قال الإمام عليّ عليه السلام:
أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع عَلَّمَ أَصْحَابَهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ أَرْبَعَمِائَةِ بَابٍ مِمَّا يُصْلِحُ لِلْمُسْلِمِ فِي دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ قَالَ ع إِنَّ اَلْحِجَامَةَ تُصَحِّحُ اَلْبَدَنَ وَ تَشُدُّ اَلْعَقْلَ وَ اَلطِّيبَ فِي اَلشَّارِبِ مِنْ أَخْلاَقِ اَلنَّبِيِّ ص وَ كَرَامَةَ اَلْكَاتِبِينَ وَ اَلسِّوَاكَ مِنْ مَرْضَاةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةِ اَلنَّبِيِّ ص وَ مَطْيَبَةٌ لِلْفَمِ وَ اَلدُّهْنَ يُلَيِّنُ اَلْبَشَرَةَ وَ يَزِيدُ فِي اَلدِّمَاغِ وَ يُسَهِّلُ مَجَارِيَ اَلْمَاءِ وَ يَذْهَبُ بِالْقَشَفِ وَ يُسْفِرُ اَللَّوْنَ وَ غَسْلَ اَلرَّأْسِ يَذْهَبُ بِالدَّرَنِ وَ يَنْفِي اَلْقَذَى وَ اَلْمَضْمَضَةَ وَ اَلاِسْتِنْشَاقَ سُنَّةٌ وَ طَهُورٌ لِلْفَمِ وَ اَلْأَنْفِ وَ اَلسَّعُوطَ مَصَحَّةٌ لِلرَّأْسِ وَ تَنْقِيَةٌ لِلْبَدَنِ وَ سَائِرِ أَوْجَاعِ اَلرَّأْسِ وَ اَلنُّورَةَ نُشْرَةٌ وَ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ اِسْتِجَادَةُ اَلْحِذَاءِ وِقَايَةٌ لِلْبَدَنِ وَ عَوْنٌ عَلَى اَلطَّهُورِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ تَقْلِيمُ اَلْأَظْفَارِ يَمْنَعُ اَلدَّاءَ اَلْأَعْظَمَ وَ يُدِرُّ اَلرِّزْقَ وَ يُورِدُهُ وَ نَتْفُ اَلْإِبْطِ يَنْفِي اَلرَّائِحَةَ اَلْمُنْكَرَةَ وَ هُوَ طَهُورٌ وَ سُنَّةٌ مِمَّا أَمَرَ بِهِ اَلطَّيِّبُ ع غَسْلُ اَلْيَدَيْنِ قَبْلَ اَلطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ زِيَادَةٌ فِي اَلرِّزْقِ وَ إِمَاطَةٌ لِلْغَمَرِ عَنِ اَلثِّيَابِ وَ يَجْلُو اَلْبَصَرَ وَ قِيَامُ اَللَّيْلِ مَصَحَّةٌ لِلْبَدَنِ وَ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَعَرُّضٌ لِلرَّحْمَةِ وَ تَمَسُّكٌ بِأَخْلاَقِ اَلنَّبِيِّينَ أَكْلُ اَلتُّفَّاحِ نَضُوحٌ لِلْمَعِدَةِ مَضْغُ اَللُّبَانِ يَشُدُّ اَلْأَضْرَاسَ وَ يَنْفِي اَلْبَلْغَمَ وَ يَذْهَبُ بِرِيحِ اَلْفَمِ وَ اَلْجُلُوسُ فِي اَلْمَسْجِدِ بَعْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ أَسْرَعُ فِي طَلَبِ اَلرِّزْقِ مِنَ اَلضَّرْبِ فِي اَلْأَرْضِ وَ أَكْلُ اَلسَّفَرْجَلِ قُوَّةٌ لِلْقَلْبِ اَلضَّعِيفِ وَ يُطَيِّبُ اَلْمَعِدَةَ وَ يَزِيدُ فِي قُوَّةِ اَلْفُؤَادِ وَ يُشَجِّعُ اَلْجَبَانَ وَ يُحَسِّنُ اَلْوَلَدَ أَكْلُ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ زَبِيبَةً حَمْرَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ عَلَى اَلرِّيقِ يَدْفَعُ جَمِيعَ اَلْأَمْرَاضِ إِلاَّ مَرَضَ اَلْمَوْتِ يُسْتَحَبُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيامِ اَلرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ وَ اَلرَّفَثُ اَلْمُجَامَعَةُ لاَ تَخَتَّمُوا بِغَيْرِ اَلْفِضَّةِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص قَالَ مَا طَهُرَتْ يَدٌ فِيهَا خَاتَمُ حَدِيدٍ وَ مَنْ نَقَشَ عَلَى خَاتَمِهِ اِسْمَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلْيُحَوِّلْهُ عَنِ اَلْيَدِ اَلَّتِي يَسْتَنْجِي بِهَا فِي اَلْمُتَوَضَّإِ إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ فِي اَلْمِرْآةِ فَلْيَقُلْ ;اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي خَلَقَنِي فَأَحْسَنَ خَلْقِي وَ صَوَّرَنِي فَأَحْسَنَ صُورَتِي وَ زَانَ مِنِّي مَا شَانَ مِنْ غَيْرِي وَ أَكْرَمَنِي بِالْإِسْلاَمِ ; وَ لْيَتَزَيَّنْ أَحَدُكُمْ لِأَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ إِذَا أَتَاهُ كَمَا يَتَزَيَّنُ لِلْغَرِيبِ اَلَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَرَاهُ فِي أَحْسَنِ اَلْهَيْئَةِ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ أَرْبِعَاءَ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ يَذْهَبُ بِوَسْوَاسِ اَلصَّدْرِ وَ بَلاَبِلِ اَلْقَلْبِ وَ اَلاِسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ اَلْبَارِدِ يَقْطَعُ اَلْبَوَاسِيرَ غَسْلُ اَلثِّيَابِ يُذْهِبُ اَلْهَمَّ وَ اَلْحَزَنَ وَ هُوَ طَهُورٌ لِلصَّلاَةِ لاَ تَنْتِفُوا اَلشَّيْبَ فَإِنَّهُ نُورُ اَلْمُسْلِمِ وَ مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي اَلْإِسْلاَمِ كَانَ لَهُ نُوراً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ لاَ يَنَامُ اَلْمُسْلِمُ وَ هُوَ جُنُبٌ وَ لاَ يَنَامُ إِلاَّ عَلَى طَهُورٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدِ اَلْمَاءَ فَلْيَتَيَمَّمْ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّ رُوحَ اَلْمُؤْمِنِ تُرْفَعُ إِلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَيَقْبَلُهَا وَ يُبَارِكُ عَلَيْهَا فَإِنْ كَانَ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ جَعَلَهَا فِي كُنُوزِ رَحْمَتِهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَجَلُهَا قَدْ حَضَرَ بَعَثَ بِهَا مَعَ أُمَنَائِهِ مِنْ مَلاَئِكَتِهِ فَيَرُدُّونَهَا فِي جَسَدِهَا لاَ يَتْفُلُ اَلْمُؤْمِنُ فِي اَلْقِبْلَةِ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ نَاسِياً فَلْيَسْتَغْفِرِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ لاَ يَنْفُخُ اَلرَّجُلُ فِي مَوْضِعِ سُجُودِهِ وَ لاَ يَنْفُخُ فِي طَعَامِهِ وَ لاَ فِي شَرَابِهِ وَ لاَ فِي تَعْوِيذِهِ لاَ يَنَامُ اَلرَّجُلُ عَلَى اَلْمَحَجَّةِ وَ لاَ يَبُولَنَّ مِنْ سَطْحٍ فِي اَلْهَوَاءِ وَ لاَ يَبُولَنَّ فِي مَاءٍ جَارٍ فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ شَيْ ءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ فَإِنَّ لِلْمَاءِ أَهْلاً وَ لِلْهَوَاءِ أَهْلاً لاَ يَنَامُ اَلرَّجُلُ عَلَى وَجْهِهِ وَ مَنْ رَأَيْتُمُوهُ نَائِماً عَلَى وَجْهِهِ فَأَنْبِهُوهُ وَ لاَ تَدَعُوهُ وَ لاَ يَقُومَنَّ أَحَدُكُمْ فِي اَلصَّلاَةِ مُتَكَاسِلاً وَ لاَ نَاعِساً وَ لاَ يُفَكِّرَنَّ فِي نَفْسِهِ فَإِنَّهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّمَا لِلْعَبْدِ مِنْ صَلاَتِهِ مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ كُلُوا مَا يَسْقُطُ مِنَ اَلْخِوَانِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ بِإِذْنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْتَشْفِيَ بِهِ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَمَصَّ أَصَابِعَهُ اَلَّتِي أَكَلَ بِهَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَارَكَ اَللَّهُ فِيكَ اِلْبَسُوا ثِيَابَ اَلْقُطْنِ فَإِنَّهَا لِبَاسُ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ هُوَ لِبَاسُنَا وَ لَمْ نَكُنْ نَلْبَسُ اَلشَّعْرَ وَ اَلصُّوفَ إِلاَّ مِنْ عِلَّةٍ وَ قَالَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ اَلْجَمَالَ وَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ صِلُوا أَرْحَامَكُمْ وَ لَوْ بِالسَّلاَمِ يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اِتَّقُوا اَللّهَ اَلَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ اَلْأَرْحامَ إِنَّ اَللّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً لاَ تَقْطَعُوا نَهَارَكُمْ بِكَذَا وَ كَذَا وَ فَعَلْنَا كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّ مَعَكُمْ حَفَظَةً يَحْفَظُونَ عَلَيْنَا وَ عَلَيْكُمْ اُذْكُرُوا اَللَّهَ فِي كُلِّ مَكَانٍ فَإِنَّهُ مَعَكُمْ صَلُّوا عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقْبَلُ دُعَاءَكُمْ عِنْدَ ذِكْرِ مُحَمَّدٍ وَ دُعَائِكُمْ لَهُ وَ حِفْظِكُمْ إِيَّاهُ ص أَقِرُّوا اَلْحَارَّ حَتَّى يَبْرُدَ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص قُرِّبَ إِلَيْهِ طَعَامٌ فَقَالَ أَقِرُّوهُ حَتَّى يَبْرُدَ وَ يُمْكِنَ أَكْلُهُ مَا كَانَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِيُطْعِمَنَا اَلنَّارَ وَ اَلْبَرَكَةُ فِي اَلْبَارِدِ إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلاَ يُطَمِّحَنَّ بِبَوْلِهِ فِي اَلْهَوَاءِ وَ لاَ يَسْتَقْبِلُ اَلرِّيحَ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمْ مَا يَنْفَعُهُمُ اَللَّهُ بِهِ لاَ تَغْلِبُ عَلَيْهِمُ اَلْمُرْجِئَةُ بِرَأْيِهَا كُفُّوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً تَغْنَمُوا أَدُّوا اَلْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ اِئْتَمَنَكُمْ وَ لَوْ إِلَى قَتَلَةِ أَوْلاَدِ اَلْأَنْبِيَاءِ ع أَكْثِرُوا ذِكْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا دَخَلْتُمُ اَلْأَسْوَاقَ عِنْدَ اِشْتِغَالِ اَلنَّاسِ فَإِنَّهُ كَفَّارَةٌ لِلذُّنُوبِ وَ زِيَادَةٌ فِي اَلْحَسَنَاتِ وَ لاَ تُكْتَبُوا فِي اَلْغَافِلِينَ لَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْ يَخْرُجَ فِي سَفَرٍ إِذَا حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ اَلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ لَيْسَ فِي شُرْبِ اَلْمُسْكِرِ وَ اَلْمَسْحِ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ تَقِيَّةٌ إِيَّاكُمْ وَ اَلْغُلُوَّ فِينَا قُولُوا إِنَّا عَبِيدٌ مَرْبُوبُونَ وَ قُولُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ مَنْ أَحَبَّنَا فَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنَا وَ لْيَسْتَعِنْ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ مَا يُسْتَعَانُ بِهِ فِي أَمْرِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ لاَ تُجَالِسُوا لَنَا عَائِباً وَ لاَ تَمْتَدِحُوا بِنَا عِنْدَ عَدُوِّنَا مُعْلِنِينَ بِإِظْهَارِ حُبِّنَا فَتُذِلُّوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ سُلْطَانِكُمْ اِلْزَمُوا اَلصِّدْقَ فَإِنَّهُ مَنْجَاةٌ وَ اِرْغَبُوا فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اُطْلُبُوا طَاعَتَهُ وَ اِصْبِرُوا عَلَيْهَا فَمَا أَقْبَحَ بِالْمُؤْمِنِ أَنْ يَدْخُلَ اَلْجَنَّةَ وَ هُوَ مَهْتُوكُ اَلسِّتْرِ لاَ تُعَنُّونَا فِي اَلطَّلَبِ وَ اَلشَّفَاعَةِ لَكُمْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِيمَا قَدَّمْتُمْ لاَ تَفْضَحُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَ عَدُوِّكُمْ فِي اَلْقِيَامَةِ وَ لاَ تُكَذِّبُوا أَنْفُسَكُمْ عِنْدَهُمْ فِي مَنْزِلَتِكُمْ عِنْدَ اَللَّهِ بِالْحَقِيرِ مِنَ اَلدُّنْيَا تَمَسَّكُوا بِمَا أَمَرَكُمُ اَللَّهُ بِهِ فَمَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يُغْتَبَطَ وَ يَرَى مَا يُحِبُّ إِلاَّ أَنْ يَحْضُرَهُ رَسُولُ اَللَّهِ وَ ما عِنْدَ اَللّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى وَ تَأْتِيهِ اَلْبِشَارَةُ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَتَقَرُّ عَيْنُهُ وَ يُحِبُّ لِقَاءَ اَللَّهِ لاَ تُحَقِّرُوا ضُعَفَاءَ إِخْوَانِكُمْ فَإِنَّهُ مَنِ اِحْتَقَرَ مُؤْمِناً لَمْ يَجْمَعِ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَهُمَا فِي اَلْجَنَّةِ إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ لاَ يُكَلِّفُ اَلْمُؤْمِنُ أَخَاهُ اَلطَّلَبَ إِلَيْهِ إِذَا عَلِمَ حَاجَتَهُ تَوَازَرُوا وَ تَعَاطَفُوا وَ تَبَاذَلُوا وَ لاَ تَكُونُوا بِمَنْزِلَةِ اَلْمُنَافِقِ اَلَّذِي يَصِفُ مَا لاَ يَفْعَلُ تَزَوَّجُوا فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص كَثِيراً مَا كَانَ يَقُولُ مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَتَّبِعَ سُنَّتِي فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِيَ اَلتَّزْوِيجَ وَ اُطْلُبُوا اَلْوَلَدَ فَإِنِّي أُكَاثِرُ بِكُمُ اَلْأُمَمَ غَداً وَ تَوَقُّوا عَلَى أَوْلاَدِكُمْ لَبَنَ اَلْبَغِيِّ مِنَ اَلنِّسَاءِ وَ اَلْمَجْنُونَةِ فَإِنَّ اَللَّبَنَ يُعْدِي تَنَزَّهُوا عَنْ أَكْلِ اَلطَّيْرِ اَلَّذِي لَيْسَتْ لَهُ قَانِصَةٌ وَ لاَ صِيصِيَةٌ وَ لاَ حَوْصَلَةٌ وَ اِتَّقُوا كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ اَلسِّبَاعِ وَ مِخْلَبٍ مِنَ اَلطَّيْرِ وَ لاَ تَأْكُلُوا اَلطِّحَالَ فَإِنَّهُ بَيْتُ اَلدَّمِ اَلْفَاسِدِ لاَ تَلْبَسُوا اَلسَّوَادَ فَإِنَّهُ لِبَاسُ فِرْعَوْنَ اِتَّقُوا اَلْغُدَدَ مِنَ اَللَّحْمِ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرْقَ اَلْجُذَامِ وَ لاَ تَقِيسُوا اَلدِّينَ فَإِنَّ مِنَ اَلدِّينِ مَا لاَ يَنْقَاسُ وَ سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَقِيسُونَ وَ هُمْ أَعْدَاءُ اَلدِّينِ وَ أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ لاَ تَحْتَذُوا اَلْمَلْسَ فَإِنَّهُ حِذَاءُ فِرْعَوْنَ وَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ حَذَا اَلْمَلْسَ خَالِفُوا أَصْحَابَ اَلْمُسْكِرِ وَ كُلُوا اَلتَّمْرَ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنَ اَلْأَدْوَاءِ اِتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اَللَّهِ ص فَإِنَّهُ قَالَ مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ أَكْثِرُوا اَلاِسْتِغْفَارَ تَجْلِبُوا اَلرِّزْقَ وَ قَدِّمُوا مَا اِسْتَطَعْتُمْ مِنْ عَمَلِ اَلْخَيْرِ تَجِدُوهُ غَداً إِيَّاكُمْ وَ اَلْجِدَالَ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلشَّكَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةٌ فَلْيَطْلُبْهَا فِي ثَلاَثِ سَاعَاتٍ سَاعَةٍ فِي اَلْجُمُعَةِ وَ سَاعَةٍ تَزُولُ اَلشَّمْسُ حِينَ تَهُبُّ اَلرِّيَاحُ وَ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ وَ تَنْزِلُ اَلرَّحْمَةُ وَ يَصُوتُ اَلطَّيْرُ وَ سَاعَةٍ فِي آخِرِ اَللَّيْلِ عِنْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ فَإِنَّ مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ هَلْ مِنْ تَائِبٍ يُتَابُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَيُغْفَرَ لَهُ هَلْ مِنْ طَالِبِ حَاجَةٍ فَتُقْضَى لَهُ فَ أَجِيبُوا داعِيَ اَللّهِ وَ اُطْلُبُوا اَلرِّزْقَ فِيمَا بَيْنَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ اَلشَّمْسِ فَإِنَّهُ أَسْرَعُ فِي طَلَبِ اَلرِّزْقِ مِنَ اَلضَّرْبِ فِي اَلْأَرْضِ وَ هِيَ اَلسَّاعَةُ اَلَّتِي يَقْسِمُ اَللَّهُ فِيهَا اَلرِّزْقَ بَيْنَ عِبَادِهِ وَ اِنْتَظَرُوا اَلْفَرَجَ وَ لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اَللّهِ فَإِنَّ أَحَبَّ اَلْأَعْمَالِ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اِنْتِظَارُ اَلْفَرَجِ مَا دَامَ عَلَيْهِ اَلْعَبْدُ اَلْمُؤْمِنُ تَوَكَّلُوا عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ رَكْعَتَيِ اَلْفَجْرِ إِذَا صَلَّيْتُمُوهَا فَفِيهَا تُعْطَوُا اَلرَّغَائِبَ لاَ تَخْرُجُوا بِالسُّيُوفِ إِلَى اَلْحَرَمِ وَ لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ سَيْفٌ فَإِنَّ اَلْقِبْلَةَ أَمْنٌ أَتِمُّوا بِرَسُولِ اَللَّهِ ص حَجَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ فَإِنَّ تَرْكَهُ جَفَاءٌ وَ بِذَلِكَ أُمِرْتُمْ وَ أَتِمُّوا بِالْقُبُورِ اَلَّتِي أَلْزَمَكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حَقَّهَا وَ زِيَارَتَهَا وَ اُطْلُبُوا اَلرِّزْقَ عِنْدَهَا وَ لاَ تَسْتَصْغِرُوا قَلِيلَ اَلْآثَامِ فَإِنَّ اَلصَّغِيرَ يُحْصَى وَ يَرْجِعُ إِلَى اَلْكَبِيرِ وَ أَطِيلُوا اَلسُّجُودَ فَمَا مِنْ عَمَلٍ أَشَدَّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَنْ يَرَى اِبْنَ آدَمَ سَاجِداً لِأَنَّهُ أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَعَصَى وَ هَذَا أُمِرَ بِالسُّجُودِ فَأَطَاعَ فَنَجَا أَكْثِرُوا ذِكْرَ اَلْمَوْتِ وَ يَوْمِ خُرُوجِكُمْ مِنَ اَلْقُبُورِ وَ قِيَامِكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تُهَوَّنْ عَلَيْكُمُ اَلْمَصَائِبُ إِذَا اِشْتَكَى أَحَدُكُمْ عَيْنَيْهِ فَلْيَقْرَأْ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ لْيُضْمِرْ فِي نَفْسِهِ أَنَّهَا تَبْرَأُ فَإِنَّهُ يُعَافَى إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَوَقُّوا اَلذُّنُوبَ فَمَا مِنْ بَلِيَّةٍ وَ لاَ نَقْصِ رِزْقٍ إِلاَّ بِذَنْبٍ حَتَّى اَلْخَدْشِ وَ اَلْكَبْوَةِ وَ اَلْمُصِيبَةِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلطَّعَامِ وَ لاَ تَطْغَوْا فَإِنَّهَا نِعْمَةٌ مِنْ نِعَمِ اَللَّهِ وَ رِزْقٌ مِنْ رِزْقِهِ يَجِبُ عَلَيْكُمْ فِيهِ شُكْرُهُ وَ حَمْدُهُ أَحْسِنُوا صُحْبَةَ اَلنِّعَمِ قَبْلَ فَوَاتِهَا فَإِنَّهَا تَزُولُ وَ تَشْهَدُ عَلَى صَاحِبِهَا بِمَا عَمِلَ فِيهَا مَنْ رَضِيَ عَنِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْيَسِيرِ مِنَ اَلرِّزْقِ رَضِيَ اَللَّهُ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ مِنَ اَلْعَمَلِ إِيَّاكُمْ وَ اَلتَّفْرِيطَ فَتَقَعُ اَلْحَسْرَةُ حِينَ لاَ تَنْفَعُ اَلْحَسْرَةُ إِذَا لَقِيتُمْ عَدُوَّكُمْ فِي اَلْحَرْبِ فَأَقِلُّوا اَلْكَلاَمَ وَ أَكْثِرُوا ذِكْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لاَ تُوَلُّوهُمُ اَلْأَدْبَارَ فَتُسْخِطُوا اَللَّهَ رَبَّكُمْ وَ تَسْتَوْجِبُوا غَضَبَهُ وَ إِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ إِخْوَانِكُمْ فِي اَلْحَرْبِ اَلرَّجُلَ اَلْمَجْرُوحَ أَوْ مَنْ قَدْ نُكِّلَ بِهِ أَوْ مَنْ قَدْ طَمِعَ عَدُوُّكُمْ فِيهِ فَقَوُّوهُ بِأَنْفُسِكُمْ اِصْطَنِعُوا اَلْمَعْرُوفَ بِمَا قَدَرْتُمْ عَلَى اِصْطِنَاعِهِ فَإِنَّهُ يَقِي مَصَارِعَ اَلسَّوْءِ مَنْ أَرَادَ مِنْكُمْ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اَللَّهِ فَلْيَنْظُرْ كَيْفَ مَنْزِلَةُ اَللَّهِ مِنْهُ عِنْدَ اَلذُّنُوبِ كَذَلِكَ تَكُونُ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَفْضَلُ مَا يَتَّخِذُهُ اَلرَّجُلُ فِي مَنْزِلِهِ لِعِيَالِهِ اَلشَّاةُ فَمَنْ كَانَتْ فِي مَنْزِلِهِ شَاةٌ قَدَّسَتْ عَلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً وَ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَاتَانِ قَدَّسَتْ عَلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ مَرَّتَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ كَذَلِكَ فِي اَلثَّلاَثِ تَقُولُ بُورِكَ فِيكُمْ إِذَا ضَعُفَ اَلْمُسْلِمُ فَلْيَأْكُلِ اَللَّحْمَ وَ اَللَّبَنَ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ اَلْقُوَّةَ فِيهِمَا إِذَا أَرَدْتُمُ اَلْحَجَّ فَتَقَدَّمُوا فِي شِرَى اَلْحَوَائِجِ بِبَعْضِ مَا يُقَوِّيكُمْ عَلَى اَلسَّفَرِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ وَ لَوْ أَرادُوا اَلْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي اَلشَّمْسِ فَلْيَسْتَدْبِرْهَا بِظَهْرِهِ فَإِنَّهَا تُظْهِرُ اَلدَّاءَ اَلدَّفِينَ وَ إِذَا خَرَجْتُمْ حُجَّاجاً إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَأَكْثِرُوا اَلنَّظَرَ إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ فَإِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِائَةً وَ عِشْرِينَ رَحْمَةً عِنْدَ بَيْتِهِ اَلْحَرَامِ مِنْهَا سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ وَ أَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ وَ عِشْرُونَ لِلنَّاظِرِينَ أَقِرُّوا عِنْدَ اَلْمُلْتَزَمِ بِمَا حَفِظْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ مَا لَمْ تَحْفَظُوا فَقُولُوا وَ مَا حَفِظَتْهُ عَلَيْنَا حَفَظَتُكَ وَ نَسِينَاهُ فَاغْفِرْهُ لَنَا فَإِنَّهُ مَنْ أَقَرَّ بِذَنْبِهِ فِي ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ وَ عَدَّهُ وَ ذَكَرَهُ وَ اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ مِنْهُ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَغْفِرَهُ لَهُ وَ تَقَدَّمُوا بِالدُّعَاءِ قَبْلَ نُزُولِ اَلْبَلاَءِ تُفَتَّحْ لَكُمْ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ فِي خَمْسِ مَوَاقِيتَ عِنْدَ نُزُولِ اَلْغَيْثِ وَ عِنْدَ اَلزَّحْفِ وَ عِنْدَ اَلْأَذَانِ وَ عِنْدَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَ مَعَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ وَ عِنْدَ طُلُوعِ اَلْفَجْرِ مَنْ غَسَّلَ مِنْكُمْ مَيِّتاً فَلْيَغْتَسِلْ بَعْدَ مَا يُلْبِسُهُ أَكْفَانَهُ لاَ تُجَمِّرُوا اَلْأَكْفَانَ وَ لاَ تَمْسَحُوا مَوْتَاكُمْ بِالطِّيبِ إِلاَّ اَلْكَافُورَ فَإِنَّ اَلْمَيِّتَ بِمَنْزِلَةِ اَلْمُحْرِمِ مُرُوا أَهَالِيَكُمْ بِالْقَوْلِ اَلْحَسَنِ عِنْدَ مَوْتَاكُمْ فَإِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ص لَمَّا قُبِضَ أَبُوهَا ص سَاعَدَتْهَا جَمِيعُ بَنَاتِ بَنِي هَاشِمٍ فَقَالَتْ دَعُوا اَلتَّعْدَادَ وَ عَلَيْكُمْ بِالدُّعَاءِ زُورُوا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهُمْ يَفْرَحُونَ بِزِيَارَتِكُمْ وَ لْيَطْلُبِ اَلرَّجُلُ حَاجَتَهُ عِنْدَ قَبْرِ أَبِيهِ وَ أُمِّهِ بَعْدَ مَا يَدْعُو لَهُمَا اَلْمُسْلِمُ مِرْآةُ أَخِيهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ أَخِيكُمْ هَفْوَةً فَلاَ تَكُونُوا عَلَيْهِ وَ كُونُوا لَهُ كَنَفْسِهِ وَ أَرْشِدُوهُ وَ اِنْصَحُوهُ وَ تَرَفَّقُوا بِهِ إِيَّاكُمْ وَ اَلْخِلاَفَ فَتُمَزَّقُوا وَ عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ تُزْلَفُوا وَ تُرْجَوْا مَنْ سَافَرَ مِنْكُمْ بِدَابَّةٍ فَلْيَبْدَأْ حِينَ يَنْزِلُ بِعَلَفِهَا وَ سَقْيِهَا لاَ تَضْرِبُوا اَلدَّوَابَّ عَلَى وُجُوهِهَا فَإِنَّهَا تُسَبِّحُ رَبَّهَا وَ مَنْ ضَلَّ مِنْكُمْ فِي سَفَرٍ أَوْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُنَادِ يَا صَالِحُ أَغِثْنِي فَإِنَّ فِي إِخْوَانِكُمْ مِنَ اَلْجِنِّ جِنِّيّاً يُسَمَّى صَالِحاً يَسِيحُ فِي اَلْبِلاَدِ لِمَكَانِكُمْ مُحْتَسِباً نَفْسَهُ لَكُمْ فَإِذَا سَمِعَ اَلصَّوْتَ أَجَابَ وَ أَرْشَدَ اَلضَّالَّ مِنْكُمْ وَ حَبَسَ عَلَيْهِ دَابَّتَهُ مَنْ خَافَ مِنْكُمْ مِنَ اَلْأَسَدِ عَلَى نَفْسِهِ أَ وْ غَنَمَهُ فَلْيَخُطَّ عَلَيْهَا خِطَّةً وَ لْيَقُلْ ;اَللَّهُمَّ رَبَّ دَانِيَالَ وَ اَلْجُبِّ وَ رَبَّ كُلِّ أَسَدٍ مُسْتَأْسِدٍ اِحْفَظْنِي وَ اِحْفَظْ غَنَمِي ; وَ مَنْ خَافَ مِنْكُمُ اَلْعَقْرَبَ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ اَلْآيَاتِ سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي اَلْعالَمِينَ إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا اَلْمُؤْمِنِينَ مَنْ خَافَ مِنْكُمُ اَلْغَرَقَ فَلْيَقْرَأْ ; بِسْمِ اَللّهِ مَجْراها وَ مُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ بِسْمِ اَللَّهِ اَلْمَلِكِ اَلْحَقِّ ما قَدَرُوا اَللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَ اَلْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ اَلسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُون ; عَقُّوا عَنْ أَوْلاَدِكُمْ يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ تَصَدَّقُوا إِذَا حَلَقْتُمُوهُمْ بِزِنَةِ شُعُورِهِمْ فِضَّةً عَلَى مُسْلِمٍ كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ ص بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ سَائِرِ وُلْدِهِ إِذَا نَاوَلْتُمُ اَلسَّائِلَ اَلشَّيْ ءَ فَاسْأَلُوهُ أَنْ يَدْعُوَ لَكُمْ فَإِنَّهُ يُجَابُ فِيكُمْ وَ لاَ يُجَابُ فِي نَفْسِهِ لِأَنَّهُمْ يَكْذِبُونَ وَ لْيَرُدَّ اَلَّذِي يُنَاوِلُهُ يَدَهُ إِلَى فِيهِ فَلْيُقَبِّلْهَا فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَأْخُذُهَا قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ اَلسَّائِلِ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اَللّهَ هُوَ يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ اَلصَّدَقاتِ تَصَدَّقُوا بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اَلصَّدَقَةَ بِاللَّيْلِ تُطْفِئُ غَضَبَ اَلرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُ اُحْسُبُوا كَلاَمَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ يَقِلَّ كَلاَمُكُمْ إِلاَّ فِي خَيْرٍ أَنْفِقُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اَللّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّ اَلْمُنْفِقَ بِمَنْزِلَةِ اَلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ فَمَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ وَ سَخَتْ نَفْسُهُ بِالنَّفَقَةِ مَنْ كَانَ عَلَى يَقِينٍ فَشَكَّ فَلْيَمْضِ عَلَى يَقِينِهِ فَإِنَّ اَلشَّكَّ لاَ يَنْقُضُ اَلْيَقِينَ لاَ تَشْهَدُوا قَوْلَ اَلزُّورِ وَ لاَ تَجْلِسُوا عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا اَلْخَمْرُ فَإِنَّ اَلْعَبْدَ لاَ يَدْرِي مَتَى يُؤْخَذُ إِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ عَلَى اَلطَّعَامِ فَلْيَجْلِسْ جِلْسَةَ اَلْعَبْدِ وَ لاَ يَضَعَنَّ أَحَدُكُمْ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى اَلْأُخْرَى وَ لاَ يَتَرَبَّعْ فَإِنَّهَا جِلْسَةٌ يُبْغِضُهَا اَللَّهُ وَ يَمْقُتُ صَاحِبَهَا عَشَاءُ اَلْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ اَلْعَتَمَةِ وَ لاَ تَدَعُوا اَلْعَشَاءَ فَإِنَّ تَرْكَ اَلْعَشَاءِ خَرَابُ اَلْبَدَنِ اَلْحُمَّى رَائِدُ اَلْمَوْتِ وَ سِجْنُ اَللَّهِ فِي اَلْأَرْضِ يَحْبِسُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَ هِيَ تَحُتُّ اَلذُّنُوبَ كَمَا يَتَحَاتُّ اَلْوَبَرُ مِنْ سَنَامِ اَلْبَعِيرِ لَيْسَ مِنْ دَاءٍ إِلاَّ وَ هُوَ مِنْ دَاخِلِ اَلْجَوْفِ إِلاَّ اَلْجِرَاحَةُ وَ اَلْحُمَّى فَإِنَّهُمَا يَرِدَانِ عَلَى اَلْجَسَدِ وُرُوداً اِكْسِرُوا حَرَّ اَلْحُمَّى بِالْبَنَفْسَجِ وَ اَلْمَاءِ اَلْبَارِدِ فَإِنَّ حَرَّهَا مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ لاَ يَتَدَاوَى اَلْمُسْلِمُ حَتَّى يَغْلِبَ مَرَضُهُ صِحَّتَهُ اَلدُّعَاءُ يَرُدُّ اَلْقَضَاءَ اَلْمُبْرَمَ فَاتَّخِذُوهُ عُدَّةً لِلْوُضُوءِ بَعْدَ اَلطَّهُورِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ فَتَطَهَّرُوا إِيَّاكُمْ وَ اَلْكَسَلَ فَإِنَّهُ مَنْ كَسِلَ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ تَنَظَّفُوا بِالْمَاءِ مِنَ اَلنَّتْنِ اَلرِّيحِ اَلَّذِي يُتَأَذَّى بِهِ تَعَهَّدُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ اَلْقَاذُورَةَ اَلَّذِي يَتَأَنَّفُ بِهِ مَنْ جَلَسَ إِلَيْهِ لاَ يَعْبَثِ اَلرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ بِلِحْيَتِهِ وَ لاَ بِمَا يَشْغَلُهُ عَنْ صَلاَتِهِ بَادِرُوا بِعَمَلِ اَلْخَيْرِ قَبْلَ أَنْ تُشْغَلُوا عَنْهُ بِغَيْرِهِ اَلْمُؤْمِنُ نَفْسُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ اَلنَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَ لْيَكُنْ جُلُّ كَلاَمِكُمْ ذِكْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اِحْذَرُوا اَلذُّنُوبَ فَإِنَّ اَلْعَبْدَ لَيُذْنِبُ فَيَحْبِسُ عَنْهُ اَلرِّزْقَ دَاوُوا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ اَلصَّلاَةُ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ اَلْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ جِهَادُ اَلْمَرْأَةِ حُسْنُ اَلتَّبَعُّلِ اَلْفَقْرُ هُوَ اَلْمَوْتُ اَلْأَكْبَرُ قِلَّةُ اَلْعِيَالِ أَحَدُ اَلْيَسَارَيْنِ اَلتَّقْدِيرُ نِصْفُ اَلْعَيْشِ اَلْهَمُّ نِصْفُ اَلْهَرَمِ مَا عَالَ اِمْرُؤٌ اِقْتَصَدَ وَ مَا عَطِبَ اِمْرُؤٌ اِسْتَشَارَ لاَ تَصْلُحُ اَلصَّنِيعَةُ إِلاَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ لِكُلِّ شَيْ ءٍ ثَمَرَةٌ وَ ثَمَرَةُ اَلْمَعْرُوفِ تَعْجِيلُهُ مَنْ أَيْقَنَ بِالْخَلَفِ جَادَ بِالْعَطِيَّةِ مَنْ ضَرَبَ يَدَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ عِنْدَ مُصِيبَةٍ حَبِطَ أَجْرُهُ أَفْضَلُ أَعْمَالِ اَلْمَرْءِ اِنْتِظَارُ اَلْفَرَجِ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ أَحْزَنَ وَالِدَيْهِ فَقَدْ عَقَّهُمَا اِسْتَنْزِلُوا اَلرِّزْقَ بِالصَّدَقَةِ اِدْفَعُوا أَمْوَاجَ اَلْبَلاَءِ عَنْكُمْ بِالدُّعَاءِ قَبْلَ وُرُودِ اَلْبَلاَءِ فَوَ اَلَّذِي فَلَقَ اَلْحَبَّةَ وَ بَرَأَ اَلنَّسَمَةَ لَلْبَلاَءُ أَسْرَعُ إِلَى اَلْمُؤْمِنِ مِنِ اِنْحِدَارِ اَلسَّيْلِ مِنْ أَعْلَى اَلتُّلْعَةِ إِلَى أَسْفَلِهَا وَ مِنْ رَكْضِ اَلْبَرَاذِينِ سَلُوا اَللَّهَ اَلْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ اَلْبَلاَءِ فَإِنَّ جَهْدَ اَلْبَلاَءِ ذَهَابُ اَلدِّينِ اَلسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ فَاتَّعَظَ رُوضُوا أَنْفُسَكُمْ عَلَى اَلْأَخْلاَقِ اَلْحَسَنَةِ فَإِنَّ اَلْعَبْدَ اَلْمُسْلِمَ يَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ اَلصَّائِمِ اَلْقَائِمِ مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا حَرَامٌ سَقَاهُ اَللَّهُ مِنْ طِينَةِ خَبَالٍ وَ إِنْ كَانَ مَغْفُوراً لَهُ لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ وَ لاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ اَلدَّاعِي بِلاَ عَمَلٍ كَالرَّامِي بِلاَ وَتَرٍ لِتَطَيَّبِ اَلْمَرْأَةُ اَلْمُسْلِمَةُ لِزَوْجِهَا اَلْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ اَلْمَغْبُونُ غَيْرُ مَحْمُودٍ وَ لاَ مَأْجُورٍ لاَ يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدِهِ وَ لاَ لِلْمَرْأَةِ مَعَ زَوْجِهَا لاَ صَمْتَ يَوْماً إِلَى اَللَّيْلِ إِلاَّ بِذِكْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ تَعَرُّبَ بَعْدَ اَلْهِجْرَةِ وَ لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ اَلْفَتْحِ تَعَرَّضُوا لِلتِّجَارَةِ فَإِنَّ فِيهَا غِنًى لَكُمْ عَمَّا فِي أَيْدِي اَلنَّاسِ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ اَلْعَبْدَ اَلْمُحْتَرِفَ اَلْأَمِينَ لَيْسَ عَمَلٌ أَحَبَّ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ اَلصَّلاَةِ فَلاَ يَشْغَلَنَّكُمْ عَنْ أَوْقَاتِهَا شَيْ ءٌ مِنْ أُمُورِ اَلدُّنْيَا فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذَمَّ أَقْوَاماً فَقَالَ اَلَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُون يَعْنِي أَنَّهُمْ غَافِلُونَ اِسْتَهَانُوا بِأَوْقَاتِهَا اِعْلَمُوا أَنَّ صَالِحِي عَدُوِّكُمْ يُرَائِي بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ لَكِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُوَفِّقُهُمْ وَ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ مَا كَانَ لَهُ خَالِصاً اَلْبِرُّ لاَ يَبْلَى وَ اَلذَّنْبُ لاَ يُنْسَى وَ اَللَّهُ اَلْجَلِيلُ مَعَ اَلَّذِينَ اِتَّقَوْا وَ اَلَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُون اَلْمُؤْمِنُ لاَ يَغُشُّ أَخَاهُ وَ لاَ يَخُونُهُ وَ لاَ يَخْذُلُهُ وَ لاَ يَتَّهِمُهُ وَ لاَ يَقُولُ لَهُ أَنَا مِنْكَ بَرِي ءٌ اُطْلُبْ لِأَخِيكَ عُذْراً فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهُ عُذْراً فَالْتَمِسْ لَهُ عُذْراً مُزَاوَلَةُ قَلْعِ اَلْجِبَالِ أَيْسَرُ مِنْ مُزَاوَلَةِ مُلْكٍ مُؤَجَّلٍ وَ اِسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَ اِصْبِرُوا فَ إِنَّ اَلْأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ اَلْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين لاَ تُعَاجِلُوا اَلْأَمْرَ قَبْلَ بُلُوغِهِ فَتَنْدَمُوا وَ لاَ يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ اَلْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمْ اِرْحَمُوا ضُعَفَاءَكُمْ وَ اُطْلُبُوا اَلرَّحْمَةَ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِالرَّحْمَةِ لَهُمْ إِيَّاكُمْ وَ غِيبَةَ اَلْمُسْلِمِ فَإِنَّ اَلْمُسْلِمَ لاَ يَغْتَابُ أَخَاهُ وَ قَدْ نَهَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً لاَ يَجْمَعِ اَلْمُسْلِمُ يَدَيْهِ فِي صَلاَتِهِ وَ هُوَ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَتَشَبَّهْ بِأَهْلِ اَلْكُفْرِ يَعْنِي اَلْمَجُوسَ لِيَجْلِسْ أَحَدُكُمْ عَلَى طَعَامِهِ جِلْسَةَ اَلْعَبْدِ وَ لْيَأْكُلْ عَلَى اَلْأَرْضِ وَ لاَ يَشْرَبْ قَائِماً إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمُ اَلدَّابَّةَ وَ هُوَ فِي صَلاَتِهِ فَلْيَدْفِنْهَا وَ يَتْفُلُ عَلَيْهَا أَوْ يُصَيِّرُهَا فِي ثَوْبِهِ حَتَّى يَنْصَرِفَ اَلاِلْتِفَاتُ اَلْفَاحِشُ يَقْطَعُ اَلصَّلاَةَ وَ يَنْبَغِي لِمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَنْ يَبْتَدِئَ اَلصَّلاَةَ بِالْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ وَ اَلتَّكْبِيرِ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَ مِثْلَهَا إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ مِثْلَهَا آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ مَنَعَ مَالَهُ مِمَّا يَخَافُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ اَلشَّمْسُ لَمْ يُصِبْهُ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ ذَنْبٌ وَ إِنْ جَهَدَ إِبْلِيسُ اِسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ ضَلَعِ اَلدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ اَلرِّجَالِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنَّا هَلَكَ تَشْمِيرُ اَلثِّيَابِ طَهُورٌ لَهَا قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ ثِيابَكَ فَطَهِّرْ أَيْ فَشَمِّرْ لَعْقُ اَلْعَسَلِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ فِيهِ شِفاءٌ لِلنّاسِ وَ هُوَ مَعَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ وَ مَضْغُ اَللُّبَانِ يُذِيبُ اَلْبَلْغَمَ وَ اِبْدَءُوا بِالْمِلْحِ فِي أَوَّلِ طَعَامِكُمْ فَلَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مَا فِي اَلْمِلْحِ لاَخْتَارُوهُ عَلَى اَلتِّرْيَاقِ اَلْمُجَرَّبِ مَنِ اِبْتَدَأَ طَعَامَهُ بِالْمِلْحِ ذَهَبَ عَنْهُ سَبْعُونَ دَاءً وَ مَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ صُبُّوا عَلَى اَلْمَحْمُومِ اَلْمَاءَ اَلْبَارِدَ فِي اَلصَّيْفِ فَإِنَّهُ يُسَكِّنُ حَرَّهَا صُومُوا ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ فَهِيَ تَعْدِلُ صَوْمَ اَلدَّهْرِ وَ نَحْنُ نَصُومُ خَمِيسَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ جَهَنَّمَ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ حَاجَةً فَلْيُبَكِّرْ فِي طَلَبِهَا يَوْمَ اَلْخَمِيسِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص قَالَ اَللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ اَلْخَمِيسِ وَ لْيَقْرَأْ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ اَلْآيَاتِ مِنْ آخِرِ آلِ عِمْرَانَ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ أُمَّ اَلْكِتَابِ فَإِنَّ فِيهَا قَضَاءً لِحَوَائِجِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ عَلَيْكُمْ بِالصَّفِيقِ مِنَ اَلثِّيَابِ فَإِنَّهُ مَنْ رَقَّ ثَوْبُهُ رَقَّ دِينُهُ لاَ يَقُومَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اَلرَّبِّ جَلَّ جَلاَلُهُ وَ عَلَيْهِ ثَوْبٌ يَشِفُّ تُوبُوا إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اُدْخُلُوا فِي مَحَبَّتِهِ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ اَلتَّوّابِينَ وَ يُحِبُّ اَلْمُتَطَهِّرِين وَ اَلْمُؤْمِنُ تَوَّابٌ إِذَا قَالَ اَلْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ أُفٍّ اِنْقَطَعَ مَا بَيْنَهُمَا فَإِذَا قَالَ لَهُ أَنْتَ كَافِرٌ كَفَرَ أَحَدُهُمَا وَ إِذَا اِتَّهَمَهُ اِنْمَاثَ اَلْإِسْلاَمُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ اَلْمِلْحُ فِي اَلْمَاءِ بَابُ اَلتَّوْبَةُ مَفْتُوحٌ لِمَنْ أَرَادَهَا فَ تُوبُوا إِلَى اَللّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِذا عاهَدْتُمْ فَمَا زَالَتْ نِعْمَةٌ وَ لاَ نَضَارَةُ عَيْشٍ إِلاَّ بِذُنُوبٍ اِجْتَرَحُوا إِنَّ اَللَّهَ لَيْسَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ وَ لَوْ أَنَّهُمُ اِسْتَقْبَلُوا ذَلِكَ بِالدُّعَاءِ وَ اَلْإِنَابَةِ لَمْ تَزُلْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذَا نَزَلَتْ بِهِمُ اَلنِّقَمُ وَ زَالَتْ عَنْهُمُ اَلنِّعَمُ فَزِعُوا إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وَ لَمْ يَهِنُوا وَ لَمْ يُسْرِفُوا لَأَصْلَحَ اَللَّهُ لَهُمْ كُلَّ فَاسِدٍ وَ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ صَالِحٍ وَ إِذَا ضَاقَ اَلْمُسْلِمُ فَلاَ يَشْكُوَنَّ رَبَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لْيَشْتَكِ إِلَى رَبِّهِ اَلَّذِي بِيَدِهِ مَقَالِيدُ اَلْأُمُورِ وَ تَدْبِيرُهَا فِي كُلِّ اِمْرِئٍ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلاَثٍ اَلطِّيَرَةُ وَ اَلْكِبْرُ وَ اَلتَّمَنِّي فَإِذَا تَطَيَّرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمْضِ عَلَى طِيَرَتِهِ وَ لْيَذْكُرِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذَا خَشِيَ اَلْكِبْرَ فَلْيَأْكُلْ مَعَ عَبْدِهِ وَ خَادِمِهِ وَ لْيَحْلُبِ اَلشَّاةَ وَ إِذَا تَمَنَّى فَلْيَسْأَلِ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يَبْتَهِلْ إِلَيْهِ وَ لاَ يُنَازِعْهُ نَفْسَهُ إِلَى اَلْإِثْمِ خَالِطُوا اَلنَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ وَ دَعُوهُمْ مِمَّا يُنْكِرُونَ وَ لاَ تَحْمِلُوهُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ عَلَيْنَا إِنَّ أَمْرَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ لاَ يَحْتَمِلُهُ إِلاَّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ عَبْدٌ قَدِ اِمْتَحَنَ اَللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ إِذَا وَسْوَسَ اَلشَّيْطَانُ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ ;آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ مُخْلِصاً لَهُ اَلدِّين ; إِذَا كَسَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِناً ثَوْباً جَدِيداً فَلْيَتَوَضَّأْ وَ لْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا أُمَّ اَلْكِتَابِ وَ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ وَ إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ثُمَّ لْيَحْمَدِ اَللَّهَ اَلَّذِي سَتَرَ عَوْرَتَهُ وَ زَيَّنَهُ فِي اَلنَّاسِ وَ لْيُكْثِرْ مِنْ قَوْلِ ;لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ; فَإِنَّهُ لاَ يَعْصِي اَللَّهَ فِيهِ وَ لَهُ بِكُلِّ سِلْكٍ فِيهِ مَلَكٌ يُقَدِّسُ لَهُ وَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ وَ يَتَرَحَّمُ عَلَيْهِ اِطْرَحُوا سُوءَ اَلظَّنِّ بَيْنَكُمْ فَإِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ نَهَى عَنْ ذَلِكَ أَنَا مَعَ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ مَعِي عِتْرَتِي وَ , سِبْطَايَ عَلَى اَلْحَوْضِ فَمَنْ أَرَادَنَا فَلْيَأْخُذْ بِقَوْلِنَا وَ لْيَعْمَلْ عَمَلَنَا فَإِنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ نجيب نَجِيباً وَ لَنَا شَفَاعَةً وَ لِأَهْلِ مَوَدَّتِنَا شَفَاعَةً فَتَنَافَسُوا فِي لِقَائِنَا عَلَى اَلْحَوْضِ فَإِنَّا نَذُودُ عَنْهُ أَعْدَاءَنَا وَ نَسْقِي مِنْهُ أَحِبَّاءَنَا وَ أَوْلِيَاءَنَا وَ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَداً حَوْضُنَا مُتْرَعٌ فِيهِ مَثْعَبَانِ يَنْصَبَّانِ مِنَ اَلْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ تَسْنِيمٍ وَ اَلْآخَرُ مِنْ مَعِينٍ عَلَى حَافَتَيْهِ اَلزَّعْفَرَانُ وَ حَصَاهُ اَللُّؤْلُؤُ وَ اَلْيَاقُوتُ وَ هُوَ اَلْكَوْثَرُ إِنَّ اَلْأُمُورَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَيْسَتْ إِلَى اَلْعِبَادِ وَ لَوْ كَانَتْ إِلَى اَلْعِبَادِ مَا كَانُوا لِيَخْتَارُوا عَلَيْنَا أَحَداً وَ لَكِنَّ اَللَّهَ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ فَاحْمَدُوا اَللَّهَ عَلَى مَا اِخْتَصَّكُمْ بِهِ مِنْ بَادِئِ اَلنِّعَمِ عَلَى طِيبِ اَلْوِلاَدَةِ كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بَاكِيَةٌ وَ كُلُّ عَيْنٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ سَاهِرَةٌ إِلاَّ عَيْنَ مَنِ اِخْتَصَّهُ اَللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ بَكَى عَلَى مَا يُنْتَهَكُ مِنَ اَلْحُسَيْنِ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ع شِيعَتُنَا بِمَنْزِلَةِ اَلنَّحْلِ لَوْ يَعْلَمُ اَلنَّاسُ مَا فِي أَجْوَافِهَا لَأَكَلُوهَا لاَ تُعَجِّلُوا اَلرَّجُلَ عِنْدَ طَعَامِهِ حَتَّى يَفْرُغَ وَ لاَ عِنْدَ غَائِطِهِ حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى حَاجَتِهِ إِذَا اِنْتَبَهَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ ;لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ اَلْحَيُّ اَلْقَيُّومُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ سُبْحَانَ رَبِّ اَلنَّبِيِّينَ وَ إِلَهِ اَلْمُرْسَلِينَ وَ سُبْحَانَ رَبِّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبِّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَ مَا فِيهِنَّ وَ رَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ وَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِين ; فَإِذَا جَلَسَ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَقُلْ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ ;حَسْبِيَ اَللَّهُ حَسْبِيَ اَلرَّبُّ مِنَ اَلْعِبَادِ حَسْبِيَ اَلَّذِي هُوَ حَسْبِي مُنْذُ كُنْتُ حَسْبِيَ اَللّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ ; وَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اَللَّيْلِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَكْنَافِ اَلسَّمَاءِ وَ لْيَقْرَأْ إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ إِلَى قَوْلِهِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ اَلْمِيعاد اَلاِطِّلاَعُ فِي بِئْرِ زَمْزَمَ يُذْهِبُ اَلدَّاءَ فَاشْرَبُوا مِنْ مَائِهَا مِمَّا يَلِي اَلرُّكْنَ اَلَّذِي فِيهِ اَلْحَجَرُ اَلْأَسْوَدُ فَإِنَّ تَحْتَ اَلْحَجَرِ أَرْبَعَةَ أَنْهَارٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ اَلْفُرَاتَ وَ اَلنِّيلَ وَ سَيْحَانَ وَ جَيْحَانَ هُمَا نَهَرَانِ لاَ يَخْرُجِ اَلْمُسْلِمُ فِي اَلْجِهَادِ مَعَ مَنْ لاَ يُؤْمَنُ عَلَى اَلْحُكْمِ وَ لاَ يُنْفِذُ فِي اَلْفَيْ ءِ أَمْرَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنْ مَاتَ فِي ذَلِكَ كَانَ مُعِيناً لِعَدُوِّنَا فِي حَبْسِ حُقُوقِنَا وَ اَلْإِشَاطَةِ بِدِمَائِنَا وَ مِيتَتُهُ مِيتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ ذِكْرُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ شِفَاءٌ مِنَ اَلْعِلَلِ وَ اَلْأَسْقَامِ وَ وَسْوَاسِ اَلرَّيْبِ وَ جِهَتُنَا رِضَا اَلرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْآخِذُ بِأَمْرِنَا مَعَنَا غَداً فِي حَظِيرَةِ اَلْقُدْسِ وَ اَلْمُنْتَظِرُ لِأَمْرِنَا كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ مَنْ شَهِدَنَا فِي حَرْبِنَا أَوْ سَمِعَ وَاعِيَتَنَا فَلَمْ يَنْصُرْنَا أَكَبَّهُ اَللَّهُ عَلَى مَنْخِرَيْهِ فِي اَلنَّارِ وَ نَحْنُ بَابُ اَلْغَوْثِ إِذَا اِتَّقَوْا وَ ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ اَلْمَذَاهِبُ وَ نَحْنُ بَابُ حِطَّةٍ وَ هُوَ بَابُ اَلسَّلاَمِ مَنْ دَخَلَهُ نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ هَوَى بِنَا يَفْتَحُ اَللَّهُ وَ بِنَا يَخْتِمُ اَللَّهُ وَ بِنَا يَمْحُو مَا يَشَاءُ وَ بِنَا يُثْبِتُ وَ بِنَا يَدْفَعُ اَللَّهُ اَلزَّمَانَ اَلْكَلِبَ وَ بِنَا يُنَزِّلُ اَلْغَيْث فَ لا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللّهِ اَلْغَرُورُ مَا أَنْزَلَتِ اَلسَّمَاءُ مِنْ قَطْرَةٍ مِنْ مَاءٍ مُنْذُ حَبَسَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَأَنْزَلَتِ اَلسَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ لَأَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَ لَذَهَبَتِ اَلشَّحْنَاءُ مِنْ قُلُوبِ اَلْعِبَادِ وَ اِصْطَلَحَتِ اَلسِّبَاعُ وَ اَلْبَهَائِمُ حَتَّى تَمْشِيَ اَلْمَرْأَةُ بَيْنَ اَلْعِرَاقِ إِلَى اَلشَّامِ لاَ تَضَعُ قَدَمَيْهَا إِلاَّ عَلَى اَلنَّبَاتِ وَ عَلَى رَأْسِهَا زِينَتُهَا لاَ يُهَيِّجُهَا سَبُعٌ وَ لاَ تَخَافُهُ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ فِي مَقَامِكُمْ بَيْنَ عَدُوِّكُمْ وَ صَبْرِكُمْ عَلَى مَا تَسْمَعُونَ مِنَ اَلْأَذَى لَقَرَّتْ أَعْيُنُكُمْ وَ لَوْ فَقَدْتُمُونِي لَرَأَيْتُمْ مِنْ بَعْدِي أُمُوراً يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ اَلْمَوْتَ مِمَّا يَرَى مِنْ أَهْلِ اَلْجُحُودِ وَ اَلْعُدْوَانِ مِنْ أَهْلِ اَلْأَثَرَةِ وَ اَلاِسْتِخْفَافِ بِحَقِّ اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ اَلْخَوْفِ عَلَى نَفْسِهِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا وَ عَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ وَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلتَّقِيَّةِ اِعْلَمُوا أَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُبْغِضُ مِنْ عِبَادِهِ اَلْمُتَلَوِّنَ فَلاَ تَزُولُوا عَنِ اَلْحَقِّ وَ وَلاَيَةِ أَهْلِ اَلْحَقِّ فَإِنَّ مَنِ اِسْتَبْدَلَ بِنَا هَلَكَ وَ فَاتَتْهُ اَلدُّنْيَا وَ خَرَجَ مِنْهَا بِحَسْرَةٍ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلَهُ فَلْيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ يَقُولُ ;اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ; فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَهْلٌ فَلْيَقُلِ ;اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا; وَ لْيَقْرَأْ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ حِينَ يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ فَإِنَّهُ يَنْفِي اَلْفَقْرَ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ اَلصَّلاَةَ وَ خُذُوهُمْ بِهَا إِذَا بَلَغُوا ثَمَانَ سِنِينَ تَنَزَّهُوا عَنْ قُرْبِ اَلْكِلاَبِ فَمَنْ أَصَابَ اَلْكَلْبَ وَ هُوَ رَطْبٌ فَلْيَغْسِلْهُ وَ إِنْ كَانَ جَافّاً فَلْيَنْضِحْ ثَوْبَهُ بِالْمَاءِ إِذَا سَمِعْتُمْ مِنْ حَدِيثِنَا مَا لاَ تَعْرِفُونَ فَرُدُّوهُ إِلَيْنَا وَ قِفُوا عِنْدَهُ وَ سَلِّمُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْحَقُّ وَ لاَ تَكُونُوا مَذَايِيعَ عَجْلَى إِلَيْنَا يَرْجِعُ اَلْغَالِي وَ بِنَا يَلْحَقُ اَلْمُقَصِّرُ اَلَّذِي يُقَصِّرُ بِحَقِّنَا مَنْ تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ وَ مَنْ سَلَكَ غَيْرَ طَرِيقَتِنَا غَرِقَ لِمُحِبِّينَا أَفْوَاجٌ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ لِمُبْغِضِينَا أَفْوَاجٌ مِنْ غَضَبِ اَللَّهِ وَ طَرِيقُنَا اَلْقَصْدُ وَ فِي أَمْرِنَا اَلرُّشْدُ لاَ يَكُونُ اَلسَّهْوُ فِي خَمْسٍ فِي اَلْوَتْرِ وَ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأُولَيَيْنِ مِنْ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ وَ فِي اَلصُّبْحِ وَ فِي اَلْمَغْرِبِ وَ لاَ يَقْرَأُ اَلْعَبْدُ اَلْقُرْآنَ إِذَا كَانَ عَلَى غَيْرِ طَهُورٍ حَتَّى يَتَطَهَّرَ أَعْطُوا كُلَّ سُورَةٍ حَظَّهَا مِنَ اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ إِذَا كُنْتُمْ فِي اَلصَّلاَةِ لاَ يُصَلِّي اَلرَّجُلُ فِي قَمِيصٍ مُتَوَشِّحاً بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَفْعَالِ قَوْمِ لُوطٍ تُجْزِي اَلصَّلاَةُ لِلرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَعْقِدُ طَرَفَيْهِ عَلَى عُنُقِهِ وَ فِي اَلْقَمِيصِ اَلصَّفِيقِ يَزُرُّهُ عَلَيْهِ لاَ يَسْجُدُ اَلرَّجُلُ عَلَى صُورَةٍ وَ لاَ عَلَى بِسَاطٍ فِيهِ صُورَةٌ وَ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ اَلصُّورَةُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ أَوْ يَطْرَحَ عَلَيْهِ مَا يُوَارِيهَا لاَ يَعْقِدُ اَلرَّجُلُ اَلدَّرَاهِمَ اَلَّتِي فِيهَا صُورَةٌ فِي ثَوْبِهِ وَ هُوَ يُصَلِّي وَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اَلدَّرَاهِمُ فِي هِمْيَانٍ أَوْ فِي ثَوْبٍ إِذَا خَافَ وَ يَجْعَلُهَا إِلَى ظَهْرِهِ لاَ يَسْجُدُ اَلرَّجُلُ عَلَى كُدْسِ حِنْطَةٍ وَ لاَ عَلَى شَعِيرٍ وَ لاَ عَلَى لَوْنٍ مِمَّا يُؤْكَلُ وَ لاَ يَسْجُدُ عَلَى اَلْخُبْزِ وَ لاَ يَتَوَضَّأُ اَلرَّجُلُ حَتَّى يُسَمِّيَ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ اَلْمَاءَ ;بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي مِنَ اَلتَّوَّابِينَ وَ اِجْعَلْنِي مِنَ اَلْمُتَطَهِّرِينَ; فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَهُورِهِ قَالَ ;أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص; فَعِنْدَهَا يَسْتَحِقُّ اَلْمَغْفِرَةَ مَنْ أَتَى اَلصَّلاَةَ عَارِفاً بِحَقِّهَا غُفِرَ لَهُ لاَ يُصَلِّي اَلرَّجُلُ نَافِلَةً فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ إِلاَّ مِنْ عُذْرٍ وَ لَكِنْ يَقْضِي بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَمْكَنَهُ اَلْقَضَاءُ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اَلَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ دائِمُونَ يَعْنِي اَلَّذِينَ يَقْضُونَ مَا فَاتَهُمْ مِنَ اَللَّيْلِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَهُمْ مِنَ اَلنَّهَارِ بِاللَّيْلِ لاَ تُقْضَى اَلنَّافِلَةُ فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ اِبْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ اَلصَّلاَةُ فِي اَلْحَرَمَيْنِ تَعْدِلُ أَلْفَ صَلاَةٍ وَ نَفَقَةُ دِرْهَمٍ فِي اَلْحَجِّ تَعْدِلُ أَلْفَ دِرْهَمٍ لِيَخْشَعِ اَلرَّجُلُ فِي صَلاَتِهِ فَإِنَّهُ مَنْ خَشَعَ قَلْبُهُ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَشَعَتْ جَوَارِحُهُ فَلاَ يَعْبَثْ بِشَيْ ءٍ اَلْقُنُوتُ فِي صَلاَةِ اَلْجُمُعَةِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ اَلثَّانِيَةِ وَ يَقْرَأُ فِي اَلْأُولَى اَلْحَمْدَ وَ اَلْجُمُعَةَ وَ فِي اَلثَّانِيَةِ اَلْحَمْدَ وَ اَلْمُنَافِقِينَ اِجْلِسُوا فِي اَلرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى تَسْكُنَ جَوَارِحُكُمْ ثُمَّ قُومُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ فِعْلِنَا إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ فَلْيَرْفَعْ يَدَهُ حِذَاءَ صَدْرِهِ وَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ جَلَّ جَلاَلُهُ فَلْيَتَحَرَّ بِصَدْرِهِ وَ لْيُقِمْ صُلْبَهُ وَ لاَ يَنْحَنِي إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ اَلصَّلاَةِ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ وَ لْيَنْصَبْ فِي اَلدُّعَاءِ فَقَالَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ سَبَإٍ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَ لَيْسَ اَللَّهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ قَالَ بَلَى قَالَ فَلِمَ يَرْفَعُ اَلْعَبْدُ يَدَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ قَالَ أَ مَا تَقْرَأُ وَ فِي اَلسَّماءِ رِزْقُكُمْ وَ ما تُوعَدُون فَمِنْ أَيْنَ يُطْلَبُ اَلرِّزْقُ إِلاَّ مِنْ مَوْضِعِهِ وَ مَوْضِعُ اَلرِّزْقِ وَ مَا وَعَدَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلسَّمَاءُ لاَ يَنْفَتِلُ اَلْعَبْدُ مِنْ صَلاَتِهِ حَتَّى يَسْأَلَ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَ يَسْتَجِيرَ بِهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ يَسْأَلَهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى اَلصَّلاَةِ فَلْيُصَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّعٍ لاَ يَقْطَعُ اَلصَّلاَةَ اَلتَّبَسُّمُ وَ تَقْطَعُهَا اَلْقَهْقَهَةُ إِذَا خَالَطَ اَلنَّوْمُ اَلْقَلْبَ وَجَبَ اَلْوُضُوءُ إِذَا غَلَبَتْكَ عَيْنُكَ وَ أَنْتَ فِي اَلصَّلاَةِ فَاقْطَعِ اَلصَّلاَةَ وَ نَمْ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي تَدْعُو لَكَ أَوْ عَلَى نَفْسِكَ لَعَلَّكَ أَنْ تَدْعُوَ عَلَى نَفْسِكَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ قَاتَلَ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا بِيَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي اَلْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يُقَاتِلْ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا فَهُوَ أَسْفَلُ مِنْ ذَلِكَ بِدَرَجَتَيْنِ وَ مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَ لَمْ يُعِنَّا بِلِسَانِهِ وَ لاَ بِيَدِهِ فَهُوَ فِي اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ يَدِهِ فَهُوَ مَعَ عَدُوِّنَا فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ أَعَانَ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ فَهُوَ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ أَبْغَضَنَا بِقَلْبِهِ وَ لَمْ يُعِنْ عَلَيْنَا بِلِسَانِهِ وَ لاَ بِيَدِهِ فَهُوَ فِي اَلنَّارِ إِنَّ أَهْلَ اَلْجَنَّةِ لَيَنْظُرُونَ إِلَى مَنَازِلِ شِيعَتِنَا كَمَا يَنْظُرُ اَلْإِنْسَانُ إِلَى اَلْكَوَاكِبِ فِي اَلسَّمَاءِ إِذَا قَرَأْتُمْ مِنَ اَلْمُسَبِّحَاتِ اَلْأَخِيرَةِ فَقُولُوا ;سُبْحَانَ اَللَّهِ اَلْأَعْلَى; وَ إِذَا قَرَأْتُمْ إِنَّ اَللّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى اَلنَّبِيِّ فَصَلُّوا عَلَيْهِ فِي اَلصَّلاَةِ كُنْتُمْ أَوْ فِي غَيْرِهَا لَيْسَ فِي اَلْبَدَنِ شَيْ ءٌ أَقَلَّ شُكْراً مِنَ اَلْعَيْنِ فَلاَ تُعْطُوهَا سُؤْلَهَا فَتَشْغَلَكُمْ عَنْ ذِكْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا قَرَأْتُمْ وَ اَلتِّينِ فَقُولُوا فِي آخِرِهَا ;وَ نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ اَلشَّاهِدِينَ; إِذَا قَرَأْتُمْ قُولُوا آمَنّا بِاللّهِ فَقُولُوا ;آمَنَّا بِاللَّهِ; حَتَّى تَبْلُغُوا إِلَى قَوْلِهِ مُسْلِمُون إِذَا قَالَ اَلْعَبْدُ فِي اَلتَّشَهُّدِ فِي اَلْأَخِيرَتَيْنِ وَ هُوَ جَالِسٌ ;أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَنَّ اَلسّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اَللّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ ; ثُمَّ أَحْدَثَ حَدَثاً فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُهُ مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْ ءٍ أَشَدَّ مِنَ اَلْمَشْيِ إِلَى بَيْتِهِ اُطْلُبُوا اَلْخَيْرَ فِي أَخْفَافِ اَلْإِبِلِ وَ أَعْنَاقِهَا صَادِرَةً وَ وَارِدَةً إِنَّمَا سُمِّيَ اَلسِّقَايَةُ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص أَمَرَ بِزَبِيبٍ أُتِيَ بِهِ مِنَ اَلطَّائِفِ أَنْ يُنْبَذَ وَ يُطْرَحَ فِي حَوْضِ زَمْزَمَ لِأَنَّ مَاءَهَا مُرٌّ فَأَرَادَ أَنْ يَكْسِرَ مَرَارَتَهُ فَلاَ تَشْرَبُوا إِذَا عَتُقَ إِذَا تَعَرَّى اَلرَّجُلُ نَظَرَ إِلَيْهِ اَلشَّيْطَانُ فَطَمِعَ فِيهِ فَاسْتَتِرُوا لَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكْشِفَ ثِيَابَهُ عَنْ فَخِذِهِ وَ يَجْلِسَ بَيْنَ قَوْمٍ مَنْ أَكَلَ شَيْئاً مِنَ اَلْمُؤْذِيَاتِ بِرِيحِهَا فَلاَ يَقْرَبَنَّ اَلْمَسْجِدَ لِيَرْفَعِ اَلرَّجُلُ اَلسَّاجِدُ مُؤَخَّرَهُ فِي اَلْفَرِيضَةِ إِذَا سَجَدَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلْغُسْلَ فَلْيَبْدَأْ بِذِرَاعَيْهِ فَلْيَغْسِلْهُمَا إِذَا صَلَّيْتَ فَأَسْمِعْ نَفْسَكَ اَلْقِرَاءَةَ وَ اَلتَّكْبِيرَ وَ اَلتَّسْبِيحَ إِذَا اِنْفَتَلْتَ مِنَ اَلصَّلاَةِ فَانْفَتِلْ عَنْ يَمِينِكَ تَزَوَّدْ مِنَ اَلدُّنْيَا فَإِنَّ خَيْرَ مَا تَزَوَّدُ مِنْهَا اَلتَّقْوَى فُقِدَتْ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ أُمَّتَانِ وَاحِدَةٌ فِي اَلْبَحْرِ وَ أُخْرَى فِي اَلْبَرِّ فَلاَ تَأْكُلُوا إِلاَّ مَا عَرَفْتُمْ مَنْ كَتَمَ وَجَعاً أَصَابَهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنَ اَلنَّاسِ وَ شَكَا إِلَى اَللَّهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُعَافِيَهُ مِنْهُ أَبْعَدُ مَا كَانَ اَلْعَبْدُ مِنَ اَللَّهِ إِذَا كَانَ هَمُّهُ بَطْنَهُ وَ فَرْجَهُ لاَ يَخْرُجِ اَلرَّجُلُ فِي سَفَرٍ يَخَافُ فِيهِ عَلَى دِينِهِ وَ صَلاَتِهِ أُعْطِيَ اَلسَّمْعَ أَرْبَعَةٌ اَلنَّبِيُّ ص وَ اَلْجَنَّةُ وَ اَلنَّارُ وَ اَلْحُورُ اَلْعِينُ فَإِذَا فَرَغَ اَلْعَبْدُ مِنْ صَلاَتِهِ فَلْيُصَلِّ عَلَى اَلنَّبِيِّ ص وَ يَسْأَلُ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ وَ يَسْتَجِيرُ بِاللَّهِ مِنَ اَلنَّارِ وَ يَسْأَلُهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ اَلنَّبِيِّ ص سَمِعَهُ اَلنَّبِيُّ وَ رُفِعَتْ دَعْوَتُهُ وَ مَنْ سَأَلَ اَللَّهَ اَلْجَنَّةَ قَالَتِ اَلْجَنَّةُ يَا رَبِّ أَعْطِ عَبْدَكَ مَا سَأَلَهُ وَ مَنِ اِسْتَجَارَ مِنَ اَلنَّارِ قَالَتِ اَلنَّارُ يَا رَبِّ أَجِرْ عَبْدَكَ مِمَّا اِسْتَجَارَكَ وَ مَنْ سَأَلَ اَلْحُورَ اَلْعِينَ قُلْنَ اَللَّهُمَّ أَعْطِ عَبْدَكَ مَا سَأَلَ اَلْغِنَاءُ نَوْحُ إِبْلِيسَ عَلَى اَلْجَنَّةِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلنَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ اَلْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ وَ لْيَقُلْ ;بِسْمِ اَللَّهِ وَضَعْتُ جَنْبِي لِلَّهِ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَ دِينِ مُحَمَّدٍ وَ وَلاَيَةِ مَنِ اِفْتَرَضَ اَللَّهُ طَاعَتَهُ مَا شَاءَ اَللَّهُ كَانَ وَ مَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ; فَمَنْ قَالَ ذَلِكَ عِنْدَ مَنَامِهِ حُفِظَ مِنَ اَللِّصِّ وَ اَلْمُغِيرِ وَ اَلْهَدْمِ وَ اِسْتَغْفَرَتْ لَهُ اَلْمَلاَئِكَةُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اَللّهُ أَحَدٌ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ خَمْسِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْرُسُونَهُ لَيْلَتَهُ وَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلنَّوْمَ فَلاَ يَضَعَنَّ جَنْبَهُ عَلَى اَلْأَرْضِ حَتَّى يَقُولَ ;أُعِيذُ نَفْسِي وَ دِينِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ مَالِي وَ خَوَاتِيمَ عَمَلِي وَ مَا رَزَقَنِي رَبِّي وَ خَوَّلَنِي بِعِزَّةِ اَللَّهِ وَ عَظَمَةِ اَللَّهِ وَ جَبَرُوتِ اَللَّهِ وَ سُلْطَانِ اَللَّهِ وَ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ رَأْفَةِ اَللَّهِ وَ غُفْرَانِ اَللَّهِ وَ قُوَّةِ اَللَّهِ وَ قُدْرَةِ اَللَّهِ وَ جَلاَلِ اَللَّهِ وَ بِصُنْعِ اَللَّهِ وَ أَرْكَانِ اَللَّهِ وَ بِجَمْعِ اَللَّهِ وَ بِرَسُولِ اَللَّهِ ص وَ بِقُدْرَةِ اَللَّهِ عَلَى مَا يَشَاءُ مِنْ شَرِّ اَلسَّامَّةِ وَ اَلْهَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَدِبُّ فِي اَلْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها وَ مِنْ شَرِّ ما يَنْزِلُ مِنَ اَلسَّماءِ وَ ما يَعْرُجُ فِيها وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ وَ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ; فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ وَ بِذَلِكَ أَمَرَنَا رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ نَحْنُ اَلْخُزَّانُ لِدِينِ اَللَّهِ وَ نَحْنُ مَصَابِيحُ اَلْعِلْمِ إِذَا مَضَى مِنَّا عَلَمٌ بَدَا عَلَمٌ لاَ يَضِلُّ مَنِ اِتَّبَعَنَا وَ لاَ يَهْتَدِي مَنْ أَنْكَرَنَا وَ لاَ يَنْجُو مَنْ أَعَانَ عَلَيْنَا عَدُوَّنَا وَ لاَ يُعَانُ مَنْ أَسْلَمَنَا فَلاَ تَتَخَلَّفُوا عَنَّا لِطَمَعِ دُنْيَا وَ حُطَامٍ زَائِلٍ عَنْكُمْ وَ أَنْتُمْ تَزُولُونَ عَنْهُ فَإِنَّ مَنْ آثَرَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ وَ اِخْتَارَهَا عَلَيْنَا عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ غَداً وَ ذَلِكَ قَوْلُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّهِ وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ اَلسّاخِرِين اِغْسِلُوا صِبْيَانَكُمْ مِنَ اَلْغَمَرِ فَإِنَّ اَلشَّيَاطِينَ تَشَمُّ اَلْغَمَرَ فَيَفْزَعُ اَلصَّبِيُّ فِي رُقَادِهِ وَ يَتَأَذَّى بِهِ اَلْكَاتِبَانِ لَكُمْ أَوَّلُ نَظْرَةٍ إِلَى اَلْمَرْأَةِ فَلاَ تُتْبِعُوهَا بِنَظْرَةٍ أُخْرَى وَ اِحْذَرُوا اَلْفِتْنَةَ مُدْمِنُ اَلْخَمْرِ يَلْقَى اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حِينَ يَلْقَاهُ كَعَابِدِ وَثَنٍ فَقَالَ حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا اَلْمُدْمِنُ قَالَ اَلَّذِي إِذَا وَجَدَهَا شَرِبَهَا مَنْ شَرِبَ اَلْمُسْكِرَ لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ لَيْلَةً مَنْ قَالَ لِمُسْلِمٍ قَوْلاً يُرِيدُ بِهِ اِنْتِقَاصَ مُرُوءَتِهِ حَبَسَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي طِينَةِ خَبَالٍ حَتَّى يَأْتِيَ مِمَّا قَالَ بِمَخْرَجٍ لاَ يَنَامُ اَلرَّجُلُ مَعَ اَلرَّجُلِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَ لاَ اَلْمَرْأَةُ مَعَ اَلْمَرْأَةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ اَلْأَدَبُ وَ هُوَ اَلتَّعْزِيرُ كُلُوا اَلدُّبَّاءَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي اَلدِّمَاغِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ص يُعْجِبُهُ اَلدُّبَّاءُ كُلُوا اَلْأُتْرُجَّ قَبْلَ اَلطَّعَامِ وَ بَعْدَهُ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ ع يَفْعَلُونَ ذَلِكَ اَلْكُمَّثْرَى يَجْلُو اَلْقَلْبَ وَ يُسَكِّنُ أَوْجَاعَ اَلْجَوْفِ إِذَا قَامَ اَلرَّجُلُ إِلَى اَلصَّلاَةِ أَقْبَلَ إِبْلِيسُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ حَسَداً لِمَا يَرَى مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ اَلَّتِي تَغْشَاهُ شَرُّ اَلْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَ خَيْرُ اَلْأُمُورِ مَا كَانَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ رِضًى مَنْ عَبَدَ اَلدُّنْيَا وَ آثَرَهَا عَلَى اَلْآخِرَةِ اِسْتَوْخَمَ اَلْعَاقِبَةَ اِتَّخِذُوا اَلْمَاءَ طِيباً مَنْ رَضِيَ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَا قَسَمَ لَهُ اِسْتَرَاحَ بَدَنُهُ خَسِرَ مَنْ ذَهَبَتْ حَيَاتُهُ وَ عُمُرُهُ فِيمَا يُبَاعِدُهُ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لَوْ يَعْلَمُ اَلْمُصَلِّي مَا يَغْشَاهُ مِنْ جَلاَلِ اَللَّهِ مَا سَرَّهُ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنْ سُجُودِهِ إِيَّاكُمْ وَ تَسْوِيفَ اَلْعَمَلِ بَادِرُوا إِذَا أَمْكَنَكُمْ مَا كَانَ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَسَيَأْتِيكُمْ عَلَى ضَعْفِكُمْ وَ مَا كَانَ عَلَيْكُمْ فَلَنْ تَقْدِرُوا أَنْ تَدْفَعُوهُ بِحِيلَةٍ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ اِنْهَوْا عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ اِصْبِرُوا عَلَى مَا أَصَابَكُمْ سِرَاجُ اَلْمُؤْمِنِ مَعْرِفَةُ حَقِّنَا أَشَدُّ اَلْعَمَى مَنْ عَمِيَ عَنْ فَضْلِنَا وَ نَاصَبَنَا اَلْعَدَاوَةَ بِلاَ ذَنْبٍ سَبَقَ إِلَيْهِ مِنَّا إِلاَّ أَنَّا دَعَوْنَا إِلَى اَلْحَقِّ وَ دَعَاهُ مَنْ سِوَانَا إِلَى اَلْفِتْنَةِ وَ اَلدُّنْيَا فَأَتَاهُمَا وَ نَصَبَ اَلْبَرَاءَةَ مِنَّا وَ اَلْعَدَاوَةَ لَنَا لَنَا رَايَةُ اَلْحَقِّ مَنِ اِسْتَظَلَّ بِهَا كَنَّتْهُ وَ مَنْ سَبَقَ إِلَيْهَا فَازَ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ وَ مَنْ فَارَقَهَا هَوَى وَ مَنْ تَمَسَّكَ بِهَا نَجَا أَنَا يَعْسُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمَالُ يَعْسُوبُ اَلظَّلَمَةِ وَ اَللَّهِ لاَ يُحِبُّنِي إِلاَّ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يُبْغِضُنِي إِلاَّ مُنَافِقٌ إِذَا لَقِيتُمْ إِخْوَانَكُمْ فَتَصَافَحُوا وَ أَظْهِرُوا لَهُمُ اَلْبَشَاشَةَ وَ اَلْبِشْرَ تَتَفَرَّقُوا وَ مَا عَلَيْكُمْ مِنَ اَلْأَوْزَارِ قَدْ ذَهَبَ إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَسَمِّتُوهُ قُولُوا ;يَرْحَمُكَ اَللَّهُ; وَ هُوَ يَقُولُ لَكُمْ ;يَغْفِرُ اَللَّهُ لَكُمْ وَ يَرْحَمُكُمْ; قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها صَافِحْ عَدُوَّكَ وَ إِنْ كَرِهَ فَإِنَّهُ مِمَّا أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ عِبَادَهُ يَقُولُ اِدْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا اَلَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ وَ ما يُلَقّاها إِلاَّ اَلَّذِينَ صَبَرُوا وَ ما يُلَقّاها إِلاّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ مَا يُكَافِي عَدُوَّكَ بِشَيْ ءٍ أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ أَنْ تُطِيعَ اَللَّهَ فِيهِ وَ حَسْبُكَ أَنْ تَرَى عَدُوَّكَ يَعْمَلُ بِمَعَاصِي اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلدُّنْيَا دُوَلٌ فَاطْلُبْ حَظَّكَ مِنْهَا بِأَجْمَلِ اَلطَّلَبِ حَتَّى تَأْتِيَكَ دَوْلَتُكَ اَلْمُؤْمِنُ يَقْظَانٌ مُتَرَقِّبٌ خَائِفٌ يَنْتَظِرُ إِحْدَى اَلْحُسْنَيَيْنِ وَ يَخَافُ اَلْبَلاَءَ حَذَراً مِنْ ذُنُوبِهِ يَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَعْرَى اَلْمُؤْمِنُ مِنْ خَوْفِهِ وَ رَجَائِهِ يَخَافُ مِمَّا قَدَّمَ وَ لاَ يَسْهُو عَنْ طَلَبِ مَا وَعَدَهُ اَللَّهُ وَ لاَ يَأْمَنُ مِمَّا خَوَّفَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْتُمْ عُمَّارُ اَلْأَرْضِ اَلَّذِينَ اِسْتَخْلَفَكُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا لِيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ فَرَاقِبُوهُ فِيمَا يَرَى مِنْكُمْ عَلَيْكُمْ بِالْمَحَجَّةِ اَلْعُظْمَى فَاسْلُكُوهَا لاَ تَسْتَبْدِلْ بِكُمْ غَيْرَكُمْ مَنْ كَمَلَ عَقْلُهُ حَسُنَ عَمَلُهُ وَ نَظَرُهُ إِلَى دِينِهِ سارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا اَلسَّماواتُ وَ اَلْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين فَإِنَّكُمْ لَنْ تَنَالُوهَا إِلاَّ بِالتَّقْوَى مَنْ صُدِئَ بِالْإِثْمِ عَشَا عَنْ ذِكْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ تَرَكَ اَلْأَخْذَ عَنْ أَمْرِ اَللَّهِ بِطَاعَتِهِ قَيَّضَ اَللَّهُ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ مَا بَالُ مَنْ خَالَفَكُمْ أَشَدُّ بَصِيرَةً فِي ضَلاَلَتِهِمْ وَ أَبْذَلُ لِمَا فِي أَيْدِيهِمْ مِنْكُمْ مَا ذَاكَ إِلاَّ أَنَّكُمْ رَكَنْتُمْ إِلَى اَلدُّنْيَا فَرَضِيتُمْ بِالضَّيْمِ وَ شَحَحْتُمْ عَلَى اَلْحُطَامِ وَ فَرَّطْتُمْ فِيمَا فِيهِ عِزُّكُمْ وَ سَعَادَتُكُمْ وَ قُوَّتُكُمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْكُمْ لاَ مِنْ رَبِّكُمْ تَسْتَحْيُونَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَ لاَ لِأَنْفُسِكُمْ تَنْظُرُونَ وَ أَنْتُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ تُضَامُونَ وَ لاَ تَنْتَبِهُونَ مِنْ رَقْدَتِكُمْ وَ لاَ يَنْقَضِي فُتُورُكُمْ أَ مَا تَرَوْنَ إِلَى بِلاَدِكُمْ وَ دِينِكُمْ كُلَّ يَوْمٍ يَبْلَى وَ أَنْتُمْ فِي غَفْلَةِ اَلدُّنْيَا يَقُولُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَكُمْ وَ لا تَرْكَنُوا إِلَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ اَلنّارُ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اَللّهِ مِنْ أَوْلِياءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ سَمُّوا أَوْلاَدَكُمْ فَإِنْ لَمْ تَدْرُوا أَ ذَكَرٌ هُمْ أَمْ أُنْثَى فَسَمُّوهُمْ بِالْأَسْمَاءِ اَلَّتِي تَكُونُ لِلذَّكَرِ وَ اَلْأُنْثَى فَإِنَّ أَسْقَاطَكُمْ إِذَا لَقُوكُمْ فِي اَلْقِيَامَةِ وَ لَمْ تُسَمُّوهُمْ يَقُولُ اَلسِّقْطُ لِأَبِيهِ أَ لاَ سَمَّيْتَنِي وَ قَدْ سَمَّى رَسُولُ اَللَّهِ ص مُحَسِّناً قَبْلَ أَنْ يُولَدَ إِيَّاكُمْ وَ شُرْبَ اَلْمَاءِ مِنْ قِيَامٍ عَلَى أَرْجُلِكُمْ فَإِنَّهُ يُورِثُ اَلدَّاءَ اَلَّذِي لاَ دَوَاءَ لَهُ أَوْ يُعَافِيَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا رَكِبْتُمُ اَلدَّوَابَّ فَاذْكُرُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُولُوا سُبْحانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُون إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلْ ;اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلصَّاحِبُ فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَامِلُ عَلَى اَلظَّهْرِ وَ اَلْخَلِيفَةُ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ; وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلاً فَقُولُوا ;اَللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلاً مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْمُنْزِلِين ; إِذَا اِشْتَرَيْتُمْ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ مِنَ اَلسُّوقِ فَقُولُوا حِينَ تَدْخُلُونَ اَلْأَسْوَاقَ ;أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ ص اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَفْقَةٍ خَاسِرَةٍ وَ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَوَارِ اَلْأَيِّمِ ; اَلْمُنْتَظِرُ وَقْتَ اَلصَّلاَةِ بَعْدَ اَلصَّلاَةِ مِنْ زُوَّارِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَقٌّ عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ وَ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا سَأَلَ اَلْحَاجُّ وَ اَلْمُعْتَمِرُ وَفْدُ اَللَّهِ وَ يَحْبُوهُ بِالْمَغْفِرَةِ مَنْ سَقَى صَبِيّاً مُسْكِراً وَ هُوَ لاَ يَعْقِلُ حَبَسَهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي طِينَةِ اَلْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ مِمَّا صَنَعَ بِمَخْرَجٍ اَلصَّدَقَةُ جُنَّةٌ عَظِيمَةٌ مِنَ اَلنَّارِ لِلْمُؤْمِنِ وَ وِقَايَةٌ لِلْكَافِرِ مِنْ أَنْ يَتْلَفَ مَالُهُ تَعَجَّلَ لَهُ اَلْخَلَفُ وَ دُفِعَ عَنْهُ اَلْبَلاَيَا وَ ما لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ بِاللِّسَانِ كُبَّ أَهْلُ اَلنَّارِ فِي اَلنَّارِ وَ بِاللِّسَانِ أُعْطِيَ أَهْلُ اَلنُّورِ اَلنُّورَ فَاحْفَظُوا أَلْسِنَتَكُمْ وَ اِشْغَلُوهَا بِذِكْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَخْبَثُ اَلْأَعْمَالِ مَا وَرَّثَ اَلضَّلاَلَ وَ خَيْرُ مَا اُكْتُسِبَ أَعْمَالُ اَلْبِرِّ إِيَّاكُمْ وَ عَمَلَ اَلصُّوَرِ فَتُسْأَلُوا عَنْهَا يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِذَا أُخِذَتْ مِنْكَ قَذَاةٌ فَقُلْ أَمَاطَ اَللَّهُ عَنْكَ مَا تَكْرَهُ إِذَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ وَ قَدْ خَرَجْتَ مِنَ اَلْحَمَّامِ ;طَابَ حَمَّامُكَ وَ حَمِيمُكَ; فَقُلْ ;أَنْعَمَ اَللَّهُ بَالَكَ; إِذَا قَالَ لَكَ أَخُوكَ ;حَيَّاكَ اَللَّهُ بِالسَّلاَمِ; فَقُلْ ;وَ أَنْتَ فَحَيَّاكَ اَللَّهُ بِالسَّلاَمِ وَ أَحَلَّكَ دَارَ اَلْمُقَامِ; لاَ تَبُلْ عَلَى اَلْمَحَجَّةِ وَ لاَ تَتَغَوَّطْ عَلَيْهَا اَلسُّؤَالُ بَعْدَ اَلْمَدْحِ فَامْدَحُوا اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ اِسْأَلُوا اَلْحَوَائِجَ أَثْنُوا عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اِمْدَحُوهُ قَبْلَ طَلَبِ اَلْحَوَائِجِ يَا صَاحِبَ اَلدُّعَاءِ لاَ تَسْأَلْ عَمَّا لاَ يَكُونُ وَ لاَ يَحِلُّ إِذَا هَنَّأْتُمُ اَلرَّجُلَ عَنْ مَوْلُودٍ ذَكَرٍ فَقُولُوا ;بَارَكَ اَللَّهُ لَكَ فِي هِبَتِهِ وَ بَلَّغَهُ أَشُدَّهُ وَ رَزَقَكَ بِرَّهُ; إِذَا قَدِمَ أَخُوكَ مِنْ مَكَّةَ فَقَبِّلْ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ فَاهُ اَلَّذِي قَبَّلَ بِهِ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ اَلَّذِي قَبَّلَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ اَلْعَيْنَ اَلَّتِي نَظَرَ بِهَا إِلَى بَيْتِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَبِّلْ مَوْضِعَ سُجُودِهِ وَ وَجْهِهِ وَ إِذَا هَنَّأْتُمُوهُ فَقُولُوا لَهُ ;قَبِلَ اَللَّهُ نُسُكَكَ وَ رَحِمَ سَعْيَكَ وَ أَخْلَفَ عَلَيْكَ نَفَقَتَكَ وَ لاَ جَعَلَهُ آخِرَ عَهْدِكَ بِبَيْتِهِ اَلْحَرَامِ; اِحْذَرُوا اَلسَّفِلَةَ فَإِنَّ اَلسَّفِلَةَ مَنْ لاَ يَخَافُ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِمْ قَتَلَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ فِيهِمْ أَعْدَاؤُنَا إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اِطَّلَعَ إِلَى اَلْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا وَ اِخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا وَ يَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا وَ يَحْزَنُونَ لِحُزْنِنَا وَ يَبْذُلُونَ أَمْوَالَهُمْ وَ أَنْفُسَهُمْ فِينَا أُولَئِكَ مِنَّا وَ إِلَيْنَا مَا مِنَ اَلشِّيعَةِ عَبْدٌ يُقَارِفُ أَمْراً نَهَيْنَاهُ عَنْهُ فَيَمُوتَ حَتَّى يُبْتَلَى بِبَلِيَّةٍ تُمَحَّصُ بِهَا ذُنُوبُهُ إِمَّا فِي مَالٍ وَ إِمَّا فِي وَلَدٍ وَ إِمَّا فِي نَفْسِهِ حَتَّى يَلْقَى اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا لَهُ ذَنْبٌ وَ إِنَّهُ لَيَبْقَى عَلَيْهِ اَلشَّيْ ءُ مِنْ ذُنُوبِهِ فَيُشَدَّدُ بِهِ عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ اَلْمَيِّتُ مِنْ شِيعَتِنَا صِدِّيقٌ شَهِيدٌ صَدَّقَ بِأَمْرِنَا وَ أَحَبَّ فِينَا وَ أَبْغَضَ فِينَا يُرِيدُ بِذَلِكَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُؤْمِنٌ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ اِفْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى اِثْنَتَيْنِ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً وَ سَتَفْتَرِقُ هَذِهِ اَلْأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي اَلْجَنَّةِ مَنْ أَذَاعَ سِرَّنَا أَذَاقَهُ اَللَّهُ بَأْسَ اَلْحَدِيدِ اِخْتَتِنُوا أَوْلاَدَكُمْ يَوْمَ اَلسَّابِعِ لاَ يَمْنَعْكُمْ حَرٌّ وَ لاَ بَرْدٌ فَإِنَّهُ طَهُورٌ لِلْجَسَدِ وَ إِنَّ اَلْأَرْضَ لَتَضِجُّ إِلَى اَللَّهِ مِنْ بَوْلِ اَلْأَغْلَفِ اَلسُّكْرُ أَرْبَعُ سُكْرَاتٍ سُكْرُ اَلشَّرَابِ وَ سُكْرُ اَلْمَالِ وَ سُكْرُ اَلنَّوْمِ وَ سُكْرُ اَلْمُلْكِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمُ اَلنَّوْمَ فَلْيَضَعْ يَدَهُ اَلْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ اَلْأَيْمَنِ وَ إِنَّهُ لاَ يَدْرِي أَ يَنْتَبِهُ مِنْ رَقْدَتِهِ أَمْ لاَ أُحِبُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَطَّلِيَ فِي كُلِّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً مِنَ اَلنُّورَةِ أَقِلُّوا مِنْ أَكْلِ اَلْحِيتَانِ فَإِنَّهَا تُذِيبُ اَلْبَدَنَ وَ تُكْثِرُ اَلْبَلْغَمَ وَ تُغَلِّظُ اَلنَّفْسَ حَسْوُ اَللَّبَنِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ اَلْمَوْتَ كُلُوا اَلرُّمَّانَ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغٌ لِلْمَعِدَةِ وَ فِي كُلِّ حَبَّةٍ مِنَ اَلرُّمَّانِ إِذَا اِسْتَقَرَّتْ فِي اَلْمَعِدَةِ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ وَ إِنَارَةٌ لِلنَّفْسِ وَ تُمْرِضُ وَسْوَاسَ اَلشَّيْطَانِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً نِعْمَ اَلْإِدَامُ اَلْخَلُّ يَكْسِرُ اَلْمِرَّةَ وَ يُحْيِي اَلْقَلْبَ كُلُوا اَلْهِنْدَبَاءَ فَمَا مِنْ صَبَاحٍ إِلاَّ وَ عَلَيْهِ قَطْرَةٌ مِنْ قَطَرَاتِ اَلْجَنَّةِ اِشْرَبُوا مَاءَ اَلسَّمَاءِ فَإِنَّهُ يُطَهِّرُ اَلْبَدَنَ وَ يَدْفَعُ اَلْأَسْقَامَ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ اَلشَّيْطانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلى قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدامَ مَا مِنْ دَاءٍ إِلاَّ وَ فِي اَلْحَبَّةِ اَلسَّوْدَاءِ مِنْهُ شِفَاءٌ إِلاَّ اَلسَّامَ لُحُومُ اَلْبَقَرِ دَاءٌ وَ أَلْبَانُهَا دَوَاءٌ وَ أَسْمَانُهَا شِفَاءٌ مَا تَأْكُلُ اَلْحَامِلُ مِنْ شَيْ ءٍ وَ لاَ تَتَدَاوَى بِهِ أَفْضَلَ مِنَ اَلرُّطَبِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمَرْيَمَ ع وَ هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا فَكُلِي وَ اِشْرَبِي وَ قَرِّي عَيْناً حَنِّكُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالتَّمْرِ فَهَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ ص بِالْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ زَوْجَتَهُ فَلاَ يُعَجِّلْهَا فَإِنَّ لِلنِّسَاءِ حَوَائِجَ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ اِمْرَأَةً تُعْجِبُهُ فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ عِنْدَ أَهْلِهِ مِثْلَ مَا رَأَى وَ لاَ يَجْعَلَنَّ لِلشَّيْطَانِ إِلَى قَلْبِهِ سَبِيلاً وَ لْيَصْرِفْ بَصَرَهُ عَنْهَا فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ يَحْمَدُ اَللَّهَ كَثِيراً وَ يُصَلِّي عَلَى اَلنَّبِيِّ وَ آلِهِ ص ثُمَّ لْيَسْأَلِ اَللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهُ يُبِيحُ لَهُ بِرَأْفَتِهِ مَا يُغْنِيهِ إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ فَلْيُقِلَّ اَلْكَلاَمَ فَإِنَّ اَلْكَلاَمَ عِنْدَ ذَلِكَ يُورِثُ اَلْخَرَسَ لاَ يَنْظُرَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَى بَاطِنِ فَرْجِ اِمْرَأَتِهِ فَلَعَلَّهُ يَرَى مَا يَكْرَهُ وَ يُورِثُ اَلْعَمَى إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ مُجَامَعَةَ زَوْجَتِهِ فَلْيَقُلِ ;اَللَّهُمَّ إِنِّي اِسْتَحْلَلْتُ فَرْجَهَا بِأَمْرِكَ وَ قَبِلْتُهَا بِأَمَانَتِكَ فَإِنْ قَضَيْتَ لِي مِنْهَا وَلَداً فَاجْعَلْهُ ذَكَراً سَوِيّاً وَ لاَ تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيباً وَ لاَ شَرِيكاً; اَلْحُقْنَةُ مِنَ اَلْأَرْبَعِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ اَلْحُقْنَةُ وَ هِيَ تُعَظِّمُ اَلْبَطْنَ وَ تُنَقِّي دَاءَ اَلْجَوْفِ وَ تُقَوِّي اَلْبَدَنَ اِسْتَعِطُوا بِالْبَنَفْسَجِ وَ عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَلْيَتَوَقَّ أَوَّلَ اَلْأَهِلَّةِ وَ أَنْصَافَ اَلشُّهُورِ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَطْلُبُ اَلْوَلَدَ فِي هَذَيْنِ اَلْوَقْتَيْنِ وَ اَلشَّيَاطِينُ يَطْلُبُونَ اَلشِّرْكَ فِيهِمَا فَيَجِيئُونَ وَ يُحْبِلُونَ تَوَقَّوُا اَلْحِجَامَةَ وَ اَلنُّورَةَ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ فَإِنَّ يَوْمَ اَلْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ٌ لاَ يَحْتَجِمُ فِيهَا أَحَدٌ إِلاَّ مَاتَ .
امام صادق از پدرانش نقل میفرماید که امیر المومنین علیه السلام بیاران خود در یک مجلس چهار صد باب از چیزهایی که دین و دنیای مسلمان را اصلاح میکند بیاموخت و فرمود: حجامت کردن بدن را سلامت و پای عقل را محکم میکند. بشارب عطر زدن از اخلاق پیغمبر ما و باعث احترام در نزد فرشتگان نویسنده اعمال است. مسواک کردن از کارهایی است که باعث رضای خدای عز و جل و سنت پیغمبر است و دهن را پاکیزه میکند. روغن مالیدن پوست بدن را نرم و مغز آدمی را زیاد نموده و مجاری آب را در بدن آسان میکند و خشکی پوست را از بین میبرد و رنگ را روشن میسازد. شستن سر چرک را میبرد و شوره سر را میزداید. آب در دهان گرداندن و در بینی کشیدن سنت است و پاک کننده دهان و بینی است. -انفیه در بینی کردن سر را سلامت نموده و بدن را پاکیزه میکند و هر گونه درد را از سر بیرون مینماید. نوره کشیدن نشاط آور و پاک کننده تن است. کفش نیکو پوشیدن بدن را نگه میدارد و بر پاکیزگی و نماز کمک است. ناخنها را چیدن از درد بزرگ جلوگیری نموده و راه روزی را گشوده و آن را جلب میکند. ستردن موی زیر بغل بوی بد آن را نابود میکند و پاک کننده است و از سنتهایی است که پیغمبر پاک بآن دستور فرموده. شستن هر دو دست پیش از غذا خوردن و پس از آن روزی را زیاد نموده و از چرب شدن لباس جلوگیری میکند و دیده را روشن میسازد. شب زنده داری بدن را سالم و پروردگار عز و جل را خشنود ساخته و آدمی را در رهگذر نسیم رحمت حق قرار میدهد و پیروی از اخلاق پیغمبران است. خوردن سیب ملین معده است. جویدن کندر دندانها را محکم و بلغم را نابود و بوی بد دهان را از بین میبرد. نشستن در مسجد پس از سپیده دم تا بر آمدن آفتاب زودتر از کار و کوشش در زمین روزی را جلب میکند. خوردن به قلب ضعیف را تقویت نموده و معده را پاکیزه میسازد و نیروی دل را زیاد میکند و آدم ترسو را پر دل میسازد و فرزند را زیبا میکند. -طهارت گرفتن بآب سرد بواسیر را قطع میکند. شستن جامه غم و اندوه را برطرف میکند، و موجب پاکیزه گی برای نماز است. موهای سفید را نکنید که آن نور مسلمان است. هر کس در اسلام موی خود را سپید کند بروز قیامت برای او نوری می شود. مسلمان نباید جنب بخوابد. مسلمان نباید بخوابد مگر با وضو و اگر آب نیابد با خاک پاک تیمم نماید زیرا روح مومن بسوی خدای تبارک و تعالی بالا میرود و خدا آن را پذیرفته و مبارک اش میفرماید و اگر اجلش رسیده باشد آن را در خزانه رحمت خود قرار میدهد و اگر اجلش نرسیده باشد توسط فرشتگان امین خود آن را بسوی جسدش باز میگرداند. مومن بسوی قبله آب دهان نینداز و اگر از روی فراموشی این کار را کرده باشد باید از خدای عز و جل استغفار نماید مرد در جای سجده خود فوت نکند. خوردنی و آشامیدنی خود را فوت نکند در تعویذ و دعایی که دارد ندمد. مرد در وسط جای سجده خود فوت نکند. خوردنی و آشامیدنی خود را فوت نکند در تعویذ و دعایی که دارد ندمد. مرد در وسط جاده نخوابد. مرد از پشت بام در هوا بول نکند. و در آب گرم بول نکند که اگر این کار کرد و آسیبی باو رسید بجز خود را ملامت نکند زیرا که برای آب اهلیست و برای هوا اهلی، -مرد برو نخوابد و هر کس را دیدید برو خوابیده بیدارش کنید و بآن حالش نگذارید و هیچ کس از شما با حال کسالت و خواب آلود بنماز نایستد، و در نماز بفکر خود نباشد زیرا که در مقابل پروردگارش عز و جل میباشد، و برای بنده از نمازش همان مقداری که بدل متوجه خدا بوده است سهم میباشد. و آنچه را از سفره میریزد بخورید که از هر دردی باذن خدای عز و جل شفا است برای کسی که از آن شفا بخواهد، هر کسی که از شما غذا بخورد و انگشتانی را که با آن غذا خورده بلیسد خدای عز و جلش میفرماید خدا ترا برکت دهد، جامه پنبه بپوشید که جامه رسول خدا و جامه ما است و جامه پشمی و مویی را نمیپوشیم مگر آنکه علتی داشته باشیم و فرمود که خدای عز و جل زیبا است و زیبایی را دوست دارد و دوست دارد که اثر نعمت خود را در بندگان خود ببیند، و با خویشاوندان پیوند کنید گر چه با سلام کردن باشد. خدای عز و جل میفرماید: از خدایی بپرهیزید که در باره آن و خویشاوندان مسیولیت دارید براستی که خدا مراقب شما است«سوره نسا آیه 2». و روز خود را باینکه چنین و چنان گفتیم و چنین و چنان کردیم نگذرانید که نگهبانانی با شماست که ما و شما را نگهبانی میکنند و خدا را در همه جا بیاد آورید که او بهمراه شماست. و بر محمد(ص)و خاندانش درود بفرستید زیرا هنگامی که شما محمد را یاد کنید و برای او دعا کنید و احترام او را نگهدارید خدای عز و جل دعای شما را می پذیرد. طعام گرم را بگذارید تا سرد شود که طعامی بنزد رسول خدا آوردند فرمود بگذاریدش تا خنک شود تا توان آن را خورد خداوند عز و جل آتش را که خوراک ما نفرموده و برکت در غذای سرد میباشد هر گاه کسی از شما خواست بول کند رو ببالا و روبروی بادی که میوزد ادرار نکند بکودکانتان آنچه را که خداوند بواسطه آن سودشان میدهد بیاموزید و طایفه مرجیه عقیده خودشان را بر کودکان تحمیل نکنند زبان هاتان را نگه دارید و سلامی بکنید که برای شما غنیمتی را در بر داشته باشد. -امانت را بکسی که شما را امین شمرده بازگردانید هر چند کشندگان فرزندان پیغمبران باشند چون ببازار رفتید آنجا که مردم سرگرم کارند شما بسیار بیاد خدا باشید که کفاره گناهان است و باعث افزونی حسنات و نامتان در دفتر غافلان نوشته نمیشود. چون ماه رمضان فرا رسد هیچ بنده خدایی حق مسافرت ندارد زیرا خدای عز و جل میفرماید هر کس از شما در ماه رمضان حاضر باشد(نه مسافر)باید روزه بگیرد در مورد آشامیدن مسکرات و مسح کشیدن بر موزه تقیه ای نیست مبادا در باره ما بیش از حد عقیده مند باشید با توجه و عقیده باینکه ما بنده هایی هستیم پروریده خدا آنچه در فضل ما میخواهید بگویید هر کس دوستدار ما باشد باید رفتار ما را داشته و از پرهیزکاری یاری بجوید که ورع و پرهیزکاری بهترین چیزی است که بوسیله آن در کار دنیا و آخرت استعانت می شود با هر کس که از ما عیب جویی میکند همنشین نباشید و در نزد دشمن ما خود را با انتساب بما پسندیده قلمداد نکنید و دوستی با ما را آشکار ننمایید که خود را در نزد حکومت وقت ذلیل خواهید نمود. راستی را رها نکنید که باعث رستگاری است و بآنچه در نزد خدای عز و جل است رغبت داشته باشید و بدنبال فرمانبری او باشید و در فرمانبری پایدار باشید که چه زشت است از برای مومن اینکه با آبروی ریخته شده ببهشت برود. برای شفاعت خودتان برای کارهایی که از پیش فرستاده اید ما را بزحمت نیندازید بروز قیامت خود را نزد دشمنان رسوا نکنید و بخاطر دنیای بی ارزش خود را در نزد آنها دروغگو قرار ندهید نسبت بمقامی که در پیشگاه الهی برای خود پنداشته بودید و بآنچه خدا دستور فرموده چنگ بزنید که میان شما و آنچه مورد غبطه واقع خواهد شد و آنچه دوست میدارد خواهد دید فاصله ای نیست جز اینکه قاصد خدا(مرگ) بنزد او بیاید و آنچه در نزد خدا است بهتر است و باقی تر -و مژده ای از جانب خدا باو خواهد رسید که باعث روشنی چشمش گردیده و دوستدار ملاقات خدا گردد. ناتوانها از برادران خود را کوچک مشمارید که هر کس مومنی را کوچک شمارد خداوند میان آن دو جمع نمیکند مگر آنکه توبه نماید مومن که نیازمندی برادر خود را دانست نباید فرصت بدهد که او مورد نیاز خود را مطالبه کند همدست یک دیگر باشید و نسبت به هم مهربان باشید و در مورد هم بخشش کنید و همچون منافق نباشید که آنچه را که نکرده توصیف مینماید. همسر اختیار کنید که رسول خدا بسیار میفرمود کسی که دوست دارد از سنت من پیروی کند باید همسر بگیرد که همسر گرفتن از سنت من است. خواستار فرزند باشید که من فردای قیامت بزیادی شما بر امتهای دیگر افتخار خواهم نمود فرزندان خود را از خوردن شیر زنان زناکار و زن دیوانه نگهداری کنید زیرا شیر خصوصیات روانی مادر را بفرزند سرایت میدهد. از خوردن گوشت پرنده ای که سنگدان و ناخن پشت پا و چینه دان ندارد خودداری کنید و از خوردن گوشت هر درنده نیش دار و پرنده چنگال دار بپرهیزید و سپرز را نخورید که جایگاه خون فاسد شده است. سیاه نپوشید که جامه فرعون است از غده های گوشت بپرهیزید که رگ بیماری خوره را تحریک میکند در احکام دین بقیاس عمل نکنید که جمله ای باز احکام دین قیاس بردار نیست و جمعیت هایی خواهند آمد که قیاس بکنند آنان دشمنان دینند و نخستین کسی که قیاس کرد شیطان بود. کفش بدون پاشنه نپوشید که فرعون نخستین کسی بود که کفش بدون پاشنه پوشید. با میخواران مخالفت کنید و خرما بخورید که در آن شفای همه دردها است گفتار رسول خدا را پیروی کنید -که فرمود هر کس در سوالی بروی خود باز کند خداوند دری از فقر بروی او باز میکند زیاد استغفار کنید تا روزی را جلب کنید هر چند که بتوانید از کار خیر پیش فرستید که فردای قیامت آن را خواهید یافت مبادا جدال کنید که باعث شک و تردید می شود هر کس که بپروردگارش عز و جل حاجتی دارد در سه ساعت آن را بخواهد ساعتی در روز جمعه است و ساعتی هنگامی که ظهر می شود که بادها میوزد و درهای آسمان باز می شود و رحمت نازل می شود و پرندگان بصدا در می آیند و ساعتی در آخر شب هنگام سپیده دم که دو فرشته ندا میکنند. آیا توبه کننده ای هست تا توبه اش پذیرفته شود؟ آیا سیوال کننده ای هست تا مورد سوالش باو داده شود؟ آیا استغفارکننده ای هست تا آمرزیده شود؟ آیا حاجتمندی خواستار حاجتی هست تا حاجتش برآورده شود؟ پس شما این دعوت کننده خدا را اجابت کنید در فاصله سپیده دم تا سرزدن آفتاب روزی را از خدا بخواهید که آن در طلب روزی از سفر کردن در روی زمین موثرتر است و آن همان ساعتی است که خداوند در همان ساعت روزی را میان بندگانش تقسیم میکند منتظر فرج باشید و از رحمت خدا نومید نباشید که دوستترین اعمال نزد خدای عز و جل انتظار فرج است مادامی که بنده مومن بانتظار آن چشم دوخته است صبح چون دو رکعت نماز صبح را خواندید بخدای عز و جل توکل کنید که جایزه ها به هنگام خواندن نماز صبح داده می شود با شمشیر وارد حرم نشوید. هیچ کس از شما در حالی که شمشیر در پیشرویش گذاشته شده باشد نماز نخواند که قبله امان است -چون بزیارت خانه خدا رفتید حج خود را با زیارت رسول خدا کامل کنید که ترک آن ستم است و دستور همین است و با زیارت قبرهای دیگر که خدای عز و جل حق آنها را و زیارتشان را برای شما لازم نموده حج خود را کامل کنید و در نزد آن قبرها از خداوند روزی بخواهید. گناه کم را کوچک نشمارید که همان گناه کوچک بشمار می آید و در نتیجه بزرگ میگردد سجده ها را طولانی کنید که هیچ کاری بر شیطان دشوارتر از این نیست که فرزند آدم را در حال سجده ببیند زیرا او مامور شد که سجده کند و نافرمانی کرد و این آدمیزاد مامور بسجده شد و فرمان برد و نجات یافت. بسیار بیاد مرگ باشید و بیاد روزی که از قبرهای خود بیرون میشوید و در پیشگاه خدای عز و جل می ایستید که یاد مرگ و قیامت مصیبت ها را بر شما آسان میسازد هر گاه چشم یکی از شما درد گرفت آیه الکرسی را به نیت بهبود چشم اش بخواند که ان شا الله بهبودی مییابد. از گناهان دوری جویید که هر چه بلا و کمبود روزی هست از جهت گناه است حتی خراش جایی از بدن و بر زمین خوردن و مصیبت که خدای عز و جل میفرماید هر چه مصیبت بر شما میرسد نتیجه عمل کرد خودتان است و خداوند از بسیاری عفو میفرماید بر غذا خوردن که نشستید بسیار بیاد خدا باشید و سرکشی نکنید که یکی از نعمتهای خدا روزیهای او است که سپاسگزاری اش و ستایش اش بر شما واجب است پیش از اینکه نعمتی از دست شما برود با آن خوش رفتاری کنید که نعمت از دست رفته و در مورد عملی که صاحبش با او نموده علیه او گواهی میدهد هر کس که از خدای عز و جل بروزی اندک راضی گردید خداوند نیز از او بعمل کم راضی می شود مبادا کوتاهی در کار کنید که حسرت خواهید برد بهنگامی که حسرت سودی نداشته باشد. -در میدان جنگ که با دشمن روبرو شوید کمتر سخن گویید و یاد خدای عز و جل بسیار کنید و پشت بدشمن ننمایید که پروردگار خود را بخشم می آورید و سزاوار غضب او خواهید بود چون دیدید از برادران شما کسی در جنگ زخمی شده و یا وامانده است و یا کسی را دیدید که دشمن شما طمع در او بسته است با از خود گذشتگی باو نیرو ببخشید. هر چه توانید کار نیک انجام دهید که از مرگ های بد نگهداری مینماید هر کس از شما اگر بخواهد بداند که مقامش در نزد خداوند تا چه پایه است به بیند مقام خداوند نزد او بهنگام گناه چه قدر است که مقام او نیز نزد خداوند چنین خواهد بود. بهترین چیزی که شخص در خانه خود برای عایله خود میگیرد گوسفند است که هر کس یک گوسفند در خانه اش باشد فرشتگان هر روز یک بار او را تقدیس میکنند و کسی که دو گوسفند داشته باشد فرشتگان هر روزی دو بار او را تقدیس میکنند و همچنین در سه گوسفند و فرشته میگوید برکت بشما داده شود چون مسلمان ناتوان گردید گوشت با شیر بخورد که خدای عز و جل نیرو را در آن دو قرار داده است. چون قصد حج کردید در خرید حوایج پاره ای از چیزهایی را که در سفر شما را نیرومند خواهد ساخت پیش بیندازید که خدای عز و جل میفرماید اگر قصد خروج داشتند ساز و برگ آن را فراهم میکردند. هر گاه یکی از شما در آفتاب بنشیند پشت بدان نماید که آفتاب بیماری درونی را آشکار میکند و چون بحج رفتید بخانه خدای عز و جل زیاد نگاه کنید که خدای عز و جل را یک صد و بیست رحمت در نزد خانه محترم خویش هست که شصت رحمت از آنها مخصوص طواف کنندگان و چهل رحمت برای نمازگزاران و بیست رحمت از آن نگاه کنندگان است. در نزد ملتزم(فاصله میان در خانه و رکن حجر الاسود)بآنچه از گناهانتان بیاد دارید اعتراف کنید و آنچه را که فراموش کردید بگویید(آنچه نگهبانان تو بر ما حفظ کرده اند و ما آن را فراموش کرده ایم بر ما بیامرز) -آیا نمیدانند که همانا خود خداوند است که توبه را از بندگانش می پذیرد و صدقه ها را میگیرد (التوبه: 105)شب هنگام صدقه بدهید که صدقه در شب آتش خشم پروردگار را خاموش میسازد. سخن گفتن خود را از جمله اعمال خود محسوب دارید تا سخن کمتر بگویید مگر در کار خیر از آنچه خدای عز و جل بشما روزی فرموده است بذل و بخشش کنید که انفاق کننده بمنزله کسی است که در راه خدا جهاد نماید. پس هر آن کس که یقین داشته باشد که هر چه انفاق کند عوض دارد بخشش میکند و در انفاق نمودن سخاوت میورزد. هر کس که یقین داشته باشد و سپس شک کند بدنبال یقین اش برود که شک یقین را نمی شکند گواهی دروغ ندهید و بر سر سفره ای که می بر آن نهاده باشند ننشینید که بنده خبر ندارد کی جانش گرفته می شود چون یکی از شما بر غذا خوردن نشست هم چون غلامان نشیند و حتما نباید یک پای خود را روی پای دیگر بیندازد و چهار زانو بنشیند که این چنین نشستن را خداوند دوست ندارد و صاحب آن را دشمن میدارد شام پیغمبران پس از نماز عشا است و شام خوردن را ترک نکنید که ترک کردن آن باعث ویرانی تن است. تب پیش آهنگ مرگ است و زندان خدا است در روی زمین از بندگانش هر کس را بخواهد در آن زندانی میکند و تب گناهان را میریزد همچنان که کرک از کوهان شتر فرو میریزد هر دردی از اندرون است مگر زخم و تب که این دو بتن از خارج وارد میشوند سوزش تب را با بنفشه و آب سرد بشکنید که سوزش آن از گرمای دوزخ است. -برای هر چیز میوه ای است و میوه کار نیک شتاب در انجام آن است کسی که یقین دارد که آنچه بخشش نماید عوض دارد در عطای خویش بخشنده میگردد کسی که بهنگام مصیبت دست به ران های خود زند پاداش او ناچیز گردد بهترین کارها برای مرد این است که در انتظار فرج از جانب خدای عز و جل باشد کسی که باعث غم و اندوه پدر و مادرش گردد عاق آنان شده است روزی را با صدقه دادن جلب کنید پیش از آنکه بلا بیاید موج های بلا را با دعا از خود دور سازید که سوگند بآن خدایی که دانه را شکافته و مردم را آفریده است بلا بمومن زودرس تر است از ریزش سیل از بالای تپه بپایین و از دویدن استرها از خداوند عافیت از سختی بلا را بخواهید که بلا سخت دین را میبرد نیک بخت آن کس که از دیگری پند پذیر گردد خود را باخلاق خوب پرورش دهید که بنده مسلمان بواسطه اخلاق نیک بدرجه کسی میرسد که روزها را روزه بدارد و شبها به عبادت بایستد کسی که میگساری کند و بداند که خوردن می حرام است خداوند باو از خبال فاسد: (چرک و خونی که از زنان زناکار می ریزد)بنوشاند اگر چه آمرزیده شود در مورد گناه نذر صحیح نیست. و در قطع رحم سوگند صحیح نیست آنکه بدون عمل دیگری را بکار خیر دعوت میکند بکسی ماند که بی زه تیر از گمان رها کند. زن مسلمان باید برای شوهرش خود را خوشبو سازد کسی که در راه دفاع از مال خود کشته شود شهید است شخص مغبون نه قابل ستایش است و نه پاداشی دارد قسم فرزندان بدون اجازه پدرانشان صحیح نیست و نه قسم زن بدون اجازه شوهرش یک روز تا شب را نباید زبان از سخن فرو بست مگر آنکه بیاد خدای عز و جل مشغول باشد: -پس از هجرت بشهر اسلامی نباید دوباره بیابان نشین شد و پس از فتح و پیروزی(اسلام)نباید مهاجرت نمود بازرگانی را پیشه کنید که بی نیازی شما از آنچه بدست مردم است در بازرگانی است و خداوند بنده پیشه ور و درستکار را دوست میدارد هیچ کاری نزد خدای عز و جل از نماز محبوب تر نیست. پس هیچ کاری از کارهای دنیا شما را از نماز گزاردن در وقت اش باز ندارد که خدای عز و جل جمعی را نکوهش کرده و فرموده است آنانی که از نماز خود سهوکنندگانند یعنی غفلت کنندگانند که اوقات نماز را سبک میشمارند. بدانید که نیکوکار از دشمنان شما برای یک دیگر ریاکاری میکنند. ولی خدای عز و جل آنان را توفیق عمل خالص نمیدهد و جز عمل خالص را نمی پذیرد عمل نیک کهنه نگردد و گناه فراموش نشود و خدای بزرگوار با کسانی است که تقوا دارند و کسانی که احسان میکنند. مومن برادر خود را فریب نمیدهد و باو خیانت نمیکند و یاری او را از دست ندهد و او را متهم نسازد و باو نمی گوید: من از تو بیزارم(نسبت بخطایی که از برادر دینی سرزده است)در پی یافتن عذر واقعی او باش و اگر عذر واقعی او را نیافتی عذری برای او بتراش. کوه ها را از جای کندن آسان تر است از کندن قدرتی که هنوز وقتش باقی است از خدا یاری بجویید و شکیبایی کنید زیرا زمین از آن خدا است بهر کس از بندگان خود که بخواهد میدهد و سرانجام نیک مخصوص افراد پرهیزکار است. پیش از سر رسید کار شتاب زدگی نکنید که پشیمان میشوید. و پایان کار و زندگی بنظرتان طولانی نباید که دلهای شما سخت میگردد بناتوانان خود رحم کنید و بواسطه دلسوزی بآنان رحمت را از خدا جویا باشید مبادا بدگویی مسلمانی بکنید که مسلمان از برادر خود بدگویی نمیکند با اینکه خدای عز و جل این کار را نهی کرده و فرموده است -برخی از شما برخی را بدگویی نکند آیا کسی از شما دوست دارد که گوشت برادر خود را در حالی که مردار است بخورد؟ (حجرات 14). مسلمان که در نماز است و در پیشگاه خدای عز و جل ایستاده است دستهای خود را روی هم نگذارد که باهل کفر خود را شبیه میسازد: یعنی مجوس هر یک از شما که بر سر غذا نشیند باید همچون بنده زر خرید بنشیند و بر روی زمین غذا بخورد و ایستاده آب ننوشد چون یکی از شما در نماز بجانور گزنده برخورد نمود آن را زیر خاک کند و آب دهن بر او بیندازد و یا در گوشه ای از جامه خود بپیچد تا از نماز فارغ شود. روی را بطور کامل از قبله برگرداندن نماز را باطل میکند و آن کس را که چنین میکند شایسته است نماز را با اذان و اقامه و تکبیر از سر بگیرد کسی که یازده مرتبه پیش از سرزدن آفتاب سوره / قل هو الله / و به همین شماره سوره / انا انزلناه / و بهمین قدر آیت الکرسی بخواند ثروتش از آنچه میترسد محفوظ میماند. و کسی که / قل هو الله احد / و / انا انزلناه / را پیش از سرزدن آفتاب بخواند آن روز گناهی از او سر نزند هر چند شیطان در باره او کوشش نماید. بخدا پناه ببرید از کجروی در دین و از این که مردان بی دین بر شما پیروز شوند هر که از ما بازماند هلاک می شود جامه کوتاه دامن باعث پاکیزگی آن است که خدای تبارک و تعالی میفرماید جامه ات را پاکیزه کن(مدثر 40)یعنی دامنت را کوتاه کن. انگشتی از عسل خوردن شفای هر دردی است که خدای تبارک و تعالی میفرماید از شکم زنبورها شرابی بیرون می آید که برای مردم در آن شفا است(نحل آیه 71) و این شفا در وقتی است که بهمراه خواندن قرآن باشد و جاویدن کندر بلغم را آب میکند، در آغاز غذا خوردن اول نمک بخورید که اگر مردم میدانستند چه خواصی در نمک است آن را بر دارویی که آزمایش شده است مقدم میداشتند کسی که غذایش را با خوردن نمک شروع کند هفتاد درد از او میرود و آنچه جز خدای عز و جل نمیداند. -پس توبه خالص بسوی خدا بکنید شاید پروردگار اثر گناهان را از شما ببرد و چون عهد نمودید پیمان خود را بپایان برسانید که هیچ نعمتی و نشاط زندگانی زایل نشده مگر بواسطه گناهانی که مرتکب شده اند و براستی که خداوند به بندگان ستم نمیکند و اگر آنان پیش وقت دعا و توبه میکردند نعمت و زندگی از دست آنها نمیرفت و اگر آنان هنگامی که خشم خداوند بر آنها فرود آمد و نعمتها از دستشان رفت با نیت پاک بسوی خدای عز و جل پناه میبردند و سستی نمیکردند و زیاده روی نمی نمودند هر آینه خداوند هر فسادی را برای آنان اصلاح میکرد و هر شایسته را بر آنان باز میگرداند و چون مسلمانی تنگی گرفت از پروردگار عز و جل شکایت نکند بلکه شکایت بنزد پروردگارش برد که کلیدهای گشایش کارها و تدبیر آنها بدست اوست در هر کس یکی از سه چیز هست: فال بد زدن تکبر و آرزو چون یکی از شما فال بد زد بفال بد اعتنا نکند و دنبال کار خود را بگیرد و خدای عز و جل را بیاد آورد. و هر گاه از تکبر ترسید با غلام و نوکر خود هم غذا شود و گوسفند را خود بدوشد و چون آرزوی بیجا نمود از خدای عز و جل بخواهد و بدرگاه او زاری کند و نفسش او را بگناه نکشاند با مردم بآن مقدار که معرفت دارند معاشرت کنید و از آنچه انکارش میکنند وانهید و آنان را بروی خود و ما واندارید که امر ما دشوار و مشقت بار است و بجز فرشته مقرب یا پیغمبر مرسل یا بنده ای که خداوند دل او را برای ایمان خالص نموده باشد کسی آن بار نتواند کشید چون شیطان در دل یکی از شماها وسوسه کرد بخدا پناه ببرد و بگوید آمنت بالله و برسوله مخلصا له الدین. -یعنی بخدا و رسولش از روی اخلاص ایمان آوردم چون خدای عز و جل بمومنی جامه نوی پوشاند وضو بسازد و دو رکعت نماز بخواند که در آن دو رکعت سوره حمد و آیت الکرسی و / قل هو الله احد / و / انا-انزلناه فی لیله القدر / بخواند. سپس ستایش کند خدایی را که عورت او را پوشاند و او را میان مردم زینت داد و بسیار بگوید لا حول و لا قوه الا بالله العلی العظیم که اگر چنین کند خدا را در آن جامه گناه نکند و به هر نخی که در آن جامه است فرشته ای بر او گماشته می شود که از برای او خدا را تقدیس میکند و طلب آمرزش و رحمت برای او میکند. بدگمانی را از میان خود بدور اندازید که خدای عز و جل از این کار نهی فرموده من در خدمت رسول خدا و خاندانم با من و دو فرزندم در کنار حوض هستیم هر کس ما را بخواهد باید گفتار ما را بگیرد و کردارش همچون کردار ما باشد که هر خاندانی افراد نجیب دارند و ما شفاعت خواهیم کرد و دوستان ما نیز شفاعت خواهند نمود در ملاقات با ما در کنار حوض بر یک دیگر سبقت جویید که ما دشمنان خود را از خود می رانیم و دوستان و پیروان خود را از آن سیراب می کنیم و هر کس شربتی از آن بنوشد پس از آن هرگز تشنه نگردد حوض ما سرشار است و در آن دو نهر آب است که از بهشت در آن میریزد یکی از تسنیم و دیگری از معین و در دو طرف آن زعفران است و سنگریزه اش از لولو و یاقوت است و این همان حوض کوثر است کارها بدست خدا است نه در دست بندگان و اگر بدست بندگان بود هرگز دیگری را بر ما اختیار نمی کردند ولی خداوند رحمت خود را به هر کس که بخواهد مخصوص میگرداند. -پس خدا را حمد کنید بر نعمتهای نخستین که شما را مخصوص کرده و حلال زاده شدید هر دیده ای روز قیامت گریان است و هر چشم بروز قیامت بیدار است مگر چشمی که خداوند او را مخصوص کرامت خود فرموده باشد و بر هتک احترامی که از حسین و خاندان پیغمبر شد گریه کرده باشد شیعه ما بمنزله زنبور است که اگر مردم میدانستند چه در باطن آنهاست آنان را میخوردند. چون مردی مشغول غذا خوردن است او را شتابزده نکنید تا از غذا خوردن فارغ شود و نه آن کس را که بر قضای حاجت نشسته تا کار خود را تمام کند. هر گاه یکی از شما از خواب بیدار شد بگوید لا اله الا الله الحلیم الکریم الحی القیوم و هو علی کل شی قدیر سبحان رب النبیین و اله المرسلین و سبحان رب السموات السبع و ما فیهن و رب الارضین السبع و ما فیهن و رب العرش العظیم و الحمد لله رب العالمین. و هر گاه یکی از شما شب از خواب برخاست به اطراف آسمان نگاه کند و بخواند / ان فی خلق السماوات و الارض / تا آیه شریفه / انک لا تخلف المیعاد /. بچاه زمزم سرکشیدن درد را میبرد پس از آب آن که در سمت رکن حجر الاسود است بیاشامید که در زیر حجر الاسود چهار نهر بهشتی است: فرات و نیل و دو نهر سیحان و جیحان مسلمان نباید در رکاب کسی که حکم خدا را باور نکرده و دستور خدای عز و جل را در مورد غنیمت جنگی اجرا نمیکند بجهاد برود که اگر در چنین جنگی کشته شد دشمن ما را در حبس حقوق ما و ریختن خون های ما یاری نموده است و مرگش مرگ دوران جاهلیت است یاد ما اهل بیت از دردها و بیماریها و وسوسه های شک آلود شفا است -و بسوی ما آمدن سبب خوشنودی پروردگار عز و جل است و کسی که بدستورات ما رفتار نماید در جایگاه قدس فردای قیامت با ما خواهد بود و کسی که به انتظار دولت ما باشد همچون کسی است که در راه خدا بخون خود غلتیده است کسی که جنگ ما را با دشمنان ببیند و یا ناله داد خواهی ما را بشنود و ما را یاری نکند خداوند برو در آتشش بیفکند ما پناهگاه افراد پرهیزکار هستیم هنگامی که از هر سو راه ها بر آنان بسته شود و ما باب حطه(ریزش گناه)و باب سلامت هستیم هر کس از آن در داخل شود نجات بیابد و هر کس تخلف نماید هلاک شود خداوند بما آغاز رحمت میکند و بما بانجام میرساند و بما هر آنچه بخواهد محو میکند و بما اثبات مینماید و بواسطه ما شر دوران سخت را بر میگرداند و بخاطر ما باران میفرستد پس فریبنده شما را از خدا فریب ندهد از روزی که خدای عز و جل در رحمت آسمان را بروی این مردم بسته است یک قطره از آن فرود نیامده و روزی که قایم ما قیام بکند آسمان باران رحمت ببارد و زمین گیاه خود را برویاند و کینه ها از دلهای بندگان زدوده شود و درندگان و چهار پایان با یک دیگر همزیستی مسالمت آمیز نمایند تا آنجا که زنی از عراق تا شام راه بیفتد و جز بر سبزه زار قدم نگذارد و زینت و آرایش خود را بر سر داشته باشد و هیچ درنده یی او را نترساند و او نیز از هیچ نترسد اگر بدانید که زندگی شما در میان دشمن خود و بردباری بر آزاری که میشنوید چه پاداشی برای شما دارد هر آینه چشمهایتان روشن می شود و چون مرا از دست بدهید پس از من کارهایی خواهید دید که هر یک از شما از آنچه از کفار و دشمنان خود می بیند و آنان حق خدا را سبک میشمارند و از ترسی که هر یک از شما بر جان خود دارد آرزوی مرگ می کند پس چون چنین روزی پیش آمد همگی ریسمان خدا را دستاویز خود کنید و پراکنده نشوید و بردباری و نماز و تقیه را داشته باشید و بدانید خدای تبارک و تعالی از بنده هایش آن را که هر لحظه برنگی است دشمن میدارد. -پس از راه حق و دوستی اهل حق برکنار نشوید که اگر کسی بجای ما دیگری را گزیند هلاک می شود و دنیا از دست او بدر شود و با حسرت از دنیا میرود چون یکی از شما بخانه اش داخل شد باهل خانه سلام دهد و بگوید السلام علیکم و اگر کسی در خانه نباشد بگوید السلام علینا من ربنا و هنگام داخل شدن بمنزلش سوره / قل هو الله احد / بخواند که تهی دستی را بر طرف سازد بکودکان خود نماز یاد دهید و چون هشت ساله شدند آنها را بنماز نخواندن مواخذه کنید از نزدیک شدن به سگها خود داری کنید کسی که بسگ برخورد کند و تر باشد خود را بشوید و اگر خشک باشد بر جامه اش آب بپاشد هر گاه از حدیث ما چیزی شنیدید که معنایش را درک نکردید آن را بخود ما بازگردانید و بخیال خود معنایش نکنید و تسلیم شوید تا حق بر شما روشن شود و سر فاش کن و کم حوصله نباشید تندروها در عقاید بایستی بتعلیمات ما بازگردند و باز مانده ها که در حق ما کوتاهی میکنند میبایست خود را بما برسانند هر کس دامن ما را بدست گیرد بمقصود میرسد و هر کس بجز در راه ما قدم بردارد غرق خواهد شد. برای دوستان ما فوجهایی از رحمت خدا است و برای دشمنان ما فوجهایی از غضب خدا است و راه ما میانه روی است و بکار بستن دستورات ما راهیابی است در پنج مورد شک موجب بطلان است: نماز وتر و نماز جمعه و دو رکعت اول از نمازهای پنجگانه روزانه و در صبح و مغرب و بنده خدا اگر وضو نداشته باشد قرآن نخواند تا وضو بسازد هر سوره را که در نماز میخوانید رکوع و سجود آن را بجای آورید. -مرد در پیراهنی که حمایل وار پوشیده باشد نماز نخواند که این نحو لباس پوشیدن از کارهای قوم لوط بوده است. برای مرد نماز خواندن در یک جامه کفایت میکند که دو طرف او را بگردنش گره بزند و در یک پیراهن ضخیم که دکمه هایش را بیندازد نیز کفایت میکند مرد نباید بر صورت و یا فرشی که در آن صورت باشد سجده نماید ولی اگر صورت در زیر پای او باشد و یا چیزی بر آن بیندازد که آن صورت را بپوشاند نماز خواندن جایز است. مرد نباید درهم هایی را که بر آن نقش صورت است در حال نماز در جامه خود گره زند و جایز است که درهمها در کیسه ای و یا جامه دیگری باشد که اگر میترسد بکمرش ببندد مرد نباید بر خرمن گندم و نه بر خرمن جو و نه بر هیچ نوع از خوردنیها سجده کند و بر نان نیز سجده نکند مرد تا نام خدا را بر زبان نیاورده وضو نسازد پیش از آنکه دست بر آب زند بگوید: بسم الله و بالله اللهم اجعلنی من التوابین و اجعلنی من المتطهرین (بنام خدا و بیاری خدایا بار الها مرا از توبه کنندگان و از تطهیرکنندگان قرار بده)و چون از وضو فارغ شد بگوید اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شریک له و اشهد ان محمد عبده و رسوله (گواهی میدهم که خدایی بجز خدای یکتای بی انباز نیست و اینکه محمد بنده و فرستاده او است)که اگر چنین کند استحقاق آمرزش خواهد داشت. -کسی که نماز بخواند و معرفت آن را داشته باشد آمرزیده شود مرد نباید در وقت نماز واجب نماز نافله بخواند مگر عذری داشته باشد لکن اگر بتواند پس از خواندن نماز واجب نماز نافله را قضا نماید خدای تبارک و تعالی میفرماید آنان که دایم در نمازند یعنی آنان که در روز قضا میکنند هر آنچه را که شب از آنان فوت شده است و در شب قضا میکنند هر چه را که در روز از آنان فوت شده است و در وقت نماز واجب قضای نماز نافله را نخوان بلکه نخست نماز واجب را بخوان و سپس هر چه خواستی نماز دیگر بخوان نماز در مکه و مدینه برابر هزار نماز است و یک درهم در راه حج با هزار درهم برابر است. مرد باید در نمازش خشوع داشته باشد که هر کس دلش برای خدای عز و جل خاشع شد اعضا تنش نیز خاشع می شود و با چیزی بازی نمیکند قنوت در نماز جمعه پیش از رکوع رکعت دوم است و در رکعت اول سوره حمد و جمعه خوانده می شود و در رکعت دوم حمد و منافقین در هر دو رکعت نماز(پس از سجده) بنشینید تا اعضای تن شما آرام گیرد سپس برخیزید که ما چنین میکنیم هنگامی که یکی از شما در پیشگاه خدای جل جلاله ایستاد دست خود تا بمقابل سینه بلند کند(ظاهرا مقصود قنوت است)و هنگامی که یکی از شما در پیشگاه خدای جل جلاله بود سینه اش را پیش و کمرش را راست نگهدارد و خم نشود و چون یکی از شماها از نماز فارغ شد هر دو دست خود بآسمان بلند کند و آنقدر دعا کند که خسته شود. عبد الله بن سبا عرض کرد: یا امیر المومنین مگر خدا در همه جا نیست؟ فرمود: چرا عرض کرد پس بنده خدا چرا دستهای خود را بسوی آسمان بلند کند؟ فرمود مگر در قرآن نمیخوانی: که روزی شما و آنچه بدان وعده داده شده اید در آسمان است. الذاریات: 22). -و کسی که از آتش پناه ببرد آتش میگوید پروردگارا بنده ات را از آنچه بتو پناه آورد پناه اش ده و کسی که حور العین بخواهد آنان میگویند بار الها آنچه بنده ات خواست باو عطا کن ساز و آواز نوحه سرایی شیطان است از برای بهشت چون یکی از شماها بخواهد بخوابد دست راست را بزیر گونه راست بنهد و بگوید: بسم الله وضعت جنبی لله علی مله ابراهیم و دین محمد و ولایت من افترض الله طاعته ما شا الله کان و لم یشا لم یکن. (بنام خدا و برای خدا و بر مله ابراهیم و دین محمد و ولایت هر کس که خداوند فرمانبری او را واجب فرموده پهلوی خود را بر زمین نهادم آنچه خدا بخواهد همان می شود و آنچه نخواهد نمیشود)که هر کس این دعا را بهنگام خواب بخواند از دزد و حادثه هلاک کننده و خرابی منزل محفوظ میماند و فرشتگان برای او آمرزش می طلبند. کسی که بهنگام رفتن بمیان بستر خود سوره / قل هو الله احد / را بخواند خدای عز و جل پنجاه هزار فرشته بر او بگمارد که آن شب او را پاسداری کنند و چون یکی از شما خواست بخوابد پهلو بر زمین ننهد تا آنکه بگوید اعیذ نفسی و دینی و اهلی و ولدی و مالی و خواتیم عملی و ما رزقنی ربی و خولنی بعزه الله و عظمه الله و جبروت الله و سلطان الله و رحمه الله و رافه الله و غفران الله و قوه الله و قدره الله و جلال الله و بصنع الله و ارکان الله و بجمع الله و برسول الله و بقدره الله علی ما یشا من شر السامه و الهامه و من شر الجن و الانس و من شر ما یدب فی الارض و ما یخرج منها و من شر ما ینزل من السما و ما یعرج فیها و من شر کل دابه انت اخذ بناصیتها ان ربی علی صراط مستقیم و هو علی کل شی قدیر و لا حول و لا قوه الا بالله العلی العظیم. (جان خود و دین خود و زن و فرزند و ثروت و پایانهای عمل خود و هر چه را که پروردگار من بمن روزی فرموده و در دسترس من قرار داده است به پناه عزه خدا و توانایی خدا و جبروت خدا و سلطنت خدا و رحمت خدا و مهربانی خدا و بخشایش خدا و نیروی خدا و توانایی خدا و جلال خدا و رفتار خدا و رکن های خدا و گردآوری خدا و رسول خدا(ص)و بتوانایی خدا بر هر چیز که بخواهد سپردم از شر جانور زهردار و خزنده گزنده و از شر جن و آدمی و از شر هر چیزی که بر روی زمین می جنبد و شر آن چه که از زمین بیرون می آید و از شر آنچه که از آسمان فرو می آید و آنچه بر آسمان بالا میرود و از شر هر جنبنده ای که تو زمام او را بدست داری براستی که پروردگار من بر صراط مستقیم است و او بر هر چیز توانا است و نیرو و توانایی نیست مگر بواسطه خدای بلند پایه و بزرگوار) -که رسول خدا(ص)با این دعا حسن و حسین را به پناه خدا می سپرد و بشما نیز همین دستور را داده است. ما خزینه داران دین خداییم و ما چراغهای فروزان دانشیم چون مهتری از ما درگذرد مهتر دیگری پدیدار گردد هر که از ما پیروی کند گمراه نگردد و هر آن کس که ما را انکار کند راه رستگاری نیابد و هر کس بیاری دشمن ما بر ما زیان رساند روی نجات نبیند و کسی که ما را بدست دشمن بسپارد یاری نشود پس بخاطر طمع دنیا و مال اندک آن که از دست شما خواهد رفت و شما از آن جدا خواهید شد از خدمت ما باز نایستید زیرا کسی که دنیا را بر آخرت مقدم داشت و بجای ما دنیا را برگزید فردا حسرت بزرگی باو دست خواهد داد و این است معنای آیه شریفه: (زمر 56). (تا کسی بگوید آه از این حسرت که چرا در باره خداوند کوتاهی نمودم گرچه از مردمان خوار میباشم) -کسی که دنیا پرست باشد و آن را بر آخرت مقدم بدارد سرانجام ناگواری دارد آب را وسیله خوشبویی خود سازید کسی که از خدای عز و جل بهمان که برایش قسمت فرموده است راضی باشد بدنش آسوده گردد آنکه زندگی و عمرش در انجام کاری که از خدای عز و جل دورش نماید بسر رفته باشد زیان کرده است. اگر نماز گذار بداند که چه اندازه از جلال خداوندی سراپای او را فرا گرفته است خوش نمیدارد که سرش را از سجده خود بردارد مبادا در کار آخرت امروز و فردا کنید و هر چه ممکن است پیشدستی کنید هر چه روزی شما است هر اندازه ناتوان هم باشید بشما خواهد رسید و هر چه بزیان شما در انتظار شما است بهیچ راهی نتوانید آن را از خویشتن دور سازید بکارهای خوب دیگران را وابدارید و از کارهای بد باز بدارید و بآنچه بر شما میرسد شکیبایی کنید نور مومن این است که حق ما را بشناسد بدترین کوری ها برای کسی است که از دیدن برتری ما بر دیگران کور باشد و با ما دشمنی کند بدون اینکه گناهی از ما نسبت باو سر زده باشد جز اینکه ما او را بحق دعوت کرده ایم و دیگرانش بآشوب و دنیا و آشوب را برگیرد و آشکارا از ما بیزاری جوید و دشمنی ورزد پرچم حق بدست ما است هر کس بسایه آن درآید سایه بر او بیفکند و هر کس هر چه زودتر خود را بزیر آن برساند کامیاب گردد و هر کس از آن بازماند هلاک شود و هر کس از آن جدا شود سرنگون گردد و هر کس بدان چنگ زند رستگار شود. من رییس مومنانم و مال رییس ستمکاران است بخدا قسم که مرا بجز مومن دوست ندارد بجز منافق دشمنم ندارد. -چون برادران خود را ملاقات نمودید با هم دست بدهید و اظهار خوشرویی و خنده رویی کنید تا چون از یک دیگر جدا شوید آنچه بار گناه بر دوش شما است برداشته شده باشد چون یکی از شما عطسه کرد برای او دعا کنید و بگویید یرحمک الله: خدا تو را رحمت کند و او بشما بگوید: یغفر الله لکم و یرحمکم خداوند شما را بیامرزد و شما را رحمت کند که خدای تبارک و تعالی میفرماید چون تحیتی بشما گفته شد شما بهتر از آن بگویید و یا همان تحیت را باز گردانید(نسا: 86). با دشمن خود دست بده هر چند او را ناخوش آید که این از دستورات خدای عز و جل بر بندگان خود میباشد که میفرماید با بهترین وجه دفاع کن تا کسی که میان تو و او عداوتی میباشد گویی دوستی صمیمی است و این دستور را فرا نمیگیرد مگر کسانی که شکیبایی میورزند و فرا نمیگیرد مگر کسی که نصیبش از خوشبختی بیشتر باشد. دشمن تو مجازاتی سخت تر از این ندارد که تو در باره او خدا را اطاعت کنی و برای تو کافی است که دشمنت را ببینی که معصیت خدای عز و جل را میکند، دنیا در گردش است بهره خود را از آن از راه نیکوتری برگیر تا نوبه تو برسد، مومن بیدار است و مراقب و ترسان، و یکی از دو پیش آمد خوب را منتظر است«راحتی در دنیا یا سعادت در آخرت»و ترسش از بلا از این جهت است که مبادا مجازات گناهان او باشد برحمت پروردگارش عز و جل امیدوار است مومن از بیم و امید خالی نمیشود از آنچه پیش فرستاده می ترسد و از جستجوی آنچه که خدا او را وعده فرموده غفلت نمی ورزد و از آنچه خدای عز و جل او را ترسانده آسوده خاطر ننشیند آبادکنندگان زمین شمایید که خداوند شما را در آن جای داده تا ببیند چگونه رفتار میکند خدا را در آنچه از شما می بیند بپایید از شاهراه بروید تا دیگران بجای شما از آن راه نروند -آن کس که عقلش کامل است نیکو رفتار کند و در دین خود نیکو بنگرد بشتابید بسوی آمرزش پروردگار خود و بهشتی که به پهنای آسمان ها و زمین است و برای اهل تقوی آماده شده است که شما بآن دست نیابید مگر با تقوی. کسی که زنگ گناه بگیرد از یاد خدای عز و جل نابینا گردد هر کس که دستور پیشوای الهی را ترک کند خداوند شیطانی بر او بگمارد که همنشین او گردد چرا کسانی که مخالف شما هستند در گمراهی خودشان از شما بیناتر و در صرف مالی که بدست آورده اند از شما بخشنده ترند؟ این نیست مگر از آن جهت که شما بدنیا اعتماد کردید و ستم کشیدن را راضی شدید و بمال اندک دنیا حرص ورزیدید و در باره آنچه وسیله عزت و خوشبختی شما بود و نیرو بخش شما بود بر کسانی که بشما ستم میکردند کوتاهی کردید نه در باره دستوری که پروردگار شما به شما داده است از او حیا میکنید و نه صلاح کار خویش را در نظر میگیرید و هر روز ستمی تازه بر شما میرود و شما از خوابتان بیدار نمی شوید و سستی شما بپایان نمیرسد مگر نمی بینید که شهرهای شما و دین شما هر روز پوسیده تر می شود و شما در غفلت دنیا بسر میبرید. خدای عز و جل بشما میفرماید که بستمکاران اعتماد نورزید که آتش بجان شما می افتد و جز خدای برای شما دوستانی نباشد و یاری نشوید. فرزندان خود را نامگذاری کنید و اگر ندانید که پسر است یا دختر نامهایی بر آنان بگذارید که بر مرد و زن هر دو گفته می شود زیرا فرزندانی که سقط شده اند چون روز قیامت شما را ملاقات کنند و نام گذاری شان نکرده باشید فرزند سقط شده بپدرش میگوید چرا مرا نامگذاری نکردی؟ با اینکه رسول خدا(ص) محسن را پیش از آنکه زاییده شود نام گذاشت. مبادا در حالی که سر پا ایستاده اید آب بنوشید که بدرد بی درمانی دچار میسازد یا آنکه خداوند عافیت بدهد چون بچهار پایان سوار شدید خدای عز و جل را بیاد آورید و بگویید / سبحان الذی سخر لنا هذا و ما کنا له مقرنین و انا الی ربنا لمنقلبون / (زخرف آیه 13) -منزه است خدایی که این حیوان را مسخر ما فرمود و ما توانایی آن نداشتیم و ما بسوی پروردگار خود بازگشت خواهیم نمود)چون یکی از شما بسفر رود بگوید: اللهم انت انصاحب فی السفر و الحامل علی الظهر و الخلیفه فی الاهل و المال و الولد. بار الها همراه در سفر و در باری که بر پشت کشیده می شود و جانشین در میان خانواده ها و مال ها و فرزندان تو میباشی)و چون در منزلی فرود آمدید بگویید: اللهم انزلنا منزلا مبارکا و انت خیر المنزلین بار الها ما را بمنزل با برکتی فرود آر که بهترین فرود آرندگان تو هستی). چون چیزی از نیازمندیهای خود را از بازار خریدید هنگام وارد شدن ببازار بگویید اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شریک له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله اللهم انی اعوذ بک من صفقه خاسره و یمین فاجره و اعوذ بک من بوار الایم. (گواهی میدهم که خدایی بجز خدای یکتای بی انباز نیست و گواهی میدهم که محمد بنده او و فرستاده او است بار الها من پناه بتو می برم از سودایی که زیان آورد و از سوگند دروغ و پناه می برم بتو از کسادی و بی مشتری ماندن). کسی که پس از نماز خواندن بانتظار فرا رسیدن نماز دیگر باشد از زیارت کنندگان خدای عز و جل محسوب میگردد و بر خدای تعالی لازم است که زایر خویش را بزرگ داشته و آنچه میخواهد عطایش فرماید. کسی که حج و عمره بجا می آورد مهمان خدا است و خداوند آمرزش خود را بیدریغ باو ارزانی میدارد. -کسی که بکودک بی خرد نوشابه مست کننده ای بدهد خدای تعالی او را در میان چرک و خون زنان دوزخی زندانی میکند تا از کاری که کرده است عذر موجهی بیاورد. صدقه دادن از برای مومن سپر بزرگی است از دوزخ و از برای کافر وسیله ای است که مالش را از تلف شدن نگهدارد عوض صدقه اش هر چه زودتر باو داده می شود و بلاها از او برگردانده شود ولی در عالم آخرت بهره ای ندارد. دوزخیان بوسیله زبانشان دوزخی شدند و نورانیان بوسیله زبان نورانی گشتند پس زبانهای خود را نگهدارید و بیاد خدایش عز و جل مشغول سازید. پلیدترین کارها آن است که گمراهی بار آورد و بهترین کسب ها کارهای خیر است مبادا صورت بسازید که روز قیامت از آن بازپرسی خواهید شد و چون خاشاکی از تو بوسیله کسی گرفته شد بگو خداوند آنچه را که خوش نداری از تو دور سازد هنگامی که از حمام بیرون آمدی و برادرت بتو گفت طاب حمامک و حمیمک (خوش باد حمامت و آب گرمت)بگو انعم الله بالک (خداوند خاطرت را خنک سازد) چون برادرت بتو بگوید حیاک الله بالسلام (خداوند سلام بر تو فرستد)بگو: و انت و حیاک الله و اهلک دار المقام (تو را نیز خداوند سلام بفرستد و در بهشت جاوید جایگزینت فرماید)در جاده عمومی بول ممکن و بقضای حاجت منشین. در خواست کردن پس از ثناگویی است پس نخست خدای را ثنا گویید و سپس نیازمندیها را درخواست کنید پیش از آنکه نیازمندیها را درخواست کنید خدای عز و جل را ثنا گویید و مدح نمایید. ای کسی که دعا میکنی چیز نشدنی و غیر حلال را درخواست مکن چون خواستید در باره نوزاد پسر بکسی مبارک باد بگویید پس بگویید خداوند این بخشش بی عوض را برای تو مبارک کند و او را بسر حد 230 - 3 رشد و تکامل برساند و احسان خود را روزی او فرماید -و چون برادرت از مکه باز آمد میان دو چشمش را ببوس و دهنش را ببوس که با آن حجر الاسودی را بوسیده که پیغمبر آن را بوسیده است و چشمش را ببوس که با آن چشم بخانه خدای عز و جل نگریسته و پیشانی و صورتش را ببوس و در مبارک بادش بگویید خداوند اعمال حج تو را بپذیرد و کوششت را مورد مرحمت فرماید و خرجی را که کرده ای عوض دهد و این سفر را آخرین سفر مکه ات قرار ندهد. از افراد پست دوری کنید که پست آن کسی است که از خدای عز و جل نمیترسد کشندگان پیمبران در میان آنان است و دشمنان ما در میان آنان براستی که خدای تبارک و تعالی بر زمین نظری افکند و ما را برگزید و برای ما شیعه ای برگزید که ما را یاری کنند و بشادی ما شاد باشند و بخاطر اندوه ما اندوهگین گردند و مال و جانشان را در راه ما از دست بدهند آنان از ما هستند و بسوی ما آیند از شیعیان بنده ای نیست که گناهی را مرتکب شود پس از آن بمیرد تا آنکه ببلایی دچار آید که گناهان او را پاک کند این بلا یا در مال و یا در اولاد و یا در جانش باشد تا آنکه خدا را در حالی ملاقات کند که گناهی نداشته باشد و چنانچه باقیمانده ای از گناهان داشته باشد بهنگام مرگش بر او سخت گیرند(و بدشواری بمیرد). شیعه ما که بمیرد صدیق و شهید است زیرا امر ولایت ما را تصدیق نموده و برای خدای عز و جل در راه ما دوستی نموده و در راه ما دشمنی کرده است و مقصودش از این کار فقط رضای خدای عز و جل بوده است و بخدا و رسولش ایمان آورده است. خدای عز و جل میفرماید کسانی که بخدا و رسولش ایمان آورده اند هم آنان در نزد پروردگارشان صدیقان و شهیدانند بمزدشان و نورشان خواهند رسید(الحدید: 19) بنی اسراییل هفتاد و دو فرقه شدند و بزودی این امت هفتاد و سه فرقه خواهند شد که یک فرقه در بهشت است. -کسی که راز ما را فاش کند خداوند، سختی آهن را باو بچشاند فرزندان خود را روز هفتم ختنه کنید و گرما و سرما شما را از این کار باز ندارد که باعث پاکیزگی بدن نوزاد است و همانا زمین از بول کسی که ختنه نشده باشد بخداوند مینالد. مستی چهار نوع است مستی می و مستی مال و مستی خواب و مستی پادشاهی چون یکی از شما خواست که بخوابد دست راست خود را بزیر گونه راست خود بنهد زیرا نمیداند از خواب خود بیدار می شود یا نه دوست دارم که مومن هر پانزده روز یک بار نوره بکشد. ماهی کمتر بخورید که گوشت بدن را آب میکند و بلغم میافزاید و نفس کشیدن را دشوار میسازد کم کم آشامیدن شیر از هر دردی شفاست بجز، مرگ انار را با پیه آن بخورید که معده را دباغی میکند و هر دانه ای از انار که در معده جایگیر می شود تا چهل شب دل را زنده میکند و جان را روشن میسازد و وسوسه شیطان را ناتوان میگرداند سرکه نان خورش خوبی است که صفرا شکن است و دل را زنده میکند کاسنی بخورید که هر صبح یک قطره از قطره های بهشتی بر آن است آب باران بنوشید که بدن را پاکیزه میسازد و از بیماریها جلوگیری میکند که خداوند تبارک و تعالی میفرماید و آبی از آسمان فرود می آورد تا شما را پاکیزه نموده و پلیدی شیطان را از شما بزداید و دلهای شما را محکم سازد و پاهای شما را استوار نماید برای هر دردی در سیاه دانه درمانی است گوشت گاو درد است و شیرش درمان و روغنش شفا است برای زن باردار بهترین غذا و دوا خرما است. خدای عز و جل بمریم فرمود تنه درخت خرما را بجنبان تا خرمای تازه برای تو بیفتد پس بخور و بیاشام و دیده خود را روشن ساز کام فرزندان خود را با خرما بردارید که رسول خدا با حسن و حسین این چنین کرد. چون یکی از شما خواست با همسر خود آمیزش جنسی نماید او را بشتاب بیندازد که زنها را نیازمندیهایی است چون یکی از شما زنی را دید که از آن زن خوشش آمد با همسر خود هم بستر شود که مانند همان که دیده در نزد همسر خودش نیز هست و حتما نگذارد شیطان بدلش راه یابد و چشم خود را از آن زن بیگانه بگرداند و اگر همسر ندارد دو رکعت نماز بگذارد و خدا را ستایش فراوان کند و بر پیغمبر و خاندانش درود بفرستد و سپس از فضل خداوندی درخواست کند که خداوند با مهربانی خود چیزی در دسترس او قرار میدهد که او را بی نیاز سازد. -و چون یکی از شما با همسر خود درآمیخت کمتر حرف بزند که حرف زدن در چنین هنگام باعث لال شدن فرزند می شود هیچ کس از شما باندرون عضو جنسی همسر خود نگاه نکند که شاید چیزی بیند که خوشش نیاید و باعث کوری فرزند نیز گردد. چون یکی از شما بخواهد با همسرش آمیزش جنسی نماید بگوید اللهم انی استحللت فرجها بامرک و قبلتها بامانتک فان قضیت لی منها ولدا فاجعله ذکرا سویا و لا تجعل للشیطان فیه نصیبا و لا شریکا (بار الها من بدستور تو عضو جنسی از این زن را بر خود حلال نمودم و بامانت از تو آن را پذیرفتم پس اگر فرزندی از او برای من مقدر فرموده ای آن فرزند را پسری کامل گردان و شیطان را در او بهره ای نباشد و شریک او نگردد حقنه یکی از چهار درمان است(یا در هر یک از چهار مورد باید حقنه نمود). رسول خدا فرمود بهترین دارویی که بآن درمان کرده اید حقنه است و آن شکم را فربه کند و درد را از درون پاک کند و بدن را نیرومند سازد و داروی بینی را از بنفشه تهیه کنید و بر حجامت مواظب باشید چون یکی از شما بخواهد با همسر خود هم بستر شود از آمیزش در اول ماه ها و نیمه های آن خودداری کند که شیطان در این دو هنگام فرزند میجوید و شیاطین در این دو وقت میخواهند که با فرزند شریک شوند پس می- آیند و در بسته شدن نطفه شرکت میجویند. بروز چهارشنبه از حجامت گرفتن و نوره کشیدن خودداری کنید که روز چهارشنبه روز نحس پایداری است و دوزخ در آن روز آفریده شد و در روز جمعه ساعتی است که هر کس در آن ساعت حجامت کند می میرد.