قال الإمام الهادي عليه السلام:
لَقِيتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ فِي دَارِ اَلْعَامَّةِ فَسَأَلَنِي عَنْ مَسَائِلَ فَجِئْتُ إِلَى أَخِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فَدَارَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ مِنَ اَلْمَوَاعِظِ مَا حَمَلَنِي وَ بَصَّرَنِي طَاعَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اِبْنَ أَكْثَمَ كَتَبَ يَسْأَلُنِي عَنْ مَسَائِلَ لِأُفْتِيَهُ فِيهَا فَضَحِكَ ع ثُمَّ قَالَ فَهَلْ أَفْتَيْتَهُ قُلْتُ لاَ لَمْ أَعْرِفْهَا قَالَ ع وَ مَا هِيَ قُلْتُ كَتَبَ يَسْأَلُنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ قالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ نَبِيُّ اَللَّهِ كَانَ مُحْتَاجاً إِلَى عِلْمِ آصَفَ وَ عَنْ قَوْلِهِ وَ رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى اَلْعَرْشِ وَ خَرُّوا لَهُ سُجَّداً سَجَدَ يَعْقُوبُ وَ وُلْدُهُ لِيُوسُفَ وَ هُمْ أَنْبِيَاءُ وَ عَنْ قَوْلِهِ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتابَ مَنِ اَلْمُخَاطَبُ بِالْآيَةِ فَإِنْ كَانَ اَلْمُخَاطَبُ اَلنَّبِيَّ ص فَقَدْ شَكَّ وَ إِنْ كَانَ الْمُخَاطَبُ غَيْرَهُ فَعَلَى مَنْ إِذاً أُنْزِلَ اَلْكِتَابُ وَ عَنْ قَوْلِهِ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي اَلْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اَللّهِ مَا هَذِهِ اَلْأَبْحُرُ وَ أَيْنَ هِيَ وَ عَنْ قَوْلِهِ وَ فِيها ما تَشْتَهِيهِ اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ فَاشْتَهَتْ نَفْسُ آدَمَ ع أَكْلَ اَلْبُرِّ فَأَكَلَ وَ أَطْعَمَ وَ فِيهَا مَا تَشْتَهِي اَلْأَنْفُسُ فَكَيْفَ عُوقِبَ وَ عَنْ قَوْلِهِ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً يُزَوِّجُ اَللَّهُ عِبَادَهُ اَلذُّكْرَانَ وَ قَدْ عَاقَبَ قَوْماً فَعَلُوا ذَلِكَ وَ عَنْ شَهَادَةِ اَلْمَرْأَةِ جَازَتْ وَحْدَهَا وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ وَ أَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَ عَنِ اَلْخُنْثَى وَ قَوْلِ عَلِيٍّ ع يُورَثُ مِنَ اَلْمَبَالِ فَمَنْ يَنْظُرُ إِذَا بَالَ إِلَيْهِ مَعَ أَنَّهُ عَسَى أَنْ يَكُونَ اِمْرَأَةً وَ قَدْ نَظَرَ إِلَيْهَا اَلرِّجَالُ أَوْ عَسَى أَنْ يَكُونَ رَجُلاً وَ قَدْ نَظَرَتْ إِلَيْهِ اَلنِّسَاءُ وَ هَذَا مَا لاَ يَحِلُّ وَ شَهَادَةُ اَلْجَارِّ إِلَى نَفْسِهِ لاَ تُقْبَلُ وَ عَنْ رَجُلٍ أَتَى إِلَى قَطِيعِ غَنَمٍ فَرَأَى اَلرَّاعِيَ يَنْزُو عَلَى شَاةٍ مِنْهَا فَلَمَّا بَصُرَ بِصَاحِبِهَا خَلَّى سَبِيلَهَا فَدَخَلَتْ بَيْنَ اَلْغَنَمِ كَيْفَ تُذْبَحُ وَ هَلْ يَجُوزُ أَكْلُهَا أَمْ لاَ وَ عَنْ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ لِمَ يُجْهَرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ وَ هِيَ مِنْ صَلاَةِ اَلنَّهَارِ وَ إِنَّمَا يُجْهَرُ فِي صَلاَةِ اَللَّيْلِ وَ عَنْ قَوْلِ عَلِيٍّ ع لاِبْنِ جُرْمُوزٍ بَشِّرْ قَاتِلَ اِبْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ فَلَمْ يَقْتُلْهُ وَ هُوَ إِمَامٌ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ عَلِيٍّ ع لِمَ قَتَلَ أَهْلَ صِفِّينَ وَ أَمَرَ بِذَلِكَ مُقْبِلِينَ وَ مُدْبِرِينَ وَ أَجَازَ عَلَى اَلْجَرْحَى وَ كَانَ حُكْمُهُ يَوْمَ اَلْجَمَلِ أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْ مُوَلِّياً وَ لَمْ يُجِزْ عَلَى جَرِيحٍ وَ لَمْ يَأْمُرْ بِذَلِكَ وَ قَالَ مَنْ دَخَلَ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ وَ مَنْ أَلْقَى سِلاَحَهُ فَهُوَ آمِنٌ لِمَ فَعَلَ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ اَلْحُكْمُ اَلْأَوَّلُ صَوَاباً فَالثَّانِي خَطَأٌ وَ أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ أَقَرَّ بِاللِّوَاطِ عَلَى نَفْسِهِ أَ يُحَدُّ أَمْ يُدْرَأُ عَنْهُ اَلْحَدُّ قَالَ ع اُكْتُبْ إِلَيْهِ قُلْتُ وَ مَا أَكْتُبُ قَالَ ع اُكْتُبْ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ وَ أَنْتَ فَأَلْهَمَكَ اَللَّهُ اَلرُّشْدَ أَتَانِي كِتَابُكَ فَامْتَحَنْتَنَا بِهِ مِنْ تَعَنُّتِكَ لِتَجِدَ إِلَى اَلطَّعْنِ سَبِيلاً إِنْ قَصَرْنَا فِيهَا وَ اَللَّهُ يُكَافِيكَ عَلَى نِيَّتِكَ وَ قَدْ شَرَحْنَا مَسَائِلَكَ فَأَصْغِ إِلَيْهَا سَمْعَكَ وَ ذَلِّلْ لَهَا فَهْمَكَ وَ اِشْغَلْ بِهَا قَلْبَكَ فَقَدْ لَزِمَتْكَ اَلْحُجَّةُ وَ اَلسَّلاَمُ سَأَلْتَ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ قالَ اَلَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ اَلْكِتابِ فَهُوَ آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا وَ لَمْ يَعْجِزْ سُلَيْمَانُ ع عَنْ مَعْرِفَةِ مَا عَرَفَ آصَفُ لَكِنَّهُ ص أَحَبَّ أَنْ يُعَرِّفَ أُمَّتَهُ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ أَنَّهُ اَلْحُجَّةُ مِنْ بَعْدِهِ وَ ذَلِكَ مِنْ عِلْمِ سُلَيْمَانَ ع أَوْدَعَهُ عِنْدَ آصَفَ بِأَمْرِ اَللَّهِ فَفَهَّمَهُ ذَلِكَ لِئَلاَّ يَخْتَلِفَ عَلَيْهِ فِي إِمَامَتِهِ وَ دَلاَلَتِهِ كَمَا فُهِّمَ سُلَيْمَانُ ع فِي حَيَاةِ دَاوُدَ ع لِتُعْرَفَ نُبُوَّتُهُ وَ إِمَامَتُهُ مِنْ بَعْدِهِ لِتَأَكُّدِ اَلْحُجَّةِ عَلَى اَلْخَلْقِ وَ أَمَّا سُجُودُ يَعْقُوبَ ع وَ وُلْدِهِ فَكَانَ طَاعَةً لِلَّهِ وَ مَحَبَّةً لِيُوسُفَ ع كَمَا أَنَّ اَلسُّجُودَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ لآِدَمَ ع لَمْ يَكُنْ لآِدَمَ ع وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ طَاعَةً لِلَّهِ وَ مَحَبَّةً مِنْهُمْ لآِدَمَ ع فَسُجُودُ يَعْقُوبَ ع وَ وُلْدِهِ وَ يُوسُفُ ع مَعَهُمْ كَانَ شُكْراً لِلَّهِ بِاجْتِمَاعِ شَمْلِهِمْ أَ لَمْ تَرَهُ يَقُولُ فِي شُكْرِهِ ذَلِكَ اَلْوَقْتَ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ اَلْمُلْكِ وَ عَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ اَلْأَحادِيثِ إِلَى آخِرِ اَلْآيَةِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتاب فَإِنَّ اَلْمُخَاطَبَ بِهِ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ لَمْ يَكُنْ فِي شَكٍّ مِمَّا أُنْزِلَ إِلَيْهِ وَ لَكِنْ قَالَتِ اَلْجَهَلَةُ كَيْفَ لَمْ يَبْعَثِ اَللَّهُ نَبِيّاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ إِذْ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ نَبِيِّهِ وَ بَيْنَنَا فِي اَلاِسْتِغْنَاءِ عَنِ اَلْمَآكِلِ وَ اَلْمَشَارِبِ وَ اَلْمَشْيِ فِي اَلْأَسْوَاقِ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى نَبِيِّهِ فَسْئَلِ اَلَّذِينَ يَقْرَؤُنَ اَلْكِتاب بِمَحْضَرِ اَلْجَهَلَةِ هَلْ بَعَثَ اَللَّهُ رَسُولاً قَبْلَكَ إِلاَّ وَ هُوَ يَأْكُلُ اَلطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي اَلْأَسْواقِ وَ لَكَ بِهِمْ أُسْوَةٌ وَ إِنَّمَا قَالَ فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ وَ لَمْ يَكُنْ شَكٌّ وَ لَكِنْ لِلنَّصَفَةِ كَمَا قَالَ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اَللّهِ عَلَى اَلْكاذِبِينَ وَ لَوْ قَالَ عَلَيْكُمْ لَمْ يُجِيبُوا إِلَى اَلْمُبَاهَلَةِ وَ قَدْ عَلِمَ اَللَّهُ أَنَّ نَبِيَّهُ يُؤَدِّي عَنْهُ رِسَالاَتِهِ وَ مَا هُوَ مِنَ اَلْكَاذِبِينَ فَكَذَلِكَ عَرَفَ اَلنَّبِيُّ أَنَّهُ صَادِقٌ فِيمَا يَقُولُ وَ لَكِنْ أَحَبَّ أَنْ يُنْصِفَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَمَّا قَوْلُهُ وَ لَوْ أَنَّ ما فِي اَلْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اَللّهِ فَهُوَ كَذَلِكَ لَوْ أَنَّ أَشْجَارَ اَلدُّنْيَا أَقْلاَمٌ وَ اَلْبَحْرُ يَمُدُّهُ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ وَ اِنْفَجَرَتِ اَلْأَرْضُ عُيُوناً لَنَفَدَتْ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ اَللَّهِ وَ هِيَ عَيْنُ اَلْكِبْرِيتِ وَ عَيْنُ اَلنَّمِرِ وَ عَيْنُ اَلْبَرَهُوتِ وَ عَيْنُ طَبَرِيَّةَ وَ حَمَّةُ مَاسَبَذَانَ وَ حَمَّةُ إِفْرِيقِيَةَ يُدْعَى لسنان وَ عَيْنُ بحرون وَ نَحْنُ كَلِمَاتُ اَللَّهِ اَلَّتِي لاَ تَنْفَدُ وَ لاَ تُدْرَكُ فَضَائِلُنَا وَ أَمَّا اَلْجَنَّةُ فَإِنَّ فِيهَا مِنَ اَلْمَآكِلِ وَ اَلْمَشَارِبِ وَ اَلْمَلاَهِي مَا تَشْتَهِي اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ وَ أَبَاحَ اَللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ لآِدَمَ ع وَ اَلشَّجَرَةُ اَلَّتِي نَهَى اَللَّهُ عَنْهَا آدَمَ ع وَ زَوْجَتَهُ أَنْ يَأْكُلاَ مِنْهَا شَجَرَةُ اَلْحَسَدِ عَهِدَ إِلَيْهِمَا أَنْ لاَ يَنْظُرَا إِلَى مَنْ فَضَّلَ اَللَّهُ عَلَى خَلاَئِقِهِ بِعَيْنِ اَلْحَسَدِ فَنَسِيَ وَ نَظَرَ بِعَيْنِ اَلْحَسَدِ وَ لَمْ يَجِدْ لَهُ عَزْماً وَ أَمَّا قَوْلُهُ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً أَيْ يُولَدُ لَهُ ذُكُورٌ وَ يُولَدُ لَهُ إِنَاثٌ يُقَالُ لِكُلِّ اِثْنَيْنِ مُقْرِنَيْنِ زَوْجَانِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا زَوْجٌ وَ مَعَاذَ اَللَّهِ أَنْ يَكُونَ عَنَى اَلْجَلِيلُ مَا لَبَّسْتَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ تَطْلُبُ اَلرُّخَصَ لاِرْتِكَابِ اَلْمَآثِمِ وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً. يُضاعَفْ لَهُ اَلْعَذابُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً إِنْ لَمْ يَتُبْ وَ أَمَّا شَهَادَةُ اَلْمَرْأَةِ وَحْدَهَا اَلَّتِي جَازَتْ فَهِيَ اَلْقَابِلَةُ جَازَتْ شَهَادَتُهَا مَعَ اَلرِّضَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ رِضًا فَلاَ أَقَلَّ مِنِ اِمْرَأَتَيْنِ تَقُومُ اَلْمَرْأَتَانِ بَدَلَ اَلرَّجُلِ لِلضَّرُورَةِ لِأَنَّ اَلرَّجُلَ لاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَقُومَ مَقَامَهَا فَإِنْ كَانَتْ وَحْدَهَا قُبِلَ قَوْلُهَا مَعَ يَمِينِهَا وَ أَمَّا قَوْلُ عَلِيٍّ ع فِي اَلْخُنْثَى فَهِيَ كَمَا قَالَ يَنْظُرُ قَوْمٌ عُدُولٌ يَأْخُذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِرْآةً وَ تَقُومُ اَلْخُنْثَى خَلْفَهُمْ عُرْيَانَةً وَ يَنْظُرُونَ فِي اَلْمَرَايَا فَيَرَوْنَ اَلشَّبَحَ فَيَحْكُمُونَ عَلَيْهِ وَ أَمَّا اَلرَّجُلُ اَلنَّاظِرُ إِلَى اَلرَّاعِي وَ قَدْ نَزَا عَلَى شَاةٍ فَإِنْ عَرَفَهَا ذَبَحَهَا وَ أَحْرَقَهَا وَ إِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا قَسَمَ اَلْغَنَمَ نِصْفَيْنِ وَ سَاهَمَ بَيْنَهُمَا فَإِذَا وَقَعَ عَلَى أَحَدِ اَلنِّصْفَيْنِ فَقَدْ نَجَا اَلنِّصْفُ اَلْآخَرُ ثُمَّ يُفَرِّقُ اَلنِّصْفَ اَلْآخَرَ فَلاَ يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى تَبْقَى شَاتَانِ فَيُقْرِعُ بَيْنَهُمَا فَأَيَّتُهَا وَقَعَ اَلسَّهْمُ بِهَا ذُبِحَتْ وَ أُحْرِقَتْ وَ نَجَا سَائِرُ اَلْغَنَمِ وَ أَمَّا صَلاَةُ اَلْفَجْرِ فَالْجَهْرُ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ لِأَنَّ اَلنَّبِيَّ ص كَانَ يُغَلِّسُ بِهَا فَقِرَاءَتُهَا مِنَ اَللَّيْلِ وَ أَمَّا قَوْلُ عَلِيٍّ ع بَشِّرْ قَاتِلَ اِبْنِ صَفِيَّةَ بِالنَّارِ فَهُوَ لِقَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ كَانَ مِمَّنْ خَرَجَ يَوْمَ اَلنَّهْرَوَانَ فَلَمْ يَقْتُلْهُ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع بِالْبَصْرَةِ لِأَنَّهُ عَلِمَ أَنَّهُ يُقْتَلُ فِي فِتْنَةِ اَلنَّهْرَوَانِ وَ أَمَّا قَوْلُكَ إِنَّ عَلِيّاً ع قَتَلَ أَهْلَ اَلصِّفِّينَ مُقْبِلِينَ وَ مُدْبِرِينَ وَ أَجَازَ عَلَى جَرِيحِهِمْ وَ إِنَّهُ يَوْمَ اَلْجَمَلِ لَمْ يَتْبَعْ مُوَلِّياً وَ لَمْ يُجِزْ عَلَى جَرِيحٍ وَ مَنْ أَلْقَى سِلاَحَهُ آمَنَهُ وَ مَنْ دَخَلَ دَارَهُ آمَنَهُ فَإِنَّ أَهْلَ اَلْجَمَلِ قُتِلَ إِمَامُهُمْ وَ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ فِئَةٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهَا وَ إِنَّمَا رَجَعَ اَلْقَوْمُ إِلَى مَنَازِلِهِمْ غَيْرَ مُحَارِبِينَ وَ لاَ مُخَالِفِينَ وَ لاَ مُنَابِذِينَ رَضُوا بِالْكَفِّ عَنْهُمْ فَكَانَ اَلْحُكْمُ فِيهِمْ رَفْعَ اَلسَّيْفِ عَنْهُمْ وَ اَلْكَفَّ عَنْ أَذَاهُمْ إِذْ لَمْ يَطْلُبُوا عَلَيْهِ أَعْوَاناً وَ أَهْلُ صِفِّينَ كَانُوا يَرْجِعُونَ إِلَى فِئَةٍ مُسْتَعِدَّةٍ وَ إِمَامٍ يَجْمَعُ لَهُمُ اَلسِّلاَحَ اَلدُّرُوعَ وَ اَلرِّمَاحَ وَ اَلسُّيُوفَ وَ يُسْنِي لَهُمُ اَلْعَطَاءَ يُهَيِّئُ لَهُمُ اَلْأَنْزَالَ وَ يَعُودُ مَرِيضَهُمْ وَ يَجْبُرُ كَسِيرَهُمْ وَ يُدَاوِي جَرِيحَهُمْ وَ يَحْمِلُ رَاجِلَهُمْ وَ يَكْسُو حَاسِرَهُمْ وَ يَرُدُّهُمْ فَيَرْجِعُونَ إِلَى مُحَارَبَتِهِمْ وَ قِتَالِهِمْ فَلَمْ يُسَاوِ بَيْنَ اَلْفَرِيقَيْنِ فِي اَلْحُكْمِ لِمَا عَرَفَ مِنَ اَلْحُكْمِ فِي قِتَالِ أَهْلِ اَلتَّوْحِيدِ لَكِنَّهُ شَرَحَ ذَلِكَ لَهُمْ فَمَنْ رَغِبَ عُرِضَ عَلَى اَلسَّيْفِ أَوْ يَتُوبَ مِنْ ذَلِكَ وَ أَمَّا اَلرَّجُلُ اَلَّذِي اِعْتَرَفَ بِاللِّوَاطِ فَإِنَّهُ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ بَيِّنَةٌ وَ إِنَّمَا تَطَوَّعَ بِالْإِقْرَارِ مِنْ نَفْسِهِ وَ إِذَا كَانَ لِلْإِمَامِ اَلَّذِي مِنَ اَللَّهِ أَنْ يُعَاقِبَ عَنِ اَللَّهِ كَانَ لَهُ أَنْ يَمُنَّ عَنِ اَللَّهِ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ اَللَّهِ هذا عَطاؤُنا َأْنَاكَ بِجَمِيعِ مَا سَأَلْتَنَا عَنْهُ فَاعْلَمْ ذَلِكَ .
پاسخهای امام هادی علیه السلام به سوالات یحیی بن اکثم - برادر امام هادی علیه السلام جناب موسی بن محمد بن رضا علیه السلام معروف به موسی مبرقع گوید: در دیوان عمومی به یحیی بن اکثم برخوردم و از من پرسشهایی نمود، من نزد برادرم علی بن محمد علیهما السلام آمدم و میان من و ایشان گفت و شنودهایی انجام پذیرفت و به من پندهایی داد و رهنمودهایی ارایه فرمود که مرا بینا و به طاعت از او واداشت. به ایشان عرض کردم: فدایت گردم ابن اکثم نامه ای به من داده و از من سوالاتی نموده و درخواست کرده پاسخش گویم. امام هادی علیه السلام تبسمی کرد و سپس فرمود: آیا تو نیز پاسخش دادی؟ گفتم: نه، پاسخ آنها را نمی دانستم. امام هادی علیه السلام فرمود: آن سوالات چیست؟ گفتم: در آن نامه این سوالات را مطرح کرده است: در باره فرمایش خداوند متعال که: «کسی که نزد او«علم کتاب»بود، گفت: من آن را پیش از آنکه چشم خود را برهم زنی برایت می آورم». سوره نمل ، آیه 40 ، ابن اکثم سوال کرده که آیا سلیمان پیامبر خدا، به دانش آصف که«علم کتاب»داشت نیازمند بود؟ در باره فرمایش خداوند متعال که: «و پدر و مادرش را به تخت برنشانید و همه آنان پیش او به سجده درافتادند». سوره یوسف ، آیه 100 آیا یعقوب و فرزندانش که پیامبر بودند برای یوسف سجده کردند؟ در باره این فرمایش خداوند متعال که: «و اگر از آنچه به سوی تو نازل کردیم در تردیدی، از کسانی که پیش از تو کتاب آسمانی می خواندند بپرس». سوره یونس ، آیه 94 مخاطب این آیه کیست؟ اگر خود پیامبر صلی الله علیه و آله است پس او در شک بوده و اگر دیگری است، قرآن بر چه کسی نازل شده بود؟ در باره این فرمایش خداوند متعال که: «و اگر آنچه درخت در زمین است قلم باشد و دریا را هفت دریای دیگر به یاری آید، سخنان خدا پایان نپذیرد». سوره لقمان ، آیه 27 این دریاها کدامند و کجایند؟ در باره این فرمایش خداوند متعال که: «و در آنجا آنچه دلها آن را بخواهند و دیدگان را خوش آید، هست». سوره زخرف ، آیه 71 . دل آدم علیه السلام خواست گندم بخورد و آن را خورد، پس چرا توبیخ شد؟ در باره این فرمایش خداوند متعال که: «یا به آنان هم پسر و هم دختر دهد». سوره شوری ، آیه 50 البته بنا به برداشت ابن اکثم باید چنین ترجمه شود: «یا پسران یا دختران به آنان تزویج نماید» پس چگونه است که خداوند مردان را به بندگانش تزویج می کند، در حالی که گروهی که چنین عملی انجام دادند مجازات کرده است؟ در باره شهادت دادن یک زن که به تنهایی جایز است با اینکه خداوند فرموده: «و دو تن مرد عادل را از میان خود گواه گیرید». سوره طلاق ، آیه 2 . در باره خنثی کسی که مرد یا زن بودنش مشخص نیست و گفته علی علیه السلام در این خصوص که: «به نشانه عضوی که ادرار می کند ارث می برد»چه کسی عضو ادرار او را معاینه می کند؟ اگر مردان معاینه کنند چه بسا او زن باشد و اگر زنان معاینه نمایند چه بسا او مرد باشد؟ -این نگاه کردنها هر دو خلاف است و گواهی خود خنثی نیز به خاطر جلب نفع برای خود، پذیرفته نمی شود؟ مردی صاحب گله بر سر رمه گوسفندی آمده و دیده است چوپان با گوسفندی نزدیکی می کند و چون چشم چوپان به صاحب رمه می افتد آن گوسفند را رها می سازد و گوسفند به میان گله می رود، چگونه این رمه ذبح شود و آیا خوردن گوشت این رمه جایز است یا نه؟ چرا قرایت حمد و سوره نماز صبح باید به صدای بلند در حالی که نماز صبح از نمازهای روز است و نمازهای شب باید به صدای بلند باشد؟ و در باره این سخن علی علیه السلام به ابن جرموز قاتل زبیر که حضرت فرمود: قاتل ابن صفیه زبیر را به دوزخ بشارت ده»با اینکه امام بود ولی در بصره ابن جرموز را نکشت؟ به من بگو، چگونه علی علیه السلام در صفین دشمنان را کشت و فرمود: در حال هجوم و فرار آنان را بکشند و مجروحان را نیز تماما کشت، حال آنکه در جنگ جمل حکمش از این قرار بود که نه خود، فراری و مجروح کشت و نه به کسی چنین حکمی داد که فراری و مجروح را بکشد و فرمود: هر که به خانه خود رود در امان است و هر که سلاحش را بر زمین نهد در امان است؛ چرا چنین کرد؟ پس اگر حکم اول درست است حکم دومی نادرست باشد. و به من بگو، آیا مردی که به همجنس بازی خود اقرار نماید، حد بر او جاری می شود یا نه؟ امام هادی علیه السلام فرمود: به او بنویس. عرض کردم: چه بنویسم؟ فرمود: بنویس: / بسم الله الرحمن الرحیم / . نامه تو، که خداوند تو را به راه حق هدایت فرماید، به من رسید و هدف تو از این سوالات آزمایش کردن و رنجانیدن ما بوده تا اگر پاسخ ما نارسا باشد راهی برای عیبجویی از ما به دست آوری. خدا تو را بر اساس نیتی که داری سزا دهد. ما به سوالات تو به تفصیل پاسخ گفته ایم، اینک خوب گوش بده و فهم و درک خود را برای دریافت آن آماده کن و بدان دل بسپار که حجت بر تو تمام است. و السلام. 1-در باره این فرمایش خدا پرسید که: «کسی که نزد او«علم کتاب»بود. . . »او آصف بن برخیا بود و سلیمان علیه السلام از شناخت آنچه آصف می شناخت ناتوان نبود ولی سلیمان-صلوات الله علیه-با این کارش می خواست به امت خود از جن و انس تفهیم نماید که آصف بعد از او حجت خدا است و دانش او از نوع همان علم سلیمان علیه السلام می باشد که به امر الهی نزد آصف به امانت گذارده بود و آن را به او فهمانده بود تا در امامت و راهنمایی او اختلافی نباشد؛ چنان که به خود سلیمان نیز در زمان زندگانی داود علیه السلام فهمانده شده بود تا نبوت او معرفی شود و حجت بر خلق تمام شده باشد. -2-اما سجده یعقوب علیه السلام و فرزندانش، برای اطاعت خدا و ابراز محبت به یوسف علیه السلام بود، همان طور که سجده فرشتگان بر آدم علیه السلام برای خود آدم علیه السلام نبود بلکه به طور یقین، آن سجده برای اطاعت خدا و ابراز محبت به آدم علیه السلام بود. و سجده یعقوب علیه السلام و فرزندانش با همراهی یوسف علیه السلام به شکرانه رفع پراکندگی آنان و دوباره دور هم جمع شدن بود. آیا نمی بینی که یوسف علیه السلام در آن هنگام به عنوان شکر و سپاس چنین گفت: «پروردگارا، تو به من دولت دادی و از تعبیر خوابها به من آموختی. . . ». سوره یوسف ، آیه 102 . 3-اما در باره این فرمایش خداوند متعال که: «و اگر از آنچه به سوی تو نازل کردیم در تردیدی، از کسانی که پیش از تو کتاب آسمانی می خواندند بپرس». مخاطب همان پیامبر خدا صلی الله علیه و آله است که البته خودش در باره آنچه بر او نازل می شد تردیدی نداشت ولی نادانان می گفتند: چگونه است که خدا پیامبری از فرشتگان مبعوث نکرده؟ و چرا پیامبر او مثل ما به خوردن و نوشیدن و بازار رفتن نیاز دارد و هیچ فرقی بین ما و او نیست؟ پس خداوند به پیامبرش وحی فرستاد-در حضور این نادانان-که: «از کسانی که کتاب می خوانند بپرس»که آیا خداوند پیش از تو پیامبری مبعوث کرده است جز اینکه او نیز غذا می خورده و به بازار می رفته و تو هم نظیر آنانی. و اینکه فرمود: «اگر تو در تردیدی. . . »البته او خود هیچ شک و تردیدی نداشته است ولی برای رعایت انصاف در گفتار، چنین فرموده است، همان طور که فرموده: «بیایید پسرانمان و پسرانتان و زنانمان و زنانتان و ما خویشان نزدیک و شما خویشان نزدیک خود را فراخوانیم، سپس مباهله کنیم و لعنت خدا را بر دروغگویان قرار دهیم». سوره آل عمران ، آیه 61 که اگر می گفت: لعنت خدا را بر شما قرار دهیم. آنها پیشنهاد مباهله را قبول نمی کردند با آنکه خدا می دانست که پیامبرش همه پیامهای او را ابلاغ می کند و از دروغگویان نیست و همچنین پیامبر خودش نیز می دانست که در آنچه می گوید راستگوست ولی دوست داشت که از طرف خود مطلب منصفانه باشد. 4-اما در باره فرمایش خداوند متعال که: «و اگر آنچه درخت در زمین است قلم باشد و دریا را هفت دریای دیگر به یاری آید، سخنان خدا پایان نپذیرد»به طور یقین چنین است، اگر همه درختان دنیا قلم شوند و دریای مرکب را هفت دریای دیگر به یاری آید، و زمین تمام چشمه های خود را بیرون ریزد، پیش از آنکه نگارش کلمات خداوند پایان پذیرد، آن همه دریاهای مرکب تمام شوند -آنها عبارتند از: چشمه گوگرد، چشمه نمر، چشمه برهوت، چشمه طبریه و آب گرم ماسبذان، آب گرم آفریقا که به«لسنان»معروف است و چشمه بحرون. و ماییم آن کلمات خدا که پایان نپذیرد و فضایل ما درک نشود. 5-اما بهشت، در آن همه خوردنیها و آشامیدنیها و سرگرمیها وجود دارد که دل خواهان آنها باشد و دیده را خوش آید و خداوند نیز همه آنها را بر آدم علیه السلام روا داشته بود و آن درختی که آدم علیه السلام و همسرش را از آن منع کرده بود، درخت حسد بود که با آن دو قرار گذاشته بود تا به هیچ یک از آفریدگانش که خدا او را از فضیلتی برخوردار ساخته به دیده حسد ننگرند و آدم آن را فراموش نمود و به دیده حسد نگریست و تصمیمی که راهگشا باشد در خود نیافت. 6-اما در باره این فرمایش خداوند متعال که: «یا به آنان هم پسر و هم دختر تزویج نماید»، یعنی برای او پسر و دختر با هم متولد سازد، چون به هر دوتایی که با هم باشند زوج اطلاق می شود هر یک از آن دو زوج دیگری است. معاذ الله که مقصود خداوند جلیل همان چیزی باشد که تو با برداشت غلط، خود را بدان فریفتی و می خواهی برای ارتکاب گناه همجنس بازی خود رخصت جویی. «و هر کس چنین کند سزایش را دریافت خواهد کرد. برای او در روز قیامت عذاب دو چندان می شود و پیوسته در آن خوار می ماند». سوره فرقان ، آیه 68 و 69 البته اگر توبه نکند. 7-اما شهادت دادن زن که به تنهایی جایز است در باره «قابله و ماما»است که در صورت رضایت، پذیرفته آید و اگر رضایت نباشد دست کم باید دو زن شهادت دهند که در اینجا به خاطر ضرورت دو زن به جای یک مرد پذیرفته می باشد؛ زیرا مرد در این مورد خاص نمی تواند کار زن را انجام دهد، و اگر زن تنها باشد شهادت او را با سوگندش قبول می کنند. 8-اما گفته علی علیه السلام در باره آزمایش خنثی، همان طور است که فرموده است: گروهی عادل هر کدام آینه ای به دست گیرند و آن خنثی پشت سر آنان عریان می شود و آن گروه بر اساس عکسی که از او در آینه منعکس شده حکم را تعیین می کنند. 9-اما مردی که چوپانی را مشاهده کرده که به گوسفندی تجاوز نموده، اگر آن گوسفند را توانست شناسایی نماید، سرش را ببرد و بسوزاندش -و اگر نتوانست شناسایی نماید آن گله را دو قسمت کند و میان آن دو قسمت قرعه کشد، چون قرعه به نام یکی از آن دو افتاد، قسمت دیگر رهایی یابد، سپس قسمت باقی مانده را دو دسته نماید و میان آن دو نیز قرعه کشد و همین طور قرعه کشی ادامه ده تا اینکه فقط دو گوسفند بماند در این هنگام بین آن دو قرعه کشد و قرعه به نام هر کدام درآمد او را ذبح کند و بسوزاندنش و بقیه گله رهایی یابند. 10-اما قرایت حمد و سوره به صدای بلند در نماز صبح، به این دلیل است که پیامبر صلی الله علیه و آله آن را در تاریکی شب اول وقت نماز صبح می خواندند و قرایتش از نمازهای شبانه به شمار آمده است. 11-اما در باره سخن علی علیه السلام که فرمود: «قاتل ابن صفیه را به دوزخ بشارت ده» بر اساس فرمایش پیامبر صلی الله علیه و آله بوده است و ابن جرموز قاتل زبیر جزو خوارج بود که در جنگ نهروان خروج کردند. لذا علی علیه السلام او را در بصره نکشت، چون می دانست او در شورش فتنه انگیز خوارج در نهروان کشته خواهد شد. 12-اما اینکه گفتی: علی علیه السلام اهل صفین را چه در حال هجوم و چه در حال فرارشان می کشت و اجازه داد مجروحان را نیز بکشند، ولی در جنگ جمل فراری را تعقیب نمی کرد و اجازه کشتن مجروحان را نمی داد و هر کس اسلحه خود بر زمین می نهاد در امان بود و هر کس درون خانه خود می رفت باز در امان بود؛ در پاسخ باید گفت این حکم از آن جهت بود که رهبر و فرمانده اهل جمل کشته شده بود و پشتیبانی نداشتند که بدان باز گردند و طبق دستور او جنگ را ادامه دهند و در واقع مردم بدون آنکه قصد ادامه جنگ را داشته باشند، یا مخالفتی ورزند و یا اختلافی ایجاد نمایند، به خانه هایشان بازگشتند و همین قدر راضی بودند که شمشیر از آنها برداشته شود در این شرایط حکم برداشتن شمشیر از آنان و خودداری از آزارشان بود؛ زیرا آنها هیچ گونه کمکی برای ادامه جنگ درخواست نکردند، ولی اهل صفین به وسیله یک ستاد آماده و رهبری که برای آنها سلاح و زره و نیزه و شمشیر مهیا می کرد، پشتیبانی می شدند و مالی فراوان به آنها می بخشید و از آنها پذیرایی می نمود و از بیمارانشان عیادت به عمل می آورد و استخوان شکسته آنان را شکسته بندی می کرد و مجروحان را درمان می نمود و مرکب سواری در اختیار پیادگانشان می گذاشت و لباس برای برهنگانشان می داد و آنها را دوباره به جنگ و کشتار برمی گردانید، پس برای همین علی علیه السلام به این دو گروه حکم واحد نداد؛ چون حکم در مورد محارب با یکتاپرستان را نیک می دانست؛ آری، این را برای ایشان توضیح می داد و هر که آن را نمی پذیرفت کشته می شد یا اینکه باید توبه می کرد تا کشته نشود. 13-اما آن مردی که به همجنس بازی اقرار کرده و بینه بر او اقامه نشده بلکه داوطلبانه اقرار نموده امام می تواند هم از جانب خدا او را کیفر دهد و هم می تواند از جانب خدا بر او منت نهد و عفوش نماید؛ آیا این فرمایش خدا را نشنیده ای که: «این بخشش ماست، آن را بی شمار ببخش یا نگاهدار». سوره صاد ، آیه 39 . ما تو را از همه چیزهایی که سوال نموده بودی آگاه ساختیم؛ پس آن را بدان.