حدیث امام علی (ع) درباره خطبه وسیله

خطبه وسیله
شماره ۹۳۱۱ امام علی (ع)

قال الإمام عليّ عليه السلام:

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَعْدَمَ اَلْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلاَّ وُجُودَهُ وَ حَجَبَ اَلْعُقُولَ أَنْ تَخَالَ ذَاتَهُ لاِمْتِنَاعِهَا مِنَ اَلشَّبَهِ وَ اَلتَّشَاكُلِ بَلْ هُوَ اَلَّذِي لاَ يَتَفَاوَتُ ذَاتُهُ وَ لاَ يَتَبَعَّضُ بِتَجْزِئَةِ اَلْعَدَدِ فِي كَمَالِهِ فَارَقَ اَلْأَشْيَاءَ لاَ بِاخْتِلاَفِ اَلْأَمَاكِنِ وَ يَكُونُ فِيهَا لاَ عَلَى اَلْمُمَازَجَةِ وَ عَلِمَهَا لاَ بِأَدَاةٍ لاَ يَكُونُ اَلْعِلْمُ إِلاَّ بِهَا وَ لَيْسَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ مَعْلُومِهِ عِلْمُ غَيْرِهِ كَانَ عَالِماً لِمَعْلُومِهِ إِنْ قِيلَ كَانَ فَعَلَى تَأْوِيلِ أَزَلِيَّةِ اَلْوُجُودِ وَ إِنْ قِيلَ لَمْ يَزَلْ فَعَلَى تَأْوِيلِ نَفْيِ اَلْعَدَمِ فَسُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى عَنْ قَوْلِ مَنْ عَبَدَ سِوَاهُ فَاتَّخَذَ إِلَهاً غَيْرَهُ عُلُوّاً كَبِيراً نَحْمَدُهُ بِالْحَمْدِ اَلَّذِي اِرْتَضَاهُ مِنْ خَلْقِهِ وَ أَوْجَبَ قَبُولَهُ عَلَى نَفْسِهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ شَهَادَتَانِ تَرْفَعَانِ اَلْقَوْلَ وَ تَضَعَانِ اَلْعَمَلَ خَفَّ مِيزَانٌ تُرْفَعَانِ مِنْهُ وَ ثَقُلَ مِيزَانٌ تُوضَعَانِ فِيهِ وَ بِهِمَا اَلْفَوْزُ بِالْجَنَّةِ وَ اَلنَّجَاةُ مِنَ اَلنَّارِ وَ اَلْجَوَازُ عَلَى اَلصِّرَاطِ وَ بِالشَّهَادَةِ تَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ وَ بِالصَّلاَةِ تَنَالُونَ اَلرَّحْمَةَ فَأَكْثِرُوا مِنَ اَلصَّلاَةِ عَلَى نَبِيِّكُمْ إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ يا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لاَ شَرَفَ أَعْلَى مِنَ اَلْإِسْلاَمِ وَ لاَ كَرَمَ أَعَزُّ مِنَ اَلتَّقْوَى وَ لاَ مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ اَلْوَرَعِ وَ لاَ شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ اَلتَّوْبَةِ وَ لاَ لِبَاسَ أَجَلُّ مِنَ اَلْعَافِيَةِ وَ لاَ وِقَايَةَ أَمْنَعُ مِنَ اَلسَّلاَمَةِ وَ لاَ مَالَ أَذْهَبُ بِالْفَاقَةِ مِنَ اَلرِّضَا وَ اَلْقُنُوعِ وَ مَنِ اِقْتَصَرَ عَلَى بُلْغَةِ اَلْكَفَافِ فَقَدِ اِنْتَظَمَ اَلرَّاحَةَ وَ اَلرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ اَلتَّعَبِ وَ اَلاِحْتِكَارُ مَطِيَّةُ اَلنَّصَبِ وَ اَلْحَسَدُ آفَةُ اَلدِّينِ وَ اَلْحِرْصُ دَاعٍ إِلَى اَلتَّقَحُّمِ فِي اَلذُّنُوبِ وَ هُوَ دَاعٍ إِلَى اَلْحِرْمَانِ وَ اَلْبَغْيُ سَائِقٌ إِلَى اَلْحَيْنِ وَ اَلشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِي اَلْعُيُوبِ رُبَّ طَمَعٍ خَائِبٍ وَ أَمَلٍ كَاذِبٍ وَ رَجَاءٍ يُؤَدِّي إِلَى اَلْحِرْمَانِ وَ تِجَارَةٍ تَئُولُ إِلَى اَلْخُسْرَانِ أَلاَ وَ مَنْ تَوَرَّطَ فِي اَلْأُمُورِ غَيْرَ نَاظِرٍ فِي اَلْعَوَاقِبِ فَقَدْ تَعَرَّضَ لِمُفْضِحَاتِ اَلنَّوَائِبِ وَ بِئْسَتِ اَلْقِلاَدَةُ اَلدَّيْنُ لِلْمُؤْمِنِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لاَ كَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ لاَ عِزَّ أَنْفَعُ مِنَ اَلْحِلْمِ وَ لاَ حَسَبَ أَبْلَغُ مِنَ اَلْأَدَبِ وَ لاَ نَصَبَ أَوْجَعُ مِنَ اَلْغَضَبِ وَ لاَ جَمَالَ أَحْسَنُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ قَرِينَ شَرٌّ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ لاَ سَوْأَةَ أَسْوَءُ مِنَ اَلْكَذِبِ وَ لاَ حَافِظَ أَحْفَظُ مِنَ اَلصَّمْتِ وَ لاَ غَائِبَ أَقْرَبُ مِنَ اَلْمَوْتِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ نَظَرَ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ شُغِلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ وَ مَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اَللَّهِ لَمْ يَأْسَفْ عَلَى مَا فِي يَدِ غَيْرِهِ وَ مَنْ سَلَّ سَيْفَ اَلْبَغْيِ قُتِلَ بِهِ وَ مَنْ حَفَرَ لِأَخِيهِ بِئْراً وَقَعَ فِيهَا وَ مَنْ هَتَكَ حِجَابَ غَيْرِهِ اِنْكَشَفَتْ عَوْرَاتُ بَيْتِهِ وَ مَنْ نَسِيَ زَلَّتَهُ اِسْتَعْظَمَ زَلَلَ غَيْرِهِ وَ مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ وَ مَنِ اِسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ وَ مَنْ تَكَبَّرَ عَلَى اَلنَّاسِ ذَلَّ وَ مَنْ سَفِهَ عَلَى اَلنَّاسِ شُتِمَ وَ مَنْ خَالَطَ اَلْعُلَمَاءَ وُقِّرَ وَ مَنْ خَالَطَ اَلْأَنْذَالَ حُقِّرَ وَ مَنْ حَمَلَ مَا لاَ يُطِيقُ عَجَزَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لاَ مَالَ هُوَ أَعْوَدُ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ لاَ فَقْرَ هُوَ أَشَدُّ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ لاَ وَاعِظَ هُوَ أَبْلَغُ مِنَ اَلنُّصْحِ وَ لاَ عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لاَ عِبَادَةَ كَالتَّفَكُّرِ وَ لاَ مُظَاهَرَةَ أَوْثَقُ مِنَ اَلْمُشَاوَرَةِ وَ لاَ وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ اَلْعُجْبِ وَ لاَ وَرَعَ كَالْكَفِّ وَ لاَ حِلْمَ كَالصَّبْرِ وَ اَلصَّمْتِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ فِي اَلْإِنْسَانِ عَشْرَ خِصَالٍ يُظْهِرُهَا لِسَانُهُ شَاهِدٌ يُخْبِرُ عَنِ اَلضَّمِيرِ وَ حَاكِمٌ يَفْصِلُ بَيْنَ اَلْخِطَابِ وَ نَاطِقٌ يُرَدُّ بِهِ اَلْجَوَابُ وَ شَافِعٌ تُدْرَكُ بِهِ اَلْحَاجَةُ وَ وَاصِفٌ تُعْرَفُ بِهِ اَلْأَشْيَاءُ وَ أَمِيرٌ يَأْمُرُ بِالْحَسَنِ وَ وَاعِظٌ يَنْهَى عَنِ اَلْقَبِيحِ وَ مُعَزٍّ تُسَكَّنُ تَسْكُنُ بِهِ اَلْأَحْزَانُ وَ حَامِدٌ تَجَلَّى بِهِ اَلضَّغَائِنُ وَ مُونِقٌ يُلْهِي اَلْأَسْمَاعَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي اَلصَّمْتِ عَنِ اَلْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لاَ خَيْرَ فِي اَلْقَوْلِ بِالْجَهْلِ اِعْلَمُوا أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يَمْلِكْ لِسَانَهُ يَنْدَمْ وَ مَنْ لاَ يَتَعَلَّمْ يَجْهَلْ وَ مَنْ لاَ يَتَحَلَّمْ لاَ يَحْلُمْ وَ مَنْ لاَ يَرْتَدِعْ لاَ يَعْقِلْ وَ مَنْ لاَ يَعْقِلْ يَهُنْ وَ مَنْ يَهُنْ لاَ يُوَقَّرْ وَ مَنْ يَتَّقِ يَنْجُ وَ مَنْ يَكْسِبْ مَالاً مِنْ غَيْرِ حَقِّهِ يَصْرِفْهُ فِي غَيْرِ أَجْرِهِ وَ مَنْ لاَ يَدَعْ وَ هُوَ مَحْمُودٌ يَدَعْ وَ هُوَ مَذْمُومٌ وَ مَنْ لَمْ يُعْطِ قَاعِداً مُنِعَ قَائِماً وَ مَنْ يَطْلُبِ اَلْعِزَّ بِغَيْرِ حَقٍّ يَذِلَّ وَ مَنْ عَانَدَ اَلْحَقَّ لَزِمَهُ اَلْوَهْنُ وَ مَنْ تَفَقَّهَ وُقِّرَ وَ مَنْ تَكَبَّرَ حُقِّرَ وَ مَنْ لاَ يُحْسِنْ لاَ يُحْمَدْ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَلْمَنِيَّةَ قَبْلَ اَلدَّنِيَّةِ وَ اَلتَّجَلُّدَ قَبْلَ اَلتَّبَلُّدِ وَ اَلْحِسَابَ قَبْلَ اَلْعِقَابِ وَ اَلْقَبْرَ خَيْرٌ مِنَ اَلْفَقْرِ وَ عَمَى اَلْبَصَرِ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ اَلنَّظَرِ وَ اَلدَّهْرُ يَوْمَانِ يَوْمٌ لَكَ وَ يَوْمٌ عَلَيْكَ فَاصْبِرْ فَبِكِلَيْهِمَا تُمْتَحَنُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَعْجَبُ مَا فِي اَلْإِنْسَانِ قَلْبُهُ وَ لَهُ مَوَادُّ مِنَ اَلْحِكْمَةِ وَ أَضْدَادٌ مِنْ خِلاَفِهَا فَإِنْ سَنَحَ لَهُ اَلرَّجَاءُ أَذَلَّهُ اَلطَّمَعُ وَ إِنْ هَاجَ بِهِ اَلطَّمَعُ أَهْلَكَهُ اَلْحِرْصُ وَ إِنْ مَلَكَهُ اَلْيَأْسُ قَتَلَهُ اَلْأَسَفُ وَ إِنْ عَرَضَ لَهُ اَلْغَضَبُ اِشْتَدَّ بِهِ اَلْغَيْظُ وَ إِنْ أُسْعِدَ بِالرِّضَا نَسِيَ اَلتَّحَفُّظَ وَ إِنْ نَالَهُ اَلْخَوْفُ شَغَلَهُ اَلْحُزْنُ وَ إِنِ اِتَّسَعَ بِالْأَمْنِ اِسْتَلَبَتْهُ اَلْغِرَّةُ وَ إِنْ جُدِّدَتْ لَهُ نِعْمَةٌ أَخَذَتْهُ اَلْعِزَّةُ وَ إِنْ أَفَادَ مَالاً أَطْغَاهُ اَلْغِنَى وَ إِنْ عَضَّتْهُ فَاقَةٌ شَغَلَهُ اَلْبَلاَءُ وَ إِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ اَلْجَزَعُ وَ إِنْ أَجْهَدَهُ اَلْجَزَعُ قَعَدَ بِهِ اَلضَّعْفُ وَ إِنْ أَفْرَطَ فِي اَلشِّبَعِ كَظَّتْهُ اَلْبِطْنَةُ فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَ كُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ أَيُّهَا اَلنَّاسُ مَنْ قَلَّ ذَلَّ وَ مَنْ جَادَ سَادَ وَ مَنْ كَثُرَ مَالُهُ رَأَسَ وَ مَنْ كَثُرَ حِلْمُهُ نَبُلَ وَ مَنْ فَكَّرَ فِي ذَاتِ اَللَّهِ تَزَنْدَقَ وَ مَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْ ءٍ عُرِفَ بِهِ وَ مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ اُسْتُخِفَّ بِهِ وَ مَنْ كَثُرَ ضِحْكُهُ ذَهَبَتْ هَيْبَتُهُ فَسَدَ حَسَبُ مَنْ لَيْسَ لَهُ أَدَبٌ إِنَّ أَفْضَلَ اَلْفِعَالِ صِيَانَةُ اَلْعِرْضِ بِالْمَالِ لَيْسَ مَنْ جَالَسَ اَلْجَاهِلَ بِذِي مَعْقُولٍ مَنْ جَالَسَ اَلْجَاهِلَ فَلْيَسْتَعِدَّ لِقِيلٍ وَ قَالٍ لَنْ يَنْجُوَ مِنَ اَلْمَوْتِ غَنِيٌّ بِمَالِهِ وَ لاَ فَقِيرٌ لِإِقْلاَلِهِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَوَاهِدَ تُجْرِي اَلْأَنْفُسَ عَنْ مَدْرَجَةِ أَهْلِ اَلتَّفْرِيطِ فِطْنَةُ اَلْفَهْمِ لِلْمَوَاعِظِ مِمَّا يَدْعُو اَلنَّفْسَ إِلَى اَلْحَذَرِ مِنَ اَلْخَطَإِ وَ لِلنُّفُوسِ خَوَاطِرُ لِلْهَوَى وَ اَلْعُقُولُ تَزْجُرُ وَ تَنْهَى وَ فِي اَلتَّجَارِبِ عِلْمٌ مُسْتَأْنَفٌ وَ اَلاِعْتِبَارُ يَقُودُ إِلَى اَلرَّشَادِ وَ كَفَاكَ أَدَباً لِنَفْسِكَ مَا تَكْرَهُهُ مِنْ غَيْرِكَ عَلَيْكَ لِأَخِيكَ اَلْمُؤْمِنِ مِثْلُ اَلَّذِي لَكَ عَلَيْهِ لَقَدْ خَاطَرَ مَنِ اِسْتَغْنَى بِرَأْيِهِ . وَ اَلتَّدْبِيرُ قَبْلَ اَلْعَمَلِ يُؤْمِنُكَ مِنَ اَلنَّدَمِ وَ مَنِ اِسْتَقْبَلَ وُجُوهَ اَلْآرَاءِ عَرَفَ مَوَاقِفَ اَلْخَطَإِ وَ مَنْ أَمْسَكَ عَنِ اَلْفُضُولِ عَدَّلَتْ رَأْيَهُ اَلْعُقُولُ وَ مَنْ حَصَرَ شَهْوَتَهُ فَقَدْ صَانَ قَدْرَهُ وَ مَنْ أَمْسَكَ لِسَانَهُ أَمِنَهُ قَوْمُهُ وَ نَالَ حَاجَتَهُ وَ فِي تَقَلُّبِ اَلْأَحْوَالِ عِلْمُ جَوَاهِرِ اَلرِّجَالِ وَ اَلْأَيَّامُ تُوضِحُ لَكَ اَلسَّرَائِرَ اَلْكَامِنَةَ وَ لَيْسَ فِي اَلْبَرْقِ اَلْخَاطِفِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ فِي اَلظُّلْمَةِ وَ مَنْ عُرِفَ بِالْحِكْمَةِ لَحَظَتْهُ اَلْعُيُونُ بِالْوَقَارِ وَ اَلْهَيْبَةِ وَ أَشْرَفُ اَلْغِنَى تَرْكُ اَلْمُنَى وَ اَلصَّبْرُ جُنَّةٌ مِنَ اَلْفَاقَةِ وَ اَلْحِرْصُ عَلاَمَةُ اَلْفَقْرِ وَ اَلْبُخْلُ جِلْبَابُ اَلْمَسْكَنَةِ وَ اَلْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ وَ وَصُولٌ مُعْدِمٌ خَيْرٌ مِنْ جَافٍ مُكْثِرٍ وَ اَلْمَوْعِظَةُ كَهْفٌ لِمَنْ وَعَاهَا وَ مَنْ أَطْلَقَ طَرْفَهُ كَثُرَ أَسَفُهُ وَ مَنْ ضَاقَ خُلُقُهُ مَلَّهُ أَهْلُهُ وَ مَنْ نَالَ اِسْتَطَالَ قَلَّمَا تُصَدِّقُكَ اَلْأُمْنِيَّةُ اَلتَّوَاضُعَ يَكْسُوكَ اَلْمَهَابَةَ وَ فِي سَعَةِ اَلْأَخْلاَقِ كُنُوزُ اَلْأَرْزَاقِ مَنْ كَسَاهُ اَلْحَيَاءُ ثَوْبَهُ خَفِيَ عَلَى اَلنَّاسِ عَيْبُهُ تَحَرَّ اَلْقَصْدَ مِنَ اَلْقَوْلِ فَإِنَّهُ مَنْ تَحَرَّى اَلْقَصْدَ خَفَّتْ عَلَيْهِ اَلْمُؤَنُ فِي خِلاَفِ اَلنَّفْسِ رُشْدُهَا مَنْ عَرَفَ اَلْأَيَّامَ لَمْ يَغْفُلْ عَنِ اَلاِسْتِعْدَادِ أَلاَ وَ إِنَّ مَعَ كُلِّ جُرْعَةٍ شَرَقاً وَ فِي كُلِّ أُكْلَةٍ غَصَصاً لاَ تُنَالُ نِعْمَةٌ إِلاَّ بِزَوَالِ أُخْرَى لِكُلِّ ذِي رَمَقٍ قُوتٌ وَ لِكُلِّ حَبَّةٍ آكِلٌ وَ أَنْتَ قُوتُ اَلْمَوْتِ اِعْلَمُوا أَيُّهَا اَلنَّاسُ أَنَّهُ مَنْ مَشَى عَلَى وَجْهِ اَلْأَرْضِ فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِلَى بَطْنِهَا وَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ يَتَسَارَعَانِ فِي هَدْمِ اَلْأَعْمَارِ أَيُّهَا اَلنَّاسُ كُفْرُ اَلنِّعْمَةِ لُؤْمٌ وَ صُحْبَةُ اَلْجَاهِلِ شُؤْمٌ مِنَ اَلْكَرَمِ لِينُ اَلْكَلاَمِ إِيَّاكَ وَ اَلْخَدِيعَةَ فَإِنَّهَا مِنْ خُلُقِ اَللِّئَامِ لَيْسَ كُلُّ طَالِبٍ يُصِيبُ وَ لاَ كُلُّ غَائِبٍ يَئُوبُ لاَ تَرْغَبْ فِيمَنْ زَهِدَ فِيكَ رُبَّ بَعِيدٍ هُوَ أَقْرَبُ مِنْ قَرِيبٍ سَلْ عَنِ اَلرَّفِيقِ قَبْلَ اَلطَّرِيقِ وَ عَنِ اَلْجَارِ قَبْلَ اَلدَّارِ اُسْتُرْ عَوْرَةَ أَخِيكَ لِمَا تَعْلَمُهُ فِيكَ اِغْتَفِرْ زَلَّةَ صَدِيقِكَ لِيَوْمٍ يَرْكَبُكَ عَدُوُّكَ مَنْ غَضِبَ عَلَى مَنْ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَضُرَّهُ طَالَ حُزْنُهُ وَ عَذَّبَ نَفْسَهُ مَنْ خَافَ رَبَّهُ كَفَّ ظُلْمَهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ اَلْخَيْرَ مِنَ اَلشَّرِّ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ اَلْبَهِيمَةِ إِنَّ مِنَ اَلْفَسَادِ إِضَاعَةَ اَلزَّادِ مَا أَصْغَرَ اَلْمُصِيبَةَ مَعَ عِظَمِ اَلْفَاقَةِ غَداً وَ مَا تَنَاكَرْتُمْ إِلاَّ لِمَا فِيكُمْ مِنَ اَلْمَعَاصِي وَ اَلذُّنُوبِ مَا أَقْرَبَ اَلرَّاحَةَ مِنَ اَلتَّعَبِ وَ اَلْبُؤْسَ مِنَ اَلتَّغْيِيرِ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ اَلْجَنَّةُ وَ مَا خَيْرٌ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ اَلنَّارُ وَ كُلُّ نَعِيمٍ دُونَ اَلْجَنَّةِ مَحْقُورٌ وَ كُلُّ بَلاَءٍ دُونَ اَلنَّارِ عَافِيَةٌ عِنْدَ تَصْحِيحِ اَلضَّمَائِرِ تَبْدُو اَلْكَبَائِرُ تَصْفِيَةُ اَلْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ اَلْعَمَلِ تَخْلِيصُ اَلنِّيَّةِ عَنِ اَلْفَسَادِ أَشَدُّ عَلَى اَلْعَامِلِينَ مِنْ طُولِ اَلْجِهَادِ هَيْهَاتَ لَوْ لاَ اَلتُّقَى كُنْتُ أَدْهَى اَلْعَرَبِ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اَللَّهِ فِي اَلْغَيْبِ وَ اَلشَّهَادَةِ وَ كَلِمَةِ اَلْحَقِّ فِي اَلرِّضَا وَ اَلْغَضَبِ وَ اَلْقَصْدِ فِي اَلْغِنَى وَ اَلْفَقْرِ وَ بِالْعَدْلِ عَلَى اَلْعَدُوِّ وَ اَلصَّدِيقِ وَ بِالْعَمَلِ فِي اَلنَّشَاطِ وَ اَلْكَسَلِ وَ اَلرِّضَا عَنِ اَللَّهِ فِي اَلشِّدَّةِ وَ اَلرَّخَاءِ وَ مَنْ كَثُرَ كَلاَمُهُ كَثُرَ خَطَؤُهُ وَ مَنْ كَثُرَ خَطَؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ وَ مَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ تَفَكَّرَ اِعْتَبَرَ وَ مَنِ اِعْتَبَرَ اِعْتَزَلَ وَ مَنِ اِعْتَزَلَ سَلِمَ وَ مَنْ تَرَكَ اَلشَّهَوَاتِ كَانَ حُرّاً وَ مَنْ تَرَكَ اَلْحَسَدَ كَانَتْ لَهُ اَلْمَحَبَّةُ عِنْدَ اَلنَّاسِ عِزُّ اَلْمُؤْمِنِ غِنَاهُ عَنِ اَلنَّاسِ اَلْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَ يَنْفَدُ وَ مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اَلْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ اَلدُّنْيَا بِالْيَسِيرِ وَ مَنْ عَلِمَ أَنَّ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلاَمُهُ إِلاَّ فِيمَا يَنْفَعُهُ اَلْعَجَبُ مِمَّنْ يَخَافُ اَلْعِقَابَ فَلاَ يَكُفُّ وَ يَرْجُو اَلثَّوَابَ وَ لاَ يَتُوبُ وَ يَعْمَلُ اَلْفِكْرَةُ تُورِثُ نُوراً وَ اَلْغَفْلَةُ ظُلْمَةٌ وَ اَلْجَهَالَةُ ضَلاَلَةٌ وَ اَلسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَ اَلْأَدَبُ خَيْرُ مِيرَاثٍ حُسْنُ اَلْخُلُقِ خَيْرُ قَرِينٍ لَيْسَ مَعَ قَطِيعَةِ اَلرَّحِمِ نَمَاءٌ وَ لاَ مَعَ اَلْفُجُورِ غِنًى اَلْعَافِيَةُ عَشَرَةُ أَجْزَاءٍ تِسْعَةٌ مِنْهَا فِي اَلصَّمْتِ إِلاَّ بِذِكْرِ اَللَّهِ وَ وَاحِدٌ فِي تَرْكِ مُجَالَسَةِ اَلسُّفَهَاءِ رَأْسُ اَلْعِلْمِ اَلرِّفْقُ وَ آفَتُهُ اَلْخُرْقُ وَ مِنْ كُنُوزِ اَلْإِيمَانِ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْمَصَائِبِ وَ اَلْعَفَافُ زِينَةُ اَلْفَقْرِ وَ اَلشُّكْرُ زِينَةُ اَلْغِنَى كَثْرَةُ اَلزِّيَارَةِ تُورِثُ اَلْمَلاَلَةَ وَ اَلطُّمَأْنِينَةُ قَبْلَ اَلْخِبْرَةِ ضِدُّ اَلْحَزْمِ إِعْجَابُ اَلْمَرْءِ بِنَفْسِهِ يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ عَقْلِهِ لاَ تُؤْيِسْ مُذْنِباً فَكَمْ مِنْ عَاكِفٍ عَلَى ذَنْبِهِ خُتِمَ لَهُ بِخَيْرٍ وَ كَمْ مِنْ مُقْبِلٍ عَلَى عَمَلِهِ مُفْسِدٍ فِي آخِرِ عُمُرِهِ صَائِرٌ إِلَى اَلنَّارِ بِئْسَ اَلزَّادُ إِلَى اَلْمَعَادِ اَلْعُدْوَانُ عَلَى اَلْعِبَادِ طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ عَمَلَهُ وَ عِلْمَهُ وَ حُبَّهُ وَ بُغْضَهُ وَ أَخْذَهُ وَ تَرْكَهُ وَ كَلاَمَهُ وَ صَمْتَهُ وَ فِعْلَهُ وَ قَوْلَهُ لاَ يَكُونُ اَلْمُسْلِمُ مُسْلِماً حَتَّى يَكُونَ وَرِعاً وَ لَنْ يَكُونَ وَرِعاً حَتَّى يَكُونَ زَاهِداً وَ لَنْ يَكُونَ زَاهِداً حَتَّى يَكُونَ حَازِماً وَ لَنْ يَكُونَ حَازِماً حَتَّى يَكُونَ عَاقِلاً وَ مَا اَلْعَاقِلُ إِلاَّ مَنْ عَقَلَ عَنِ اَللَّهِ وَ عَمِلَ لِلدَّارِ اَلْآخِرَةِ وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ اَلطَّاهِرِينَ.

سخنرانی امیر المومنین علی علیه السلام معروف به«خطبه وسیله» -(آنچه از این سخنرانی مناسب این کتاب بود ذکر کردیم نه بیشتر) سپاس خدایی را که پندارها را از اینکه به چیزی جز وجود او دست یابند در بند کرده و همه خردها را از اینکه در باره ذات او خیال پردازی نمایند در پرده نگهداشته است؛ زیرا از همانندی و هم شکلی بر فراز است؛ بلکه او همان هستی محض است که در حقیقت ذاتش تفاوتی نیست و در صفات کمالش به جز جز شدن بخش پذیر نیست. از همه چیز جداست نه به وسیله فاصله مکانی و در همه چیز اندر است نه بر وجه آمیختگی با آنها. دانش او به ابزار نیست، دانش او به خود ذات است. میان او و معلوم او، واسطه ای وجود ندارد که به وسیله آن به معلوم خود دانا شده باشد. اگر گفته شود«بوده»به این معنی است که وجودش ازلی است و اگر گفته شود«همیشه هست» به این معنی است که نیستی در او راهی ندارد؛ پس منزه و متعالی باد خدا از گفته آن که جز او را پرستد و معبود جز او گیرد. او را سپاس گوییم، چنان سپاسی که از آفریدگانش برای خود پسندد و پذیرش آن را بر خود لازم شمارد. گواهی می دهم که هیچ معبودی جز او نیست. یکتا و بی شریک است و گواهی می دهم که محمد صلی الله علیه و آله بنده و فرستاده اوست؛ دو گواهی اند که گفتار را برفرازند و کردار را گران سنگ سازند. هر میزان عملی که این دو گواهی در آن نباشد سبک گردد و هر میزان عملی داشته باشد سنگین شود. در سایه این دو گواهی، کامیابی به بهشت و رهایی از دوزخ و عبور از صراط امکان پذیر باشد. به وسیله این گواهی ها، به بهشت درآیید و با نماز به رحمت دست یابید؛ پس بر پیامبرتان بسیار صلوات فرستید: «خدا و فرشتگانش بر پیامبر درود می فرستند. ای کسانی که ایمان آورده اید، بر او درود فرستید و به فرمانش به خوبی گردن نهید». سوره احزاب ، آیه 56 . ای مردم همانا، هیچ شرافتی برتر از اسلام نیست و نه کرامتی ارجمندتر از پرهیزگاری و نه پناهگاهی محکم تر از خویشتنداری و نه شفاعت کننده ای کارسازتر از توبه و نه جامه ای زیباتر از عافیت و نه حفاظی نفوذ ناپذیرتر از سلامتی هیچ ثروتی نیکوتر از خرسندی و قناعت، فقر زدایی ننماید و هر که به گذران روزانه بسنده کند، آسایش خود را فراهم آورد. تمایل به دنیا کلید رنج است. مال اندوزی مرکب ناراحتی است. -حسد آفت دین است. آز موجب پرت شدن در ورطه گناهان است که آن مایه محرومیت است. ستم راننده به سوی مرگ است. شیفتگی به دنیا، فراهم کننده همه عیبهاست. چه بسا طمعی که بی نتیجه ماند و آرزویی که سراب باشد و امیدی که به نومیدی گراید و تجارتی که به زیان انجامد. هلا هر که بدون عاقبت نگری خود را درگیر کارها نماید در معرض حوادث رسواکننده قرار می گیرد. چه بد گردنبندی است گردنبند بدهکاری برای مومن. ای مردم به راستی هیچ گنجی سودآورتر از علم نیست و نه عزتی پربارتر از بردباری و نه اصالت خانوادگی رساتر از ادب و هیچ رنجی دردناکتر از خشم نیست و نه جمالی بهتر از عقل و نه رفیقی بدتر از نادانی و هیچ زشتی ای، زشت تر از دروغ نیست و نه نگهبانی نگهدارتر از خاموشی و نه غایبی نزدیکتر از مرگ. ای مردم همانا هر که عیب خود را ببیند، از پرداختن به عیب دیگران باز ماند. هر کس به رزق الهی خرسند باشد بر آنچه در دست دیگران است افسوس نخورد. هر کس تیغ ستم بیرون کشد، سرانجام خون خود به آن بریزد. هر کس چاهی برای برادرش کند، خود در آن افتد. هر کس پرده دیگری بدرد عیبهای خانواده اش عیان شود. هر کس لغزش خود را فراموش نماید، لغزش دیگری را بزرگ شمارد. هر کس شیفته رای خود شود، گمراه گردد. هر کس به عقل خود بی نیازی نماید، به لغزش افتد. هر کس بر مردم گردن فرازی نماید، خوار شود. هر کس با مردم عاقلانه رفتار ننماید، دشنام شنود. هر کس با دانشمندان نشست و برخاست نماید، باوقار گردد و هر که با فرومایگان معاشرت کند، خوار گردد و هر کس آنچه را تاب نیاورد به دوش گیرد در ماند. ای مردم هیچ ثروتی سودمندتر از خرد نیست. هیچ فقری دشوارتر از نادانی نیست. هیچ اندرزگویی شیواتر از اخلاص ورزیدن نیست. هیچ عقلی چون چاره اندیشی نیست و هیچ عبادتی چون به تفکر پرداختن نیست. هیچ پشتیبانی استوارتر از مشورت نیست. هیچ تنهایی وحشت انگیزتر از خودبینی نیست. هیچ پارسایی چون خودداری کردن نیست و هیچ بردباری چون شکیبایی و خموشی نیست. -ای مردم همانا در آدمی ده خصلت است که زبانش آنها را آشکار می سازد: زبان گزارشگر نهان است، قاضی است که به دعواها و اختلافات فیصله می دهد، سخنگویی است پاسخگو، واسطه ای است که به وسیله آن مشکل برطرف می شود، وصف گویی است که با آن اشیا شناخته می شود، فرماندهی است که به کار نیک فرمان می دهد، پندگویی است که از زشتی باز می دارد، تسلیت گویی است که غم ها به آن آرام می گردند، ستایشگری است که کینه ها به آن برطرف می شوند و دلنوازی است که گوشها از آن لذت می برد. ای مردم آن که سخنش حکمت آمیز است خاموشیش سود ندارد، همان گونه که سخن گفتن جاهلانه را سودی نیست. ای مردم بدانید هر کس اختیار زبان خود را نداشته باشد، پشیمان می شود. هر کس خود را به آموختن وادار ننماید نادان ماند و هر کس بردباری را به خود تحمیل ننماید به آن دست نمی یابد. هر کس مهار نفس خود را نکشد عاقل نیست و هر کس عاقل نباشد، خوار گردد و هر کس خوار گردد مورد احترام قرار نمی گیرد. هر کس تقوی پیشه نماید نجات یابد. هر کس مالی را به ناحق به دست آورد در مواردی خرج خواهد کرد که اجری ندارند. هر کس در حالی که هنوز خوشنام است دست از کار ناشایست برندارد، بعد از اطلاع مردم در اثر سرزنش مجبور به ترک خواهد شد. هر کس در حال نشسته راحتی بخشش نکند، در حال ایستاده دشواری از او دریغ خواهد شد. هر کس بخواهد به ناحق عزت یابد، خوار گردد. هر کس با حق سرسختی نماید سرانجام خسته شود. هر کس دین را نیکو آموزد مورد احترام واقع شود. هر کس بزرگی فروشد کوچک گردد و هر کس احسان ننماید ستوده نشود. ای مردم همانا مردن بهتر است از با خواری زیستن، سخت کوشی بهتر است از راحت طلبی، حساب خود را داشتن بهتر است از کیفر کشیدن، قبر بهتر است از فقر، تهی چشمی بهتر است از بسیار نگاه ها. روزگار دو روز است : روزی با توست و روزی در برابر توست، پس در هر دو حال شکیبایی پیشه کن که به آن دو امتحان خواهی شد. ای مردم شگفت انگیزترین چیزی که در انسان است دل اوست که مایه های حکمت و مایه های ضد آن را دارد، پس هر گاه امیدواری به او روی آورد، آزمندی خوارش می سازد و اگر آزمندی به او روی نهد حرص تباهش کند و اگر نومیدی بر آن دست یابد، تاسف آن را بکشد و اگر خشمش بگیرد برآشوبد و اگر به خرسندی نیک بخت شود، عنان خویشتنداری از دست بدهد و اگر ترس او را فراگیرد، اندوه او را مشغول گرداند و اگر آسودگی خاطر بسیار یابد، غفلت او را برباید. -و اگر نعمتی تازه بر او رسد، فخر و شکوه او را فراگیرد. و اگر مالی به دست آرد، بی نیازی وی را به سرکشی کشاند و اگر به فقر دچار آید، به بلا افتد و اگر مصیبتی به او رسد، بیتابی رسوایش گرداند و اگر گرسنگی او را بیازارد، ناتوانی وی را از پای درآورد و اگر پرخوری نماید، پری شکم زیانش رساند؛ پس هر گونه کوتاهی به او زیان رساند و اگر زیاده روی کند، مایه تباهی اش باشد. ای مردم هر کس کم تلاش کرد، خوار گشت و هر کس بخشش نمود، سرور گشت. هر کس مالش بسیار شد، ریاست یافت. هر کس بیشتر حلم ورزید، شرافتمند گشت. هر کس در ذات الهی فکر نماید، زندیق شود. هر کس چیزی را بسیار انجام دهد به آن معروف شود. هر کس بسیار شوخی کند سبک شود. هر کس بسیار خندد، هیبت او از دست برود. اصالت خانوادگی برای شخص بی ادب سودی ندارد. همانا بهترین کار، حفظ آبرو با صرف مال است. نشست و برخاست کردن با جاهل کار عاقلانه نیست. هر کس با شخص جاهل مجالست نماید آماده جر و بحث باشد. نه هیچ ثروتمندی به خاطر ثروتش می تواند از چنگال مرگ نجات یابد و نه هیچ فقری به خاطر فقرش می تواند از دست آن در امان باشد. ای مردم به راستی برای دلها، گواهانی است که نفس را از راه اهل تفریط می گردانند. تیزهوشی برای دریافت اندرزها، نفس را به خودداری از اشتباه فرا می خواند. برای دلها، خاطره های هوس انگیزی است که عقل آنها را دور می سازد و از آنها نهی می نماید. در آزمایش ها، دانش تازه ای است. عبرت گیری به راه راست کشاند. برای ادب کردن خود همین بس آنچه را که از دیگری بد می داری از آن اجتناب نمایی . برادر مومنت همان حق را بر تو دارد که تو بر او داری. هر کس تنها به رای خود بسنده نماید، خود را به مخاطره اندازد. چاره اندیشی پیش از پرداختن به کاری، تو را از پشیمانی ایمن می گرداند. هر که از آرای گوناگون استقبال نماید، مواضع خطا را بشناسد. هر که از سخن زیادی خودداری نماید، خردها رای او را عادلانه دانند. هر که شهوت خود را مهار نماید، قدر و مرتبه اش را نگاه دارد. هر که جلوی زبان خود را بگیرد مردم از او آسوده باشند و او به حاجت خود دست یابد. در دگرگونی های روزگار، گوهر مردان می شود پدیدار. روزگاران، اسرار نهان را بر تو نماید عیان. کسی که در تاریکی غوطه ور است از درخشش رعد و برق سودی نبرد. هر کس به حکمت شناخته شود، به دیده وقار و شکوه در او نگرند. -شریف ترین بی نیازیها وانهادن آرزوهاست. شکیبایی، سپر ناداری است. آز، نشانه نیاز است. تنگ چشمی، روپوش بدبختی است. دوستی ورزیدن، خود یک نوع خویشاوندی است. مهربان نادار بهتر از ثروتمند ستمکار است. پند، پناهگاه کسی است که آن را بپذیرد. هر که نگاهش را آزاد گذارد، افسوس فراوان خورد. هر کس بداخلاق باشد خانواده اش از او دلگیر گردد. هر کس به خواستهایش رسید، گردن کشید. کم باشد که آرزو با تو راست گوید. فروتنی، لباس هیبت بر تو پوشاند. گنجهای روزی در گستردگی اخلاق نهفته است. هر کس که حیا، جامه خود را بر او بپوشاند، عیبش از دیده مردم پوشیده ماند. گفتار را به اندازه دار؛ زیرا هر کس در گفتار اندازه نگاه دارد، هزینه او سبک درآید. رشد نفس در سایه مخالفت با نفس امکان پذیر است. هر کس روزگار را شناخت از آمادگی روی برنتافت. هلا همانا با هر جرعه ای، نای گرفتنی است و با هر لقمه ای در گلو ماندنی. هرگز نعمتی را فراچنگ نیاوری مگر آن که نعمتی را از دست بدهی. برای هر چیزی، خوراکی است و برای هر دانه ای، خورنده ای است. تو نیز خوراک مرگ هستی. ای مردم بدانید همانا آن کس که روی زمین راه می رود در واقع در دل زمین فرو می رود و شب و روز با یک دیگر در ویران کردن عمرها در ستیزند. ای مردم ناسپاسی نعمت، نشانه فرومایگی است. همنشینی با نادان، سبب بدبختی است. نرمگویی از بزرگواری است. مبادا نیرنگ کنی که آن از اخلاق مردم فرومایه است. هر جوینده ای، یابنده نیست و هر مسافری بازآینده نیست. به آن کس که تو را نخواهد، دل مبند. چه بسا بیگانه ای که خویشاوندتر از خویشاوند است. پیش از سفر، بپرس همسفرت کیست و پیش از گرفتن خانه، ببین که با کدام همسایه خواهی زیست. عیب برادرت را بپوشان از آن رو که آن را در خود سراغ داری. از لغزش دوستت درگذر به خاطر روزی که دشمنت بر سرآید. هر که بر کسی خشم گیرد که قدرت ضرر رساندن به او را ندارد، اندوه خود را زیاد کرده و به خود آزاری پرداخته است. هر که از پروردگارش بترسد دست از ستم بردارد. هر که خوب را از بد تشخیص ندهد در شمار چهار پایان است. -همانا از میان بردن توشه نشانه تباهی است. وه چه کوچک است مصیبت دنیا در برابر بزرگی نیازمندی در فردا. بی اعتمادی و ناآشنایی شما به یک دیگر نیست مگر به خاطر نافرمانی ها و گناهانی که در آن گرفتارید. چه قدر راحتی به سختی و تهیدستی به دگرگونی نزدیک است. هر شری که به دنبالش بهشت باشد، نتوان آن را شر دانست و آن خیری که آتش دوزخ در پی بود، نتوان آن را خیر به حساب آورد. هر نعمتی در برابر بهشت، ناچیز است و هر بلایی در قیاس با آتش دوزخ، سلامتی است. هنگام پاکسازی درونها، گناهان بزرگ خودنمایی کنند. پاکسازی عمل از خود عمل کردن سخت تر است و پاک کردن نیت از فساد، برای عمل کنندگان، از جهاد طولانی دشوارتر است. هیهات اگر تقوی مد نظرم نبود، من از همه عرب در سیاست بازی و فریبکاری زیرک تر بودم. بر شما باد رعایت تقوای الهی در عیان و نهان، گفتار حق در حال خشنودی و خشم، میانه روی هنگام دولتمندی و تنگدستی، رفتار عادلانه نسبت به دوست و دشمن، کار کردن در حال شادابی و سست حالی و خشنودی از خدا در سختی و خوشی. هر که پرگویی کند، خطاهایش بسیار باشد و هر که خطاهایش افزون تر شد، حیاتش کمتر گردد و هر که حیاتش کمتر باشد، پارسایی اش اندک بود و هر که پارسایی اش اندک باشد، دلش بمیرد و هر که دل مرده شد، راه به دوزخ برده است. هر که بیندیشد، عبرت گیرد و هر که عبرت گیرد، عزلت گزیند و هر که عزلت گزیند، سالم ماند. هر که شهوت را واگذارد، آزاد زندگی نماید. هر که حسد را وانهد، محبوب مردم باشد. عزت مومن در بی نیازی او از مردم است. قناعت ثروتی است که پایان نپذیرد. هر که فراوان یاد مرگ کند، به اندکی از دنیا خشنود باشد. هر که بداند گفتارش از کردارش به شمار می آید، جز در آنچه به سود مادی و معنوی اوست زبان نگشاید. شگفتا از کسی که از کیفر بترسد ولی از انجام گناه دست باز ندارد و امید ثواب داشته باشد ولی اهل توبه و عمل نشود اندیشه، روشنی آورد و غفلت، تیرگی و نادانی، گمراهی. خوشبخت کسی است که از دیگران پند گیرد. ادب بهترین میراث است و خوش اخلاقی بهترین همنشین. با قطع ارتباط با خویشاوندان، پیشرفتی در زندگی نباشد و با هرزگی، توانگری نباشد. سلامتی ده بخش است که نه بخش آن در لب فرو بستن است جز ذکر خدا و یک بخش هم در ترک همنشینی کم خردان. سر لوحه دانش، نرم رفتاری است و آفت آن، پرخاشگری است. شکیبایی بر مصیبتها از گنجینه های ایمان است. پاکدامنی زینت تهیدستی است و سپاسگزاری زینت توانگری. دیدار زیاد ملال آور است. اطمینان پیش از امتحان، خلاف دور اندیشی است. خود شیفتگی مرد نشانه سستی عقل اوست. هیچ گناهکاری را ناامید مکن چه بسیار گناهکاری که عاقبت به خیر گشته و چه بسیار خوش کرداری که در پایان عمر تباه شده و جهنمی گشته. ستم راندن بر بندگان بدترین توشه است برای آن جهان. خوشا به حال کسی که کنش و دانش، دوستی و دشمنی، گرفتن و نگرفتن، لب به سخن گشودن و نگشودن و رفتار و گفتار خود را برای خدا خالص گرداند. مسلمان، مسلمان به شمار نیاید مگر آن که پارسا باشد و پارسا به شمار نیاید مگر آن که بی میل به دنیا باشد و بی میل به دنیا به شمار نیاید مگر آن که دور اندیش باشد و دور اندیش به شمار نیاید مگر آن که عاقل باشد و عاقل به شمار نیاید مگر آن که الهی بیندیشد و برای سرای آخرت کار کند. درود خدا بر محمد پیامبر و بر اهل بیت پاک او باد.

موضوع:
خطبه وسیله
منبع:
تحف العقول عن آل الرسول صلی الله علیه و آله، ج 2، ص 92
Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه