قال الإمام زين العابدين عليه السلام:
فَحَقُّ أُمِّكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهَا حَمَلَتْكَ حَيْثُ لاَ يَحْمِلُ أَحَدٌ أَحَداً وَ أَطْعَمَتْكَ مِنْ ثَمَرَةِ قَلْبِهَا مَا لاَ يُطْعِمُ أَحَدٌ أَحَداً وَ أَنَّهَا وَقَتْكَ بِسَمْعِهَا وَ بَصَرِهَا وَ يَدِهَا وَ رِجْلِهَا وَ شَعْرِهَا وَ بَشَرِهَا وَ جَمِيعِ جَوَارِحِهَا مُسْتَبْشِرَةً بِذَلِكَ فَرِحَةً مُوَابِلَةً مُحْتَمِلَةً لِمَا فِيهِ مَكْرُوهُهَا وَ أَلَمُهَا وَ ثِقْلُهَا وَ غَمُّهَا حَتَّى دَفَعَتْهَا عَنْكَ يَدُ اَلْقُدْرَةِ وَ أَخْرَجَتْكَ إِلَى اَلْأَرْضِ فَرَضِيَتْ أَنْ تَشْبَعَ وَ تَجُوعَ هِيَ وَ تَكْسُوَكَ وَ تَعْرَى وَ تُرْوِيَكَ وَ تَظْمَأَ وَ تُظِلَّكَ وَ تَضْحَى وَ تُنَعِّمَكَ بِبُؤْسِهَا وَ تُلَذِّذَكَ بِالنَّوْمِ بِأَرَقِهَا وَ كَانَ بَطْنُهَا لَكَ وِعَاءً وَ حَجْرُهَا لَكَ حِوَاءً وَ ثَدْيُهَا لَكَ سِقَاءً وَ نَفْسُهَا لَكَ وِقَاءً تُبَاشِرُ حَرَّ اَلدُّنْيَا وَ بَرْدَهَا لَكَ وَ دُونَكَ فَتَشْكُرُهَا عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ وَ لاَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلاَّ بِعَوْنِ اَللَّهِ وَ تَوْفِيقِهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَبِيكَ فَتَعْلَمُ أَنَّهُ أَصْلُكَ وَ أَنَّكَ فَرْعُهُ وَ أَنَّكَ لَوْلاَهُ لَمْ تَكُنْ فَمَهْمَا رَأَيْتَ فِي نَفْسِكَ مِمَّا يُعْجِبُكَ فَاعْلَمْ أَنَّ أَبَاكَ أَصْلُ اَلنِّعْمَةِ عَلَيْكَ فِيهِ وَ اِحْمَدِ اَللَّهَ وَ اُشْكُرْهُ عَلَى قَدْرِ ذَلِكَ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ وَلَدِكَ فَتَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْكَ وَ مُضَافٌ إِلَيْكَ فِي عَاجِلِ اَلدُّنْيَا بِخَيْرِهِ وَ شَرِّهِ وَ أَنَّكَ مَسْئُولٌ عَمَّا وُلِّيتَهُ مِنْ حُسْنِ اَلْأَدَبِ وَ اَلدَّلاَلَةِ عَلَى رَبِّهِ وَ اَلْمَعُونَةِ لَهُ عَلَى طَاعَتِهِ فِيكَ وَ فِي نَفْسِهِ فَمُثَابٌ عَلَى ذَلِكَ وَ مُعَاقَبٌ فَاعْمَلْ فِي أَمْرِهِ عَمَلَ اَلْمُتَزَيِّنِ بِحُسْنِ أَثَرِهِ عَلَيْهِ فِي عَاجِلِ اَلدُّنْيَا اَلْمُعَذِّرِ إِلَى رَبِّهِ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ بِحُسْنِ اَلْقِيَامِ عَلَيْهِ وَ اَلْأَخْذِ لَهُ مِنْهُ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ أَخِيكَ فَتَعْلَمُ أَنَّهُ يَدُكَ اَلَّتِي تَبْسُطُهَا وَ ظَهْرُكَ اَلَّذِي تَلْتَجِئُ إِلَيْهِ وَ عِزُّكَ اَلَّذِي تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَ قُوَّتُكَ اَلَّتِي تَصُولُ بِهَا فَلاَ تَتَّخِذْهُ سِلاَحاً عَلَى مَعْصِيَةِ اَللَّهِ وَ لاَ عُدَّةً لِلظُّلْمِ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ لاَ تَدَعْ نُصْرَتَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَ مَعُونَتَهُ عَلَى عَدُوِّهِ وَ اَلْحَوْلَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَيَاطِينِهِ وَ تَأْدِيَةَ اَلنَّصِيحَةِ إِلَيْهِ وَ اَلْإِقْبَالَ عَلَيْهِ فِي اَللَّهِ فَإِنِ اِنْقَادَ لِرَبِّهِ وَ أَحْسَنَ اَلْإِجَابَةَ لَهُ وَ إِلاَّ فَلْيَكُنِ اَللَّهُ آثَرَ عِنْدَكَ وَ أَكْرَمَ عَلَيْكَ مِنْهُ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْمُنْعِمِ عَلَيْكَ بِالْوَلاَءِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ أَنْفَقَ فِيكَ مَالَهُ وَ أَخْرَجَكَ مِنْ ذُلِّ اَلرِّقِّ وَ وَحْشَتِهِ إِلَى عِزِّ اَلْحُرِّيَّةِ وَ أُنْسِهَا وَ أَطْلَقَكَ مِنْ أَسْرِ اَلْمَلَكَةِ وَ فَكَّ عَنْكَ حِلَقَ اَلْعُبُودِيَّةِ وَ أَوْجَدَكَ رَائِحَةَ اَلْعِزِّ وَ أَخْرَجَكَ مِنْ سِجْنِ اَلْقَهْرِ وَ دَفَعَ عَنْكَ اَلْعُسْرَ وَ بَسَطَ لَكَ لِسَانَ اَلْإِنْصَافِ وَ أَبَاحَكَ اَلدُّنْيَا كُلَّهَا فَمَلَّكَكَ نَفْسَكَ وَ حَلَّ أَسْرَكَ وَ فَرَّغَكَ لِعِبَادَةِ رَبِّكَ وَ اِحْتَمَلَ بِذَلِكَ اَلتَّقْصِيرَ فِي مَالِهِ فَتَعْلَمَ أَنَّهُ أَوْلَى اَلْخَلْقِ بِكَ بَعْدَ أُولِي رَحِمِكَ فِي حَيَاتِكَ وَ مَوْتِكَ وَ أَحَقُّ اَلْخَلْقِ بِنَصْرِكَ وَ مَعُونَتِكَ وَ مُكَانَفَتِكَ فِي ذَاتِ اَللَّهِ فَلاَ تُؤْثِرْ عَلَيْهِ نَفْسَكَ مَا اِحْتَاجَ إِلَيْكَ وَ أَمَّا حَقُّ مَوْلاَكَ اَلْجَارِيَةِ عَلَيْهِ نِعْمَتُكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اَللَّهَ جَعَلَكَ حَامِيَةً عَلَيْهِ وَ وَاقِيَةً وَ نَاصِراً وَ مَعْقِلاً وَ جَعَلَهُ لَكَ وَسِيلَةً وَ سَبَباً بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَحْجُبَكَ عَنِ اَلنَّارِ فَيَكُونُ فِي ذَلِكَ ثَوَابٌ مِنْهُ فِي اَلْآجِلِ وَ يَحْكُمُ لَكَ بِمِيرَاثِهِ فِي اَلْعَاجِلِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ رَحِمٌ مُكَافَأَةً لِمَا أَنْفَقْتَهُ مِنْ مَالِكَ عَلَيْهِ وَ قُمْتَ بِهِ مِنْ حَقِّهِ بَعْدَ إِنْفَاقِ مَالِكَ فَإِنْ لَمْ تَقُمْ بِحَقِّهِ خِيفَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ يَطِيبَ لَكَ مِيرَاثُهُ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ ذِي اَلْمَعْرُوفِ عَلَيْكَ فَأَنْ تَشْكُرَهُ وَ تَذْكُرَ مَعْرُوفَهُ وَ تَنْشُرَ لَهُ اَلْمَقَالَةَ اَلْحَسَنَةَ وَ تُخْلِصَ لَهُ اَلدُّعَاءَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَللَّهِ سُبْحَانَهُ فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ قَدْ شَكَرْتَهُ سِرّاً وَ عَلاَنِيَةً ثُمَّ إِنْ أَمْكَنَ مُكَافَأَتُهُ بِالْفِعْلِ كَافَأْتَهُ وَ إِلاَّ كُنْتَ مُرْصِداً لَهُ مُوَطِّناً نَفْسَكَ عَلَيْهَا وَ أَمَّا حَقُّ اَلْمُؤَذِّنِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ مُذَكِّرُكَ بِرَبِّكَ وَ دَاعِيكَ إِلَى حَظِّكَ وَ أَفْضَلُ أَعْوَانِكَ عَلَى قَضَاءِ اَلْفَرِيضَةِ اَلَّتِي اِفْتَرَضَهَا اَللَّهُ عَلَيْكَ فَتَشْكُرَهُ عَلَى ذَلِكَ شُكْرَكَ لِلْمُحْسِنِ إِلَيْكَ وَ إِنْ كُنْتَ فِي بَيْتِكَ مُهْتَمّاً لِذَلِكَ لَمْ تَكُنْ لِلَّهِ فِي أَمْرِهِ مُتَّهِماً وَ عَلِمْتَ أَنَّهُ نِعْمَةٌ مِنَ اَللَّهِ عَلَيْكَ لاَ شَكَّ فِيهَا فَأَحْسِنْ صُحْبَةَ نِعْمَةِ اَللَّهِ بِحَمْدِ اَللَّهِ عَلَيْهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ إِمَامِكَ فِي صَلاَتِكَ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ تَقَلَّدَ اَلسِّفَارَةَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اَللَّهِ وَ اَلْوِفَادَةَ إِلَى رَبِّكَ وَ تَكَلَّمَ عَنْكَ وَ لَمْ تَتَكَلَّمْ عَنْهُ وَ دَعَا لَكَ وَ لَمْ تَدْعُ لَهُ وَ طَلَبَ فِيكَ وَ لَمْ تَطْلُبْ فِيهِ وَ كَفَاكَ هَمَّ اَلْمَقَامِ بَيْنَ يَدَيِ اَللَّهِ وَ اَلْمُسَاءَلَةِ لَهُ فِيكَ وَ لَمْ تَكْفِهِ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ فِي شَيْ ءٍ مِنْ ذَلِكَ تَقْصِيرٌ كَانَ بِهِ دُونَكَ وَ إِنْ كَانَ آثِماً لَمْ تَكُنْ شَرِيكَهُ فِيهِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَيْكَ فَضْلٌ فَوَقَى نَفْسَكَ بِنَفْسِهِ وَ وَقَى صَلاَتَكَ بِصَلاَتِهِ فَتَشْكُرَ لَهُ عَلَى ذَلِكَ وَ لاَ حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْجَلِيسِ فَأَنْ تُلِينَ لَهُ كَنَفَكَ وَ تُطِيبَ لَهُ جَانِبَكَ وَ تُنْصِفَهُ فِي مُجَارَاةِ اَللَّفْظِ وَ لاَ تُغْرِقَ فِي نَزْعِ اَللَّحْظِ إِذَا لَحَظْتَ وَ تَقْصِدَ فِي اَللَّفْظِ إِلَى إِفْهَامِهِ إِذَا لَفَظْتَ وَ إِنْ كُنْتَ اَلْجَلِيسَ إِلَيْهِ كُنْتَ فِي اَلْقِيَامِ عَنْهُ بِالْخِيَارِ وَ إِنْ كَانَ اَلْجَالِسَ إِلَيْكَ كَانَ بِالْخِيَارِ وَ لاَ تَقُومَ إِلاَّ بِإِذْنِهِ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْجَارِ فَحِفْظُهُ غَائِباً وَ كَرَامَتُهُ شَاهِداً وَ نُصْرَتُهُ وَ مَعُونَتُهُ فِي اَلْحَالَيْنِ جَمِيعاً لاَ تَتَبَّعْ لَهُ عَوْرَةً وَ لاَ تَبْحَثْ لَهُ عَنْ سَوْءَةٍ لِتَعْرِفَهَا فَإِنْ عَرَفْتَهَا مِنْهُ عَنْ غَيْرِ إِرَادَةٍ مِنْكَ وَ لاَ تَكَلُّفٍ كُنْتَ لِمَا عَلِمْتَ حِصْناً حَصِيناً وَ سِتْراً سَتِيراً لَوْ بَحَثَتِ اَلْأَسِنَّةُ عَنْهُ ضَمِيراً لَمْ تَتَّصِلْ إِلَيْهِ لاِنْطِوَائِهِ عَلَيْهِ لاَ تَسْتَمِعْ عَلَيْهِ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ لاَ تُسْلِمْهُ عِنْدَ شَدِيدَةٍ وَ لاَ تَحْسُدْهُ عِنْدَ نِعْمَةٍ تُقِيلُ عَثْرَتَهُ وَ تَغْفِرُ زَلَّتَهُ وَ لاَ تَدَّخِرْ حِلْمَكَ عَنْهُ إِذَا جَهِلَ عَلَيْكَ وَ لاَ تَخْرُجْ أَنْ تَكُونَ سِلْماً لَهُ تَرُدُّ عَنْهُ لِسَانَ اَلشَّتِيمَةِ وَ تُبْطِلُ فِيهِ كَيْدَ حَامِلِ اَلنَّصِيحَةِ وَ تُعَاشِرُهُ مُعَاشَرَةً كَرِيمَةً وَ لاَ حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلصَّاحِبِ فَأَنْ تَصْحَبَهُ بِالْفَضْلِ مَا وَجَدْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ إِلاَّ فَلاَ أَقَلَّ مِنَ اَلْإِنْصَافِ وَ أَنْ تُكْرِمَهُ كَمَا يُكْرِمُكَ وَ تَحْفَظَهُ كَمَا يَحْفَظُكَ وَ لاَ يَسْبِقَكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ إِلَى مَكْرُمَةٍ فَإِنْ سَبَقَكَ كَافَأْتَهُ وَ لاَ تُقَصِّرَ بِهِ عَمَّا يَسْتَحِقُّ مِنَ اَلْمَوَدَّةِ تُلْزِمُ نَفْسَكَ نَصِيحَتَهُ وَ حِيَاطَتَهُ وَ مُعَاضَدَتَهُ عَلَى طَاعَةِ رَبِّهِ وَ مَعُونَتَهُ عَلَى نَفْسِهِ فِيمَا لاَ يَهُمُّ بِهِ مِنْ مَعْصِيَةِ رَبِّهِ ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِ رَحْمَةً وَ لاَ تَكُونُ عَلَيْهِ عَذَاباً وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلشَّرِيكِ فَإِنْ غَابَ كَفَيْتَهُ وَ إِنْ حَضَرَ سَاوَيْتَهُ وَ لاَ تَعْزِمْ عَلَى حُكْمِكَ دُونَ حُكْمِهِ وَ لاَ تَعْمَلْ بِرَأْيِكَ دُونَ مُنَاظَرَتِهِ وَ تَحْفَظُ عَلَيْهِ مَالَهُ وَ تَنْفِي عَنْهُ خِيَانَتَهُ فِيمَا عَزَّ أَوْ هَانَ فَإِنَّهُ بَلَغَنَا أَنَّ يَدَ اَللَّهِ عَلَى اَلشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَتَخَاوَنَا وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْمَالِ فَأَنْ لاَ تَأْخُذَهُ إِلاَّ مِنْ حِلِّهِ وَ لاَ تُنْفِقَهُ إِلاَّ فِي حِلِّهِ وَ لاَ تُحَرِّفَهُ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَ لاَ تَصْرِفَهُ عَنْ حَقَائِقِهِ وَ لاَ تَجْعَلَهُ إِذَا كَانَ مِنَ اَللَّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ وَ سَبَباً إِلَى اَللَّهِ وَ لاَ تُؤْثِرَ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ مَنْ لَعَلَّهُ لاَ يَحْمَدُكَ وَ بِالْحَرِيِّ أَنْ لاَ يُحْسِنَ خِلاَفَتَهُ فِي تَرِكَتِكَ وَ لاَ يَعْمَلَ فِيهِ بِطَاعَةِ رَبِّكَ فَتَكُونَ مُعِيناً لَهُ عَلَى ذَلِكَ أَوْ بِمَا أَحْدَثَ فِي مَالِكَ أَحْسَنَ نَظَراً لِنَفْسِهِ فَيَعْمَلَ بِطَاعَةِ رَبِّهِ فَيَذْهَبَ بِالْغَنِيمَةِ وَ تَبُوءَ بِالْإِثْمِ وَ اَلْحَسْرَةِ وَ اَلنَّدَامَةِ مَعَ اَلتَّبِعَةِ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْغَرِيمِ اَلطَّالِبِ لَكَ فَإِنْ كُنْتَ مُوسِراً أَوْفَيْتَهُ وَ كَفَيْتَهُ وَ أَغْنَيْتَهُ وَ لَمْ تَرْدُدْهُ وَ تَمْطُلْهُ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص قَالَ مَطْلُ اَلْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَ إِنْ كُنْتَ مُعْسِراً أَرْضَيْتَهُ بِحُسْنِ اَلْقَوْلِ وَ طَلَبْتَ إِلَيْهِ طَلَباً جَمِيلاً وَ رَدَدْتَهُ عَنْ نَفْسِكَ رَدّاً لَطِيفاً وَ لَمْ تَجْمَعْ عَلَيْهِ ذَهَابَ مَالِهِ وَ سُوءَ مُعَامَلَتِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ لُؤْمٌ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْخَلِيطِ فَأَنْ لاَ تَغُرَّهُ وَ لاَ تَغُشَّهُ وَ لاَ تَكْذِبَهُ وَ لاَ تُغْفِلَهُ وَ لاَ تَخْدَعَهُ وَ لاَ تَعْمَلَ فِي اِنْتِقَاضِهِ عَمَلَ اَلْعَدُوِّ اَلَّذِي لاَ يَبْقَى عَلَى صَاحِبِهِ وَ إِنِ اِطْمَأَنَّ إِلَيْكَ اِسْتَقْصَيْتَ لَهُ عَلَى نَفْسِكَ وَ عَلِمْتَ أَنَّ غَبْنَ اَلْمُسْتَرْسِلِ رِبًا وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْخَصْمِ اَلْمُدَّعِي عَلَيْكَ فَإِنْ كَانَ مَا يَدَّعِي عَلَيْكَ حَقّاً لَمْ تَنْفَسِخْ فِي حُجَّتِهِ وَ لَمْ تَعْمَلْ فِي إِبْطَالِ دَعْوَتِهِ وَ كُنْتَ خَصْمَ نَفْسِكَ لَهُ وَ اَلْحَاكِمَ عَلَيْهَا وَ اَلشَّاهِدَ لَهُ بِحَقِّهِ دُونَ شَهَادَةِ اَلشُّهُودِ فَإِنَّ ذَلِكَ حَقُّ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ إِنْ كَانَ مَا يَدَّعِيهِ بَاطِلاً رَفَقْتَ بِهِ وَ رَوَّعْتَهُ وَ نَاشَدْتَهُ بِدِينِهِ وَ كَسَرْتَ حِدَّتَهُ عَنْكَ بِذِكْرِ اَللَّهِ وَ أَلْقَيْتَ حَشْوَ اَلْكَلاَمِ وَ لَغْطَهُ اَلَّذِي لاَ يَرُدُّ عَنْكَ عَادِيَةَ عَدُوِّكَ بَلْ تَبُوءُ بِإِثْمِهِ وَ بِهِ يَشْحَذُ عَلَيْكَ سَيْفَ عَدَاوَتِهِ لِأَنَّ لَفْظَةَ اَلسَّوْءِ تَبْعَثُ اَلشَّرَّ وَ اَلْخَيْرُ مَقْمَعَةٌ لِلشَّرِّ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْخَصْمِ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ مَا تَدَّعِيهِ حَقّاً أَجْمَلْتَ فِي مُقَاوَلَتِهِ بِمَخْرَجِ اَلدَّعْوَى فَإِنَّ لِلدَّعْوَى غِلْظَةً فِي سَمْعِ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ قَصَدْتَ قَصْدَ حُجَّتِكَ بِالرِّفْقِ وَ أَمْهَلِ اَلْمُهْلَةِ وَ أَبْيَنِ اَلْبَيَانِ وَ أَلْطَفِ اَللُّطْفِ وَ لَمْ تَتَشَاغَلْ عَنْ حُجَّتِكَ بِمُنَازَعَتِهِ بِالْقِيلِ وَ اَلْقَالِ فَتَذْهَبَ عَنْكَ حُجَّتُكَ وَ لاَ يَكُونَ لَكَ فِي ذَلِكَ دَرَكٌ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ وَ أَمَّا حَقُّ اَلْخَصْمِ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ فَإِنْ كَانَ مَا تَدَّعِيهِ حَقّاً أَجْمَلْتَ فِي مُقَاوَلَتِهِ بِمَخْرَجِ اَلدَّعْوَى فَإِنَّ لِلدَّعْوَى غِلْظَةً فِي سَمْعِ اَلْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَ قَصَدْتَ قَصْدَ حُجَّتِكَ بِالرِّفْقِ وَ أَمْهَلِ اَلْمُهْلَةِ وَ أَبْيَنِ اَلْبَيَانِ وَ أَلْطَفِ اَللُّطْفِ وَ لَمْ تَتَشَاغَلْ عَنْ حُجَّتِكَ بِمُنَازَعَتِهِ بِالْقِيلِ وَ اَلْقَالِ فَتَذْهَبَ عَنْكَ حُجَّتُكَ وَ لاَ يَكُونَ لَكَ فِي ذَلِكَ دَرَكٌ وَ
و اما حق خویشاوندی -21-و اما حق مادرت این است که بدانی او تو را در شکمش حمل کرده آن گونه که کسی، کس دیگر را حمل نکند و از شیره جانش تو را خورانده آن گونه که کسی، دیگری را نخوراند و به راستی او با گوش و چشم و دست و پا و مو و پوست و تمام اندامش تو را نگهداری کرده و به این نگهداری، خشنود و شاد و پیوسته کار بوده است و هر ناگواری و رنج و سختی و نگرانی را تحمل کرده تا اینکه دست قهر طبیعت را از تو دور سازد و تو را به دنیا آورده و آنگاه خشنود بوده که تو سیر باشی و او گرسنه باشد، تو پوشیده باشی و او برهنه ماند، تو را بنوشاند و خود تشنه ماند، -تو را در سایه دارد و خود در آفتاب باشد. با تنگنایی خویش به تو نعمت بخشد، با شب بیداری، تو را شیرینی خواب چشاند و شکمش آوند وجود تو و دامنش پرورش تو و پستانش، مشک نوشین تو، و وجودش پرستار تو بوده، گرم و سرد دنیا را برای تو و به خاطر تو به جان خریده پس به اندازه این همه تلاش مادر سپاسش دار و جز به یاری و توفیق خداوند، تو را یارای آن سپاسداری نباشد. 22-و اما حق پدرت این است که بدانی به راستی او ریشه وجود توست و تو شاخه درخت وجود اویی و چون او نبود تو نیز نبودی؛ پس هر گاه در خویش چیزی دیدی که پسندیده آمد پس آگاه باش که این نکویی در تو، ریشه در پدرت دارد پس خدای را ستایش نما و به اندازه آن نکویی، سپاسش دار و لا قوه الا بالله. 23-و اما حق فرزند تو این است که بدانی او از توست و در پسند و ناپسند دنیای زودگذر، دنباله روی توست و به درستی که تو در تربیت نیکو و راهنمایی به سوی پروردگارش و یاری رسانی او در فرمان پذیری از خداوند نسبت به خویشتن و حق فرزندت پرسیده خواهی شد پس اگر وظیفه ات را به انجام رسانی پاداش گیری و چون کم کاری کنی بازخواست شوی. پس کار فرزندت را چونان کسی که کارش را در این سرای زودگذر با نیکو ثمری بیاراید، انجام بده و در روابط بین تو و فرزندت به سبب نگهداری خوب و ثمر الهی که از او گرفته ای، نزد پروردگار، عذرت پذیرفته شده باشد. و لا قوه الا بالله. 24-و اما حق برادرت این است که بدانی او به منزله دست به کار گرفته شده توست و پشتیبانی است که به او پناه می بری و نیروی توست که بدان اعتماد می کنی و توان توست که با آن می تازی و در هم می کوبی؛ پس او را وسیله طغیان بر خدا و دستاویز تجاوز به حق خداوند مگیر و از مدد رسانی به او و یاری کردن او در برابر دشمنش و حایل شدن میان او و شیطانش و پند دهی به او و روی آوردن به او برای خشنودی خدا، خودداری مکن پس اگر فرمانبردار خدا گردید و فرمان خدا را به نیکی پاسخ داد و گر نه می بایست خدا در نزد تو از برادرت برگزیده تر مقدم تر و گرامیتر باشد. 25-و اما حق آن که به تو نعمت رهایی از بردگی داده این است که بدانی او دارایی اش را برای رهایی تو خرج کرده و از خواری بردگی و اضطراب آن رهانیده و به بزرگی آزادگی و آرامش آن رسانده و از بند بردگی آزاد کرده و حلقه های زنجیر بندگی را از دست و پایت گشوده و رایحه بزرگی را به مشامت رسانده و از زندان درماندگی برونت آورده و سختی را از تو دور ساخته -و زبان عدالت را برایت به سخن آورده و تمام دنیا را برای تو روا ساخته و تو را سرور خویش گردانیده و از بند، رهایت نموده و برای عبادت پروردگارت تو را آسوده گردانیده و برای آزادی تو کسری دارایی را متحمل شده؛ پس بدان که او پس از خویشانت در زندگی و مرگت از همه کس به تو نزدیک تر است و در مدد و یاری و همکاری در راه خدا، از همه کس سزاوارتر است. پس تا او نیازمند توست، خویشتن را بر او ترجیح مده. 26-و اما حق آن کس که تو او را آزاد کرده ای این است که بدانی به راستی خداوند تو را پشتیبان و نگهدار و یاور و پناهگاه او ساخته و او را دستاویز و سببی میان تو و خویش قرار داده و نیکوست که تو را از آتش دوزخ دور سازد. پس پاداش پشتیبانی تو در آخرت می باشد و در این دنیا اگر خویشاوندی نداشته باشد، به خاطر جبران مالت که برای او صرف کرده ای و پس از پرداخت مالت، به انجام حقش به پا خاسته ای، از او ارث می بری؛ پس اگر حقش را به انجام نرسانی بیم آن می رود که میراثش بر تو روا نباشد. و لا قوه الا بالله. 27-و اما حق آن کس که به تو نیکی کرده این است که او را سپاس داری و نیکی اش را یاد کنی و سخنی پسندیده را در باره او در میان مردم شایع کنی و در خلوت میان خویش و خدای سبحان، خالصانه دعایش کنی؛ چرا که به راستی چون این گونه کردی در نهان و آشکار، سپاسش گزارده ای و سپس اگر توان جبران نیکی او را داری، پس تلافی نما، و گر نه در صدد جبران باش و برای تلافی، خویش را آماده دار. 28-و اما حق اذان گو این است که بدانی او تو را به یاد پروردگارت می اندازد و به نصیب و سهمت از عبادت فرا می خواند و از برترین مددکاران تو در انجام وظیفه ای نماز است که خداوند بر تو واجب نموده است پس او را بسان سپاسداری از نیکوکننده بر تو، سپاس گزار و اگر در نگاه کردن او به خانه ات از روی مناره به او بدبینی، نباید در کار الهی او، بدو بدبین باشی و بدانی که او بی تردید ارزانی خداوند بر توست؛ پس، در هر حال با شکرگزاری از پروردگار در مورد او، با نعمت خداوند، نیک رفتاری نما. و لا قوه الا بالله. -29-و اما حق پیش نمازت این است که بدانی او واسطه میان تو و خدا و نماینده تو در نزد خداوند می باشد. و او از جانب تو سخن می گوید و تو از جانب او سخن نمی گویی. برای تو دعا می کند و تو برایش دعا نمی کنی و برای تو از خداوند چیزی را خواستار می شود و تو در مورد او چیزی را خواستار نمی شوی و تو را از اضطراب ایستادن در نزد خدای و خواستار شدن از او بی نیاز می کند و تو او را در این کار بی نیاز نمی سازی؛ پس اگر در بخشی از این وظایف، کم کاری باشد بر دوش اوست و نه تو و چنانچه گناهکار باشد، تو شریک گناه او نیستی و او افزون بر تو چیزی، ندارد؛ پس تو را در پناه خویش گرفته و با نمازش، نماز تو را محافظت کرده است؛ پس او را بر این کار سپاس بگزار. و لا حول و لا قوه الا بالله. 30-و اما حق همنشین تو این است که با او نرم رویی و پاک خویی نمایی و در سخن پردازی انصاف دهی و چون خواستی در هنگام گفتگو از او چشم برداری، در چشم برداری خویش زیاده روی نکنی و در سخن پردازی، فهماندن به او را بخواهی؛ پس اگر تو به دیدنش رفتی و همنشین او شدی در برخاستن از نزد او، اختیار داری و اگر او، همنشین تو شد، او نیز در برخاستن اختیار دارد ولی تو بدون اجازه او بلند نشو. و لا قوه الا بالله. 31-و اما حق همسایه نگاهداری از حق و اموال او در غیابش و ارجمند داری او در حضورش و مدد دهی و یاری رسانی در حضور و غیابش می باشد و عیبش را نجوی و برای آگاهی از بدی او جستجو نکن؛ پس اگر ناخواسته و بدون تلاش، بدیش را دانستی بر دانسته خویش، حصاری استوار و پرده ای پوشاننده باش آن گونه که چون نیزه ها آن دل راز دار را بشکافند به آن دست نیابند. آنگاه که او بی خبر است، بر آنچه علیه اوست گوش نسپار، در سختی او را رها نکن و هنگامه نعمت بر او رشک نورز. از لغزش او گذشت کن و نادرستی اش را ببخش، اگر با تو جاهلانه رفتار کرد، بردباری خویشتن را از او مضایقه منما و با او سازگاری کن تا بدزبانی را از او دور سازی و نیرنگ اندرز گوی دروغین را در باره او بی اثر کن و با بزرگی و ارجمندی با او برخورد کن. و لا حول و لا قوه الا بالله. -32-و اما حق دوست این است که تا آنجا که می توانی با او نیک برخورد و نیکو رفتار باش و چون نتوانستی از انصاف خارج نشو و ارجمندش دار آنسان که تو را ارج می نهد و نگاه دارش آن گونه که نگاهت می دارد و در کاری پسند، بر تو پیشی نگیرد و چون پیش افتاد، جبرانش کن و در دوستی در خور او کم کاری نکن، پند دهی و نگهداری و مدد بر بندگی پروردگارش و یاری دهی بر ترک نافرمانی خدایش را برخوردت لازم بدان؛ آنگاه بر او رحمت باش و نه زحمت. و لا قوه الا بالله. 33-و اما حق شریک این است که در نبودش، کارش را انجام دهی و چون باشد پا به پای او، تلاش کنی و بدون توجه به خواسته او، تصمیم نگیری و بدون نظر خواهی از او، خواسته ات را به انجام نرسانی و دارایی اش را نگهداری و در فزون و اندک بر او خیانت نکنی چرا که به ما رسیده: تا آن زمان که دو شریک به یک دیگر خیانت نکنند دست عنایت خدا بر ایشان است. و لا قوه الا بالله. 34-و اما حق دارایی این است که آن را جز از راه پسند و روا برنگیری و از آن جز در راه روا، استفاده نکنی و آن را به ناشایست نکشانی و از جایگاه هایش، خارج مسازی و چون دارایی تو از آن خداست جز در راه و خواست او و سببی برای نزدیکی به خداوند به کار مگیری و دارایی ات را به جای خویشتن برای آن کس که چه بسا سپاست ندارد، برنگزینی و نیکوست که دارایی ات را به وسیله نافرمانی و ترک اطاعت پروردگار، به ارث نگذاری که وارث را بر نافرمانی خدا یاری رسانده ای و یا اگر وارث با دارایی تو، کاری شایسته و نیکو انجام دهد تا بدین وسیله، فرمان پذیری خدا را بکند، وارث سود برد و تو گناه و حسرت و پشیمانی و پیامدهایش را به دنبال کشی. 35-و اما حق بستان کار تو این است که اگر توانگری، طلبش را بدهی و برآورده سازی و او را بی نیاز کنی و او را سر ندوانی و امروز و فردا نکنی؛ چرا که پیامبر خدا صلی الله علیه و آله فرمود: «امروز و فردا کردن توانگر در پرداخت بدهی ستم است»و اگر تهیدست بودی او را با نیک سخنی، خرسند نما و از او به نیکی فرصت بخواه و با خوش برخوردی او را، از خود بازگردان -و بر از دست رفتن دارایی اش که به تو قرض داده ، برخورد ناپسند خودت را میفزای؛ چرا که این رفتار، پست پیشه گی است. و لا قوه الا بالله. 36-و اما حق آن کس که با او نشست و برخاست داری این است که او را فریب ندهی و با او ناراستی نکنی و به او دروغ نگویی و مکر نورزی و در راه دوستت همچون دشمنی که بی ملاحظه است، سنگ اندازی نکنی و چون به تو اعتماد کرد تا توانی برایش تلاش نمایی و بدانی که مکرورزی با کسی که به تو اطمینان نموده بسان خوردن رباست. و لا قوه الا بالله. 37-و اما حق خصمی که بر علیه تو اقامه دعوی کرده این است که اگر اقامه دعوی او به درستی است، دلیلش را نقض و ادعایش را بی اثر مکنی و به سود او، دشمن خودت گردی و بر آن داوری کنی و بدون شهادت گواهان، بر حق او گواهی دهی؛ چرا که این گونه رفتار حق خدا بر توست و چنانچه، ادعای او نادرست بود، با او مدارا کنی و از کرده خود نزد خدا بیمناکش سازی و به دین خودش سوگندش دهی و با یاد آوری خداوند، گران رفتاری او را درهم شکنی و خود سخن بیهوده و ناصواب را وارهانی که این بیهوده گویی نه تنها دشمن ورزی خصم تو را باز ندارد بلکه تو را به گناه او گرفتار کند و شمشیر عداوتش را بر تو تیز کند؛ چرا که سخن ناپسند شر را برانگیزد و سخن پسند شر را براندازد. و لا قوه الا بالله. 38-و اما حق خصمی که تو علیه او اقامه دعوی کرده ای این است که اگر علیه او به درستی اقامه دعوی کرده ای، برای بیان ادعای خودت پسندیده سخن بگویی؛ زیرا شنیدن و تحمل ادعا برخوانده آن کس که علیه او ادعایی شده سخت می باشد و دلیل خویش را با نرم رفتاری و مداراگونه ترین حالت و واضح ترین گفتار و نیکوترین روش بیان کنی و او با درگیری و قیل و قال، تو را از دلیلت دور نسازد آن گونه دلیلت از دست رود و دیگر نتوانی به دست آوری. و لا قوه الا بالله. 39-و اما حق آن کس که جویای تدبیر و نظر توست این است که اگر تدبیر نیکویی یافتی در پند دهی به او تلاش کنی.