حدیث امام رضا (ع) درباره جواب سوالات مامون

جواب سوالات مامون
شماره ۱۰۵۱۱ امام رضا (ع)

قال الإمام الرضاء عليه السلام:

أَنَّ اَلْمَأْمُونَ بَعَثَ اَلْفَضْلَ بْنَ سَهْلٍ ذَا اَلرِّئَاسَتَيْنِ إِلَى اَلرِّضَا ع فَقَالَ لَهُ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَجْمَعَ لِي مِنَ اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ وَ اَلْفَرَائِضِ وَ اَلسُّنَنِ فَإِنَّكَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ مَعْدِنُ اَلْعِلْمِ فَدَعَا اَلرِّضَا ع بِدَوَاةٍ وَ قِرْطَاسٍ وَ قَالَ ع لِلْفَضْلِ اُكْتُبْ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ حَسْبُنَا شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَداً قَيُّوماً سَمِيعاً بَصِيراً قَوِيّاً قَائِماً بَاقِياً نُوراً عَالِماً لاَ يَجْهَلُ قَادِراً لاَ يَعْجِزُ غَنِيّاً لاَ يَحْتَاجُ عَدْلاً لاَ يَجُورُ خَلَقَ كُلَّ شَيْ ءٍ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ ءٌ لاَ شِبْهَ لَهُ وَ لاَ ضِدَّ وَ لاَ نِدَّ وَ لاَ كُفْوَ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ أَمِينُهُ وَ صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ سَيِّدُ اَلْمُرْسَلِينَ وَ خَاتَمُ اَلنَّبِيِّينَ وَ أَفْضَلُ اَلْعَالَمِينَ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ وَ لاَ تَبْدِيلَ لِمِلَّتِهِ وَ لاَ تَغْيِيرَ وَ أَنَّ جَمِيعَ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص أَنَّهُ هُوَ اَلْحَقُّ اَلْمُبِينُ نُصَدِّقُ بِهِ وَ بِجَمِيعِ مَنْ مَضَى قَبْلَهُ مِنْ رُسُلِ اَللَّهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ حُجَجِهِ وَ نُصَدِّقُ بِكِتَابِهِ اَلصَّادِقِ لا يَأْتِيهِ اَلْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ وَ أَنَّهُ كِتَابُهُ اَلْمُهَيْمِنُ عَلَى اَلْكُتُبِ كُلِّهَا وَ أَنَّهُ حَقٌّ مِنْ فَاتِحَتِهِ إِلَى خَاتِمَتِهِ نُؤْمِنُ بِمُحْكَمِهِ وَ مُتَشَابِهِهِ وَ خَاصِّهِ وَ عَامِّهِ وَ وَعْدِهِ وَ وَعِيدِهِ وَ نَاسِخِهِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ أَخْبَارِهِ لاَ يَقْدِرُ وَاحِدٌ مِنَ اَلْمَخْلُوقِينَ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ وَ أَنَّ اَلدَّلِيلَ وَ اَلْحُجَّةَ مِنْ بَعْدِهِ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْقَائِمَ بِأُمُورِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلنَّاطِقَ عَنِ اَلْقُرْآنِ وَ اَلْعَالِمَ بِأَحْكَامِهِ أَخُوهُ وَ خَلِيفَتُهُ وَ وَصِيُّهُ وَ اَلَّذِي كَانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِمَامُ اَلْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ يَعْسُوبُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَفْضَلُ اَلْوَصِيِّينَ بَعْدَ اَلنَّبِيِّينَ وَ بَعْدَهُ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ ع وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا عِتْرَةُ اَلرَّسُولِ وَ أَعْلَمُهُمْ بِالْكِتَابِ وَ اَلسُّنَّةِ وَ أَعْدَلُهُمْ بِالْقَضِيَّةِ وَ أَوْلاَهُمْ بِالْإِمَامَةِ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَ زَمَانٍ وَ أَنَّهُمُ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ أَئِمَّةُ اَلْهُدَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَرِثَ اَللَّهُ اَلْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها وَ هُوَ خَيْرُ اَلْوَارِثِينَ وَ أَنَّ كُلَّ مَنْ خَالَفَهُمْ ضَالٌّ مُضِلٌّ تَارِكٌ لِلْحَقِّ وَ اَلْهُدَى وَ أَنَّهُمُ اَلْمُعَبِّرُونَ عَنِ اَلْقُرْآنِ اَلنَّاطِقُونَ عَنِ اَلرَّسُولِ بِالْبَيَانِ مَنْ مَاتَ لاَ يَعْرِفُهُمْ وَ لاَ يَتَوَلاَّهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَ أَنَّ مِنْ دِينِهِمُ اَلْوَرَعَ وَ اَلْعِفَّةَ وَ اَلصِّدْقَ وَ اَلصَّلاَحَ وَ اَلاِجْتِهَادَ وَ أَدَاءَ اَلْأَمَانَةِ إِلَى اَلْبَرِّ وَ اَلْفَاجِرِ وَ طُولَ اَلسُّجُودِ وَ اَلْقِيَامَ بِاللَّيْلِ وَ اِجْتِنَابَ اَلْمَحَارِمِ وَ اِنْتِظَارَ اَلْفَرَجِ بِالصَّبْرِ وَ حُسْنَ اَلصُّحْبَةِ وَ حُسْنَ اَلْجِوَارِ وَ بَذْلَ اَلْمَعْرُوفِ وَ كَفَّ اَلْأَذَى وَ بَسْطَ اَلْوَجْهِ وَ اَلنَّصِيحَةَ وَ اَلرَّحْمَةَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْوُضُوءُ كَمَا أَمَرَ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ غَسْلُ اَلْوَجْهِ وَ اَلْيَدَيْنِ وَ مَسْحُ اَلرَّأْسِ وَ اَلرِّجْلَيْنِ وَاحِدٌ فَرِيضَةٌ وَ اِثْنَانِ إِسْبَاغٌ وَ مَنْ زَادَ أَثِمَ وَ لَمْ يُؤْجَرْ وَ لاَ يَنْقُضُ اَلْوُضُوءَ إِلاَّ اَلرِّيحُ وَ اَلْبَوْلُ وَ اَلْغَائِطُ وَ اَلنَّوْمُ وَ اَلْجَنَابَةُ وَ مَنْ مَسَحَ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ فَقَدْ خَالَفَ اَللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ كِتَابَهُ وَ لَمْ يُجْزِ عَنْهُ وُضُوؤُهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً ع خَالَفَ اَلْقَوْمَ فِي اَلْمَسْحِ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَأَيْتُ اَلنَّبِيَّ ص يَمْسَحُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع قَبْلَ نُزُولِ سُورَةِ اَلْمَائِدَةِ أَوْ بَعْدَهَا قَالَ لاَ أَدْرِي قَالَ عَلِيٌّ ع لَكِنِّي أَدْرِي أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمْ يَمْسَحْ عَلَى خُفَّيْهِ مُذْ نَزَلَتْ سُورَةُ اَلْمَائِدَةِ وَ اَلاِغْتِسَالُ مِنَ اَلْجَنَابَةِ وَ اَلاِحْتِلاَمِ وَ اَلْحَيْضِ وَ غُسْلُ مَنْ غَسَّلَ اَلْمَيِّتَ فَرْضٌ وَ اَلْغُسْلُ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلْعِيدَيْنِ وَ دُخُولِ مَكَّةَ وَ اَلْمَدِينَةِ وَ غُسْلُ اَلزِّيَارَةِ وَ غُسْلُ اَلْإِحْرَامِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ مِنْهُ وَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْهُ سُنَّةٌ وَ صَلاَةُ اَلْفَرِيضَةِ اَلظُّهْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْعَصْرُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْمَغْرِبُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْعِشَاءُ اَلْآخِرَةُ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ وَ اَلْفَجْرُ رَكْعَتَانِ فَذَلِكَ سَبْعَ عَشْرَةَ رَكْعَةً وَ اَلسُّنَّةُ أَرْبَعٌ وَ ثَلاَثُونَ رَكْعَةً مِنْهَا ثَمَانٌ قَبْلَ اَلظُّهْرِ وَ ثَمَانٌ بَعْدَهَا وَ أَرْبَعٌ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ رَكْعَتَانِ مِنْ جُلُوسٍ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ تُعَدُّ بِوَاحِدَةٍ وَ ثَمَانٌ فِي اَلسَّحَرِ وَ اَلْوَتْرُ ثَلاَثُ رَكَعَاتٍ وَ رَكْعَتَانِ بَعْدَ اَلْوَتْرِ وَ اَلصَّلاَةُ فِي أَوَّلِ اَلْأَوْقَاتِ وَ فَضْلُ اَلْجَمَاعَةِ عَلَى اَلْفَرْدِ كُلُّ رَكْعَةٍ بِأَلْفَيْ رَكْعَةٍ وَ لاَ تُصَلِّ خَلْفَ فَاجِرٍ وَ لاَ تَقْتَدِي إِلاَّ بِأَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ وَ لاَ تُصَلِّ فِي جُلُودِ اَلْمَيْتَةِ وَ لاَ جُلُودِ اَلسِّبَاعِ وَ اَلتَّقْصِيرُ فِي أَرْبَعِ فَرَاسِخَ بَرِيدٌ ذَاهِباً وَ بَرِيدٌ جَائِياً اِثْنَا عَشَرَ مِيلاً وَ إِذَا قَصَّرْتَ أَفْطَرْتَ وَ اَلْقُنُوتُ فِي أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِي اَلْغَدَاةِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ اَلْعَتَمَةِ وَ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ وَ كُلُّ اَلْقُنُوتِ قَبْلَ اَلرُّكُوعِ وَ بَعْدَ اَلْقِرَاءَةِ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلْمَيِّتِ خَمْسُ تَكْبِيرَاتٍ وَ لَيْسَ فِي صَلاَةِ اَلْجَنَائِزِ تَسْلِيمٌ لِأَنَّ اَلتَّسْلِيمَ فِي اَلرُّكُوعِ وَ اَلسُّجُودِ وَ لَيْسَ لِصَلاَةِ اَلْجِنَازَةِ رُكُوعٌ وَ لاَ سُجُودٌ وَ يُرَبَّعُ قَبْرُ اَلْمَيِّتِ وَ لاَ يُسَنَّمُ وَ اَلْجَهْرُ بِ بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ فِي اَلصَّلاَةِ مَعَ فَاتِحَةِ اَلْكِتَابِ وَ اَلزَّكَاةُ اَلْمَفْرُوضَةُ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ وَ لاَ تَجِبُ فِي مَا دُونَ ذَلِكَ وَ فِي مَا زَادَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ وَ لاَ تَجِبُ فِي مَا دُونَ اَلْأَرْبَعِينَاتِ شَيْ ءٌ وَ لاَ تَجِبُ حَتَّى يَحُولَ اَلْحَوْلُ وَ لاَ تُعْطَى إِلاَّ أَهْلَ اَلْوَلاَيَةِ وَ اَلْمَعْرِفَةِ وَ فِي كُلِّ عِشْرِينَ دِينَاراً نِصْفُ دِينَارٍ وَ اَلْخُمُسُ مِنْ جَمِيعِ اَلْمَالِ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ اَلْعُشْرُ مِنَ اَلْحِنْطَةِ وَ اَلشَّعِيرِ وَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ وَ كُلُّ شَيْ ءٍ يَخْرُجُ مِنَ اَلْأَرْضِ مِنَ اَلْحُبُوبِ إِذَا بَلَغَتْ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ فَفِيهِ اَلْعُشْرُ إِنْ كَانَ يُسْقَى سَيْحاً وَ إِنْ كَانَ يُسْقَى بِالدَّوَالِي فَفِيهِ نِصْفُ اَلْعُشْرِ لِلْمُعْسِرِ وَ اَلْمُوسِرِ وَ تُخْرَجُ مِنَ اَلْحُبُوبِ اَلْقَبْضَةُ وَ اَلْقَبْضَتَانِ لِأَنَّ اَللَّهَ لاَ يُكَلِّفُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَها وَ لاَ يُكَلِّفُ اَلْعَبْدَ فَوْقَ طَاقَتِهِ وَ اَلْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعاً وَ اَلصَّاعُ سِتَّةُ أَرْطَالٍ وَ هُوَ أَرْبَعَةُ أَمْدَادٍ وَ اَلْمُدُّ رِطْلاَنِ وَ رُبُعٌ بِرِطْلِ اَلْعِرَاقِيِّ وَ قَالَ اَلصَّادِقُ ع هُوَ تِسْعَةُ أَرْطَالٍ بِالْعِرَاقِيِّ وَ سِتَّةُ أَرْطَالٍ بِالْمَدَنِيِّ وَ زَكَاةُ اَلْفِطْرِ فَرِيضَةٌ عَلَى رَأْسِ كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ حُرٍّ أَوْ عَبْدٍ مِنَ اَلْحِنْطَةِ نِصْفُ صَاعٍ وَ مِنَ اَلتَّمْرِ وَ اَلزَّبِيبِ صَاعٌ وَ لاَ يَجُوزُ أَنْ تُعْطَى غَيْرَ أَهْلِ اَلْوَلاَيَةِ لِأَنَّهَا فَرِيضَةٌ وَ أَكْثَرُ اَلْحَيْضِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ وَ أَقَلُّهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَ اَلْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَ تُصَلِّي وَ اَلْحَائِضُ تَتْرُكُ اَلصَّلاَةَ وَ لاَ تَقْضِي وَ تَتْرُكُ اَلصِّيَامَ وَ تَقْضِيهِ وَ يُصَامُ شَهْرُ رَمَضَانَ لِرُؤْيَتِهِ وَ يُفْطَرُ لِرُؤْيَتِهِ وَ لاَ يَجُوزُ اَلتَّرَاوِيحُ فِي جَمَاعَةٍ وَ صَوْمُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ سُنَّة مِنْ كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ خَمِيسٌ مِنَ اَلْعَشْرِ اَلْأَوَّلِ وَ اَلْأَرْبِعَاءُ مِنَ اَلْعَشْرِ اَلْأَوْسَطِ وَ اَلْخَمِيسُ مِنَ اَلْعَشْرِ اَلْآخِرِ وَ صَوْمُ شَعْبَانَ حَسَنٌ وَ هُوَ سُنَّةٌ وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص شَعْبَانُ شَهْرِي وَ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرُ اَللَّهِ وَ إِنْ قَضَيْتَ فَائِتَ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقاً أَجْزَأَكَ وَ حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَ اَلسَّبِيلُ زَادٌ وَ رَاحِلَةٌ وَ لاَ يَجُوزُ اَلْحَجُّ إِلاَّ مُتَمَتِّعاً وَ لاَ يَجُوزُ اَلْإِفْرَادُ وَ اَلْقِرَانُ اَلَّذِي تَعْمَلُهُ اَلْعَامَّةُ وَ اَلْإِحْرَامُ دُونَ اَلْمِيقَاتِ لاَ يَجُوزُ قَالَ اَللَّهُ وَ أَتِمُّوا اَلْحَجَّ وَ اَلْعُمْرَةَ لِلّهِ وَ لاَ يَجُوزُ فِي اَلنُّسُكِ اَلْخَصِيُّ لِأَنَّهُ نَاقِصٌ وَ يَجُوزُ اَلْمَوْجُوءُ وَ اَلْجِهَادُ مَعَ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ مَنْ قَاتَلَ فَقُتِلَ دُونَ مَالِهِ وَ رَحْلِهِ وَ نَفْسِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَ لاَ يَحِلُّ قَتْلُ أَحَدٍ مِنَ اَلْكُفَّارِ فِي دَارِ اَلتَّقِيَّةِ إِلاَّ قَاتِلٍ أَوْ بَاغٍ وَ ذَلِكَ إِذَا لَمْ تَحْذَرْ عَلَى نَفْسِكَ وَ لاَ أَكْلُ أَمْوَالِ اَلنَّاسِ مِنَ اَلْمُخَالِفِينَ وَ غَيْرِهِمْ وَ اَلتَّقِيَّةُ فِي دَارِ اَلتَّقِيَّةِ وَاجِبَةٌ وَ لاَ حِنْثَ عَلَى مَنْ حَلَفَ تَقِيَّةً يَدْفَعُ بِهَا ظُلْماً عَنْ نَفْسِهِ وَ اَلطَّلاَقُ بِالسُّنَّةِ عَلَى مَا ذَكَرَ اَللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ ص وَ لاَ يَكُونُ طَلاَقٌ بِغَيْرِ سُنَّةٍ وَ كُلُّ طَلاَقٍ يُخَالِفُ اَلْكِتَابَ فَلَيْسَ بِطَلاَقٍ وَ كُلُّ نِكَاحٍ يُخَالِفُ اَلسُّنَّةَ فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ وَ لاَ تُجْمَعُ بَيْنَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِ حَرَائِرَ وَ إِذَا طُلِّقَتِ اَلْمَرْأَةُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لِلسُّنَّةِ لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ وَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع اِتَّقُوا اَلْمُطَلَّقَاتِ ثَلاَثاً فَإِنَّهُنَّ ذَوَاتُ أَزْوَاجٍ وَ اَلصَّلاَةُ عَلَى اَلنَّبِيِّ ص فِي كُلِّ اَلْمَوَاطِنِ عِنْدَ اَلرِّيَاحِ وَ اَلْعُطَاسِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ وَ حُبُّ أَوْلِيَاءِ اَللَّهِ وَ أَوْلِيَائِهِمْ وَ بُغْضُ أَعْدَائِهِ وَ اَلْبَرَاءَةُ مِنْهُمْ وَ مِنْ أَئِمَّتِهِمْ وَ بِرُّ اَلْوَالِدَيْنِ وَ إِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ فَلا تُطِعْهُما وَ صاحِبْهُما فِي اَلدُّنْيا مَعْرُوفاً لِأَنَّ اَللَّهَ يَقُولُ اُشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ إِلَيَّ اَلْمَصِيرُ. وَ إِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُما قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع مَا صَامُوا لَهُمْ وَ لاَ صَلَّوْا وَ لَكِنْ أَمَرُوهُمْ بِمَعْصِيَةِ اَللَّهِ فَأَطَاعُوهُمْ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ ص يَقُولُ مَنْ أَطَاعَ مَخْلُوقاً فِي غَيْرِ طَاعَةِ اَللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ فَقَدْ كَفَرَ وَ اِتَّخَذَ إِلَهاً مِنْ دُونِ اَللَّهِ وَ ذَكَاةُ اَلْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ وَ ذُنُوبُ اَلْأَنْبِيَاءِ صِغَارٌ مَوْهُوبَةٌ لَهُمْ بِالنُّبُوَّةِ وَ اَلْفَرَائِضُ عَلَى مَا أَمَرَ اَللَّهُ لاَ عَوْلَ فِيهَا وَ لاَ يَرِثُ مَعَ اَلْوَالِدَيْنِ وَ اَلْوَلَدِ أَحَدٌ إِلاَّ اَلزَّوْجُ وَ اَلْمَرْأَةُ وَ ذُو اَلسَّهْمِ أَحَقُّ مِمَّنْ لاَ سَهْمَ لَهُ وَ لَيْسَتِ اَلْعَصَبَةُ مِنْ دِينِ اَللَّهِ وَ اَلْعَقِيقَةُ عَنِ اَلْمَوْلُودِ اَلذَّكَرِ وَ اَلْأُنْثَى يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ يُحْلَقُ رَأْسُهُ يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ يُسَمَّى يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ يُتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً يَوْمَ اَلسَّابِعِ وَ إِنَّ أَفْعَالَ اَلْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ خَلْقَ تَقْدِيرٍ لاَ خَلْقَ تَكْوِينٍ وَ لاَ تَقُلْ بِالْجَبْرِ وَ لاَ بِالتَّفْوِيضِ وَ لاَ يَأْخُذُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْبَرِي ءَ بِجُرْمِ اَلسَّقِيمِ وَ لاَ يُعَذِّبُ اَللَّهُ اَلْأَبْنَاءَ وَ اَلْأَطْفَالَ بِذُنُوبِ اَلْآبَاءِ وَ إِنَّهُ قَالَ وَ لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى وَ اَللَّهُ يَغْفِرُ وَ لاَ يَظْلِمُ وَ لاَ يَفْرِضُ اَللَّهُ عَلَى اَلْعِبَادِ طَاعَةَ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَظْلِمُهُمْ وَ يُغْوِيهِمْ وَ لاَ يَخْتَارُ لِرِسَالَتِهِ وَ يَصْطَفِي مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يَعْلَمُ أَنَّهُ يَكْفُرُ وَ يَعْبُدُ اَلشَّيْطَانَ مِنْ دُونِهِ وَ أَنَّ اَلْإِسْلاَمَ غَيْرُ اَلْإِيمَانِ وَ كُلُّ مُؤْمِنٍ مُسْلِمٌ وَ لَيْسَ كُلُّ مُسْلِمٍ مُؤْمِناً لاَ يَسْرِقُ اَلسَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يَشْرَبُ اَلشَّارِبُ حِينَ يَشْرَبُ اَلْخَمْرَ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ لاَ يَقْتُلُ اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ وَ أَصْحَابُ اَلْحُدُودِ لاَ بِمُؤْمِنِينَ وَ لاَ بِكَافِرِينَ وَ إِنَّ اَللَّهَ لاَ يُدْخِلُ اَلنَّارَ مُؤْمِناً وَ قَدْ وَعَدَهُ اَلْجَنَّةَ وَ اَلْخُلُودَ فِيهَا وَ مَنْ وَجَبَتْ لَهُ اَلنَّارُ بِنِفَاقٍ أَوْ فِسْقٍ أَوْ كَبِيرَةٍ مِنَ اَلْكَبَائِرِ لَمْ يُبْعَثْ مَعَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لاَ مِنْهُمْ وَ لاَ تُحِيطُ جَهَنَّمُ إِلاَّ بِالْكَافِرِينَ وَ كُلُّ إِثْمٍ دَخَلَ صَاحِبُهُ بِلُزُومِهِ اَلنَّارَ فَهُوَ فَاسِقٌ وَ مَنْ أَشْرَكَ أَوْ كَفَرَ أَوْ نَافَقَ أَوْ أَتَى كَبِيرَةً مِنَ اَلْكَبَائِرِ وَ اَلشَّفَاعَةُ جَائِزَةٌ لِلْمُسْتَشْفِعِينَ وَ اَلْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيُ عَنِ اَلْمُنْكَرِ بِاللِّسَانِ وَاجِبٌ وَ اَلْإِيمَانُ أَدَاءُ اَلْفَرَائِضِ وَ اِجْتِنَابُ اَلْمَحَارِمِ وَ اَلْإِيمَانُ هُوَ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ وَ اَلتَّكْبِيرُ فِي اَلْأَضْحَى خَلْفَ عَشْرِ صَلَوَاتٍ يُبْتَدَأُ مِنْ صَلاَةِ اَلظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ اَلنَّحْرِ وَ فِي اَلْفِطْرِ فِي خَمْسِ صَلَوَاتٍ يُبْتَدَأُ بِصَلاَةِ اَلْمَغْرِبِ مِنْ لَيْلَةِ اَلْفِطْرِ وَ اَلنُّفَسَاءُ تَقْعُدُ عِشْرِينَ يَوْماً لاَ أَكْثَرَ مِنْهَا فَإِنْ طَهُرَتْ قَبْلَ ذَلِكَ صَلَّتْ وَ إِلاَّ فَإِلَى عِشْرِينَ يَوْماً ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَ تُصَلِّي وَ تَعْمَلُ عَمَلَ اَلْمُسْتَحَاضَةِ وَ يُؤْمِنُ بِعَذَابِ اَلْقَبْرِ وَ مُنْكَرٍ وَ نَكِيرٍ وَ اَلْبَعْثِ بَعْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْحِسَابِ وَ اَلْمِيزَانِ وَ اَلصِّرَاطِ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْ أَئِمَّةِ اَلضَّلاَلِ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ اَلْمُوَالاَةِ لِأَوْلِيَاءِ اَللَّهِ وَ تَحْرِيمِ اَلْخَمْرِ قَلِيلِهَا وَ كَثِيرِهَا وَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَ كُلُّ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ وَ اَلْمُضْطَرُّ لاَ يَشْرَبُ اَلْخَمْرَ فَإِنَّهَا تَقْتُلُهُ وَ تَحْرِيمُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ اَلسِّبَاعِ وَ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ اَلطَّيْرِ وَ تَحْرِيمُ اَلطِّحَالِ فَإِنَّهُ دَمٌ وَ اَلْجِرِّيِّ وَ اَلطَّافِي وَ اَلْمَارْمَاهِي وَ اَلزِّمِّيرِ وَ كُلِّ شَيْ ءٍ لاَ يَكُونُ لَهُ قُشُورٌ وَ مِنَ اَلطَّيْرِ مَا لاَ تَكُونُ لَهُ قَانِصَةٌ وَ مِنَ اَلْبَيْضِ كُلُّ مَا اِخْتَلَفَ طَرَفَاهُ فَحَلاَلٌ أَكْلُهُ وَ مَا اِسْتَوَى طَرَفَاهُ فَحَرَامٌ أَكْلُهُ وَ اِجْتِنَابِ اَلْكَبَائِرِ وَ هِيَ قَتْلُ اَلنَّفْسِ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ وَ شُرْبُ اَلْخَمْرِ وَ عُقُوقُ اَلْوَالِدَيْنِ وَ اَلْفِرَارُ مِنَ اَلزَّحْفِ وَ أَكْلُ مَالِ اَلْيَتامى ظُلْماً وَ أَكْلُ اَلْمَيْتَةِ وَ اَلدَّمِ وَ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اَللّهِ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ بِهِ وَ أَكْلُ اَلرِّبَا وَ اَلسُّحْتِ بَعْدَ اَلْبَيِّنَةِ وَ اَلْمَيْسِرُ وَ اَلْبَخْسُ فِي اَلْمِيزَانِ وَ اَلْمِكْيَالِ وَ قَذْفُ اَلْمُحْصَنَاتِ وَ اَلزِّنَا وَ اَللِّوَاطُ وَ اَلشَّهَادَاتُ اَلزُّورُ وَ اَلْيَأْسُ مِنْ رَوْحِ اَللَّهِ وَ اَلْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اَللَّهِ وَ اَلْقُنُوطُ مِنْ رَحْمَةِ اَللَّهِ وَ مُعَاوَنَةُ اَلظَّالِمِينَ وَ اَلرُّكُونُ إِلَيْهِمْ وَ اَلْيَمِينُ اَلْغَمُوسُ وَ حَبْسُ اَلْحُقُوقِ مِنْ غَيْرِ عُسْرٍ وَ اَلْكِبْرُ وَ اَلْكُفْرُ وَ اَلْإِسْرَافُ وَ اَلتَّبْذِيرُ وَ اَلْخِيَانَةُ وَ كِتْمَانُ اَلشَّهَادَةِ وَ اَلْمَلاَهِي اَلَّتِي تَصُدُّ عَنْ ذِكْرِ اَللَّهِ مِثْلُ اَلْغِنَاءِ وَ ضَرْبُ اَلْأَوْتَارِ وَ اَلْإِصْرَارُ عَلَى اَلصَّغَائِرِ مِنَ اَلذُّنُوبِ فَهَذَا أُصُولُ اَلدِّينِ وَ اَلْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِين لَى نَبِيِّهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً .

از امام همام ابی الحسن علی بن موسی الرضا علیه السلام در تفصیل این معانی(حکمت و پند و غیره)روایت شده است - «پاسخ امام رضا علیه السلام به مامون در کلیات شریعت آنگاه که مامون گردآوری آنها را از امام علیه السلام خواستار شد». -روایت شده است که مامون، فضل بن سهل، ذو الریاستین صاحب دو مقام صدارت و فرمانده سپاه را به جانب امام رضا علیه السلام فرستاد و به امام علیه السلام گفت: من دوست دارم که کلیاتی از حلال و حرام و واجبات و سنت ها را برایم گردآوری؛ چرا که تو حجت خدا بر آفریدگانش و منبع دانشی. امام رضا علیه السلام دوات و کاغذی خواست و به فضل فرمود: بنویس: / بسم الله الرحمن الرحیم / ، شهادت به اینکه خدایی جز خداوند نیست ما را بس باشد، یگانه و بی نیاز است، همسر و فرزندی نگرفته است، پاینده، بسیار شنوا، بینا، نیرومند، برجا، پایا، نور است، دانایی است که نادانی در او نباشد، توانایی است که ناتوانی در او نباشد، بی نیازی است که نیازمندی در او نباشد، دادگری است که بیدادگری در او نباشد همه چیز را آفریده است، هیچ چیز همچون او نیست، نه تشبیه و نه ضد و نه شریک و نه همتایی دارد و اینکه محمد صلی الله علیه و آله، بنده و فرستاده و امین و برگزیده از آفریدگان خداست، -سرور و سرآمد فرستادگان و آخرین پیامبران و ارجمندترین جهانیان است، پیامبری پس از او و تبدیل و دگرگونی در آیین او نباشد و اینکه هر آنچه محمد صلی الله علیه و آله آورده است حق آشکار است، او را و تمام فرستادگان و پیامبران و حجت های خداوند را که پیش از او بوده اند، باور داریم و کتاب راستینش را باور داریم«از پیش روی آن و از پشت سرش، باطل به سویش نمی آید وحی نامه ای است از حکیمی ستوده». فصلت ، آیه 42 و اینکه کتابش همه کتاب های آسمانی است و اینکه از ابتدا تا انتهایش حق و حقیقت است و به محکم و متشابه و خاص و عام و بشارت و تهدید و ناسخ و منسوخ و اخبارش ایمان داریم، هیچ یک از آفریدگان توان آوردن همانند آن را ندارند و اینکه راهنما و حجت پس از پیامبر بر مومنان و سرپرست کارهای مسلمانان و سخنگوی قرآن و دانا به احکام آن، برادر و جانشین و وصی او و آن کس که شان او نسبت به پیامبر همانند شان هارون نسبت به موسی بود، علی بن ابی طالب علیه السلام، امیر مومنان و پیشوای پارسایان و رهبر بزرگوار روسفیدان، فرمانروای مومنان و برترین وصیت شدگان پس از پیامبر است و پس از او حسن و حسین علیهما السلام یکی پس از دیگری تا به امروز خاندان رسول خدا و داناترین آنان به قرآن و سنت و دادگرترین آنان به قضاوت و سزاوارترین آنان برای پیشوایی در هر دوره و زمانند و آنان دستاویز استوار و امامان هدایت و حجت بر اهل دنیایند تا آن هنگام که خداوند زمین و آنچه در آن است را به ارث ببرد و او نیک ترین وارثان است و اینکه هر کس با آنان به مخالفت برخیزد گمراه گمراه کننده است و رهاکننده حق و هدایت است و آنان همان مفسران قرآنند و در آشکار سازی قرآن سخنگویان از طرف رسول خدایند، هر که بمیرد و آنان را به نام نشناسد و ولایتشان را نپذیرد به مرگ دوران جاهلیت مرده است. و اینکه دین آنان پارسایی و پاکدامنی و راستی -و درستی و تلاشگری و بازپردازی امانت به نیکوکار بزهکار، و طولانی داشتن سجده و شب زنده داری و برکناری از گناهان و انتظار فرج با شکیبایی و نیک معاشرتی و خوش همسایگی و نیکوکاری و خودداری از آزار رسانی و گشادگی چهره و خیرخواهی و مهرورزی با مومنان است. و وضو-همان طور که خداوند در کتابش امر فرموده-شستن صورت و دو دست و مسح نمودن سر و روی دو پا می باشد؛ یک بار آن واجب و دومین بار برای کامل نمودن است و هر که از دو بار بیشتر کند گناه کرده و اجری نبرد. و وضو را جز باد و پیشاب و مدفوع و خواب و جنابت باطل نسازد و هر که بر روی کفش مسح کند با خدا و رسول و کتابش مخالفت ورزیده و وضویش از او پذیرفته نشود و این از آن جهت است که علی علیه السلام در مسح بر روی کفش با دیگران مخالفت ورزید. عمر به او گفت: دیدم که پیامبر صلی الله علیه و آله مسح می فرمود. علی علیه السلام فرمود: پیش از فرو آمدن سوره مایده یا پس از آن؟ عمر گفت: نمی دانم. علی علیه السلام فرمود: ولی من می دانم که رسول خدا صلی الله علیه و آله از آن هنگام که سوره مایده فرو فرستاده شد بر دو کفش خویش مسح نفرمود. و غسل از جنابت و احتلام و حیض و غسل شوینده و لمس کننده مرده، واجب است و غسل روز جمعه و دو عید فطر و قربان و وارد شدن به مکه و مدینه و غسل زیارت و غسل احرام و روز عرفه و نخستین شب از ماه رمضان و شب نوزدهم و بیست و یکم و بیست و سوم از آن مستحب است. و نماز واجب: نماز ظهر چهار رکعت و عصر چهار رکعت و مغرب سه رکعت و عشا آخر چهار رکعت و صبح دو رکعت است، پس آن هفده رکعت است. و نماز مستحبی سی و چهار رکعت است: از آن رکعات هشت رکعت پیش از ظهر و هشت رکعت پس از ظهر و چهار رکعت پس از مغرب و دو رکعت نشسته پس از عشا آخر است-که یک رکعت شمرده می شود-و هشت رکعت در سحر -و سه رکعت وتر است و دو رکعت پس از وتر است. و نماز گزاردن در اول وقت هاست و برتری نماز جماعت بر فرادی به ازای هر رکعت از جماعت دو هزار رکعت از فرادی است و پشت سر تبهکار نماز به جای آورده نشود و جز بر امامی مذهب اقتدا نشود و در لباس از پوست مردار و درندگان، نماز به جای آورده نشود. شکسته شدن نماز در چهار فرسنگ رفتن و چهار فرسنگ بازگشتن است که دوازده میل شود و آن هنگام که نمازت را شکسته بجای آوردی روزه را نیز می بایست افطار کنی. و قنوت در چهار نماز باشد: در صبح و مغرب و عشا و نماز جمعه و نماز ظهر است و همه قنوت ها پیش از رکوع و پس از قرایت حمد و سوره است. و نماز بر مرده پنج تکبیر دارد و نماز بر مرده سلام ندارد؛ زیرا سلام دادن در نماز دارای رکوع و سجود است و نماز بر مرده رکوع و سجود ندارد و گور مومن چهار گوش باید ساخته شود و برآمده نباشد. و بلند خوانی / بسم الله الرحمن الرحیم / در نماز همراه سوره فاتحه است. و زکات واجب در ازای هر دویست درهم، نقره پنج درهم است و در کمتر از دویست درهم زکات واجب نیست و در بیشتر از آن، در ازای هر چهل درهم، یک درهم است و در آنچه کمتر از چهل ها است زکاتی واجب نیست و زکات، واجب نشود جز آن که یک سال بگذرد و جز به امامی مذهبان و اهل شناخت شیعیان داده نشود. و در ازای هر بیست دینار طلا نیم دینار زکات است. و خمس یک پنجم از تمام دارایی، یک بار واجب می شود و یک دهم از گندم و جو و خرما و کشمش و هر آنچه از حبوبات که از زمین می روید آنگاه که به پنج وسق برسد و آب خود بخود بر آنها جاری شده باشد، زکاتش یک دهم است و اگر با دلو و چرخ آبیاری شده باشد برای تنگدست و توانگر نیمی از یک دهم یک بیستم است و از حبوبات دیگر، یک مشت و دو مشت زکات کنار گذاشته شود؛ زیرا خداوند هیچ کس را جز به قدر توانش تکلیف ننموده و بنده بر بیش از طاقت خویش، امر نشده است. و وسق، شصت صاع و صاع، شش رطل است -و رطل، چهار مد است و مد دو رطل و یک چهارم به رطل عراقی است. و امام صادق علیه السلام فرمود: «صاع، نه رطل عراقی و شش رطل مدینه است». و زکات فطره بر هر سری از کوچک و بزرگ و آزاد و غلام واجب است که اندازه اش از گندم نیم صاع و از خرما و کشمش یک صاع است و جایز نباشد که بر غیر امامی مذهب داده شود، زیرا زکات فطره واجب است. و بیشترین زمان حیض ده روز است و کمترین آن سه روز است و زن مستحاضه غسل کند و سپس نماز گزارد و زن حایض نماز نخواند و قضایش را هم بجای نیاورد و روزه نگیرد ولی پس از حیض روزه را قضا کند. و ماه رمضان با دیدن هلال آن روزه گرفته شود و با دیدن هلال شوال افطار شود و نماز تراویح به جماعت جایز نیست. و روزه سه روز از هر ماه، پنج شنبه از دهه اول و چهارشنبه از دهه وسط و پنج شنبه از دهه آخر مستحب است و روزه ماه شعبان نیکو و مستحب است و رسول خدا صلی الله علیه و آله فرموده: «شعبان ماه من و رمضان ماه خداست»و اگر روزه قضاشده ماه رمضان را به طور پراکنده بگیری از تو کافی است و پذیرفته گردد. و حج خانه خدا برای«کسی که به سوی آن راه یابد». آل عمران ، آیه 97 واجب است و راه، داشتن توشه و مرکب است و حج برای غیر مکیان جز به صورت تمتع جایز نیست و حج افراد و قران را که سنیان به جای می آورند جایز نیست و احرام پیش از میقات جایز نیست. خداوند می فرماید: «و برای خدا حج و عمره را به پایان رسانید». بقره ، آیه 196 . و در قربانی کردن، خایه کشیده جایز نیست؛ چون که ناقص است ولی پیچانده خایه جایز است. و جهاد همراه امام عادل واجب است و هر که برای دارایی و مرکب و جان خویش جنگ کند و کشته شود، شهید است و جایز نیست که در دوران تقیه، کافری را کشد مگر آن که قاتل یا یاغی باشد و تو از جان خویش در بیم و هراس نباشی. و خوردن اموال مردم چه از مخالفان باشد و چه از دیگران جایز نیست و تقیه در جایگاهش واجب است. -و بر آن کس که به خاطر دور ساختن ستمی از خویش از روی تقیه سوگندی بخورد کفاره ای نباشد. و طلاق بر اساس سنت همان است که خداوند جلیل و عزیز ذکر فرموده و سنت پیامبر خدا صلی الله علیه و آله است و طلاق بر خلاف سنت صورت نگیرد و هر طلاقی که مخالف قرآن باشد طلاق نیست و هر ازدواجی که بر خلاف سنت باشد ازدواج نیست و بیشتر از چهار زن آزاد را به عقد دایم بر گرد خویش جمع مساز و چون زنی سه بار به گونه طلاق بر اساس سنت طلاق داده شود بر شوهرش حلال نباشد تا آن هنگام که با مرد دیگری ازدواج کند. و امیر مومنان علیه السلام فرمود: از زنان سه طلاقه در یک مجلس دوری کنید، چون که آنان شوهر دارند. و صلوات فرستادن بر پیامبر صلی الله علیه و آله در هر جایی روا باشد، هنگام وزش بادها و عطسه کردن و غیر این موارد. و دوست داشتن دوستان خدا و دوستان آنان و دشمن داشتن دشمنان خدا و بیزاری از آنان و رهبرانشان واجب است و نیکی به پدر و مادر واجب است و چنانچه آن دو مشرک بودند فرمان ایشان را نپذیر ولی در دنیا با آن دو به نیکی برخورد کن؛ زیرا خداوند می فرماید: «شکرگزار من و پدر و مادرت باش که بازگشت همه به سوی من است و اگر تو را وادارند که در باره چیزی که تو را بدان دانشی نیست به من شرک ورزی، از آنان فرمان مبر». لقمان ، آیه 14 و 15 . امیر مومنان علیه السلام فرمود: « پدر و مادر مشرک برای آنان فرزندان روزه نگرفتند و نماز به جای نیاوردند ولی آنان را به نافرمانی از خدا امر کردند و آنان فرمان بردند»سپس فرمود: از رسول خدا صلی الله علیه و آله شنیدم که می فرمود: «هر کس از مخلوقی در نافرمانی خداوند جلیل و عزیز، فرمان پذیرد، بی گمان کفر ورزیده و معبودی جز خداوند را برگزیده است». و ذبح جنین حیوان همان ذبح مادرش است. و کار ناپسند پیامبر ناچیز است و به سبب پیامبری، بر ایشان بخشیده شده است. و قواعد ارث بر اساس فرمان خداست، عول کاستن از سهم در ارث نیست و با وجود پدر و مادر و فرزند، هیچ کس ارث نمی برد به جز شوهر و زن. و آن کس که بنا بر قرآن دارای سهمی است شایسته تر به ارث بردن از کسی است که در قرآن سهمی برای او نیست. و عصبه رد ما زاد سهم از دین خدا نیست. عقیقه قربانی برای تولد نوزاد برای پسر و دختر در روز هفتم باشد و روز هفتم سرش تراشیده شود و روز هفتم نامگذاری شود و همان روز هفتم به وزن مویش طلا یا نقره، صدقه داده شود. -و کارهای بندگان به گونه آفرینش تقدیری بنا بر اختیار انسان است نه به گونه آفرینش تکوینی. و نه به جبر و نه به اختیار قایل نباش و خداوند عزیز و جلیل بی گناه را به جرم گناهکار مورد بازپرسی قرار ندهد و فرزندان و کودکان را به سبب گناهان پدران عذاب نکند و به راستی خداوند فرموده است: «و هیچ باربرداری، بار گناه دیگری را بر نمی دارد». انعام ، آیه 164 و«اینکه برای انسان جز حاصل تلاش او نیست». نجم ، آیه 39 و خداوند می آمرزد و ستم روا نمی دارد و خداوند فرمان بردن از آن کس که می داند بر بندگان ستم روا می دارد و گمراهشان می سازد را بر آنان واجب نمی فرماید و کسی از بندگانش را که می داند که کفر می ورزد و به جای او بندگی شیطان را می کند برای رسالت خویش انتخاب نمی کند و بر نمی گزیند. و به درستی که اسلام غیر از ایمان است و هر مومنی مسلمان است و هر مسلمانی مومن نباشد و دزد آن هنگام که مومن است دزدی نمی کند و شرابخوار آن هنگام که مومن است شراب نمی نوشد و در آن حال که مومن است کسی را که خداوند کشتنش را حرام فرموده به ناحق نمی کشد و آنان که بایستی حد بر ایشان جاری شود نه مومن اند و نه کافر، بلکه تنها مسلمانند و مسلما خداوند مومنی را که به او وعده بهشت و جاودانگی داده را وارد دوزخ نمی سازد و آن کس که به خاطر نفاق یا فسق یا گناه کبیره ای دوزخ بر او واجب و حتمی شده با مومنین و در میانه آنان برانگیخته نمی شود و دوزخ جز کافران را احاطه نمی کند و هر گناهی که صاحبش به دلیل آن گناه به دوزخ درآید فسق است و هر که شرک آورد یا کفر ورزد یا دورویی در پیش گیرد یا گناه کبیره ای را انجام دهد فاسق است. و شفاعت برای شفاعت جویان روا باشد و امر به معروف و نهی از منکر به زبان، واجب است. و ایمان، انجام واجبات و دوری گزیدن از محرمات است و ایمان همان شناخت قلبی و اقرار زبانی و کردار با اعضای بدن است. و تکبیر در عید قربان از پی ده نماز است که از نماز ظهر روز عید قربان شروع می شود و در عید فطر از پی پنج نماز است که از نماز مغرب شب عید فطر شروع می گردد. -و زنی که زاییده، بیست روز نماز نمی گزارد و نه بیشتر از آن، پس اگر پیش از بیست روز پاک شد نماز بخواند و گر نه تا بیست روز صبر کند، آنگاه غسل کند و نماز گزارد و عمل مستحاضه را انجام دهد. و واجب است باور داشتن عذاب قبر و منکر و نکیر و برانگیخته شدن پس از مرگ و حساب و میزان و صراط و بیزاری از جلو داران گمراهی و پیروانشان و دوست داشتن دوستان خدا و حرام بودن شراب، اندک و بسیارش. و آنچه بسیارش مست سازد اندکش نیز حرام است. و آن کس که ناگزیر است، شراب ننوشد که او را می کشد و حرام بودن هر حیوان درنده ای که دندان نیش دارد و هر پرنده ای که چنگال دارد و حرام بودن طحال، چون که آن خون بسته شده است و حرام بودن جری مارسر و ماهی در آب مرده و مارماهی و زمیر ماهی تیغه پشت و هر ماهی ای که پولک ندارد. و از پرندگان آنچه چینه دان ندارد و از تخم پرندگان آنچه دو طرفش متفاوت است خوردنش حلال و آنچه دو طرفش یک اندازه است خوردنش حرام است و دوری گزینی از گناهان کبیره که همان کشتن کسی که خداوند کشتنش را حرام فرموده و شراب خواری و آزردن پدر و مادر و فرار کردن از پیش روی در جنگ و خوردن دارایی یتیمان به ستم و مردار خواری و خوردن خون و گوشت خوک و آنچه به غیر نام خدا بدون هیچ ناچاری و ناگزیری قربانی شود و رباخواری و حرام خواری پس از آشکار شدن حرام بودنش و قمار و کم فروشی در ترازو و پیمانه و افترا زدن به زنان پاکدامن شوهر دار و زنا و همجنس بازی و گواهی های دروغ و یاس از رحمت خداوند و پنداشتن آسودگی از مکر خداوند و ناامیدی از رحمت خدا و یاری رسانی به ستمگران و پشتگرمی دادن به آنان و سوگند دروغ و پرداخت نکردن بدهی ها بدون تهیدستی و بزرگی فروشی و کفر و زیاده روی و ریخت و پاش و خیانت و نهان داشتن شهادت و سرگرمی هایی که جلوی یاد خدا را می گیرد همانند آواز و تار زدن و پافشاری بر گناهان صغیره. پس این ها اصول دین است. / و الحمد لله رب العالمین / و صلی الله علی نبیه و آله و سلم تسلیما.

Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه