ وَ اَلْعِلْمُ وَ اَلْعَمَلُ قَالَ فَمَا عَلاَمَةُ اَلْإِيمَانِ وَ مَا عَلاَمَةُ اَلْعِلْمِ وَ مَا عَلاَمَةُ اَلْعَمَلِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْإِيمَانِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْإِقْرَارُ بِتَوْحِيدِ اَللَّهِ وَ اَلْإِيمَانُ بِهِ وَ اَلْإِيمَانُ بِكُتُبِهِ وَ اَلْإِيمَانُ بِرُسُلِهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْعِلْمِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْعِلْمُ بِاللَّهِ وَ اَلْعِلْمُ بِمُحِبِّيهِ وَ اَلْعِلْمُ بِفَرَائِضِهِ وَ اَلْحِفْظُ لَهَا حَتَّى تُؤَدَّى وَ أَمَّا اَلْعَمَلُ فَالصَّلاَةُ وَ اَلصَّوْمُ وَ اَلزَّكَاةُ وَ اَلْإِخْلاَصُ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ عَلاَمَةِ اَلصَّادِقِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُؤْمِنِ وَ عَلاَمَةِ اَلصَّابِرِ وَ عَلاَمَةِ اَلتَّائِبِ وَ عَلاَمَةِ اَلشَّاكِرِ وَ عَلاَمَةِ اَلْخَاشِعِ وَ عَلاَمَةِ اَلصَّالِحِ وَ عَلاَمَةِ اَلنَّاصِحِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُوقِنِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُخْلِصِ وَ عَلاَمَةِ اَلزَّاهِدِ وَ عَلاَمَةِ اَلْبَارِّ وَ عَلاَمَةِ اَلتَّقِيِّ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُتَكَلِّفِ وَ عَلاَمَةِ اَلظَّالِمِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُرَائِي وَ عَلاَمَةِ اَلْمُنَافِقِ وَ عَلاَمَةِ اَلْحَاسِدِ وَ عَلاَمَةِ اَلْمُسْرِفِ وَ عَلاَمَةِ اَلْغَافِلِ وَ عَلاَمَةِ اَلْخَائِنِ وَ عَلاَمَةِ اَلْكَسْلاَنِ وَ عَلاَمَةِ اَلْكَذَّابِ وَ عَلاَمَةِ اَلْفَاسِقِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص أَمَّا عَلاَمَةُ اَلصَّادِقِ فَأَرْبَعَةٌ يَصْدُقُ فِي قَوْلِهِ وَ يُصَدِّقُ وَعْدَ اَللَّهِ وَ وَعِيدَهُ وَ يُوفِي بِالْعَهْدِ وَ يَجْتَنِبُ اَلْغَدْرَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَرْؤُفُ وَ يَفْهَمُ وَ يَسْتَحْيِي وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلصَّابِرِ فَأَرْبَعَةٌ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْمَكَارِهِ وَ اَلْعَزْمُ فِي أَعْمَالِ اَلْبِرِّ وَ اَلتَّوَاضُعُ وَ اَلْحِلْمُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلتَّائِبِ فَأَرْبَعَةٌ اَلنَّصِيحَةُ لِلَّهِ فِي عَمَلِهِ وَ تَرْكُ اَلْبَاطِلِ وَ لُزُومُ اَلْحَقِّ وَ اَلْحِرْصُ عَلَى اَلْخَيْرِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلشَّاكِرِ فَأَرْبَعَةٌ اَلشُّكْرُ فِي اَلنَّعْمَاءِ وَ اَلصَّبْرُ فِي اَلْبَلاَءِ وَ اَلْقُنُوعُ بِقَسْمِ اَللَّهِ وَ لاَ يَحْمَدُ وَ لاَ يُعَظِّمُ إِلاَّ اَللَّهَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْخَاشِعِ فَأَرْبَعَةٌ مُرَاقَبَةُ اَللَّهِ فِي اَلسِّرِّ وَ اَلْعَلاَنِيَةِ وَ رُكُوبُ اَلْجَمِيلِ وَ اَلتَّفَكُّرُ لِيَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ اَلْمُنَاجَاةُ لِلَّهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلصَّالِحِ فَأَرْبَعَةٌ يُصَفِّي قَلْبَهُ وَ يُصْلِحُ عَمَلَهُ وَ يُصْلِحُ كَسْبَهُ وَ يُصْلِحُ أُمُورَهُ كُلَّهَا وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلنَّاصِحِ فَأَرْبَعَةٌ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ يُعْطِي اَلْحَقَّ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَرْضَى لِلنَّاسِ مَا يَرْضَاهُ لِنَفْسِهِ وَ لاَ يَعْتَدِي عَلَى أَحَدٍ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُوقِنِ فَسِتَّةٌ أَيْقَنَ بِاللَّهِ حَقّاً فَآمَنَ بِهِ وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْمَوْتَ حَقٌّ فَحَذِرَهُ وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْبَعْثَ حَقٌّ فَخَافَ اَلْفَضِيحَةَ وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْجَنَّةَ حَقٌّ فَاشْتَاقَ إِلَيْهَا وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلنَّارَ حَقٌّ فَظَهَرَ سَعْيُهُ لِلنَّجَاةِ مِنْهَا وَ أَيْقَنَ بِأَنَّ اَلْحِسَابَ حَقٌّ فَحَاسَبَ نَفْسَهُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُخْلِصِ فَأَرْبَعَةٌ يَسْلَمُ قَلْبُهُ وَ تَسْلَمُ جَوَارِحُهُ وَ بَذَلَ خَيْرَهُ وَ كَفَّ شَرَّهُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلزَّاهِدِ فَعَشَرَةٌ يَزْهَدُ فِي اَلْمَحَارِمِ وَ يَكُفُّ نَفْسَهُ وَ يُقِيمُ فَرَائِضَ رَبِّهِ فَإِنْ كَانَ مَمْلُوكاً أَحْسَنَ اَلطَّاعَةَ وَ إِنْ كَانَ مَالِكاً أَحْسَنَ اَلْمَمْلَكَةَ وَ لَيْسَ لَهُ حَمِيَّةٌ وَ لاَ حِقْدٌ يُحْسِنُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ وَ يَنْفَعُ مَنْ ضَرَّهُ وَ يَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يَتَوَاضَعُ لِحَقِّ اَللَّهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْبَارِّ فَعَشَرَةٌ يُحِبُّ فِي اَللَّهِ وَ يُبْغِضُ فِي اَللَّهِ وَ يُصَاحِبُ فِي اَللَّهِ وَ يُفَارِقُ فِي اَللَّهِ وَ يَغْضَبُ فِي اَللَّهِ وَ يَرْضَى فِي اَللَّهِ وَ يَعْمَلُ لِلَّهِ وَ يَطْلُبُ إِلَيْهِ وَ يَخْشَعُ لِلَّهِ خَائِفاً مَخُوفاً طَاهِراً مُخْلِصاً مُسْتَحْيِياً مُرَاقِباً وَ يُحْسِنُ فِي اَللَّهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلتَّقِيِّ فَسِتَّةٌ يَخَافُ اَللَّهَ وَ يَحْذَرُ بَطْشَهُ وَ يُمْسِي وَ يُصْبِحُ كَأَنَّهُ يَرَاهُ لاَ تُهِمُّهُ اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَعْظُمُ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْ ءٌ لِحُسْنِ خُلُقِهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُتَكَلِّفِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْجِدَالُ فِيمَا لاَ يَعْنِيهِ وَ يُنَازِعُ مَنْ فَوْقَهُ وَ يَتَعَاطَى مَا لاَ يَنَالُ وَ يَجْعَلُ هَمَّهُ لِمَا لاَ يُنْجِيهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلظَّالِمِ فَأَرْبَعَةٌ يَظْلِمُ مَنْ فَوْقَهُ بِالْمَعْصِيَةِ وَ يَمْلِكُ مَنْ دُونَهُ بِالْغَلَبَةِ وَ يُبْغِضُ اَلْحَقَّ وَ يُظْهِرُ اَلظُّلْمَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُرَائِي فَأَرْبَعَةٌ يَحْرِصُ فِي اَلْعَمَلِ لِلَّهِ إِذَا كَانَ عِنْدَهُ أَحَدٌ وَ يَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَ يَحْرِصُ فِي كُلِّ أَمْرِهِ عَلَى اَلْمَحْمَدَةِ وَ يُحْسِنُ سَمْتَهُ بِجُهْدِهِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُنَافِقِ فَأَرْبَعَةٌ فَاجِرٌ دَخْلُهُ يُخَالِفُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ وَ قَوْلُهُ فِعْلَهُ وَ سَرِيرَتُهُ عَلاَنِيَتَهُ فَوَيْلٌ لِلْمُنَافِقِ مِنَ اَلنَّارِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْحَاسِدِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْغِيبَةُ وَ اَلتَّمَلُّقُ وَ اَلشَّمَاتَةُ بِالْمُصِيبَةِ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْمُسْرِفِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْفَخْرُ بِالْبَاطِلِ وَ يَأْكُلُ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ وَ يَزْهَدُ فِي اِصْطِنَاعِ اَلْمَعْرُوفِ وَ يُنْكِرُ مَنْ لاَ يَنْتَفِعُ بِشَيْ ءٍ مِنْهُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْغَافِلِ فَأَرْبَعَةٌ اَلْعَمَى وَ اَلسَّهْوُ وَ اَللَّهْوُ وَ اَلنِّسْيَانُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْكَسْلاَنِ فَأَرْبَعَةٌ يَتَوَانَى حَتَّى يُفَرِّطَ وَ يُفَرِّطُ حَتَّى يُضَيِّعَ وَ يُضَيِّعُ حَتَّى يَضْجَرَ وَ يَضْجَرُ حَتَّى يَأْثَمَ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْكَذَّابِ فَأَرْبَعَةٌ إِنْ قَالَ لَمْ يَصْدُقْ وَ إِنْ قِيلَ لَهُ لَمْ يُصَدِّقْ وَ اَلنَّمِيمَةُ وَ اَلْبَهْتُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْفَاسِقِ فَأَرْبَعَةٌ اَللَّهْوُ وَ اَللَّغْوُ وَ اَلْعُدْوَانُ وَ اَلْبُهْتَانُ وَ أَمَّا عَلاَمَةُ اَلْخَائِنِ فَأَرْبَعَةٌ عِصْيَانُ اَلرَّحْمَنِ وَ أَذَى اَلْجِيرَانِ وَ بُغْضُ اَلْأَقْرَانِ وَ اَلْقُرْبُ إِلَى اَلطُّغْيَانِ فَقَالَ شَمْعُونُ لَقَدْ شَفَيْتَنِي وَ بَصَّرْتَنِي مِنْ عَمَايَ فَعَلِّمْنِي طَرَائِقَ أَهْتَدِي بِهَا فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص يَا شَمْعُونُ إِنَّ لَكَ أَعْدَاءً يَطْلُبُونَكَ وَ يُقَاتِلُونَكَ لِيَسْلُبُوا دِينَكَ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ فَأَمَّا اَلَّذِينَ مِنَ اَلْإِنْسِ فَقَوْمٌ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ وَ لاَ رَغْبَةَ لَهُمْ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ إِنَّمَا هَمُّهُمْ تَعْيِيرُ اَلنَّاسِ بِأَعْمَالِهِمْ لاَ يُعَيِّرُونَ أَنْفُسَهُمْ وَ لاَ يُحَاذِرُونَ أَعْمَالَهُمْ إِذْ إِنْ رَأَوْكَ صَالِحاً حَسَدُوكَ وَ قَالُوا مُرَاءٍ وَ إِنْ رَأَوْكَ فَاسِداً قَالُوا لاَ خَيْرَ فِيهِ وَ أَمَّا أَعْدَاؤُكَ مِنَ اَلْجِنِّ فَإِبْلِيسُ وَ جُنُودُهُ فَإِذَا أَتَاكَ فَقَالَ مَاتَ اِبْنُكَ فَقُلْ إِنَّمَا خُلِقَ اَلْأَحْيَاءُ لِيَمُوتُوا وَ تَدْخُلُ بَضْعَةٌ مِنِّي اَلْجَنَّةَ إِنَّهُ لَيَسُرُّنِي فَإِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ قَدْ ذَهَبَ مَالُكَ فَقُلْ ;اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَعْطَى وَ أَخَذَ وَ أَذْهَبَ عَنِّي اَلزَّكَاةَ فَلاَ زَكَاةَ عَلَيَّ; وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ اَلنَّاسُ يَظْلِمُونَكَ وَ أَنْتَ لاَ تَظْلِمُ فَقُلْ إِنَّمَا اَلسَّبِيلُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى اَلَّذِينَ يَظْلِمُونَ اَلنّاس وَ ما عَلَى اَلْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ ِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ إِحْسَانَكَ يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَكَ اَلْعُجْبَ فَقُلْ إِسَاءَتِي أَكْثَرُ مِنْ إِحْسَانِي وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ صَلاَتَكَ فَقُلْ غَفْلَتِي أَكْثَرُ مِنْ صَلاَتِي وَ إِذَا قَالَ لَكَ كَمْ تُعْطِي اَلنَّاسَ فَقُلْ مَا آخُذُ أَكْثَرُ مِمَّا أُعْطِي وَ إِذَا قَالَ لَكَ مَا أَكْثَرَ مَنْ يَظْلِمُكَ فَقُلْ مَنْ ظَلَمْتُهُ أَكْثَرُ وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ كَمْ تَعْمَلُ فَقُلْ طَالَمَا عَصَيْتُ وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ اِشْرَبِ اَلشَّرَابَ فَقُلْ لاَ أَرْتَكِبُ اَلْمَعْصِيَةَ وَ إِذَا أَتَاكَ وَ قَالَ لَكَ أَ لاَ تُحِبُّ اَلدُّنْيَا فَقُلْ مَا أُحِبُّهَا وَ قَدْ اِغْتَرَّ بِهَا غَيْرِي يَا شَمْعُونُ خَالِطِ اَلْأَبْرَارَ وَ اِتَّبِعِ اَلنَّبِيِّينَ يَعْقُوبَ وَ يُوسُفَ وَ دَاوُدَ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ اَلسُّفْلَى فَخَرَتْ وَ زَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْأَرْضَ فَسَطَحَهَا عَلَى ظَهْرِهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْأَرْضَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَللَّهُ اَلْجِبَالَ فَأَثْبَتَهَا عَلَى ظَهْرِهَا أَوْتَاداً مِنْ أَنْ تَمِيدَ بِمَا عَلَيْهَا فَذَلَّتِ اَلْأَرْضُ وَ اِسْتَقَرَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْجِبَالَ فَخَرَتْ عَلَى اَلْأَرْضِ فَشَمَخَتْ وَ اِسْتَطَالَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْحَدِيدَ فَقَطَعَهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْحَدِيدَ فَخَرَ عَلَى اَلْجِبَالِ وَ قَالَ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلنَّارَ فَأَذَابَتِ اَلْحَدِيدَ فَذَلَّ اَلْحَدِيدُ ثُمَّ إِنَّ اَلنَّارَ زَفَرَتْ وَ شَهَقَتْ وَ فَخَرَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْمَاءَ فَأَطْفَأَهَا فَذَلَّتْ ثُمَّ إِنَّ اَلْمَاءَ فَخَرَ وَ زَخَرَ وَ قَالَ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلرِّيحَ فَحَرَّكَتْ أَمْوَاجَهُ وَ أَثَارَتْ مَا فِي قَعْرِ هِ وَ حَبَسَتْهُ عَنْ مَجَارِيهِ فَذَلَّ اَلْمَاءُ ثُمَّ إِنَّ اَلرِّيحَ فَخَرَتْ وَ عَصَفَتْ وَ قَالَتْ أَيُّ شَيْ ءٍ يَغْلِبُنِي فَخَلَقَ اَلْإِنْسَانَ فَبَنَى وَ اِحْتَالَ مَا يَسْتَتِرُ بِهِ مِنَ اَلرِّيحِ وَ غَيْرِهَا فَذَلَّتِ اَلرِّيحُ ثُمَّ إِنَّ اَلْإِنْسَانَ طَغَى وَ قَالَ مَنْ أَشَدُّ مِنِّي قُوَّةً فَخَلَقَ اَلْمَوْتَ فَقَهَرَهُ فَذَلَّ اَلْإِنْسَانُ ثُمَّ إِنَّ اَلْمَوْتَ فَخَرَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ تَفْخَرْ فَإِنِّي ذَابِحُكَ بَيْنَ اَلْفَرِيقَيْنِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَ أَهْلِ اَلنَّارِ ثُمَّ لاَ أُحْيِيكَ أَبَداً فَخَافَ ثُمَّ قَالَ وَ اَلْحِلْمُ يَغْلِبُ اَلْغَضَبَ وَ اَلرَّحْمَةُ تَغْلِبُ اَلسَّخَطَ وَ اَلصَّدَقَةُ تَغْلِبُ اَلْخَطِيئَةَ .

در ضمن یک حدیث طولانی آمده است که راهبی به نام شمعون بن لاوی از نواده گان یهودا-که این یهودا خود از حواریان حضرت عیسی علیه السلام بود-پرسش های بسیاری از پیامبر صلی الله علیه و آله پرسید و حضرت به تمام آن پرسشها، پاسخ گفت تا اینکه آن راهب به پیامبر صلی الله علیه و آله ایمان آورد و نبوتش را تصدیق کرد و ما همان اندازه که مورد نیاز است از این حدیث نقل می کنیم. -از آن جمله شمعون راهب پرسید: به من بگو عقل چیست و چگونه است و چه چیز از آن منشعب می شود و چه چیز منشعب نمی شود و اقسام و انواع عقل را برایم توصیف نما؟ پس رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: همانا عقل زانوبندی است بر نادانی و نفس اماره مانند پلیدترین جانوران است که اگر پایش بسته نشود، بیراهه می رود و سرگردان می شود، پس عقل زانوبند نادانی است. و به راستی، خداوند عقل را آفرید و به او فرمود: رو کن و او رو کرد؛ سپس فرمود: برگرد و او برگشت، آنگاه خدای تبارک و تعالی به او فرمود: به عزت و جلالم سوگند که من آفریده ای از تو بزرگتر و فرمانبردارتر نیافریدم، به تو آغاز کنم و تو را به درگاه خود برگردانم، معیار پاداش و کیفر تویی، پس، از عقل، بردباری نشات گرفت و از بردباری، دانش و از دانش، هوشیاری و از هوشیاری، پاکدامنی و از پاکدامنی، خویشتن داری و از خویشتن داری، حیا و از حیا، وقار و از وقار، پایداری بر کار خوب و از پایداری بر کار خوب، بیزاری از کار بد، و از بیزاری از کار بد، پیروی از اندرزگو، پس این ده دسته از انواع اخلاق نیکو است و هر کدام از این ده دسته، ده نوع دیگر را در بردارند: دستاوردهای بردباری: آراسته شدن به خوبیها، همنشینی با نیکان، خواری زدایی، عزیز گشتن، رغبت به نیکی، نزدیک شدن به درجات عالی، گذشت، مهلت بخشی، احسان و سکوت؛ همه اینها ثمره بردباری خردمند است. اما دستاوردهای دانش: بی نیازی، هر چند دانشمند تهیدست باشد؛ بخشندگی، هر چند بخیل باشد، هیبت، هر چند نرم رفتار و ملایم باشد؛ تندرستی، هر چند بیمار باشد، نزدیکی، هر چند دور باشد، حیا، هر چند پررو باشد؛ سرافرازی، هر چند فرو دست باشد؛ شرافتمندی، هر چند پست باشد؛ حکمت و بهره مندی؛ اینهاست که برای خردمند از دانش او نصیب می شود؛ پس خوشا بر آن که خرد و دانش یافت -اما دستاوردهای هوشیاری: متانت، هدایت، نیکوکاری، پارسایی، کامیابی، میانه روی در راهپیمایی، میانه روی در امور زندگی، راستی، بزرگواری، و شناخت دین خدا؛ این همه در سایه هوشیاری نصیب خردمند می شود؛ پس خوشا به حال آن که بر اساس برنامه درست گام برمی دارد اما دستاوردهای پاکدامنی: خرسندی، آرامش، بهره مندی، آسایش، دلجویی، کرنش برای خدا ، پند پذیری، تفکر، جوانمردی و دست و دل باز بودن، اینها از پاکدامنی برای خردمند نصیب می شود و او به خدا و قسمت او خرسند است. اما دستاوردهای خویشتن داری: خیراندیشی، فروتنی، پرهیزگاری، توبه، فهم، ادب، نیکی کردن، دوستیابی، خیرمندی و خوش برخوردی، این همه در سایه خویشتن داری نصیب خردمند می شود؛ پس خوشا بر آنکه او را مولایش به خویشتن داری گرامی داشت. اما دستاوردهای حیا: نرمخویی، مهربانی، خدا را ناظر دیدن در نهان و عیان، سلامت روحی و جسمی ، دوری کردن از بدی، خوشرویی، بخشندگی، پیروزی و خوشنامی در میان مردم؛ اینها فوایدی است که خردمند از حیا می برد؛ پس خوشا کسی که اندرز خدا را بپذیرد و از رسواگری او بیم کند. اما دستاوردهای وقار: نرم رفتاری، دور اندیشی، امانت پردازی، ترک خیانت، راستگویی، حفظ شرمگاه، فساد مالی نداشتن، آمادگی در برابر دشمن، نهی از منکر و ترک نابخردی؛ اینهاست که از وقار به خردمند می رسد؛ پس خوشا به حال شخص با وقار و کسی که در وجودش سبکسری و نادانی نیست و اهل بخشندگی و چشم پوشی است. اما دستاوردهای پایداری بر کار خوب: ترک هرزگیها، دوری از هول و هراس، احتیاط کاری، یقین، دوست داشتن نجات، اطاعت از خداوند رحمان، بزرگداشت قرآن، کناره گیری از شیطان، عدل پذیری و حقگویی؛ اینها آن چیزهایی است که در اثر تداوم و پایداری بر کار خوب، به خردمند می رسد؛ -پس خوشا به حال کسی که آینده نگر باشد و از روز قیامت یاد نماید و از فانی بودن دنیا عبرت گیرد. اما دستاوردهای بیزاری از کار بد: وقار، شکیبایی، مددکاری، استقامت بر راه راست، پی گیری راه درست، ایمان به خدا، حفظ آبروی دیگران، بی ریایی، ترک کارهای بیهوده و پاسداری از کارهای سود آور؛ اینهاست که در اثر بیزاری از کار بد نصیب خردمند می شود؛ پس خوشا به حال کسی که به حق خدا بپاید و به رشته های راه خدا چنگ در زند. و اما دستاوردهای پیروی از اندرزگو: فزونی عقل، تکامل دل، عاقبت خوش، نجات از سرزنش، پذیرش، دوستی، گشاده دلی، انصاف، پیشرو بودن در کارها، نیروی بر طاعت خدا داشتن، خوشا به حال کسی که از زمین گیر کردن های هوای نفس سالم بماند، همه این خصلت ها از عقل نشات می گیرد. شمعون راهب گفت: مرا از نشانه های نادان آگاه ساز. پیامبر خدا صلی الله علیه و آله فرمود: اگر با او همنشینی کنی اذیت و آزارت دهد و اگر از او کناره جویی ناسزایت گوید و اگر چیزی به تو بخشد منت نهد و اگر به او چیزی بخشی ناسپاسی نماید؛ اگر رازی با او در میان گذاری خیانت کند و اگر رازی به تو سپارد بر تو بدبین باشد؛ اگر توانگر شود، یاغی و سرمست گردد و سخت رویی و سخت دلی از خود نشان دهد و اگر بینوا شود نعمت خدا را بی پروا انکار کند؛ اگر شاد شود زیاده روی و طغیان نماید و اگر اندوهگین شود نومید گردد؛ اگر بخندد قهقهه سر دهد و اگر بگرید چون حیوان نعره سر دهد؛ با نیکان درگیر شود، خدا را دوست ندارد و از او حساب نبرد و از او شرم نکند و به یادش نباشد؛ اگر خرسندش سازی از تو ستایش های دروغ آمیز نماید و اگر بر تو خشم کند ستایش تو را از یاد ببرد و در باره تو شایعه سازی نماید، پس این است روش نادان. شمعون راهب گفت: مرا از نشانه اسلام آگاه ساز. رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: ایمان، علم و عمل. گفت: نشانه ایمان چیست؟ نشانه علم چیست و نشانه عمل چیست؟ پیامبر خدا صلی الله علیه و آله فرمود: -نشانه ایمان چهار است: اقرار به یکتایی خدا، اعتقاد قلبی به او، ایمان به کتابهای آسمانی و اعتقاد به پیامبران الهی. و اما نشانه های دانش چهار است: خداشناسی، شناسایی اولیای الهی، علم به واجبات الهی و پاسداری از آنها تا به خوبی به انجام رسد. و اما عمل: نماز، روزه، زکات، و بی ریایی است. شمعون راهب گفت: مرا از نشانه اینان آگاه کن: صادق، مومن، شکیبا، توبه کار، سپاسگزار، خاشع، صالح، خیرخواه، یقین کننده، مخلص، زاهد، نیکوکار، پارسا، خودنما، ستمکار، ریاکار، منافق، حسود، اسرافکار، غافل، خیانتکار، تنبل، دروغ پرداز و فاسق. رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: نشانه شخص صادق چهار چیز است: سخن به راستی گوید، به بیم و نوید الهی ایمان دارد، به عهد و پیمان خویش وفادار است و از حیله و خیانت پرهیز کند. و اما نشانه مومن: مهربانی نماید، بفهمد و حیا کند. و اما نشانه شخص شکیبا چهار چیز است: صبر بر ناملایمات، تصمیم به کارهای نیک، فروتنی و بردباری. و اما نشانه شخص توبه کار چهار چیز است: انجام کارهای خالصانه برای خدا، ترک باطل، پیوسته با حق بودن و اشتیاق به کار خیر. و اما نشانه شخص سپاسگزار چهار چیز است: شکر در برابر نعمتها، شکیبایی در گرفتاری، راضی بودن به قسمت الهی و کسی را جز خدا تعظیم نکردن. -و اما نشانه شخص خاشع چهار چیز است: ناظر دانستن خدا در نهان و عیان، انجام کارهای نیک، اندیشه در باره حسابرسی روز قیامت و مناجات با خدا. و اما نشانه شخص صالح چهار چیز است: دلش را پاک سازی کند، کردارش را بازسازی نماید، کسب و درآمدش را بهسازی کند و همه کارهایش را اصلاح نماید. و اما نشانه شخص خیرخواه چهار چیز است: به حق داوری کند، از خود به دیگران حق دهد، برای مردم همان پسندد که برای خود می پسندد و به حق هیچ کس دست درازی نکند. و اما نشانه شخص با یقین شش چیز است: به حقانیت خدا یقین پیدا کرده و لذا به او ایمان آورده است، یقین نموده که مرگ حق است و لذا از آن پروا می کند، باور دارد که رستاخیز حق است و از این رو از رسوایی در آن روز می ترسد، یقین دارد که بهشت حق است و از این رو شیفته آن است، باور دارد که دوزخ حق است و لذا برای نجات از آن می کوشد و یقین پیدا کرده که حسابرسی روز قیامت حق است و از این رو از خود حساب می کشد. و اما نشانه شخص مخلص چهار چیز است: دارای قلب سلیم است، از اعضا و جوارحش گناهی صادر نمی شود، همه تلاش و کوشش خود را در امور خیر به کار می گیرد و آزارش به کسی نمی رسد. و اما نشانه شخص زاهد ده چیز است: به حرام ها بی رغبت است، نفس خود را مهار می کند، واجبات پروردگارش را بر پای می دارد، اگر مملوک است به خوبی فرمان می برد و اگر مالک است به نیکویی فرمان می راند، نژادپرست و متعصب نمی باشد، کینه کسی را به دل نمی گیرد، در حق کسی که به او بدی کرده خوبی نماید، آن کس که به او زیان رسانده به وی سود رساند، از آن کس که بر او ستم روا داشته درگذرد و در ادای حق الهی فروتنی نماید. و اما نشانه نیکوکار ده چیز است: به خاطر خدا دوست می دارد، به خاطر خدا دشمن می دارد، ملاک مصاحبت و همدم بودنش خداست، معیار مفارقت و جدایی اش خداست، به خاطر خدا خشم کند، به خاطر خدا خشنود شود، برای خدا کار کند، خداجویی نماید، برای خدا خشوع می کند در حالی که از او بیمناک و هراسناک است و حال پاکیزگی و پاکدلی و شرمسازی و هشیاری دارد، محض رضای خدا احسان می کند. -و اما نشانه پارسا شش چیز است: از خدا می ترسد، از شدت و تندی خدا بر حذر می باشد، چنان صبح را به شب و شب را به صبح می رساند که گویی خدا را به چشم می بیند، به دنیا اهمیتی قایل نیست و هیچ چیز دنیا به دیده او بزرگ نیاید؛ زیرا خوش اخلاق و نیکو نهاد است. و اما نشانه شخص خودنما چهار چیز است: در موضوعاتی که به او مربوط نمی شود بحث و جدال می کند، با بالادست خود می ستیزد، بدان چه نتواند رسید دست می یازد و بر آنچه نجاتش ندهد همت می گمارد. و اما نشانه ستمکار چهار چیز است: به بالادست خود از طریق نافرمانی ستم کند، با زور و درشتی به زیر دست خود مسلط شود، با حق دشمنی ورزد و ستم را علنی نماید. و اما نشانه ریاکار چهار چیز است: در حضور دیگران خود را بر طاعت خدا حریص نشان می دهد، در تنهایی سستی و تنبلی می ورزد، در هر کاری شیفته ستایش و تقدیر است و در ظاهر سازی سخت تلاش می کند. اما نشانه منافق چهار چیز است: هرزه درون است، زبانش مخالف دلش است، گفتارش با کردارش هماهنگ نیست و نهان او با عیانش سازگاری ندارد؛ پس وای بر منافق از آتش دوزخ و اما نشانه حسود چهار چیز است: غیبت، چاپلوسی، شاد شدن از گرفتاریهای دیگران و. . . (؟ ) چهارمین نشانه در تمام نسخه ها افتاده است و اما نشانه اسرافکار چهار چیز است: به کارهای باطل می نازد، آنچه را فراخور حالش نیست می خورد، در کارهای خیر بی رغبت است و هر کس به او سودی نرساند، انکارش می کند. و اما نشانه غافل چهار چیز است: کوری، اشتباه و ندانم کاری، سرگرمی و فراموشی. و اما نشانه تنبل چهار چیز است: چندان سستی کند که به کوتاهی گراید و چنان کوتاهی نماید که به فروگذاری انجامد و فروگذاری کند تا آنجا که دلتنگ شود و دلتنگی کند چندان که گناهکار و دل مرده گردد. و اما نشانه دروغ پرداز کذاب چهار چیز است: اگر سخنی گوید راست نگوید، اگر سخنی برایش گویند تصدیق ننماید، سخن چینی کند و به دیگران تهمت زند. -و اما نشانه فاسق چهار چیز است: بازی و سرگرمی، یاوه سرایی، ستمگری و بهتان گویی. و اما نشانه خیانتکار چهار چیز است: سرپیچی از خدای رحمان، آزردن همسایگان، کینه توزی به یاران و تمایل به طغیان. شمعون راهب گفت: مرا شفا دادی و از نابینایی، بصیرت و بینایم بخشیدی، اینک روشهایی به من بیاموز تا به کمک آنها هدایت گردم. پس رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: ای شمعون راستش تو را دشمنانی است از جن و انس که به دنبال تو هستند و با تو می جنگند تا دین و اعتقادات را بربایند؛ اما دشمنانی که از انسان ها داری، گروهی اند که بهره ای از آخرت ندارند و به آنچه نزد خداست رغبتی ننمایند و تمام تلاش آنان در راستای خرده گیری و عیب جویی از کارهای مردم است در حالی که از خودشان هیچ عیبی نمی گیرند و از کردار خود نیز بر حذر نمی باشند؛ اگر تو را صلاحکار دیدند بر تو حسد نمایند و گویند خودنما و ریاکار است و اگر تو را خلافکار یافتند، گویند هیچ خیری در او نیست. و اما دشمنانی که از جنیان داری، شیطان و لشکریان اویند؛ پس هر گاه شیطان پیش تو آید و گوید: پسرت مرد بگو: همانا زنده ها برای مردن آفریده شده اند و اینک پاره تن من به بهشت درآمد، به راستی که این امر شاد، و مسرورم می گرداند. و هر گاه نزد تو آید و گوید: مالت از دست رفت، بگو: سپاس خدای را که خودش داد و خودش گرفت و با گرفتن آن مال و منال مرا از زکات معاف ساخت و دیگر زکاتی بر من واجب نیست. و هر گاه شیطان نزد تو آید و گوید: مردم بر تو ستم می کنند و تو بر آنان ستم روا نمی داری. بگو: همانا روز قیامت از کسانی که بر مردم ستم می نمایند بازخواست شود و«بر نیکوکاران هیچ راهی برای بازخواست و عقاب نیست». و چون نزدت آید و گوید: چقدر احسان و بخشش می کنی با این تعریف و تمجید قصد دارد تو را گرفتار خودپسندی و خود بزرگ بینی سازد و تو در پاسخ او بگو: بدکاری من از نکوکاریم بیشتر است. و چون نزد تو آید و گوید: چه بسیار نماز می خوانی در پاسخ او بگو: غفلت من از نمازم بیشتر است. و چون تو را گوید: چقدر به مردم بخشش می کنی بگو: آنچه می ستانم از آنچه می دهم بیشتر است. و هر گاه به تو گوید: چه بسیار بر تو ستم می نمایند بگو: آنان که مورد ستم من قرار گرفته اند زیادترند. هر وقت تو را گوید: چقدر اهل کار و عمل هستی بگو: عصیان و سرپیچی ام طولانی بوده است. و هر گاه نزدت آید -و گوید: شراب بنوش. بگو: من گرد گناه نمی گردم. و اگر نزد تو آید و گوید: آیا دنیا را دوست نمی داری؟ در پاسخ شیطان، بگو: من دنیا را دوست ندارم، برو دیگری را فریفته و شیفته دنیا ساز ای شمعون با نیکان بیامیز و پیرو پیامبرانی چو یعقوب و یوسف و داود باش. راستی هنگامی که خدای تبارک و تعالی آبهای زیر زمینی را آفرید به خود بالید و جوشید و گفت: چه چیز بر من غلبه خواهد کرد؟ پس خدا زمین را آفرید و بر پشت آن گسترد و زبون گشت؛ سپس این زمین بر خود بالید و گفت: چه چیزی تواند بر من غلبه نماید؟ پس خدا کوهها را آفرید و آنها چون میخ بر پشت زمین استوار داشت تا بر خود نلرزد و زمین نیز زبون شد و آرام گشت. آنگاه کوهها بر زمین بالیدند و سر بالا گرفته و با غرور تمام گفتند: چه چیز بر ما چیره شود؟ خداوند آهن را پدید آورد پس آهن آنها را برید و کوهها زبون گشتند. آنگاه آهن شروع به فخر فروشی به کوهها نمود و گفت: چه چیز می تواند بر من غالب شود؟ خدا آتش را آفرید و آن را ذوب ساخت و آهن نیز زبون شد. سپس آتش شعله ور گشت و غرید و بر خود نازید و گفت: چه چیز می تواند بر من چیره گردد؟ خدا آب را آفرید و آن را خاموش ساخت و آتش نیز آرام گرفت. آنگاه آب به خود بالید و موج زد و گفت: چیست بر من غالب گردد؟ خدا باد را آفرید که امواج آب را بجنباند و آنچه در قعر دریا بود برآورد و از جریان آن جلوگیری نمود، آب هم زبون شد و آرام گشت. سپس باد بر خود بالید و طوفان کرد و گفت: چه چیز می تواند بر من غلبه نماید؟ خدا انسان را آفرید و او ساختمان ساخت و برای مهار باد و غیر آن چاره اندیشید، پس باد هم سر فرود آورد و آرام گرفت. آنگاه انسان سرکشی کرد و گفت: چه کسی از من نیرومندتر است؟ خدا مرگ را آفرید و مقهورش ساخت و انسان نیز سر فرود آورد و تسلیم شد. پس مرگ بر خود بالید، خدای عز و جل به او فرمود: بر خود مناز که من تو را در میان دو گروه اهل بهشت و اهل جهنم سر برم و هرگز زنده ات نگردانم. مرگ ترسید. سپس پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: بردباری بر خشم چیره گردد، مهربانی بر رنجیدگی فایق آید و صدقه خطا را مغلوب سازد.

Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه