حدیث امام کاظم (ع) درباره عقل و جهل

عقل و جهل
شماره ۱۴۸۳۳ امام کاظم (ع)

قال الإمام الکاظم عليه السلام:

يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَشَّرَ أَهْلَ اَلْعَقْلِ وَ اَلْفَهْمِ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ فَبَشِّرْ عِبادِ اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ اَلَّذِينَ هَداهُمُ اَللّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبابِ يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَكْمَلَ لِلنَّاسِ اَلْحُجَجَ بِالْعُقُولِ وَ نَصَرَ اَلنَّبِيِّينَ بِالْبَيَانِ وَ دَلَّهُمْ عَلَى رُبُوبِيَّتِهِ بِالْأَدِلَّةِ فَقَالَ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ اَلرَّحْمنُ اَلرَّحِيمُ. إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلافِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ وَ اَلْفُلْكِ اَلَّتِي تَجْرِي فِي اَلْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ اَلنّاسَ وَ ما أَنْزَلَ اَللّهُ مِنَ اَلسَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَ تَصْرِيفِ اَلرِّياحِ وَ اَلسَّحابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ قَدْ جَعَلَ اَللَّهُ ذَلِكَ دَلِيلاً عَلَى مَعْرِفَتِهِ بِأَنَّ لَهُمْ مُدَبِّراً فَقَالَ وَ سَخَّرَ لَكُمُ اَللَّيْلَ وَ اَلنَّهارَ وَ اَلشَّمْسَ وَ اَلْقَمَرَ وَ اَلنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى مِنْ قَبْلُ وَ لِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ قَالَ إِنَّ فِي اِخْتِلافِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ وَ ما أَنْزَلَ اَللّهُ مِنَ اَلسَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ تَصْرِيفِ اَلرِّياحِ وَ اَلسَّحابِ اَلْمُسَخَّرِ بَيْنَ اَلسَّماءِ وَ اَلْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ يُحْيِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ اَلْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ جَنّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي اَلْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ اَلْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ اَلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وَ قَالَ قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَ إِيّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا اَلْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا اَلنَّفْسَ اَلَّتِي حَرَّمَ اَللّهُ إِلاّ بِالْحَقِّ ذلِكُمْ وَصّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَ قَالَ هَلْ لَكُمْ مِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ شُرَكاءَ فِي ما رَزَقْناكُمْ فَأَنْتُمْ فِيهِ سَواءٌ تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ كَذلِكَ نُفَصِّلُ اَلْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ وَعَظَ أَهْلَ اَلْعَقْلِ وَ رَغَّبَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ فَقَالَ وَ مَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلاّ لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدّارُ اَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ خَوَّفَ اَلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ عِقَابَهُ فَقَالَ تَعَالَى ثُمَّ دَمَّرْنَا اَلْآخَرِينَ. وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ. وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ . وَ قَالَ إِنّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ اَلْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ اَلسَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ وَ لَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَقْلَ مَعَ اَلْعِلْمِ فَقَالَ وَ تِلْكَ اَلْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلاَّ اَلْعالِمُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَمَّ اَلَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ فَقَالَ وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اِتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اَللّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ وَ قَالَ وَ مَثَلُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ اَلَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلاّ دُعاءً وَ نِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْك ... أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ اَلصُّمَّ وَ لَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاّ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً وَ قَالَ لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَ قُلُوبُهُمْ شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَمَّ اَللَّهُ اَلْكَثْرَةَ فَقَالَ وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي اَلْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اَللّهِ وَ قَالَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اَللّهُ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ قَالَ وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ اَلسَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ اَلْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِها لَيَقُولُنَّ اَللّهُ قُلِ اَلْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ مَدَحَ اَلْقِلَّةَ فَقَالَ وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ اَلشَّكُورُ وَ قَالَ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ قَالَ وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اَللّهُ وَ قَالَ وَ مَنْ آمَنَ وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلاّ قَلِيلٌ وَ قَالَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ وَ قَالَ وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ وَ قَالَ وَ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ يَا هِشَامُ ثُمَّ ذَكَرَ أُولِي اَلْأَلْبَابِ بِأَحْسَنِ اَلذِّكْرِ وَ حَلاَّهُمْ بِأَحْسَنِ اَلْحِلْيَةِ فَقَالَ يُؤْتِي اَلْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ اَلْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ اَلرّاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا وَ ما يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّماواتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلافِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهارِ لَآياتٍ لِأُولِي اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ اَلْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اَللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ اَلْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ وَ لِيَتَذَكَّرَ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى اَلْهُدى وَ أَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ اَلْكِتابَ هُدىً وَ ذِكْرى لِأُولِي اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ اَلذِّكْرى تَنْفَعُ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ يَعْنِي عَقْلٌ وَ قَالَ وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ اَلْحِكْمَةَ قَالَ اَلْفَهْمَ وَ اَلْعَقْلَ يَا هِشَامُ إِنَّ لُقْمَانَ قَالَ لاِبْنِهِ تَوَاضَعْ لِلْحَقِّ تَكُنْ أَعْقَلَ اَلنَّاسِ وَ إِنَّ اَلْكَيِّسَ لَدَى اَلْحَقِّ يَسِيرٌ يَا بُنَيَّ إِنَّ اَلدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ قَدْ غَرِقَ فِيهَا عَالَمٌ كَثِيرٌ فَلْتَكُنْ سَفِينَتُكَ فِيهَا تَقْوَى اَللَّهِ وَ حَشْوُهَا اَلْإِيمَانَ وَ شِرَاعُهَا اَلتَّوَكُّلَ وَ قَيِّمُهَا اَلْعَقْلَ وَ دَلِيلُهَا اَلْعِلْمَ وَ سُكَّانُهَا اَلصَّبْرَ يَا هِشَامُ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ ءٍ دَلِيلاً وَ دَلِيلُ اَلْعَقْلِ اَلتَّفَكُّرُ وَ دَلِيلُ اَلتَّفَكُّرِ اَلصَّمْتُ وَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ مَطِيَّةً وَ مَطِيَّةُ اَلْعَقْلِ اَلتَّوَاضُعُ وَ كَفَى بِكَ جَهْلاً أَنْ تَرْكَبَ مَا نُهِيتَ عَنْهُ يَا هِشَامُ مَا بَعَثَ اَللَّهُ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ إِلَى عِبَادِهِ إِلاَّ لِيَعْقِلُوا عَنِ اَللَّهِ فَأَحْسَنُهُمُ اِسْتِجَابَةً أَحْسَنُهُمْ مَعْرِفَةً وَ أَعْلَمُهُمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ أَحْسَنُهُمْ عَقْلاً وَ أَكْمَلُهُمْ عَقْلاً أَرْفَعُهُمْ دَرَجَةً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا هِشَامُ إِنَّ لِلَّهِ عَلَى اَلنَّاسِ حُجَّتَيْنِ حُجَّةً ظَاهِرَةً وَ حُجَّةً بَاطِنَةً فَأَمَّا اَلظَّاهِرَةُ فَالرُّسُلُ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْأَئِمَّةُ ع وَ أَمَّا اَلْبَاطِنَةُ فَالْعُقُولُ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ اَلَّذِي لاَ يَشْغَلُ اَلْحَلاَلُ شُكْرَهُ وَ لاَ يَغْلِبُ اَلْحَرَامُ صَبْرَهُ يَا هِشَامُ مَنْ سَلَّطَ ثَلاَثاً عَلَى ثَلاَثٍ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ عَلَى هَدْمِ عَقْلِهِ مَنْ أَظْلَمَ نُورَ تَفَكُّرِهِ بِطُولِ أَمَلِهِ وَ مَحَا طَرَائِفَ حِكْمَتِهِ بِفُضُولِ كَلاَمِهِ وَ أَطْفَأَ نُورَ عِبْرَتِهِ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ فَكَأَنَّمَا أَعَانَ هَوَاهُ عَلَى هَدْمِ عَقْلِهِ وَ مَنْ هَدَمَ عَقْلَهُ أَفْسَدَ عَلَيْهِ دِينَهُ وَ دُنْيَاهُ يَا هِشَامُ كَيْفَ يَزْكُو عِنْدَ اَللَّهِ عَمَلُكَ وَ أَنْتَ قَدْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ عَنْ أَمْرِ رَبِّكَ وَ أَطَعْتَ هَوَاكَ عَلَى غَلَبَةِ عَقْلِكَ يَا هِشَامُ اَلصَّبْرُ عَلَى اَلْوَحْدَةِ عَلاَمَةُ قُوَّةِ اَلْعَقْلِ فَمَنْ عَقَلَ عَنِ اَللَّهِ اِعْتَزَلَ أَهْلَ اَلدُّنْيَا وَ اَلرَّاغِبِينَ فِيهَا وَ رَغِبَ فِيمَا عِنْدَ اَللَّهِ وَ كَانَ اَللَّهُ أُنْسَهُ فِي اَلْوَحْشَةِ وَ صَاحِبَهُ فِي اَلْوَحْدَةِ وَ غِنَاهُ فِي اَلْعَيْلَةِ وَ مُعِزَّهُ مِنْ غَيْرِ عَشِيرَةٍ يَا هِشَامُ نَصْبُ اَلْحَقِّ لِطَاعَةِ اَللَّهِ وَ لاَ نَجَاةَ إِلاَّ بِالطَّاعَةِ وَ اَلطَّاعَةُ بِالْعِلْمِ وَ اَلْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَ اَلتَّعَلُّمُ بِالْعَقْلِ يُعْتَقَدُ وَ لاَ عِلْمَ إِلاَّ مِنْ عَالِمٍ رَبَّانِيٍّ وَ مَعْرِفَةُ اَلْعِلْمِ بِالْعَقْلِ يَا هِشَامُ قَلِيلُ اَلْعَمَلِ مِنَ اَلْعَالِمِ مَقْبُولٌ مُضَاعَفٌ وَ كَثِيرُ اَلْعَمَلِ مِنْ أَهْلِ اَلْهَوَى وَ اَلْجَهْلِ مَرْدُودٌ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ رَضِيَ بِالدُّونِ مِنَ اَلدُّنْيَا مَعَ اَلْحِكْمَةِ وَ لَمْ يَرْضَ بِالدُّونِ مِنَ اَلْحِكْمَةِ مَعَ اَلدُّنْيَا فَلِذَلِكَ رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعُقَلاَءَ تَرَكُوا فُضُولَ اَلدُّنْيَا فَكَيْفَ اَلذُّنُوبَ وَ تَرْكُ اَلدُّنْيَا مِنَ اَلْفَضْلِ وَ تَرْكُ اَلذُّنُوبِ مِنَ اَلْفَرْضِ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ نَظَرَ إِلَى اَلدُّنْيَا وَ إِلَى أَهْلِهَا فَعَلِمَ أَنَّهَا لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِالْمَشَقَّةِ وَ نَظَرَ إِلَى اَلْآخِرَةِ فَعَلِمَ أَنَّهَا لاَ تُنَالُ إِلاَّ بِالْمَشَقَّةِ فَطَلَبَ بِالْمَشَقَّةِ أَبْقَاهُمَا يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعُقَلاَءَ زَهِدُوا فِي اَلدُّنْيَا وَ رَغِبُوا فِي اَلْآخِرَةِ لِأَنَّهُمْ عَلِمُوا أَنَّ اَلدُّنْيَا طَالِبَةٌ مَطْلُوبَةٌ وَ اَلْآخِرَةَ طَالِبَةٌ وَ مَطْلُوبَةٌ فَمَنْ طَلَبَ اَلْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ مِنْهَا رِزْقَهُ وَ مَنْ طَلَبَ اَلدُّنْيَا طَلَبَتْهُ اَلْآخِرَةُ فَيَأْتِيهِ اَلْمَوْتُ فَيُفْسِدُ عَلَيْهِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتَهُ يَا هِشَامُ مَنْ أَرَادَ اَلْغِنَى بِلاَ مَالٍ وَ رَاحَةَ اَلْقَلْبِ مِنَ اَلْحَسَدِ وَ اَلسَّلاَمَةَ فِي اَلدِّينِ فَلْيَتَضَرَّعْ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي مَسْأَلَتِهِ بِأَنْ يُكَمِّلَ عَقْلَهُ فَمَنْ عَقَلَ قَنِعَ بِمَا يَكْفِيهِ وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا يَكْفِيهِ اِسْتَغْنَى وَ مَنْ لَمْ يَقْنَعْ بِمَا يَكْفِيهِ لَمْ يُدْرِكِ اَلْغِنَى أَبَداً يَا هِشَامُ إِنَّ اَللَّهَ حَكَى عَنْ قَوْمٍ صَالِحِينَ أَنَّهُمْ قَالُوا رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا وَ هَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّابُ حِينَ عَلِمُوا أَنَّ اَلْقُلُوبَ تَزِيغُ وَ تَعُودُ إِلَى عَمَاهَا وَ رَدَاهَا إِنَّهُ لَمْ يَخَفِ اَللَّهَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اَللَّهِ وَ مَنْ لَمْ يَعْقِلْ عَنِ اَللَّهِ لَمْ يَعْقِدْ قَلْبَهُ عَلَى مَعْرِفَةٍ ثَابِتَةٍ يُبْصِرُهَا وَ يَجِدُ حَقِيقَتَهَا فِي قَلْبِهِ وَ لاَ يَكُونُ أَحَدٌ كَذَلِكَ إِلاَّ مَنْ كَانَ قَوْلُهُ لِفِعْلِهِ مُصَدِّقاً وَ سِرُّهُ لِعَلاَنِيَتِهِ مُوَافِقاً لِأَنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ اِسْمُهُ لَمْ يَدُلَّ عَلَى اَلْبَاطِنِ اَلْخَفِيِّ مِنَ اَلْعَقْلِ إِلاَّ بِظَاهِرٍ مِنْهُ وَ نَاطِقٍ عَنْهُ يَا هِشَامُ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ مَا عُبِدَ اَللَّهُ بِشَيْ ءٍ أَفْضَلَ مِنَ اَلْعَقْلِ وَ مَا تَمَّ عَقْلُ اِمْرِئٍ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ خِصَالٌ شَتَّى اَلْكُفْرُ وَ اَلشَّرُّ مِنْهُ مَأْمُونَانِ وَ اَلرُّشْدُ وَ اَلْخَيْرُ مِنْهُ مَأْمُولاَنِ وَ فَضْلُ مَالِهِ مَبْذُولٌ وَ فَضْلُ قَوْلِهِ مَكْفُوفٌ وَ نَصِيبُهُ مِنَ اَلدُّنْيَا اَلْقُوتُ لاَ يَشْبَعُ مِنَ اَلْعِلْمِ دَهْرَهُ اَلذُّلُّ أَحَبُّ إِلَيْهِ مَعَ اَللَّهِ مِنَ اَلْعِزِّ مَعَ غَيْرِهِ وَ اَلتَّوَاضُعُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اَلشَّرَفِ يَسْتَكْثِرُ قَلِيلَ اَلْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِهِ وَ يَسْتَقِلُّ كَثِيرَ اَلْمَعْرُوفِ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَرَى اَلنَّاسَ كُلَّهُمْ خَيْراً مِنْهُ وَ أَنَّهُ شَرُّهُمْ فِي نَفْسِهِ وَ هُوَ تَمَامُ اَلْأَمْرِ يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ لاَ يَكْذِبُ وَ إِنْ كَانَ فِيهِ هَوَاهُ يَا هِشَامُ لاَ دِينَ لِمَنْ لاَ مُرُوَّةَ لَهُ وَ لاَ مُرُوَّةَ لِمَنْ لاَ عَقْلَ لَهُ وَ إِنَّ أَعْظَمَ اَلنَّاسِ قَدْراً اَلَّذِي لاَ يَرَى اَلدُّنْيَا لِنَفْسِهِ خَطَراً أَمَا إِنَّ أَبْدَانَكُمْ لَيْسَ لَهَا ثَمَنٌ إِلاَّ اَلْجَنَّةُ فَلاَ تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا يَا هِشَامُ إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَقُولُ إِنَّ مِنْ عَلاَمَةِ اَلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ثَلاَثُ خِصَالٍ يُجِيبُ إِذَا سُئِلَ وَ يَنْطِقُ إِذَا عَجَزَ اَلْقَوْمُ عَنِ اَلْكَلاَمِ وَ يُشِيرُ بِالرَّأْيِ اَلَّذِي يَكُونُ فِيهِ صَلاَحُ أَهْلِهِ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مِنْ هَذِهِ اَلْخِصَالِ اَلثَّلاَثِ شَيْ ءٌ فَهُوَ أَحْمَقُ إِنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ لاَ يَجْلِسُ فِي صَدْرِ اَلْمَجْلِسِ إِلاَّ رَجُلٌ فِيهِ هَذِهِ اَلْخِصَالُ اَلثَّلاَثُ أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْ ءٌ مِنْهُنَّ فَجَلَسَ فَهُوَ أَحْمَقُ وَ قَالَ اَلْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ع إِذَا طَلَبْتُمُ اَلْحَوَائِجَ فَاطْلُبُوهَا مِنْ أَهْلِهَا قِيلَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ مَنْ أَهْلُهَا قَالَ اَلَّذِينَ قَصَّ اَللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَ ذَكَرَهُمْ فَقَالَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا اَلْأَلْبابِ وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ع مُجَالَسَةُ اَلصَّالِحِينَ دَاعِيَةٌ إِلَى اَلصَّلاَحِ وَ آدَابُ اَلْعُلَمَاءِ زِيَادَةٌ فِي اَلْعَقْلِ وَ طَاعَةُ وُلاَةِ اَلْعَدْلِ تَمَامُ اَلْعِزِّ وَ اِسْتِثْمَارُ اَلْمَالِ تَمَامُ اَلْمُرُوءَةِ وَ إِرْشَادُ اَلْمُسْتَشِيرِ قَضَاءٌ لِحَقِّ اَلنِّعْمَةِ وَ كَفُّ اَلْأَذَى مِنْ كَمَالِ اَلْعَقْلِ وَ فِيهِ رَاحَةُ اَلْبَدَنِ عَاجِلاً وَ آجِلاً يَا هِشَامُ إِنَّ اَلْعَاقِلَ لاَ يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ وَ لاَ يَسْأَلُ مَنْ يَخَافُ مَنْعَهُ وَ لاَ يَعِدُ مَا لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَ لاَ يَرْجُو مَا يُعَنَّفُ بِرَجَائِهِ وَ لاَ يُقْدِمُ عَلَى مَا يَخَافُ فَوْتَهُ بِالْعَجْزِ عَنْهُ .

هشام بن حکم گوید: موسی بن جعفر علیهم السلام بمن فرمود: ای هشام خدای تبارک و تعالی صاحب عقل و فهم را در کتاب مژده داده و فرموده(20 سوره 39)آن بندگانم را که هر سخن را شنوند و از نیکوترش پیروی کنند مژده بده، ایشانند که خدا هدایتشان کرده و ایشانند صاحبان عقل. ای هشام همانا خدای متعال بواسطه عقل حجت را برای مردم تمام کرده و پیغمبران را بوسیله بیان یاری کرده و بسبب برهان ها بربوبیت خویش دلالتشان نموده و فرموده است(160 سوره 2)خدای شما خداییست یگانه که جز او خدایی نیست و رحمان و رحیم است. در آفرینش آسمانها و زمین و تفاوت شب و روز و کشتیهایی که بسود مردم در دریا روانست و آبی که خدا از آسمان فروآورد که زمین را بعد از موات شدنش زنده گرداند و از همه جنبندگان در آن پراکند و گردش بادها و ابری که بین آسمان و زمین زیر فرمانست نشانه هاییست بر ربوبیت ما برای مردمی که تعقل کنند. -ای هشام خدا اینها را دلیل بر شناسایی خود قرار داده که مسلما مدبری دارند، پس فرموده است (160 سوره 25)و شب و روز و خورشید و ماه را بخدمت شما گماشت و ستارگان تحت فرمان اویند در اینها برای گروهی که عقل خود را بکار اندازند نشانه ها است و باز فرمود(70 سوره 40)اوست که شما را از خاکی آفرید آنگاه از نطفه ای آنگاه از پاره گوشتی سپس شما را بصورت طفلی بیرون آورد تا هنگامی که بکمال نیرو برسید و بعدا پیر شوید و بعضی از شما پیش از پیری بمیرد و بمدتی معین برسد شاید تعقل کنید. و باز فرموده: همانا در گردش شب و روز و رزقی که خدا از آسمان فرستاد که زمین را بعد از موات شدنش زنده کرد و در گردش بادها و ابر مسخر در فضا برای آنها که تعقل میکنند نشانه هاییست و باز فرمود(16 سوره 57)زمین را بعد از موات شدنش زنده میکند، این آیات را برای شما بیان میکنیم شاید تعقل کنید. و نیز فرمود(4 سوره 13)و باغها از تاک و کشتزار و نخلستان جفت هم و جدا از هم که همه از یک آب مشروب میشوند لیکن میوه بعضی را بر بعضی دیگر برتری داده ایم در اینها آیاتیست برای کسانی که تعقل کنند و فرمود(24 سوره 30)از جمله آیه های وی اینست که برق را برای بیم و امید بشما بنمایاند و از آسمان آبی نازل کند تا زمین را پس از موات شدنش زنده کند در اینها برای مردمی که تعقل میکنند نشانه هاییست. و باز فرمود(153 سوره 6)بگو بیایید آنچه را پروردگارتان بشما حرام کرده بخوانم: اینکه چیزی را با او شریک مکنید و با پدر و مادر نیکی کنید و فرزندان خود را از بیم تنگدستی نکشید که شما و آنها را ما روزی میدهیم و بکارهای زشت چه عیان و چه نهانش نزدیک نشوید و تنی را که خدا محترم داشته نکشید مگر بحق. اینها است که خدا شما را بآن سفارش کرده شاید تعقل کنید. -و نیز فرمود(28 سوره 30)مگر بعضی از بردگان شما نسبت باموالی که بشما داده ایم شریکتان میباشند تا در دارایی برابر باشید و از آنها چنانچه از یک دیگر میترسید بترسید آیات خود را این گونه برای مردمی که تعقل میکنند شرح میدهیم. ای هشام پس خداوند صاحبان عقل را اندرز داده و بآخرت تشویقشان نموده و فرموده است(33 سوره 6)زندگی دنیا جز بازیچه و سرگرمی نیست و سرای آخرت برای پرهیزکاران بهتر است چرا تعقل نمیکنید. ای هشام-سپس خدا کسانی را که کیفرش را تعقل نمیکنند بیم داده و فرموده(138 سوره 37)سپس دیگران را هلاک ساختیم شما صبحگاهان و هنگام شب بآنها میگذرید پس چرا تعقل نمیکنید و فرموده(35 سوره 29) ما بر مردم این دهکده بسبب گناهی که میکرده اند عذابی از آسمان فرود آریم از این حادثه برای آنها که تعقل میکنند نشانه ای روشن بجا گذاشته ایم. ای هشام عقل همراه علم است و خدا فرموده(43 سوره 29)این مثلها را برای مردم میزنیم و جز دانشمندان تعقل نمیکنند ای هشام سپس کسانی را که تعقل نمیکنند نکوهش نموده و فرموده(166 سوره 2)و چون بمشرکان گویند از آنچه خدا نازل کرده پیروی کنید گویند: نه، بلکه از آیینی که پدران خویش را بر آن یافتیم پیروی میکنیم. و گرچه پدرانشان چیزی تعقل نکرده و هدایت نیافته بودند و فرموده داستان کافران چنانست که شخصی بحیوانی که جز صدایی و فریادی نمیشنود بانگ زند ایشان کرانند و لالانند، کورانند پس تعقل نمیکنند. و فرموده(43 سوره 10)بعضی از آنها بسویت گوش فرا دهد اما مگر تو میتوانی بکران در صورتی که تعقل هم نمیکنند بشنوانی و باز فرموده(47 سوره 25)مگر گمان بری بیشتر آنها میشنوند یا تعقل میکنند؟ ایشان جز بمانند چارپایان نیستند بلکه روش ایشان گمراهانه تر است. -و فرموده(15 سوره 49)با شما دسته جمعی کارزار نکنند مگر از درون دهکده ای مستحکم یا از پشت دیوارها، دلیری ایشان میان خودشان با شدت است، گمان بری باهمند اما دلهاشان پراکنده است، چنین است زیرا آنها گروهی هستند که تعقل نمیکنند. و فرموده(44 سوره 2)خود را از یاد میبرید در صورتی که کتاب آسمانی میخوانید مگر تعقل نمیکنید ای هشام-خدا اکثریت را نکوهش نموده و فرموده(117 سوره 6)اگر بخواهی از اکثریت مردم زمین پیروی کنی ترا از راه خدا بدر برند. و فرموده(25 سوره 31)و اگر از آنها بپرسی که آسمانها و زمین را آفریده مسلما میگویند: خدا، بگو ستایش مخصوص خداست اما اکثریت آنها نمیدانند. و فرموده(63 سوره 29)و اگر از آنها بپرسی که از آسمان باران فرستد و زمین موات را بدان زنده کند قطعا میگویند: خدا، بگو: حمد خدا را اما اکثریت آنها تعقل نمیکنند. ای هشام-سپس اقلیت را ستوده و فرموده(13 سوره 34)و کمی از بندگانم شکرگزارند و فرموده(24 سوره 38)(بسیاری از شریکان بیکدگر ستم کنند مگر کسانی که ایمان دارند و کار شایسته کنند)و آنها کمند و فرموده(29 سوره 4)تنها یک مرد با ایمان از خاندان فرعون که ایمانش را پنهان میداشت گفت: میخواهید مردی را بکشید که میگوید: پروردگارم خداست؟ و فرموده(43 سوره 11)جز اندکی بنوح ایمان نیاوردند و فرموده: (38 سوره 6)لیکن بیشترشان نمیدانند و فرموده(103 سوره 5)و بیشترشان تعقل نمیکنند. و فرموده(؟ )و بیشترشان ادراک نمیکنند ای هشام-سپس خداوند از صاحبان عقل به نیکوترین وجه یاد نموده و ایشان را ببهترین زیور آراسته و فرموده(282 سوره 2)خدا بهر که خواهد حکمت دهد و هر که حکمت گیرد خیر بسیار گرفته است و جز صاحبان عقل در نیابند. -و فرموده(5 سوره 3)آنها که در دانش ریشه دارند گویند بقرآن ایمان داریم تمامش از نزد پروردگار ما است ولی جز صاحبان عقل در نیابند. و فرموده(187 سوره 3) همانا در آفرینش آسمانها و زمین و رفت و آمد شب و روز برای صاحبان عقل نشانه هاست. و فرموده (20 سوره 13)مگر آنکه میداند آنچه از پروردگارت بتو نازل شده حق است، مانند شخص کور است تنها صاحبان عقل در مییابند. و فرموده(10 سوره 39)مگر آنکه در اوقات شب در حال سجده و قیام مشغول عبادت است و از آخرت بیم دارد و برحمت پروردگارش امیدوار است(مانند غیر او است)بگو مگر کسانی که دانند با کسانی که ندانند یکسانند صاحبان عقل در مییابند. و فرموده(29 سوره 38)کتاب پر برکتی را بسویت فرستادیم تا در آیاتش تدبر کنند و تا صاحبان عقل متذکر شوند. و فرموده(57 سوره 40)موسی را هدایت دادیم و آن کتاب را که هدایت و پند صاحبان عقل بود میراث بنی اسراییل کردیم. و فرموده(56 سوره 51) و پند ده که پند دادن مومنان را سود دهد. ای هشام-خدای تعالی در کتابش میفرماید(37 سوره 50)همانا در این کتاب یادآوری است برای کسی که دلی دارد(یعنی عقل دارد)و فرموده(12 سوره 31)«همانا بلقمان حکمت دادیم»فرمود مقصود از حکمت عقل و فهم است. ای هشام-لقمان بپسرش گفت: حق را گردن نه تا عاقلترین مردم باشی همانا زیرکی در برابر حق ناچیز است پسر عزیزم دنیا دریای ژرفی است که خلقی بسیار در آن غرقه شدند(اگر از این دریا نجات میخواهی)باید کشتیت در این دریا تقوای الهی و آکنده آن ایمان و بادبانش توکل و ناخدایش عقل و رهبرش دانش و لنگرش شکیبایی باشد. -ای هشام-برای هر چیز رهبری است و رهبری عقل اندیشیدن و رهبر اندیشید خاموشی است و برای هر چیزی مرکبی است و مرکب عقل تواضع است، برای نادانی تو همین بس که مرتکب کاری شوی که از آن نهی شده یی. ای هشام-خدا پیغمبران و رسولانش را بسوی بندگانش نفرستاد مگر برای آنکه از خدا خردمند شوند(یعنی معلومات آنها مکتسب از کتاب و سنت باشد نه از پیش خود)پس هر که نیکوتر پذیرد معرفتش بهتر؟ ؟ ؟ و آنکه بفرمان خدا داناتر است عقلش نیکوتر است و کسی که عقلش کاملتر است مقامش در دنیا و آخرت بالاتر است: ای هشام-خدا بر مردم دو حجت دارد: حجت آشکار و حجت پنهان، حجت آشکار رسولان و پیغمبران و امامانند(ع)و حجت پنهان عقل مردم است. ای هشام-عاقل کسی است که حلال او را از سپاسگزاری باز ندارد و حرام بر صبرش چیره نشود. ای هشام-هر که سه چیز را بر سه چیز مسلط سازد بویرانی عقلش کمک کرده است: آنکه پرتو فکرش را بآرزوی درازش تاریک کند و آنکه شگفتیهای حکمتش را بگفتار بیهوده اش نابود کند و آنکه پرتو اندرز گرفتن خود را بخواهشهای نفسش خاموش نماید(هر که چنین کند) گویا هوس خود را برویرانی عقلش کمک داده و کسی که عقلش را ویران کند دین و دنیای خویش را تباه ساخته است. ای هشام-چگونه کردارت نزد خدا پاک باشد که دل از فرمان پروردگارت بازداشته و علیه عقلت از هوست فرمان برده باشی. ای هشام-صبر بر تنهایی نشانه قوت عقل است. کسی که از خدا خردمندی گرفت از اهل دنیا و دنیاطلبان کناره گیرد و بآنچه نزد خداست بپردازد و خدا انیس وحشت او و یار تنهایی او و اندوخته هنگام تنگدستی او و عزیزکننده اوست بی فامیل و تبار. -ای هشام-حق برای فرمانبرداری خدا بپا داشته شد، نجاتی جز بفرمانبرداری نیست و فرمانبرداری بسبب علم است و علم با آموزش بدست آید و آموزش بعقل وابسته است و علم جز از دانشمندان الهی بدست نیاید و شناختن علم بوسیله عقل است. ای هشام-کردار اندک از عالم چند برابر پذیرفته شود و کردار زیاد از هواپرستان و نادانان پذیرفته نگردد. ای هشام-همانا عاقل بکم و کاست دنیا با دریافت حکمت خوشنود است و با کم و کاست حکمت و رسیدن بدنیا خوشنود نیست از این رو تجارتشان سودمند گشت. ای هشام-همانا خردمندان زیاده بر احتیاج از دنیا را کنار نهادند تا چه رسد بگناهان با اینکه ترک دنیا فضیلت است و ترک گناه لازم. ای هشام-عاقل بدنیا و اهل دنیا نگریست و دانست که دنیا جز با زحمت دست ندهد و بآخرت نگریست و دانست که آن هم جز با زحمت نیاید پس با زحمت در جستجوی پاینده تر آن برآمد(یعنی چون دید بدست آوردن دنیا و آخرت هر دو احتیاج به زحمت دارد با خود گفت چه بهتر که این زحمت را در راه تحصیل آخرت پاینده متحمل شوم). ای هشام-خردمندان از دنیا روگردانیده بآخرت روی آوردند زیرا ایشان دانستند که دنیا خواهانست و خواسته و آخرت هم خواهانست و خواسته و کسی که خواهان آخرت باشد دنیا او را بجوید تا روزیش را بطور کامل از دنیا برگیرد و کسی که دنیا طلبد آخرت او را جوید یعنی مرگش در رسد و دنیا و آخرتش را 105 - 2 تباه سازد. -ای هشام-کسی که ثروت بدون مال و دل آسودگی از حسد و سلامتی دین خواهد باید با تضرع و زاری از خدا بخواهد که عقلش را کامل کند زیرا عاقل بقدر احتیاج قناعت کند و آنکه بقدر احتیاج قناعت کند بی نیاز گردد و کسی که بقدر احتیاج قناعت نکند هرگز بی نیازی نیابد. ای هشام-خدا از مردمی شایسته حکایت کند که آنها گفتند(8 سوره 3)«پروردگارا بعد از آنکه ما را هدایت فرمودی دلهایمان را منحرف مساز و ما را از نزد خویش رحمتی بخشای که تو بخشاینده یی»چون دانستند که دلها منحرف شوند و بکوری و سرنگونی گرایند. همانا از خدا نترسد کسی که از جانب خدا خردمند نگردد و کسی که از جانب خدا خرد نیابد دلش بر معرفت ثابتی که بدان بینا باشد و حقیقتش را دریابد بسته نگردد و کسی بدین سعادت رسد که گفتار و کردارش یکی شود و درونش با برونش موافق باشد زیرا خدایی که اسمش مبارک است بر عقل درونی پنهان جز بظاهری که از باطن حکایت کند دلیلی نگماشته است. ای هشام-امیر المومنین علیه السلام میفرمود: خدا با چیزی بهتر از عقل پرستش نشود و تا چند صفت در انسان نباشد عقلش کامل نشده است مردم از کفر و شرارتش در امان و به نیکی و هدایتش امیدوار باشند. زیادی مالش بخشیده زیادی گفتارش بازداشت شده باشد. بهره او از دنیا مقدار قوتش باشد. تا زنده است از دانش سیر نشود. ذلت با خدا را از عزت با غیر خدا دوست تر دارد. تواضع را از شرافت دوست تر دارد. نیکی اندک دیگران را زیاد و نیکی بسیار خود را اندک شمارد همه مردم را از خود بهتر داند و خود را از همه بدتر و این تمام مطلب است. -ای هشام-عاقل دروغ نگوید اگر چه دلخواه او باشد. ای هشام-کسی که مردانگی ندارد دین ندارد کسی که عقل ندارد مردانگی ندارد. با ارزشترین مردم کسی است که دنیا را برای خود منزلتی نداند. همانا برای هدفهای شما بهایی جز بهشت نیست پس آن را بغیر بهشت نفروشید. ای هشام-امیر المومنین علیه السلام میفرمود: از جمله علامات عاقل اینست که سه خصلت در او باشد: 1-چون از او پرسند. جواب دهد 2-و چون مردم از سخن در مانند او سخن گوید 3-و رایی اظهار کند که بمصلحت همگان باشد کسی که هیچ یک از این صفات ندارد احمق است، امیر المومنین علیه السلام فرمود در صدر مجلس نباید نشیند مگر مردیکه این سه خصلت یا یکی از آنها را داشته باشد و کسی که هیچ ندارد و در صدر نشیند احمق است. و حسن بن علی علیهما السلام فرمود حاجات خود را از اهلش خواهید عرض شد اهلش کیانند ای پسر پیغمبر؟ فرمود: آنها که خدا در کتابش بیان کرده و یاد نموده و فرموده: تنها صاحبدلان پند گیرند. و آنها خردمندانند. و علی بن حسین علیهما السلام فرمود: همنشینی با خوبان صلاح انگیز است و حسن اخلاق دانشمندان عقل خیز و فرمانبری از حاکمان عادل کمال عزت است و بهره برداری از مال کمال مردانگی و رهنمایی مشورت خواه ادای حق نعمت است و خودداری از آزار نشانه کمال عقل است و آسایش تن در دنیا و آخرت. -ای هشام عاقل بکسی که بترسد تکذیبش کند خبر ندهد و از آنکه نگرانی مضایقه دارد چیزی نخواهد و بآنچه توانا نیست وعده ندهد و به آنچه در امیدواریش سرزنش شود امید نبندد و بکاری که بترسد در آن درماند اقدام نکند.

موضوع:
عقل و جهل
منبع:
الکافی (ط - الإسلامیة)، ج 1، ص 13
Esc
↑ ↓ جابه‌جاییEnter باز کردن/ یا Ctrl K از هر صفحه