حدیث امام رضا (ع) درباره فضایل امام

فضایل امام
شماره ۱۲۹۳۱ امام رضا (ع)

قال الإمام الرضاء عليه السلام:

كُنَّا مَعَ اَلرِّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي اَلْجَامِعِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ اَلْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اِخْتِلاَفِ اَلنَّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ اَلنَّاسِ فِيهِ فَتَبَسَّمَ ع ثُمَّ قَالَ يَا عَبْدَ اَلْعَزِيزِ جَهِلَ اَلْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ ص حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ اَلدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ اَلْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَيْ ءٍ بَيَّنَ فِيهِ اَلْحَلاَلَ وَ اَلْحَرَامَ وَ اَلْحُدُودَ وَ اَلْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ اَلنَّاسُ كَمَلاً فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ ما فَرَّطْنا فِي اَلْكِتابِ مِنْ شَيْ ءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ اَلْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ اَلْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ اَلْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ اَلدِّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ اَلْحَقِّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ اَلْأُمَّةُ إِلاَّ بَيَّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اَللَّهِ وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اَللَّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ اَلْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ اَلْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اِخْتِيَارُهُمْ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا اَلنَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ خَصَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلَ ع بَعْدَ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً فَقَالَ اَلْخَلِيلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي اَلظّالِمِين فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ اَلْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي اَلصَّفْوَةِ ثُمَّ أَكْرَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلِ اَلصَّفْوَةِ وَ اَلطَّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ . وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ اَلْخَيْراتِ وَ إِقامَ اَلصَّلاةِ وَ إِيتاءَ اَلزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اَللَّهُ تَعَالَى اَلنَّبِيَّ ص فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى إِنَّ أَوْلَى اَلنّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللّهُ وَلِيُّ اَلْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً فَقَلَّدَهَا ص عَلِيّاً ع بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اَللَّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ اَلْأَصْفِيَاءِ اَلَّذِينَ آتَاهُمُ اَللَّهُ اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اَللّهِ إِلى يَوْمِ اَلْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ ع خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ إِذْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ ص فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلاَءِ اَلْجُهَّالُ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ اَلْأَوْصِيَاءِ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ خِلاَفَةُ اَللَّهِ وَ خِلاَفَةُ اَلرَّسُولِ ص وَ مَقَامُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ ع وَ مِيرَاثُ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ ع إِنَّ اَلْإِمَامَةَ زِمَامُ اَلدِّينِ وَ نِظَامُ اَلْمُسْلِمِينَ وَ صَلاَحُ اَلدُّنْيَا وَ عِزُّ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنَّ اَلْإِمَامَةَ أُسُّ اَلْإِسْلاَمِ اَلنَّامِي وَ فَرْعُهُ اَلسَّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ اَلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلصِّيَامِ وَ اَلْحَجِّ وَ اَلْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ اَلْفَيْ ءِ وَ اَلصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ اَلْحُدُودِ وَ اَلْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ اَلثُّغُورِ وَ اَلْأَطْرَافِ اَلْإِمَامُ يُحِلُّ حَلاَلَ اَللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اَللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اَللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اَللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ وَ اَلْحُجَّةِ اَلْبَالِغَةِ اَلْإِمَامُ كَالشَّمْسِ اَلطَّالِعَةِ اَلْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي اَلْأُفُقِ بِحَيْثُ لاَ تَنَالُهَا اَلْأَيْدِي وَ اَلْأَبْصَارُ اَلْإِمَامُ اَلْبَدْرُ اَلْمُنِيرُ وَ اَلسِّرَاجُ اَلزَّاهِرُ وَ اَلنُّورُ اَلسَّاطِعُ وَ اَلنَّجْمُ اَلْهَادِي فِي غَيَاهِبِ اَلدُّجَى وَ أَجْوَازِ اَلْبُلْدَانِ وَ اَلْقِفَارِ وَ لُجَجِ اَلْبِحَارِ اَلْإِمَامُ اَلْمَاءُ اَلْعَذْبُ عَلَى اَلظَّمَإِ وَ اَلدَّالُّ عَلَى اَلْهُدَى وَ اَلْمُنْجِي مِنَ اَلرَّدَى اَلْإِمَامُ اَلنَّارُ عَلَى اَلْيَفَاعِ اَلْحَارُّ لِمَنِ اِصْطَلَى بِهِ وَ اَلدَّلِيلُ فِي اَلْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ اَلْإِمَامُ اَلسَّحَابُ اَلْمَاطِرُ وَ اَلْغَيْثُ اَلْهَاطِلُ وَ اَلشَّمْسُ اَلْمُضِيئَةُ وَ اَلسَّمَاءُ اَلظَّلِيلَةُ وَ اَلْأَرْضُ اَلْبَسِيطَةُ وَ اَلْعَيْنُ اَلْغَزِيرَةُ وَ اَلْغَدِيرُ وَ اَلرَّوْضَةُ اَلْإِمَامُ اَلْأَنِيسُ اَلرَّفِيقُ وَ اَلْوَالِدُ اَلشَّفِيقُ وَ اَلْأَخُ اَلشَّقِيقُ وَ اَلْأُمُّ اَلْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ اَلصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ اَلْعِبَادِ فِي اَلدَّاهِيَةِ اَلنَّآدِ اَلْإِمَامُ أَمِينُ اَللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلاَدِهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَى اَللَّهِ وَ اَلذَّابُّ عَنْ حُرَمِ اَللَّهِ اَلْإِمَامُ اَلْمُطَهَّرُ مِنَ اَلذُّنُوبِ وَ اَلْمُبَرَّأُ عَنِ اَلْعُيُوبِ اَلْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ اَلْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ اَلدِّينِ وَ عِزُّ اَلْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ اَلْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ اَلْكَافِرِينَ اَلْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لاَ يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لاَ يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لاَ يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لاَ لَهُ مِثْلٌ وَ لاَ نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لاَ اِكْتِسَابٍ بَلِ اِخْتِصَاصٌ مِنَ اَلْمُفْضِلِ اَلْوَهَّابِ فَمَنْ ذَا اَلَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ اَلْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اِخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلَّتِ اَلْعُقُولُ وَ تَاهَتِ اَلْحُلُومُ وَ حَارَتِ اَلْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ اَلْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ اَلْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ اَلْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ اَلْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ اَلْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ اَلْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ اَلشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ اَلْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ اَلْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ اَلتَّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غِنَاهُ لاَ كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَيْثُ اَلنَّجْمُ مِنْ يَدِ اَلْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ اَلْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ اَلاِخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ اَلْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ اَلرَّسُولِ مُحَمَّدٍ ص كَذَبَتْهُمْ وَ اَللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ اَلْأَبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقًى صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى اَلْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ اَلْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلاَّ بُعْداً قاتَلَهُمُ اَللّهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالاً بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي اَلْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا اَلْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيَّنَ لَهُمُ اَلشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ اَلسَّبِيلِ وَ كانُوا مُسْتَبْصِرِين رَغِبُوا عَنِ اِخْتِيَارِ اَللَّهِ وَ اِخْتِيَارِ رَسُولِ اَللَّهِ ص وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اِخْتِيَارِهِمْ وَ اَلْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ سُبْحانَ اَللّهِ وَ تَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اَللّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ اَلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ اَلْآيَةَ وَ قَالَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ اَلْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طَبَعَ اَللّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنَّ شَرَّ اَلدَّوَابِّ عِنْدَ اَللّهِ اَلصُّمُّ اَلْبُكْمُ اَلَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اَللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ اَلْإِمَامِ وَ اَلْإِمَامُ عَالِمٌ لاَ يَجْهَلُ وَ رَاعٍ لاَ يَنْكُلُ مَعْدِنُ اَلْقُدْسِ وَ اَلطَّهَارَةِ وَ اَلنُّسُكِ وَ اَلزَّهَادَةِ وَ اَلْعِلْمِ وَ اَلْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ اَلرَّسُولِ ص وَ نَسْلِ اَلْمُطَهَّرَةِ اَلْبَتُولِ لاَ مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لاَ يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي اَلْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ اَلذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ اَلْعِتْرَةِ مِنَ اَلرَّسُولِ ص وَ اَلرِّضَا مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ شَرَفُ اَلْأَشْرَافِ وَ اَلْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي اَلْعِلْمِ كَامِلُ اَلْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ مَفْرُوضُ اَلطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اَللَّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اَللَّهِ إِنَّ اَلْأَنْبِيَاءَ وَ اَلْأَئِمَّةَ ص يُوَفِّقُهُمُ اَللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لاَ يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ اَلزَّمَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى اَلْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاّ أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلِهِ فِي طَالُوتَ إِنَّ اَللّهَ اِصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي اَلْعِلْمِ وَ اَلْجِسْمِ وَ اَللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ لِنَبِيِّهِ ص أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اَللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ قَالَ فِي اَلْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ ص أَمْ يَحْسُدُونَ اَلنّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اَللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ اَلْكِتابَ وَ اَلْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً وَ إِنَّ اَلْعَبْدَ إِذَا اِخْتَارَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ اَلْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ اَلْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لاَ يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ اَلصَّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ اَلْخَطَايَا وَ اَلزَّلَلِ وَ اَلْعِثَارِ يَخُصُّهُ اَللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اَللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اَللّهُ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ اَلصِّفَةِ فَيُقَدِّمُونَهُ تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اَللَّهِ اَلْحَقَّ وَ نَبَذُوا كِتابَ اَللّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُون وَ فِي كِتَابِ اَللَّهِ اَلْهُدَى وَ اَلشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اِتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اَللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اَللّهِ إِنَّ اَللّهَ لا يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلظّالِمِينَ وَ قَالَ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اَللّهِ وَ عِنْدَ اَلَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اَللّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ بِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً .

من پیشوای مردم پس از خود و رساننده از جانب پیش از خود(پیغمبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلم)میباشم، کسی جز احمد(ص)بر من پیشی ندارد و من و او در یک روشیم، جز اینکه نبوت تنها بنام اوست، و بمن شش فضیلت عطا شده است 1-علم آجال و مرگها 2-علم بلاها 3-علم وصایا(آنچه اوصیا پیغمبران میدانند)4-فصل الخطاب(قرآن یا داوری میان حق و باطل و یا بیان و سخن واضح) 5-و من صاحب کرات(حمله های مشهور میدان جنگ یا عالم بحوادث و وقایع گذشته و آینده)و دولت حاکم بر همه دولتهایم 6-و من صاحب عصا و میسم و جنبنده ای که با مردم سخن گوید میباشم. -حضار مسجد موضوع امامت را مورد بحث قرار داده و اختلاف بسیار مردم را در آن زمینه بازگو میکردند، من خدمت آقایم رفتم و گفتگوی مردم را در بحث امامت بعرضش رسانیدم حضرت(ع)لبخندی زد و فرمود: ای عبد العزیز این مردم نفهمیدند و از آرا صحیح خود فریب خورده و غافل گشتند. همانا خدای عز و جل پیغمبر خویش را قبض روح نفرمود تا دین را برایش کامل کرد و قرآن را بر او نازل فرمود که بیان هر چیز در اوست حلال و حرام و حدود و احکام و تمام احتیاجات مردم را در قرآن بیان کرده و فرمود(38 سوره 6)«چیزی در این کتاب فرو گذار نکردیم»و در حجه الوداع که سال آخر عمر پیغمبر(ص)بود این آیه نازل فرمود(3 سوره 5)«امروز دین شما را کامل کردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را برای شما پسندیدم»و موضوع امامت از کمال دین است (تا پیغمبر(ص)جانشین خود را معرفی نکند تبلیغش را کامل نساخته است)و پیغمبر(ص)از دنیا نرفت تا آنکه نشانه های دین را برای امتش بیان کرد و راه ایشان را روشن ساخت و آنها را بر شاهراه حق واداشت و علی(ع)را بعنوان پیشوا و امام منصوب کرد و همه احتیاجات امت را بیان کرد پس هر که گمان کند خدای عز و جل دینش را کامل نکرده قرآن را رد کرده و هر که قرآن را رد کند بآن کافر است. مگر مردم مقام و منزلت امامت را در میان امت میدانند تا روا باشد که باختیار و انتخاب ایشان واگذار شود، همانا امامت قدرش والاتر و شانش بزرگتر و منزلتش عالیتر و مکانش منیعتر و عمقش گودتر از آنست که مردم با عقل خود بآن رسند یا بآرایشان آن را دریابند و یا بانتخاب خود امامی منصوب کنند، همانا امامت مقامی است که خدای عز و جل بعد از رتبه نبوت و خلت در مرتبه سوم بابراهیم خلیل علیه السلام اختصاص داده - و بآن فضیلت مشرقش ساخته و نامش را بلند و استوار نموده و فرموده(124 بقره)«همانا من ترا امام مردم گردانیدم»ابراهیم خلیل(ع)از نهایت شادیش بآن مقام عرضکرد«از فرزندان من هم؟ »خدای تبارک و تعالی فرمود«پیمان و فرمان من بستمکاران نمیرسد»پس این آیه امامت را برای ستمگران تا روز قیامت باطل ساخت و در میان برگزیدگان گذاشت، سپس خدای تعالی ابراهیم را شرافت داد و امامت را در فرزندان برگزیده و پاکش قرار داد و فرمود(72 انبیا )«و اسحق و یعقوب را اضافه باو بخشیدیم و همه را شایسته نمودیم و ایشان را امام و پیشوا قرار دادیم تا بفرمان ما رهبری کنند و انجام کارهای نیک و گزاردن نماز و دادن زکاه را بایشان وحی نمودیم آنها پرستندگان ما بودند»پس امامت همیشه در فرزندان او بود در دوران متوالی و از یک دیگر ارث میبردند تا خدای تعالی آن را بپیغمبر ما(ص)بارث داد و خود او جل و تعالی فرمود(68 سوره 3)«همانا سزاوارترین مردم بابراهیم پیروان او و این پیغمبر و اهل ایمانند و خدا ولی مومنانست»پس امامت مخصوص آن حضرت گشت و او بفرمان خدای تعالی و طبق آنچه خدا واجب ساخته بود، آن را بگردن علی نهاد و سپس در میان فرزندان برگزیده او که خدا بآنها علم و ایمان داده جاری گشت و خدا فرموده(56 سوره 30)«آنها که علم و ایمان گرفتند، گویند در کتاب خدا تا روز رستاخیز بسر برده اید»پس امامت تنها در میان فرزندان علیست تا روز قیامت، زیرا پس از محمد(ص)پیغمبری نیست این نادانان از کجا و بچه دلیل برای خود امام انتخاب میکنند: همانا امامت مقام پیغمبران و میراث اوصیا است -همانا امامت خلافت خدا و خلافت رسول خدا(ص)و مقام امیر المومنین(ع)و میراث حسن و حسین علیهما السلام است. همانا امامت زمام دین و مایه نظام مسلمین و صلاح دنیا و عزت مومنین است: همانا امامت ریشه با نمو اسلام و شاخه بلند آنست، کامل شدن نماز و زکاه و روزه و حج و جهاد و بسیار شدن غنیمت و صدقات و اجرا حدود و احکام و نگهداری مرزها و اطراف بوسیله امامست، امامست که حلال خدا را حلال و حرام او را حرام کند و حدود خدا را بپا دارد و از دین خدا دفاع کند و با حکمت و اندرز و حجت رسا مردم را بطریق پروردگارش دعوت نماید، امام مانند خورشید طالع است که نورش عالم را فرا گیرد و خودش در افق است بنحوی که دستها و دیدگان بآن نرسد، امام ماه تابان، چراغ فروزان، نور درخشان و ستاره ایست راهنما در شدت تاریکی ها و رهگذر شهرها و کویرها و گرداب دریاها (یعنی زمان جهل و فتنه و سرگردانی مردم)امام آب گوارای زمان تشنگی و رهبر بسوی هدایت و نجات بخش از هلاکت است، امام آتش روشن روی تپه(رهنمای گمگشتگان)است، وسیله گرمی سرمازدگان و رهنمای هلاکت گاههاست هر که از او جدا شود هلاک شود. امام ابریست بارنده، بارانیست شتابنده، خورشیدیست فروزنده سقفی است سایه دهنده، زمینی است گسترده، چشمه ایست جوشنده و برکه و گلستانست، امام همدم و رفیق، پدر مهربان، برادر برابر، مادر دلسوز بکودک، پناه بندگان خدا در گرفتاری سخت است، امام امین خداست در میان خلقش و حجت او بر بندگانش و خلیفه او در بلادش و دعوت کننده بسوی او و دفاع کننده از حقوق او است -امام از گناهان پاک و از عیبها بر کنار است، بدانش مخصوص و بخویشتن داری نشانه دار است، موجب نظام دین و عزت مسلمین و خشم منافقین و هلاک کافرین است، امام یگانه زمان خود است، کسی بهمطرازی او نرسد، دانشمندی با او برابر نباشد، جایگزین ندارد: مانند و نظیر ندارد، بتمام فضیلت مخصوص است بی آنکه خود او در طلبش رفته و بدست آورده باشد، بلکه امتیازیست که خدا بفضل و بخشش باو عنایت فرموده. کیست که امام تواند شناخت یا انتخاب امام برای او ممکن باشد، هیهات، در اینجا خردها گمگشته، خویشتن داریها بیراهه رفته و عقلها سرگردان و دیده ها بی نور و بزرگان کوچک شده و حکیمان متحیر و خردمندان کوتاه فکر و خطیبان درمانده و خردمندان نادان و شعرا وامانده و ادبا ناتوان و سخندانان درمانده اند که بتوانند یکی از شیون و فضایل امام را توصیف کنند همگی بعجز و ناتوانی معترفند، چگونه ممکن است تمام اوصاف و حقیقت امام را بیان کرد یا مطلبی از امر امام را فهمید و جایگزینی که کار او را انجام دهد برایش پیدا کرد؟ ممکن نیست، چگونه و از کجا؟ در صورتی که او از دست یازان و وصف کنندگان اوج گرفته و مقام ستاره در آسمان را دارد، او کجا و انتخاب بشر؟ او کجا و خرد بشر؟ او کجا و مانندی برای او؟ گمان برند که امام در غیر خاندان رسول خدا محمد(ص)یافت شود؟ بخدا که ضمیرشان بخود آنها دروغ گفته تکذیبشان کند و بیهوده آرزو بردند، بگردنه بلند و لغزنده ای که بپایین میلغزند بالا رفتند و خواستند که با خرد گمگشته و ناقص خود و با آرا گمراه کننده خویش نصب امام کنند و جز دوری از حق بهره نبردند - خدا آنها را بکشد، بکجا منحرف میشوند؟ آهنگ مشکلی کردند و دروغی پرداختند و بگمراهی دوری افتادند و در سرگردانی فرو رفتند که با چشم بینا امام را ترک گفتند (28 سوره 29)«شیطان کردارشان را در نظرشان بیاراست و از راه منحرفشان کرد با آنکه اهل بصیرت بودند». از انتخاب خدا و انتخاب رسول خدا(ص)و اهل بیتش روی گردان شده و بانتخاب خود گراییدند در صورتی که قرآن صدا برآورد که: (66 سوره 28)«پروردگارت هر چه خواهد بیافریند و انتخاب کند اختیار بدست آنها نیست خدا از آنچه با او شریک میکنند منزه و والاست»و باز خدای عز و جل فرماید (36-احزاب)«هیچ مرد و زن مومنی حق ندارد که چون خدا و پیغمبرش چیزی را فرمان دادند، اختیار کار خویش داشته باشد»و فرموده است(36 سوره 68)«شما را چه شده، چگونه قضاوت میکنید؟ مگر کتابی دارید که آن را میخوانید، تا هر چه خواهید انتخاب کنید، در آن کتاب بیابید، یا برای شما تا روز قیامت بر عهده ما پیمانهای رسا هست که هر چه قضاوت کنید حق شماست، از آنها بپرس کدامشان متعهد این مطلب است و یا مگر شریکانی دارید، اگر راست گویند، شریکان خویش بیاورند»و باز خدای عز و جل فرموده است(24-محمد)«چرا در قرآن اندیشه نمیکنند یا مگر بر دلها قفل دارند و فرموده «مگر خدا بر دلهاشان مهر نهاده که نمیفهمند»و یا(20 سوره 8)«گفتند شنیدیم ولی نمیشنیدند و همانا بدترین جانوران بنظر خدا مردم کر و لالند که تعقل نمیکنند، و اگر خدا در آنها خیری سراغ داشت بآنها شنوایی میداد و اگر شنوایی هم میداشتند پشت میکردند و روی گردان بودند»و یا«گفتند شنیدیم و نافرمانی کردیم» (منصب امامت اکتسابی نیست) -بلکه فضلی است از خدا که بهر کس خواهد میدهد پس چگونه ایشان را رسد که امام انتخاب کنند در صورتی که امام عالمی است که نادانی ندارد، سرپرستی است که عقب نشینی ندارد کانون قدس و پاکی و طاعت و زهد و علم و عبادتست، دعوت پیغمبر باو اختصاص دارد، از نژاد پاک فاطمه بتولست، در دودمانش جای طعن و سرزنشی نیست و هیچ شریف نژادی باو نرسد، از خاندان قریش و کنگره هاشم و عترت پیغمبر و پسند خدای عز و جل است، برای اشراف شرفست و زاده عبد منافست، علمش در ترقی و حلمش کاملست، در امامت قوی و در سیاست عالمست، اطاعتش واجبست، بامر خدای عز و جل قایمست، خیر خواه بندگان خدا و نگهبان دین خداست: خدا پیغمبران و امامان را توفیق بخشیده و از خزانه علم و حکم خود آنچه بدیگران نداده بآنها داده، از این جهت علم آنها برتر از علم مردم زمانشان باشد که خدای تعالی فرموده(35-یونس)«آیا کسی که سوی حق هدایت میکند شایسته تر است که پیرویش کنند یا کسی که هدایت نمیکند جز اینکه هدایت شود، شما را چه شده؟ چگونه قضاوت میکنید؟ و گفته دیگر خدای تعالی(359 بقره)«هر کرا حکمت دادند خیر بسیاری دادند»و باز گفته خدای تعالی در باره جناب طالوت(247 بقره)«خدا او را بر شما برگزید و بعلم و تن بزرگیش افزود خدا ملک خویش بهر که خواهد دهد و خدا وسعت بخش و داناست»و به پیغمبر خویش(ص)فرمود: (113-نسا )«خدا بر تو کتاب و حکمت نازل کرد و آنچه را نمیدانستی بتو تعلیم داد، کرم خدا نسبت بتو بزرگ بود»و نسبت بامامان از اهل بیت و عترت و ذریه پیغمبر علیهم السلام فرمود: (54-نسا )و یا بمردم نسبت به آنچه خدا از کرم خویش بایشان داده حسد میبرند - حقا که ما خاندان ابراهیم را کتاب و حکمت دادیم و بآنها ملک عظیمی دادیم کسانی به آن گرویدند و کسانی از آن روی گردانیدند و جهنم آنها را بس افروخته آتشی است»همانا چون خدای عز و جل بنده ای را برای اصلاح امور بندگانش انتخاب فرماید سینه اش را برای آن کار باز کند و چشمه های حکمت در دلش گذارد و علمی باو الهام کند که از آن پس از پاسخی در نماند و از درستی منحرف نشود، پس او معصومست و تقویت شده و با توفیق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنی در امانست، خدا او را باین صفات امتیاز بخشیده تا حجت رسای او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و این بخشش و کرم خداست بهر که خواهد عطا کند و خدا دارای کرم بزرگیست»آیا مردم چنان قدرتی دارند که بتوانند چنین کسی انتخاب کنند و یا ممکن است انتخاب شده آنها این گونه باشد تا او را پیشوا سازند بخانه خدا سوگند که این مردم از حق تجاوز کردند و کتاب خدا را پشت سر انداختند مثل اینکه نادانند، در صورتی که هدایت و شفا در کتاب خداست، اینها کتاب خدا را پرتاب کردند و از هوس خود پیروی نمودند، خدای جل و تعالی هم ایشان را نکوهش نمود و دشمن داشت و تباهی داد و فرمود: (50 سوره 28)«ستمگرتر از آنکه هوس خویش را بدون هدایت خدای پیروی کند کیست؟ خدا گروه ستمکاران را هدایت نمیکند»و فرمود: (7 سوره 47)«تباهی باد بر آنها و اعمالشان نابود شود» و فرمود(35 سوره 40)«بزرگست در دشمنی نزد خدا و نزد مومنان. خدا این گونه بر هر دل گردنکش جباری مهر مینهد»درود و سلام فراوان خدا بر محمد پیغمبر و خاندان او.

موضوع:
فضایل امام
منبع:
الکافی (ط - الإسلامیة)، ج 1، ص 198
Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه