حدیث امام صادق (ع) درباره چند خصلت دینی

چند خصلت دینی
شماره ۱۴۶۸۳ امام صادق (ع)

قال الإمام الصادق عليه السلام:

هَذِهِ شَرَائِعُ اَلدِّينِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِهَا وَ أَرَادَ اَللَّهُ هُدَاهُ إِسْبَاغُ اَلْوُضُوءِ كَمَا أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ اَلنَّاطِقِ غَسْلُ اَلْوَجْهِ وَ اَلْيَدَيْنِ إِلَى اَلْمِرْفَقَيْنِ وَ مَسْحُ اَلرَّأْسِ وَ اَلْقَدَمَيْنِ إِلَى اَلْكَعْبَيْنِ مَرَّةً مَرَّةً وَ مَرَّتَانِ جَائِزٌ وَ لاَ يَنْقُضُ اَلْوُضُوءَ إِلاَّ اَلْبَوْلُ وَ اَلرِّيحُ وَ اَلنَّوْمُ وَ اَلْغَائِطُ وَ اَلْجَنَابَةُ وَ مَنْ مَسَحَ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ فَقَدْ خَالَفَ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ كِتَابَهُ وَ وُضُوؤُهُ لَمْ يَتِمَّ وَ صَلاَتُهُ غَيْرُ مُجْزِيَةٍ وَ اَلْأَغْسَالُ مِنْهَا غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ وَ غُسْلُ اَلْمَيِّتِ وَ غُسْلُ مَنْ مَسَّ اَلْمَيِّتَ بَعْدَ مَا يَبْرُدُ وَ غُسْلُ مَنْ غَسَّلَ اَلْمَيِّتَ وَ غُسْلُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ غُسْلُ اَلْعِيدَيْنِ وَ غُسْلُ دُخُولِ مَكَّةَ وَ غُسْلُ دُخُولِ اَلْمَدِينَةِ وَ غُسْلُ اَلزِّيَارَةِ وَ غُسْلُ اَلْإِحْرَامِ وَ غُسْلُ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ غُسْلُ لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ غُسْلُ لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ غُسْلُ لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ لَيْلَةِ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْهُ أَمَّا اَلْفَرْضُ فَغُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ غُسْلُ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلْحَيْضِ وَاحِدٌ وَ صَلاَةُ اَلْفَرِيضَةِ اَلظُّهْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْعَصْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْعِشَاءُ اَلْآخِرَةُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْفَجْرُ رَكْعَتَانِ فَجُمْلَةُ اَلصَّلاَةِ اَلْمَفْرُوضَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ اَلسُّنَّةُ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ رَكْعَةً مِنْهَا أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ لاَ تَقْصِيرَ فِيهَا فِي اَلسَّفَرِ وَ اَلْحَضَرِ وَ رَكْعَتَانِ مِنْ جُلُوسٍ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ تُعَدَّانِ بِرَكْعَةٍ وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ فِي اَلسَّحَرِ وَ هِيَ صَلاَةُ اَللَّيْلِ وَ اَلشَّفْعُ رَكْعَتَانِ وَ اَلْوَتْرُ رَكْعَةٌ وَ رَكْعَتَا اَلْفَجْرِ بَعْدَ اَلْوَتْرِ وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ اَلظُّهْرِ وَ ثَمَانُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ اَلْعَصْرِ وَ اَلصَّلاَةُ يُسْتَحَبُّ فِي أَوَّلِ اَلْأَوْقَاتِ وَ فَضْلُ اَلْجَمَاعَةِ عَلَى اَلْفَرْدِ بِأَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ وَ لاَ صَلاَةَ خَلْفَ اَلْفَاجِرِ وَ لاَ يُقْتَدَى إِلاَّ بِأَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ وَ لاَ يُصَلَّى فِي جُلُودِ اَلْمَيْتَةِ وَ إِنْ دُبِغَتْ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ لاَ فِي جُلُودِ اَلسِّبَاعِ وَ لاَ يُسْجَدُ إِلاَّ عَلَى اَلْأَرْضِ أَوْ مَا أَنْبَتَتِ اَلْأَرْضُ إِلاَّ اَلْمَأْكُولَ وَ اَلْقُطْنَ وَ اَلْكَتَّانَ وَ يُقَالُ فِي اِفْتِتَاحِ اَلصَّلاَةِ ;تَعَالَى عَرْشُكَ; وَ لاَ يُقَالُ تَعَالَى جَدُّكَ وَ لاَ يُقَالُ فِي اَلتَّشَهُّدِ اَلْأَوَّلِ ;اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ; لِأَنَّ تَحْلِيلَ اَلصَّلاَةِ هُوَ اَلتَّسْلِيمُ وَ إِذَا قُلْتَ هَذَا فَقَدْ سَلَّمْتَ وَ اَلتَّقْصِيرُ فِي ثَمَانِيَةِ فَرَاسِخَ وَ هُوَ بَرِيدَانِ وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ وَ مَنْ لَمْ يُقَصِّرْ فِي اَلسَّفَرِ لَمْ تُجْزِئْ صَلاَتُهُ لِأَنَّهُ قَدْ زَادَ فِي فَرْضِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْقُنُوتُ فِي جَمِيعِ اَلصَّلَوَاتِ سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ فِي اَلرَّكْعَةِ اَلثَّانِيَةِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ وَ بَعْدَ اَلْقِرَاءَةِ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلْمَيِّتِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ فَمَنْ نَقَصَ مِنْهَا فَقَدْ خَالَفَ اَلسُّنَّةَ وَ اَلْمَيِّتُ يُسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ سَلاًّ وَ اَلْمَرْأَةُ تُؤْخَذُ بِالْعَرْضِ مِنْ قِبَلِ اَللَّحْدِ وَ اَلْقُبُورُ تُرَبَّعُ وَ لاَ تُسَنَّمُ وَ اَلْإِجْهَارُ بِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ فِي اَلصَّلاَةِ وَاجِبٌ وَ فَرَائِضُ اَلصَّلاَةِ سَبْعٌ اَلْوَقْتُ وَ اَلطَّهُورُ وَ اَلتَّوَجُّهُ وَ اَلْقِبْلَةُ وَ اَلرُّكُوعُ وَ اَلسُّجُودُ وَ اَلدُّعَاءُ وَ اَلزَّكَاةُ فَرِيضَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَ لاَ تَجِبُ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ مِنَ اَلْفِضَّةِ وَ لاَ تَجِبُ عَلَى مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ اَلْحَوْلُ مِنْ يَوْمَ مَلَكَهُ صَاحِبُهُ وَ لاَ يَحِلُّ أَنْ تُدْفَعَ اَلزَّكَاةُ إِلاَّ إِلَى أَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ وَ اَلْمَعْرِفَةِ وَ يَجِبُ عَلَى اَلذَّهَبِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَ عِشْرِينَ مِثْقَالاً فَيَكُونُ فِيهِ نِصْفُ دِينَارٍ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ إِذَا بَلَغَ خَمْسَةَ أَوْسَاقٍ اَلْعُشْرُ إِنْ كَانَ سُقِيَ سَيْحاً وَ إِنْ سُقِيَ بِالدَّوَالِي فَعَلَيْهِ نِصْفُ اَلْعُشْرِ وَ اَلْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً وَ اَلصَّاعُ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْغَنَمِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ شَاةً وَ تَزِيدُ وَاحِدَةٌ فَتَكُونُ فِيهَا شَاةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا شَاتَانِ إِلَى مِائَتَيْنِ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَلاَثُ شِيَاهٍ إِلَى ثَلاَثِمِائَةٍ وَ بَعْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي كُلِّ مِائَةِ شَاةٍ شَاةٌ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْبَقَرِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعَةً حَوْلِيَّةً فَيَكُونُ فِيهَا تَبِيعٌ حَوْلِيٌّ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ بَقَرَةً ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا مُسِنَّةٌ إِلَى سِتِّينَ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّينَ فَفِيهَا تَبِيعَتَانِ إِلَى سَبْعِينَ ثُمَّ فِيهَا تَبِيعَةٌ وَ مُسِنَّةٌ إِلَى ثَمَانِينَ وَ إِذَا بَلَغَتْ ثَمَانِينَ فَتَكُونُ فِيهَا مُسِنَّتَانِ إِلَى تِسْعِينَ ثُمَّ يَكُونُ فِيهَا ثَلاَثُ تَبَايِعَ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فِي كُلِّ ثَلاَثِينَ بَقَرَةً تَبِيعٌ وَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ وَ تَجِبُ عَلَى اَلْإِبِلِ اَلزَّكَاةُ إِذَا بَلَغَتْ خَمْساً فَيَكُونُ فِيهَا شَاةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ عَشَرَةً فَشَاتَانِ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ فَثَلاَثُ شِيَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ فَأَرْبَعُ شِيَاهٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ عِشْرِينَ فَخَمْسُ شِيَاهٍ فَإِذَا زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ ثَلاَثِينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا اِبْنَةُ لَبُونٍ فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْساً وَ أَرْبَعِينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا حِقَّةٌ فَإِذَا بَلَغَتْ سِتِّينَ وَ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا جَذَعَةٌ إِلَى ثَمَانِينَ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ فَفِيهَا ثَنِيٌّ إِلَى تِسْعِينَ فَإِذَا بَلَغَتْ تِسْعِينَ فَفِيهَا اِبْنَتَا لَبُونٍ فَإِنْ زَادَتْ وَاحِدَةٌ إِلَى عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ فَفِيهَا حِقَّتَانِ طَرُوقَتَا اَلْفَحْلِ فَإِذَا كَثُرَتِ اَلْإِبِلُ فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ بِنْتُ لَبُونٍ وَ فِي كُلِّ خَمْسِينَ حِقَّةٌ وَ يَسْقُطُ اَلْغَنَمُ بَعْدَ ذَلِكَ وَ يُرْجَعُ إِلَى أَسْنَانِ اَلْإِبِلِ وَ زَكَاةُ اَلْفِطْرَةِ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ مِنَ اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ وَ هُوَ صَاعٌ تَامٌّ وَ لاَ يَجُوزُ دَفْعُ ذَلِكَ أَجْمَعَ إِلاَّ إِلَى أَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ وَ اَلْمَعْرِفَةِ وَ أَكْثَرُ أَيَّامِ اَلْحَيْضِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ أَقَلُّهَا ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَ اَلْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَ تَحْتَشِي وَ تُصَلِّي وَ اَلْحَائِضُ تَتْرُكُ اَلصَّلاَةَ وَ لاَ تَقْضِيهَا وَ تَتْرُكُ اَلصَّوْمَ وَ تَقْضِيهِ وَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَرِيضَةٌ يُصَامُ لِرُؤْيَتِهِ وَ يُفْطَرُ لِرُؤْيَتِهِ وَ لاَ يُصَلَّى اَلتَّطَوُّعُ فِي جَمَاعَةٍ لِأَنَّ ذَلِكَ بِدْعَةٌ وَ كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَ كُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي اَلنَّارِ وَ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ سُنَّةٌ وَ هُوَ صَوْمُ خَمِيسَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبِعَاءُ اَلْخَمِيسُ اَلْأَوَّلُ فِي اَلْعَشْرِ اَلْأَوَّلِ وَ اَلْأَرْبِعَاءُ مِنَ اَلْعَشْرِ اَلْأَوْسَطِ وَ اَلْخَمِيسُ مِنَ اَلْعَشْرِ اَلْأَخِيرِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ حَسَنٌ لِمَنْ صَامَهُ لِأَنَّ اَلصَّالِحِينَ قَدْ صَامُوهُ أَوْ رَغَّبُوا فِيهِ وَ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ ص يَصِلُ شَعْبَانَ بِشَهْرِ رَمَضَانَ وَ اَلْفَائِتُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِنْ قُضِيَ مُتَفَرِّقاً جَازَ وَ إِنْ قُضِيَ مُتَتَابِعاً فَهُوَ أَفْضَلُ وَ حِجُّ اَلْبَيْتِ وَاجِبٌ لِ مَنِ اِسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ هُوَ اَلزَّادُ وَ اَلرَّاحِلَةُ مَعَ صِحَّةِ اَلْبَدَنِ وَ أَنْ يَكُونَ لِلْإِنْسَانِ مَا يُخَلِّفُهُ عَلَى عِيَالِهِ وَ مَا يَرْجِعُ إِلَيْهِ بَعْدَ حَجِّهِ وَ لاَ يَجُوزُ اَلْحَجُّ إِلاَّ تَمَتُّعاً وَ لاَ يَجُوزُ اَلْقِرَانُ وَ اَلْإِفْرَادُ إِلاَّ لِمَنْ كَانَ أَهْلُهُ حاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرامِ وَ لاَ يَجُوزُ اَلْإِحْرَامُ قَبْلَ بُلُوغِ اَلْمِيقَاتِ وَ لاَ يَجُوزُ تَأْخِيرُهُ عَنِ اَلْمِيقَاتِ إِلاَّ لِمَرَضٍ أَوْ تَقِيَّةٍ وَ قَدْ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّهِ وَ تَمَامُهَا اِجْتِنَابُ اَلرَّفَثِ وَ اَلْفُسُوقِ وَ اَلْجِدَالِ فِي اَلْحَجِّ وَ لاَ يُجْزِئُ فِي اَلنُّسُكِ اَلْخَصِيُّ لِأَنَّهُ نَاقِصٌ وَ يَجُوزُ اَلْمَوْجُوءُ إِذَا لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ وَ فَرَائِضُ اَلْحَجِّ اَلْإِحْرَامُ وَ اَلتَّلْبِيَةُ اَلْأَرْبَعُ وَ هِيَ ;لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ; وَ اَلطَّوَافُ بِالْبَيْتِ لِلْعُمْرَةِ فَرِيضَةٌ وَ رَكْعَتَاهُ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع فَرِيضَةٌ وَ اَلسَّعْيُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَرِيضَةٌ وَ طَوَافُ اَلْحَجِّ فَرِيضَةٌ وَ رَكْعَتَاهُ عِنْدَ اَلْمَقَامِ فَرِيضَةٌ وَ بَعْدَهُ اَلسَّعْيُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَرِيضَةٌ وَ طَوَافُ اَلنِّسَاءِ فَرِيضَةٌ وَ رَكْعَتَاهُ عِنْدَ اَلْمَقَامِ فَرِيضَةٌ وَ لاَ يُسْعَى بَعْدَهُ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ اَلْوُقُوفُ بِالْمَشْعَرِ فَرِيضَةٌ وَ اَلْهَدْيُ لِلْمُتَمَتِّعِ فَرِيضَةٌ فَأَمَّا اَلْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ فَهُوَ وَاجِبٌ وَ اَلْحَلْقُ سُنَّةٌ وَ رَمْيُ اَلْجِمَارِ سُنَّةٌ وَ اَلْجِهَادُ وَاجِبٌ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ لاَ يَحِلُّ قَتْلُ أَحَدٍ مِنَ اَلْكُفَّارِ وَ اَلنُّصَّابِ فِي دَارِ اَلتَّقِيَّةِ إِلاَّ قَاتِلٍ أَوْ ساعي سَاعٍ فِي فَسَادٍ وَ ذَلِكَ إِذَا لَمْ تَخَفْ عَلَى نَفْسِكَ وَ لاَ عَلَى أَصْحَابِكَ وَ اِسْتِعْمَالُ اَلتَّقِيَّةِ فِي دَارِ اَلتَّقِيَّةِ وَاجِبٌ وَ لاَ حِنْثَ وَ لاَ كَفَّارَةَ عَلَى مَنْ حَلَفَ تَقِيَّةً يَدْفَعُ بِذَلِكَ ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ وَ اَلطَّلاَقُ لِلسُّنَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص وَ لاَ يَجُوزُ طَلاَقٌ لِغَيْرِ اَلسُّنَّةِ وَ كُلُّ طَلاَقٍ يُخَالِفُ اَلْكِتَابَ فَلَيْسَ بِطَلاَقٍ كَمَا أَنَّ كُلَّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ اَلْكِتَابَ فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ وَ لاَ يُجْمَعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ وَ إِذَا طُلِّقَتِ اَلْمَرْأَةُ لِلْعِدَّةِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لَمْ تَحِلَّ لِلزَّوْجِ حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ قَدْ قَالَ ع اِتَّقُوا تَزْوِيجَ اَلْمُطَلَّقَاتِ ثَلاَثاً فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلنَّبِيِّ ص وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ اَلْمَوَاطِنِ وَ عِنْدَ اَلْعُطَاسِ وَ اَلرِّيَاحِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ حُبُّ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ وَ اَلْوَلاَيَةُ لَهُمْ وَاجِبَةٌ وَ اَلْبَرَاءَةُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَاجِبَةٌ وَ مِنَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا آلَ مُحَمَّدٍ ع وَ هَتَكُوا حِجَابَهُ فَأَخَذُوا مِنْ فَاطِمَةَ ع فَدَكَ وَ مَنَعُوهَا مِيرَاثَهَا وَ غَصَبُوهَا وَ زَوْجَهَا حُقُوقَهُمَا وَ هَمُّوا بِإِحْرَاقِ بَيْتِهَا وَ أَسَّسُوا اَلظُّلْمَ وَ غَيَّرُوا سُنَّةَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ اَلْبَرَاءَةُ مِنَ اَلنَّاكِثِينَ وَ اَلْقَاسِطِينَ وَ اَلْمَارِقِينَ وَاجِبَةٌ وَ اَلْبَرَاءَةُ مِنَ اَلْأَنْصَابِ وَ اَلْأَزْلاَمِ أَئِمَّةِ اَلضَّلاَلِ وَ قَادَةِ اَلْجَوْرِ كُلِّهِمْ أَوَّلِهِمْ وَ آخِرِهِمْ وَاجِبَةٌ وَ اَلْبَرَاءَةُ مِنْ أَشْقَى اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ شَقِيقِ عَاقِرِ نَاقَةِ ثَمُودَ قَاتِلِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع وَاجِبَةٌ وَ اَلْبَرَاءَةُ مِنْ جَمِيعِ قَتَلَةِ أَهْلِ اَلْبَيْتِ ع وَاجِبَةٌ وَ اَلْوَلاَيَةُ لِلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ لَمْ يُغَيِّرُوا وَ لَمْ يُبَدِّلُوا بَعْدَ نَبِيِّهِمْ ص وَاجِبَةٌ مِثْلِ سَلْمَانَ اَلْفَارِسِيِّ وَ أَبِي ذَرٍّ اَلْغِفَارِيِّ وَ اَلْمِقْدَادِ بْنِ اَلْأَسْوَدِ اَلْكِنْدِيِّ وَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ وَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ وَ حُذَيْفَةَ بْنِ اَلْيَمَانِ وَ أَبِي اَلْهَيْثَمِ بْنِ اَلتَّيِّهَانِ وَ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَ أَبِي أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيِّ وَ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلصَّامِتِ وَ عُبَادَةَ بْنِ اَلصَّامِتِ وَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ ذِي اَلشَّهَادَتَيْنِ وَ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ وَ مَنْ نَحَا نَحْوَهُمْ وَ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِمْ وَ اَلْوَلاَيَةُ لِأَتْبَاعِهِمْ وَ اَلْمُقْتَدِينَ بِهِمْ وَ بِهُدَاهُمْ وَاجِبَةٌ وَ بِرُّ اَلْوَالِدَيْنِ وَاجِبٌ فَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ فَلا تُطِعْهُما وَ لاَ غَيْرَهُمَا فِي اَلْمَعْصِيَةِ فَإِنَّهُ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اَلْخَالِقِ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْأَوْصِيَاءُ لاَ ذُنُوبَ لَهُمْ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ وَ تَحْلِيلُ اَلْمُتْعَتَيْنِ وَاجِبٌ كَمَا أَنْزَلَهُمَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ وَ سَنَّهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ ص مُتْعَةِ اَلْحَجِّ وَ مُتْعَةِ اَلنِّسَاءِ وَ اَلْفَرَائِضُ عَلَى مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اَلْعَقِيقَةُ لِلْوَلَدِ اَلذَّكَرِ وَ اَلْأُنْثَى يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ يُسَمَّى اَلْوَلَدُ يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ وَ يُصَّدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً وَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها وَ لاَ يُكَلِّفُهَا فَوْقَ طَاقَتِهَا وَ أَفْعَالُ اَلْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لاَ خَلْقَ تَكْوِينٍ وَ اَللّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ لاَ يَقُولُ بِالْجَبْرِ وَ لاَ بِالتَّفْوِيضِ وَ لاَ يَأْخُذُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْبَرِي ءَ بِالسَّقِيمِ وَ لاَ يُعَذِّبُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْأَطْفَالَ بِذُنُوبِ اَلْآبَاءِ فَإِنَّهُ قَالَ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى وَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَعْفُوَ وَ يَتَفَضَّلَ وَ لَيْسَ لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَظْلِمَ وَ لاَ يَفْرِضُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى عِبَادِهِ طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يُغْوِيهِمْ وَ يُضِلُّهُمْ وَ لاَ يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَ لاَ يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ بِهِ وَ يَعْبُدُ اَلشَّيْطَانَ دُونَهُ وَ لاَ يَتَّخِذُ عَلَى خَلْقِهِ حُجَّةً إِلاَّ مَعْصُوماً وَ اَلْإِسْلاَمُ غَيْرُ اَلْإِيمَانِ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَ لَيْسَ كُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يَسْرِقُ اَلسَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يَزْنِي اَلزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ أَصْحَابُ اَلْحُدُودِ مُسْلِمُونَ لاَ مُؤْمِنُونَ وَ لاَ كَافِرُونَ فَإِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لاَ يُدْخِلُ اَلنَّارَ مُؤْمِناً وَ قَدْ وَعَدَهُ اَلْجَنَّةَ وَ لاَ يُخْرِجُ مِنَ اَلنَّارِ كَافِراً وَ قَدْ أَوْعَدَهُ اَلنَّارَ وَ اَلْخُلُودَ فِيهَا وَ يَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَ أَصْحَابُ اَلْحُدُودِ فُسَّاقٌ لاَ مُؤْمِنُونَ وَ لاَ كَافِرُونَ وَ لاَ يَخْلُدُونَ فِي اَلنَّارِ وَ يَخْرُجُونَ مِنْهَا يَوْماً وَ اَلشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لَهُمْ وَ لِلْمُسْتَضْعَفِينَ إِذَا اِرْتَضَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ دِينَهُمْ وَ اَلْقُرْآنُ كَلاَمُ اَللَّهِ لَيْسَ بِخَالِقٍ وَ لاَ مَخْلُوقٍ وَ اَلدَّارُ اَلْيَوْمَ دَارُ تَقِيَّةٍ وَ هِيَ دَارُ إِسْلاَمٍ لاَ دَارُ كُفْرٍ وَ لاَ دَارُ إِيمَانٍ وَ اَلْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَاجِبَانِ عَلَى مَنْ أَمْكَنَهُ وَ لَمْ يَخَفْ عَلَى نَفْسِهِ وَ لاَ عَلَى أَصْحَابِهِ وَ اَلْإِيمَانُ هُوَ أَدَاءُ اَلْفَرَائِضِ وَ اِجْتِنَابُ اَلْكَبَائِرِ وَ اَلْإِيمَانُ هُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَ اَلْإِقْرَارُ بِعَذَابِ اَلْقَبْرِ وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ وَ اَلْبَعْثِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْحِسَابِ وَ اَلصِّرَاطِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ لاَ إِيمَانَ بِاللَّهِ إِلاَّ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلتَّكْبِيرُ فِي اَلْعِيدَيْنِ وَاجِبٌ أَمَّا فِي اَلْفِطْرِ فَفِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ اَلْمَغْرِبِ لَيْلَةَ اَلْفِطْرِ إِلَى صَلاَةِ اَلْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ اَلْفِطْرِ وَ هُوَ أَنْ يُقَالَ ;اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ اَلْحَمْدُ اَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَبْلاَنَا; لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِتُكْمِلُوا اَلْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اَللّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ فِي اَلْأَضْحَى بِالْأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشْرِ صَلَوَاتٍ يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ يَوْمَ اَلنَّحْرِ إِلَى صَلاَةِ اَلْغَدَاةِ يَوْمَ اَلثَّالِثِ وَ بِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلاَةً يُبْتَدَأُ بِهِ مِنْ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ يَوْمَ اَلنَّحْرِ إِلَى صَلاَةِ اَلْغَدَاةِ يَوْمَ اَلرَّابِعِ وَ يُزَادُ فِي هَذَا اَلتَّكْبِيرِ ;وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا رَزَقَنَا مِنْ بَهِيمَةِ اَلْأَنْعَامِ; وَ اَلنُّفَسَاءُ لاَ تَقْعُدُ أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ يَوْماً إِلاَّ أَنْ تَطْهُرَ قَبْلَ ذَلِكَ وَ إِنْ لَمْ تَطْهُرْ بَعْدَ اَلْعِشْرِينَ اِغْتَسَلَتْ وَ اِحْتَشَتْ وَ عَمِلَتْ عَمَلَ اَلْمُسْتَحَاضَةِ وَ اَلشَّرَابُ فَكُلُّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ وَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ وَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ اَلسِّبَاعِ وَ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ اَلطَّيْرِ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ وَ اَلطِّحَالُ حَرَامٌ لِأَنَّهُ دَمٌ وَ اَلْجِرِّيُّ وَ اَلْمَارْمَاهِي وَ اَلطَّافِي وَ اَلزِّمِّيرُ حَرَامٌ وَ كُلُّ سَمَكٍ لاَ يَكُونُ لَهُ فُلُوسٌ فَأَكْلُهُ حَرَامٌ وَ يُؤْكَلُ مِنَ اَلْبَيْضِ مَا اِخْتَلَفَ طَرَفَاهُ وَ لاَ يُؤْكَلُ مَا اِسْتَوَى طَرَفَاهُ وَ يُؤْكَلُ مِنَ اَلْجَرَادِ مَا اِسْتَقَلَّ بِالطَّيَرَانِ وَ لاَ يُؤْكَلُ مِنْهُ اَلدَّبَى لِأَنَّهُ لاَ يَسْتَقِلُّ بِالطَّيَرَانِ وَ ذَكَاةُ اَلسَّمَكِ وَ اَلْجَرَادِ أَخْذُهُ وَ اَلْكَبَائِرُ مُحَرَّمَةٌ وَ هِيَ اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَتْلُ اَلنَّفْسِ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ وَ عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ وَ اَلْفِرَارُ مِنَ اَلزَّحْفِ وَ أَكْلُ مَالِ اَلْيَتِيمِ ظُلْماً وَ أَكْلُ اَلرِّبَا بَعْدَ اَلْبَيِّنَةِ وَ قَذْفُ اَلْمُحْصَنَاتِ وَ بَعْدَ ذَلِكَ اَلزِّنَا وَ اَللِّوَاطُ وَ اَلسَّرِقَةُ وَ أَكْلُ اَلْمَيْتَةِ وَ اَلدَّمِ وَ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّهِ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ وَ أَكْلُ اَلسُّحْتِ وَ اَلْبَخْسُ مِنَ اَلْمِكْيَالِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ شَهَادَةُ اَلزُّورِ وَ اَلْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ وَ اَلْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اَللَّهِ وَ اَلْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ تَرْكُ مُعَاوَنَةِ اَلْمَظْلُومِينَ وَ اَلرُّكُونُ إِلَى اَلظَّالِمِينَ وَ اَلْيَمِينُ اَلْغَمُوسُ وَ حَبْسُ اَلْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَ اِسْتِعْمَالُ اَلْكِبْرِ وَ اَلتَّجَبُّرُ وَ اَلْكَذِبُ وَ اَلْإِسْرَافُ وَ اَلتَّبْذِيرُ وَ اَلْخِيَانَةُ وَ اَلاِسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَ اَلْمُحَارَبَةُ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْمَلاَهِي اَلَّتِي تَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَكْرُوهَةٌ كَالْغِنَاءِ وَ ضَرْبِ اَلْأَوْتَارِ وَ اَلْإِصْرَارُ عَلَى صَغَائِرِ اَلذُّنُوبِ ثُمَّ قَالَ ع إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِين رُورَةٍ وَ أَكْلُ اَلسُّحْتِ وَ اَلْبَخْسُ مِنَ اَلْمِكْيَالِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ شَهَادَةُ اَلزُّورِ وَ اَلْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ وَ اَلْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اَللَّهِ وَ اَلْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ تَرْكُ مُعَاوَنَةِ اَلْمَظْلُومِينَ وَ اَلرُّكُونُ إِلَى اَلظَّالِمِينَ وَ اَلْيَمِينُ اَلْغَمُوسُ وَ حَبْسُ اَلْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَ اِسْتِعْمَالُ اَلْكِبْرِ وَ اَلتَّجَبُّرُ وَ اَلْكَذِبُ وَ اَلْإِسْرَافُ وَ اَلتَّبْذِيرُ وَ اَلْخِيَانَةُ وَ اَلاِسْتِخْفَافُ بِالْحَجِّ وَ اَلْمُحَارَبَةُ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْمَلاَهِي اَلَّتِي تَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَكْرُوهَةٌ كَالْغِنَاءِ وَ ضَرْبِ اَلْأَوْتَارِ وَ اَلْإِصْرَارُ عَلَى صَغَائِرِ اَلذُّنُوبِ ثُمَّ قَالَ ع

امام صادق فرمود: این ها دستورات دین است برای کسی که بخواهد پایبند آنها شده و خداوند هدایت او را خواسته باشد: وضو را آن طوری که خدای عز و جل در کتاب گویای خود دستور فرموده 226 - 3 است بطور کامل بجای آورد شستن روی و هر دو دست تا آرنج و مسح سر و دو پا را تا برآمدگی استخوان پشت پا هر کدام یک بار و دو بار نیز جایز است و وضو را باطل نمیکند مگر بول و بادی که از شخص بیرون می آید و خواب و غایط و جنابت و کسی که از روی کفش هایش مسح بکشد با خدا و رسول و قرآن او مخالفت کرده است و وضواش درست نیست و نمازش کفایت نمی کند. از جمله غسلها غسل جنابت است و غسل حیض و غسل میت و غسل کسی که بدن میت را پس از سرد شدن مس کند و غسل برای کسی که میت را غسل می دهد و غسل روز جمعه و غسل دو عید(فطر و قربان) و غسل داخل شدن بمکه و غسل داخل شدن به مدینه و غسل زیارت و غسل احرام بستن و غسل روز عرفه و غسل شب هفدهم و شب نوزدهم و شب بیست و یکم و غسل شب بیست و سوم ماه رمضان. و اما غسل واجب همان غسل جنابت است و غسل جنابت و غسل حیض در حکم یکی است و نماز واجب عبارت است از ظهر چهار رکعت و عصر چهار رکعت مغرب سه رکعت عشا چهار رکعت صبح دو رکعت پس همه نمازهای واجبین هفده رکعت است و نماز مستحب سی و چهار رکعت است که چهار رکعت آن پس از نماز مغرب است که در سفر و حضر قصر نمی شود و دو رکعت نشسته بعد از نماز عشا است که بجای یک رکعت حساب می شود و هشت رکعت که به هنگام سحر است که همان نماز شب میباشد و نماز شفع دو رکعت است و نماز وتر یک رکعت است و دو رکعت نافله صبح پس از نماز وتر است و هشت رکعت قبل از نماز ظهر و هشت رکعت قبل از نماز عصر -و مستحب است نماز در اول وقت خوانده شود و فضیلت خواندن نماز بجماعت برخواندنش به تنهایی بیست و چهار مقابل است و پشت سر شخص فاجر(بدکار)نماز خواندن درست نیست و اقتدا نمودن جز بکسی که دارای ولایت است جایز نیست و در پوست میته گر چه هفتاد بار دباغی شده باشد نماز خواندن صحیح نیست و ندر پوست درندگان و سجده نمودن جایز نیست مگر بر زمین و یا آنچه از زمین میروید بغیر از خوردنی و پنبه و کتان و در اول شروع به نماز گفته شود تعالی عرشک و نباید تعالی جدک گفت و در تشهد اول نباید السلام علینا و علی عباد له الصالحین گفت زیرا بیرون آمدن از نماز با گفتن سلام است و چون این چنین بگویی سلام داده ای. در هشت فرسخی که دو منزل راه است نماز غصب می شود و هر جا نماز غصب شد روزه هم افطار می شود و کسی که در سفر نماز را قصر نخواند نمازش درست نیست زیرا به آنچه خدا واجب فرموده افزوده است و قنوت گرفتن در همه نمازها سنتی است ثابت که در رکعت دوم قبل از رکوع و پس از قرایت. انجام میگیرد و نماز بر میت پنج تکبیر دارد که هر کس کمتر بگوید بر خلاف سنت پیغمبر رفتار نموده است و جنازه مرد را از پا به آرامی وارد قبر کنند و جنازه زن را سر تا پا به پهنای بدن از سمت لحد داخل کنند و قبرها میبایست هموار ساخته شود نه پشت ماهی و بلند گفتن / بسم الله الرحمن الرحیم / در نماز لازم است واجبات نماز هفت است وقت و طهارت و نیت و قبله و رکوع و سجود و دعا و ذکاه تکلیفی است واجب در هر دویست درهم پنج درهم -و در نقره کمتر از دویست درهم زکاتی واجب نیست و زکاه دادن بر مالی واجب نمیشود تا اینکه یک سال تمام از روزی که صاحبش آن را مالک شده بگذرد و زکاه را به غیر اشخاصی که دوست اهل بیت، میباشند و در حق امامان معرفت دارند نمیتوان داد و بر طلا که به بیست مثقال رسید زکاه واجب است که نیم دینار زکاه آن است و واجب می شود زکاه بر گندم و جو و خرما و مویز اگر به مقدار پنج وسق برسد و زکاتش ده یک است اگر با آب جاری آب یاری می شود و اگر از آب چاه آبیاری می شود بیست یک زکاه دارد و وسق شصت صاع است و صاع چهار قد است(هر قدی یک صد و پنجاه چهار مثقال است تقریبا). گوسفند چون به چهل عدد برسد یک گوسفند زکاه او است چون یکی از چهل عدد زیادتر شد تا یک صد و بیست یک گوسفند زکاه دارد و اگر از یک صد و بیست زیادتر شد تا دویست دو گوسفند زکاتش میباشد و اگر از دویست زیادتر شد تا سیصد سه گوسفند زکاه دارد و از سیصد به بالا هر صد گوسفند یک گوسفند زکاه دارد و گاو چون به سی عدد گاوی که از یک سال کمتر نباشد رسید یک گوساله یک ساله زکاه دارد تا به چهل عدد برسد و چون به چهل رسید یک گاو دو ساله زکاتش است تا به شصت برسد و چون به شصت رسید دو گاو دو ساله زکاتش است تا به نود برسد و در نود سه گوساله یک ساله زکاه دارد و از نود به بالا در هر سی گاو یک گوساله یک ساله است -و در هر چهل گاو یک گاو دو ساله و زکاه شتر به پنج شتر که رسید یک گوسفند زکاتش است و چون شماره شتر به ده رسید دو گوسفند زکاتش است و چون شماره شتر به پانزده برسد سه گوسفند و چون بیست شد چهار گوسفند و چون بیست و پنج شد پنج گوسفند و اگر از بیست و پنج یکی زیادتر شد یک بچه شتر زکاه دارد و چون به سی پنج رسید و یکی بیشتر شد یک شتر که دو سالش تمام شده و به سال سوم وارد شده باشد زکاتش میباشد و چون به چهل پنج رسید و یکی بیشتر شد یک شتری که به چهار سالگی وارد شده باشد زکاتش است و چون شماره شتر به شصت رسید و از شصت یکی زیادتر شد یک شتر که به پنج سال داخل شده باشد زکاتش میباشد تا به رسد به هشتاد و چون از هشتاد یکی افزود زکاه آن یک شتر است که به شش سال وارد شده باشد تا برسد بنود و چون بنود رسید دو شتر داخل در سه سالگی زکاتش است و اگر از نود یکی بیشتر تا صد و بیست که در آن دو شتر چهار ساله که شتر نر را به خود بپذیرد زکاه دارد و چون از این زیادتر شد در هر چهل شتر یک شتر داخل در سه سال زکاه دارد و در هر پنجاه شتر یک شتر داخل در چهار سال زکاه دارد و از این شماره به بعد گوسفند داده نمیشود و باید به سال شتران رجوع شود. و زکاه فطریه واجب است برای هر نفری از کوچک و بزرگ آزاد و بنده مرد و زن چهار مد از گندم و جو و خرما و مویز که یک صاع تمام می شود -و همه این زکاه را جز به اشخاصی که دوست اهل بیت بوده و معرفت در باره آنان دارند نمیتوان داده. و روزهای حیض از ده روز بیشتر و از سه روز کمتر نمیشود و زنی که خون استحاضه می بیند غسل میکند و پنبه بخود میگیرد و نماز میخواند اما زنی که خون حیض به بیند نماز را ترک میکند و قضا ندارد و روزه را ترک میکند ولی قضای روزه را میگیرد. و روزه ماه رمضان واجب است که با دیدن ماه روزه گرفته می شود و با دیدن ماه(شوال)روزه افطار می شود. و نماز مستحبی را با جماعت خواندن جایز نیست که بدعت است که هر بدعت گمراهی است و هر گمراهی در آتش است. و در هر ماه سه روز روزه گرفتن مستحب است و آن سه روز عبارت است از دو پنج شنبه با یک چهارشنبه در وسط پنج شنبه اول در ده اول و چهارشنبه در ده وسط و پنج شنبه در ده آخر ماه و روزه ماه شعبان برای کسی که بگیرد خوب است زیرا بندگان شایسته آن ماه را روزه میگرفته اند یا اظهار علاقه به روزه گرفتنش مینمودند و رسول خدا روزه شعبان را به روزه ماه رمضان می پیوست. و کسی که روزه ماه رمضان از او فوت شده باشد اگر قضایش بطور پراکنده گرفته شود جایز است و افضل آن است که قضای روزه های ماه رمضان را پشت سر هم بگیرد و حج خانه خدا بر هر کسی که استطاعت رفتن داشته باشد واجب است و استطاعت آن است که توشه راه و مرکب سواری با تندرستی داشته و مخارج اهل عیال خود را تا هنگام بازگشت از مکه داشته باشد و بجز حج تمتع جایز نیست -و نباید حج قران و افراد به جا آورد مگر کسی که اهل عیالش در مکه باشد و احرام قبل از میقات جایز نیست و تاخیر احرام از میقات جایز نیست مگر برای بیماری و یا تقیه و خدای عز و جل می فرماید حج عمره را برای خدا تمام به جا آورید و حج عمره تمام آن است که از عمل جنسی و دروغ و جدال در حج اجتناب شود و برای قربانی گوسفندی که تخم آن را کشیده باشند جایز نیست زیرا ناقص است و گوسفندی که تخم او را مالیده باشند در صورتی کافی است که غیر از آن گوسفندی جز آن پیدا نشود و واجبات حتمی حج احرام بستن است و چهار لبیک گفتن بدین ترتیب لبیک اللهم لبیک لبیک لا شریک لک لبیک ان الحمد و النقمه لک و الملک لا شریک لک. و طواف خانه خدا از واجبات حتمی عمره است با دو رکعت نمازش که در مقام ابراهیم خوانده می شود و سعی بین صفا و مروه واجب حتمی است و طواف حج واجب حتمی است و دو رکعت نماز طواف در نزد مقام واجب حتمی است و پس از آن سعی بین صفا و مروه واجب حتمی است و طواف نسا واجب حتمی است و دو رکعت طواف در نزد مقام واجب حتمی است و بعد از طواف نسا سعی بین صفا و مروه نیست و ماندن در مشعر واجب حتمی است و قربانی برای کسی که حج تمتع به جا میاورد واجب حتمی است است اما وقوف در عرفه واجب است و سر تراشیدن سنت است و رمی سنگ ریزه ها سنت است. -و جهاد در رکاب پیشوای عادل واجب است و هر کس که در راه دفاع از مال خودش کشته شود شهید است و در کشوری که بایستی تقیه نمود کشتن هیچ یک از کفار و ناصبی ها حلال نیست مگر کسی که قاتل باشد یا در راه فساد(در روی زمین)قدم بردارد و این در صورتی است که نسبت به جان خودت و جان یارانت ترسی نداشته باشی و تقیه بکار بردن در کشور غیر شیعه واجب است و کسی که به منظور جلوگیری از ستمی که متوجه اوست از روی تقیه قسمی بخورد مخالفت آن قسم جایز است و کفاره هم ندارد و طلاق شرعی باید مطابق باشد با آنچه خدای عز و جل در کتابش یاد فرموده و در سنت پیغمبر ثابت است و طلاقی که مطابق با سنت نباشد جایز نیست و هر طلاقی که مخالف با قرآن باشد حکم طلاق ندارد همان طور که هر عقد ازدواجی که مخالف قرآن باشد ازدواج شرعی نیست و بیش از چهار زن آزاد نمیتوان به همسری گرفت و چون زنی سه بار طلاق عده دار گرفت برای شوهرش حلال نیست او را بهمسری خود بگیرد تا آنکه شوهر دیگری اختیار کند که فرمود از تزویج زنهایی که سه بار در یک جا طلاق داده شده اند بپرهیزید که آنان زنان شوهر دارند و درود فرستادن بر پیغمبر در همه جا لازم است مخصوصا هنگام عطسه کردن و وزیدن بادها و غیره و دوستی دوستان خدا و بستگی با آنان واجب است و بیزاری از دشمنانشان لازم و از آنانی که به خاندان پیغمبر ستم کرده اند و پرده احترام آنان را دریده اند و فدک را از فاطمه علیها السلام گرفتند و او را از میراث خود باز داشتند و حق او و همسرش را غصب نمودند خواستند خانه اش را آتش بزنند و پایه ستم را نهادند و سنت رسول خدا را تغییر دادند و بیزاری از آنان که عهد خود را شکستند(اصحاب جمل)و از شاهراه حقیقت برگشتند(اصحاب صفین) -و هم چون تیر که از کمان بدر رود از حق جدا شدند(اصحاب نهروان)واجب است و دوری از بت ها و قمارها که پیشوایان گمراهی و رهبران ستم بودند همگی از اول تا آخرشان واجب است و بیزاری از بدبخت ترین اولین و آخرین برادر آنکه شتر قوم ثمود را پی کرد یعنی قاتل امیر المومنین واجب است و بیزاری از همه کشندگان خاندان پیغمبر واجب است و دوستی با افراد با ایمانی که پس از پیغمبرشان تغییری نکردند و عوض نشدند واجب است مانند سلمان فارسی و ابی ذر غفاری و مقداد بن اسود کندی و عمار بن یاسر و جابر بن عبد الله انصاری و حذیفه بن یمان و ابی هیثم بن تیهان و سهل بن حنیف و ابی ایوب انصاری و عبد الله بن صامت و عباده بن صامت و خزیمه بن ثابت و ذی الشهادتین و ابی سعید خدری و هر کس که رفتارش که هم چون رفتار آنان بوده و کردارش مانند کردار آنان باشد و دوستی پیروان آنان و افرادی که به آنان اقتدا کرده اند و براه آنها رفتند واجب است و نیکی به پدر و مادر واجب است و اگر مشرک باشند نه پدر و مادر را و نه دیگران را در گناه و نافرمانی خدا فرمان مبر زیرا برای اطاعت هیچ مخلوقی در معصیت خالق روا نیست و پیغمبران و جانشینان آنان را گناهی نباشد که آنان معصومند و پاک و دو متعه را حلال دانستن واجب است هم چنان که خدای عز و جل در قرآنش فرود فرستاده و رسول خدا آن دو را سنت قرار داده متعه حج و متعه زنان و فرایض(شاید مقصود احکام ارث باشد)به همان نحوی است که خدای تبارک و تعالی نازل فرموده -و در روز هفتم نوزاد چه پسر و چه دختر باید عقیقه نمود و روز هفتم فرزند نام گذاشته می شود و موی سرش را تراشیده و به وزن آن مو طلا یا نقره صدقه میدهند و خدای عز و جل بهر کس باندازه توانایی او تکلیف میکند و بیش از تواناییش بار تکلیف بر دوشش نمیگذارد و کارهای بنده گان آفریده خدا است در مرحله تقدیر نه در عالم تکوین و خداوند آفریننده همه چیز است و نه جبر است و نه تفویض و خداوند عز و جل شخص بیگناه را به گناه دیگری مواخذه نمیکند و خدای عز و جل کودکان را بخاطر گناه پدران عذاب نمیکند زیرا خود در صریح قرآنش فرموده است که بار گناه کسی بر دوش دیگری گذاشته نمیشود و فرموده است برای انسان نیست جز آنچه بکوشد و نتیجه کوشش او در آینده روشن خواهد شد و بر خدای عز و جل روا است که گذشت فرماید و تفضل نماید ولی ستم کردن بر او عز و جل روا نیست و خدای عز و جل بر بنده گانش فرمانبری از کسی را که میداند مردم را فریب داده و گمراه خواهد نمود واجب نمیفرماید و از میان بندگانش کسی را که میداند بخدا کافر خواهد شد و شیطان را بجای خدا پرستش خواهد نمود برای پیغمبری اختیار نمیکند و برای این منصبش نمیگزیند و برای خلق خود جز فرد معصومی را حجت معین نمیکند و اسلام غیر از ایمان است و هر مومنی مسلمان است ولی هر مسلمان مومن نیست و دزد در حالی که دزدی میکند ایمان ندارد و زناکار بهنگامی که عمل زنا انجام میدهد مومن نیست و آنان که حد گناه بر آنان جاری شده مسلمانند نه مومن هستند و نه کافر زیرا خدای تبارک و تعالی مومن را به آتش نمیبرد و باو بهشت را وعده داده است و کافری را که وعده آتش باو داده و جاوید در دوزخ است از آتش بیرون نیاورد ولی غیر از کفر از هر کس که بخواهد گناهش را می بخشد و آنان که حد گناه بگردن آنهاست فاسق اند نه مومنانند و نه کافران و در آتش هم جاوید نمی مانند و روزی از آن بیرون خواهند آمد و شفاعت برای آنان و برای اشخاصی که ایمانشان ضعیف است روا است اگر خدای عز و جل از دینشان راضی باشد. -و قرآن کلام خدا است نه خالق است و نه مخلوق و این کشور امروز کشور تقیه و کشور اسلامی است نه کشور کفر است و نه کشور ایمان. و امر بمعروف و نهی از منکر دو تکلیف واجب است بر هر کس که امکان انجام آن را داشته باشد و بر جان خود و یارانش نترسد. و ایمان عبارت است از اینکه واجبات را به جا آورده و از گناهان بزرگ دوری گزیند و ایمان آن است که آدمی دین حق را بدل بشناسد و بزبان اقرار کند و باعضای تن وظایف آن را انجام دهد و بعذاب قبر و منکر و نکیر و زنده شدن پس از مرگ و حساب و صراط و میزان اقرار داشته باشد و اگر بیزاری از دشمنان خدای عز و جل نباشد ایمانی وجود ندارد و تکبیر گفتن در دو عید(فطر و قربان)لازم است اما در فطر در پنج نماز که از نماز مغرب شب فطر شروع می شود تا نماز عصر روز فطر و تکبیر اینست که گفته شود الله اکبر الله اکبر لا اله الا الله و الله اکبر و لله الحمد الله اکبر علی ما هدانا و الحمد لله علی ما ابلانا زیرا خدای عز و جل میفرماید تا شماره روزها را کامل کنید و بر هدایتی که خداوند شما را نموده خدا را تکبیر بگویید و در عید قربان در شهرها پس از ده نماز گفته می شود که از نماز ظهر روز قربان شروع می شود تا نماز صبح روز سوم و در منی دنبال پانزده نماز گفته می شود که از نماز ظهر روز قربان شروع شده تا نماز صبح روز چهارم و در تکبیر عید قربان این جمله اضافه می شود و الله اکبر علی ما رزقنا من بهیمه الانعام. و زنی که خون نفاس ببیند حد اکثر تا بیست روز می نشیند(نماز و روزه را ترک می کند)مگر اینکه قبل از بیست روز پاک شود -و چنانچه پس از بیست روز پاک شد غسل نموده و پنبه به خود میگیرد و عمل مستحاضه بجا می آورد. و میخوارگی حرام است پس هر چیزی که زیاد او مستی آورد حرام است چه کم باشد چه زیاد. و از درندگان آنچه دندان درنده جلو دارد و از پرندگان آنچه چنگال دارد گوشتشان حرام است و سپرز حرام است زیرا خون است و سگ ماهی و مارماهی و طافی و زمیر حرام است و هر ماهی که فلس نداشته باشد خوردنش حرام است و از تخم ها آنچه دو سر آن با هم اختلاف دارد خوردنش جایز و آنچه دو سرش با هم برابر است حرام است و از ملخ ها آنچه بلند پرواز است حلال و ملخ های ریز حرام است زیرا بطور کامل نمیتواند پرواز کند و تذکیه ماهی و ملخ همان است که زنده گرفته شوند. و گناهان کبیره حرام است و عبارتند از شریک قرار دادن برای خدای عز و جل و کشتن جانداری که خداوند کشتنش را حرام کرده و ناراضی نمودن پدر و مادر و گریختن از میدان جنگ و خوردن مال یتیم از راه ستم و ربا خوردن پس از آنکه حرمت آن را بداند و زنان پاکدامن را تهمت زنا زدن و بعد از اینها زنا و لواط و دزدی و خوردن مردار و خون گوشت خوک و گوشت هر حیوانی که بنام غیر خدا(از بت ها) سر بریده شده باشد بجز در جایی که ناچار از خوردن باشند و خوردن مال های حرام و کم فروشی و قمار و گواهی دروغ و نومیدی از رحمت خدا و ایمنی از مکر خدا و نومیدی از رحمت خدا و ترک یاری ستمدیدگان و اعتماد به ستمکاران و قسم دروغ و بدون تنگ دستی حقوق دیگران را نگه داشتن و گردن فرازی نمودن و زورگویی و دروغ و اسراف و بیهوده خرج کردن و خیانت و سبک شمردن حج و با دوستان خدای عز و جل جنگ نمودن و اما بازی هایی که شخص را از یاد خدای تبارک و تعالی باز میدارد ناپسند است مانند غنا و تار زدن و اصرار کردن بر گناه کوچک سپس فرمود در این که گفتم برای مردمی که اهل عبادت باشند کفایت است.

Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه