قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ع فَقَالَ لِي يَا زُهْرِيُّ مِنْ أَيْنَ جِئْتَ قُلْتُ مِنَ اَلْمَسْجِدِ قَالَ فِيمَ كُنْتُمْ قَالَ تَذَاكَرْنَا أَمْرَ اَلصَّوْمِ فَأَجْمَعَ رَأْيِي وَ رَأْيُ أَصْحَابِي أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ اَلصَّوْمِ شَيْ ءٌ وَاجِبٌ إِلاَّ صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ يَا زُهْرِيُّ لَيْسَ كَمَا قُلْتُمْ إِنَّ اَلصَّوْمَ عَلَى أَرْبَعِينَ وَجْهاً فَعَشَرَةُ أَوْجُهٍ مِنْهَا وَاجِبَةٌ كَوُجُوبِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ عَشَرَةُ أَوْجُهٍ مِنْهَا صِيَامُهُنَّ حَرَامٌ وَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ وَجْهاً مِنْهَا صَاحِبُهَا فِيهَا بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ صَوْمُ اَلْإِذْنِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَوْجُهٍ وَ صَوْمُ اَلتَّأْدِيبِ وَ صَوْمُ اَلْإِبَاحَةِ وَ صَوْمُ اَلسَّفَرِ وَ اَلْمَرَضِ قُلْتُ فَسِّرْهُنَّ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أَمَّا اَلْوَاجِبُ فَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ لِمَنْ أَفْطَرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّداً وَ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فِي قَتْلِ اَلْخَطَإِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْعِتْقَ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَ دِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ وَ صِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فِي كَفَّارَةِ اَلظِّهَارِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْعِتْقَ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ اَلَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَ اَللّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسّا وَ صِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي كَفَّارَةِ اَلْيَمِينِ وَاجِبٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْإِطْعَامَ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ ذلِكَ كَفّارَةُ أَيْمانِكُمْ إِذا حَلَفْتُمْ كُلُّ ذَلِكَ مُتَتَابِعٌ وَ لَيْسَ بِمُتَفَرِّقٍ وَ صِيَامُ أَذَى اَلْحَلْقِ حَلْقِ اَلرَّأْسِ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ صَاحِبُهَا فِيهَا بِالْخِيَارِ وَ إِنْ صَامَ صَامَ ثَلاَثاً وَ صَوْمُ دَمِ اَلْمُتْعَةِ وَاجِبٌ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ اَلْهَدْيَ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ وَ صَوْمُ جَزَاءِ اَلصَّيْدِ وَاجِبٌ قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بالِغَ اَلْكَعْبَةِ أَوْ كَفّارَةٌ طَعامُ مَساكِينَ أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِياماً ثُمَّ قَالَ أَ وَ تَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً يَا زُهْرِيُّ فَقُلْتُ لاَ أَدْرِي قَالَ تُقَوَّمُ اَلصَّيْدُ قِيمَةً ثُمَّ تُفَضُّ تِلْكَ اَلْقِيمَةُ عَلَى اَلْبُرِّ ثُمَّ يُكَالُ ذَلِكَ اَلْبُرُّ أَصْوَاعاً فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْماً وَ صَوْمُ اَلنَّذْرِ وَاجِبٌ وَ صَوْمُ اَلاِعْتِكَافِ وَاجِبٌ وَ أَمَّا اَلصَّوْمُ اَلْحَرَامُ فَصَوْمُ يَوْمِ اَلْفِطْرِ وَ يَوْمِ اَلْأَضْحَى وَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ وَ صَوْمُ يَوْمِ اَلشَّكِّ أُمِرْنَا بِهِ وَ نُهِينَا عَنْهُ أُمِرْنَا أَنْ نَصُومَهُ مَعَ شَعْبَانَ وَ نُهِينَا أَنْ يَنْفَرِدَ اَلرَّجُلُ بِصِيَامِهِ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي يَشُكُّ فِيهِ اَلنَّاسُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَامَ مِنْ شَعْبَانَ شَيْئاً كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَنْوِي لَيْلَةَ اَلشَّكِّ أَنَّهُ صَائِمٌ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يُضِرَّ قُلْتُ وَ كَيْفَ يُجْزِئُ صَوْمُ تَطَوُّعٍ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَامَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ تَطَوُّعاً وَ هُوَ لاَ يَدْرِي وَ لاَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَجْزَأَ عَنْهُ لِأَنَّ اَلْفَرْضَ إِنَّمَا وَقَعَ عَلَى اَلْيَوْمِ بِعَيْنِهِ وَ صَوْمُ اَلْوِصَالِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ اَلصَّمْتِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ اَلنَّذْرِ لِلْمَعْصِيَةِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ اَلدَّهْرِ حَرَامٌ وَ أَمَّا اَلصَّوْمُ اَلَّذِي صَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ فَصَوْمُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلْخَمِيسِ وَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ صَوْمُ أَيَّامِ اَلْبِيضِ وَ صَوْمُ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كُلُّ ذَلِكَ صَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلْإِذْنِ فَإِنَّ اَلْمَرْأَةَ لاَ تَصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَ اَلْعَبْدَ لاَ يَصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ وَ اَلضَّيْفَ لاَ يَصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِ صَاحِبِهِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص فَمَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلاَ يَصُومَنَّ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلتَّأْدِيبِ فَإِنَّهُ يُؤْمَرُ اَلصَّبِيُّ إِذَا رَاهَقَ بِالصَّوْمِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ كَذَلِكَ مَنْ أَفْطَرَ لِعِلَّةٍ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ ثُمَّ قَوِيَ بَعْدَ ذَلِكَ أُمِرَ بِالْإِمْسَاكِ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ كَذَلِكَ اَلْمُسَافِرُ إِذَا أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ ثُمَّ قَدِمَ أَهْلَهُ أُمِرَ بِالْإِمْسَاكِ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلْإِبَاحَةِ فَمَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِياً أَوْ تَقَيَّأَ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ فَقَدْ أَبَاحَ اَللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ أَجْزَأَ عَنْهُ صَوْمُهُ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلسَّفَرِ وَ اَلْمَرَضِ فَإِنَّ اَلْعَامَّةَ اِخْتَلَفَتْ فِيهِ فَقَالَ قَوْمٌ يَصُومُ وَ قَالَ قَوْمٌ لاَ يَصُومُ وَ قَالَ قَوْمٌ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ يُفْطِرُ فِي اَلْحَالَيْنِ جَمِيعاً فَإِنْ صَامَ فِي اَلسَّفَرِ أَوْ فِي حَالِ اَلْمَرَضِ فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَر لَ أَ وَ تَدْرِي كَيْفَ يَكُونُ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَاماً يَا زُهْرِيُّ فَقُلْتُ لاَ أَدْرِي قَالَ تُقَوَّمُ اَلصَّيْدُ قِيمَةً ثُمَّ تُفَضُّ تِلْكَ اَلْقِيمَةُ عَلَى اَلْبُرِّ ثُمَّ يُكَالُ ذَلِكَ اَلْبُرُّ أَصْوَاعاً فَيَصُومُ لِكُلِّ نِصْفِ صَاعٍ يَوْماً وَ صَوْمُ اَلنَّذْرِ وَاجِبٌ وَ صَوْمُ اَلاِعْتِكَافِ وَاجِبٌ وَ أَمَّا اَلصَّوْمُ اَلْحَرَامُ فَصَوْمُ يَوْمِ اَلْفِطْرِ وَ يَوْمِ اَلْأَضْحَى وَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مِنْ أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ وَ صَوْمُ يَوْمِ اَلشَّكِّ أُمِرْنَا بِهِ وَ نُهِينَا عَنْهُ أُمِرْنَا أَنْ نَصُومَهُ مَعَ شَعْبَانَ وَ نُهِينَا أَنْ يَنْفَرِدَ اَلرَّجُلُ بِصِيَامِهِ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي يَشُكُّ فِيهِ اَلنَّاسُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ صَامَ مِنْ شَعْبَانَ شَيْئاً كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَنْوِي لَيْلَةَ اَلشَّكِّ أَنَّهُ صَائِمٌ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنْ كَانَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ أَجْزَأَ عَنْهُ وَ إِنْ كَانَ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يُضِرَّ قُلْتُ وَ كَيْفَ يُجْزِئُ صَوْمُ تَطَوُّعٍ عَنْ فَرِيضَةٍ فَقَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً صَامَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ تَطَوُّعاً وَ هُوَ لاَ يَدْرِي وَ لاَ يَعْلَمُ أَنَّهُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ ثُمَّ عَلِمَ بَعْدَ ذَلِكَ أَجْزَأَ عَنْهُ لِأَنَّ اَلْفَرْضَ إِنَّمَا وَقَعَ عَلَى اَلْيَوْمِ بِعَيْنِهِ وَ صَوْمُ اَلْوِصَالِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ اَلصَّمْتِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ اَلنَّذْرِ لِلْمَعْصِيَةِ حَرَامٌ وَ صَوْمُ اَلدَّهْرِ حَرَامٌ وَ أَمَّا اَلصَّوْمُ اَلَّذِي صَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ فَصَوْمُ يَوْمِ اَلْجُمُعَةِ وَ اَلْخَمِيسِ وَ اَلْإِثْنَيْنِ وَ صَوْمُ أَيَّامِ اَلْبِيضِ وَ صَوْمُ سِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كُلُّ ذَلِكَ صَاحِبُهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلْإِذْنِ فَإِنَّ اَلْمَرْأَةَ لاَ تَصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِ زَوْجِهَا وَ اَلْعَبْدَ لاَ يَصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ وَ اَلضَّيْفَ لاَ يَصُومُ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِ صَاحِبِهِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص فَمَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلاَ يَصُومَنَّ تَطَوُّعاً إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلتَّأْدِيبِ فَإِنَّهُ يُؤْمَرُ اَلصَّبِيُّ إِذَا رَاهَقَ بِالصَّوْمِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ كَذَلِكَ مَنْ أَفْطَرَ لِعِلَّةٍ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ ثُمَّ قَوِيَ بَعْدَ ذَلِكَ أُمِرَ بِالْإِمْسَاكِ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ كَذَلِكَ اَلْمُسَافِرُ إِذَا أَكَلَ مِنْ أَوَّلِ اَلنَّهَارِ ثُمَّ قَدِمَ أَهْلَهُ أُمِرَ بِالْإِمْسَاكِ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ تَأْدِيباً وَ لَيْسَ بِفَرْضٍ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلْإِبَاحَةِ فَمَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِياً أَوْ تَقَيَّأَ مِنْ غَيْرِ تَعَمُّدٍ فَقَدْ أَبَاحَ اَللَّهُ ذَلِكَ لَهُ وَ أَجْزَأَ عَنْهُ صَوْمُهُ وَ أَمَّا صَوْمُ اَلسَّفَرِ وَ اَلْمَرَضِ فَإِنَّ اَلْعَامَّةَ اِخْتَلَفَتْ فِيهِ فَقَالَ قَوْمٌ يَصُومُ وَ قَالَ قَوْمٌ لاَ يَصُومُ وَ قَالَ قَوْمٌ إِنْ شَاءَ صَامَ وَ إِنْ شَاءَ أَفْطَرَ وَ أَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ يُفْطِرُ فِي اَلْحَالَيْنِ جَمِيعاً فَإِنْ صَامَ فِي اَلسَّفَرِ أَوْ فِي حَالِ اَلْمَرَضِ فَعَلَيْهِ اَلْقَضَاءُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ . .
زهری گوید: به خدمت امام زین العابدین رسیدم به من فرمود ای زهری از کجا آمدی؟ عرض کردم: از مسجد فرمود: در باره چه گفتگو داشتید؟ عرض کردم: در باره روزه گفتگو کردیم و رای من و یارانم همگی بر این شد که بجز روزه ماه رمضان روزه واجبی نیست فرمود: ای زهری چنین نیست که شما گفتید روزه بر چهل قسم است ده قسم از آن واجب است هم چون وجوب روزه ماه رمضان و ده قسم از آنها روزه گرفتنش حرام است و چهارده قسم از آن صاحبش اختیار دارد اگر خواست روزه می گیرد و اگر خواست افطار می کند -و روزه اذن بر سه قسم است و روزه تادیب و روزه سفر و بیماری عرض کردم: فدایت شوم اینها را برای من تفسیر کنید: فرمود: اما واجب پس روزه ماه رمضان است و روزه دو ماه پی در پی از برای کسی که یک روز از ماه رمضان را عمدا افطار کرده باشد و روزه دو ماه پی در پی واجب است در مورد کسی که از روی خطا قتلی کند و بنده ای را نیابد تا آزاد کند که خدای عز و جل میفرماید کسی که مومنی را از راه خطا بکشد باید یک بنده مومن آزاد کند و یک دیه به خاندان مقتول بدهد تا آنجا که میفرماید اگر نیابد دو ماه پی در پی روزه بگیرد. (نسا -91) و دو ماه روزه پی در پی در کفاره ظهار واجب است به کسی که بنده آزاد کردن نتواند خدای تبارک و تعالی فرماید آنان که با زنهای خود ظهار کنند سپس از گفتار خود باز گردند باید پیش از آمیزش یک بنده آزاد کنند این دستور برای این است که شما پند بگیرید و خدا به آنچه می کنید آگاه است و هر کس نیابد دو ماه پی در پی روزه بر او واجب است پیش از آمیزش(سوره مجادله 2 و 3) و روزه سه روز در کفاره قسم واجب است کسی را که نتواند اطعام کند خدای تبارک و تعالی میفرماید کسی که نتواند اطعام نماید روزه سه روز بر او واجب است این کفاره قسم شما است هنگامی که سوگند بخورید (مایده 92)همه این روزه ها پی در پی است نه پراکنده. و روزه سر تراشیدن در حال احرام واجب است که برای رفع آزار تراشیده باشد خدای تبارک و تعالی میفرماید اگر کسی از شما بیمار باشد یا از سرش در اذیت باشد فدیه بدهد از روزه یا صدقه یا عبادت و صاحبش(در برگزیدن یکی از این سه)اختیار دارد و اگر روزه بگیرد سه روز روزه میگیرد. -و روزه بجای قربانی حج تمتع واجب است برای کسی که قربانی نیابد خدای تبارک و تعالی میفرماید کسی که از عمره تمتع به حج برود آنچه میسر است قربانی کند پس کسی که قربانی نیافت سه روز در حج روزه بگیرد و هفت روز هنگامی که به وطن باز گشتید و این ده روز تمام می شود(سوره نسا 94). و روزه کفاره شکار کردن در حال احرام واجب است خدای تبارک و تعالی میفرماید هر کس از شما از روی عمد شکاری را کشت همانند آن را از حیوانات اهلی کفاره دهد و دو نفر عادل از شماها حکم آن باشند این قربانی باید در مکه باشد و یا به کفاره آن تهی دستان را اطعام کند یا برابر آن روزه بدارد (سوره مایده 95) سپس فرمود: ای زهری میدانی برابر آن روزه داشتن چگونه است؟ عرض کردم: نمیدانم فرمود: شکار را قیمت میکنند سپس بها آن را بگندم میدهند سپس آن گندم را پیمانه میکنند که چند صاع است برای هر نیم صاع یک روز روزه می گیرند. و روزه نذر واجب است و روزه اعتکاف واجب است. و اما روزه حرام روزه روز فطر و روز قربان و سه روز از روزهای تشریق. (11 و 12 و 13 ذی الحجه در منی)میباشد. و روزه روزی که مشکوک است(که آخر ماه شعبان است یا اول ماه رمضان)به روزه یوم الشک هم ماموریم و هم از روزه آن نهی شده ایم -ماموریم باین معنی که آن روز را با شعبان روزه بداریم و نهی شده ایم بدین معنی که نباید کسی به تنهایی روزه بدارد روزی را که مردم در آن شک دارند عرض کردم: فدایت شوم اگر از شعبان هیچ روزه نگرفته باشد چه کند؟ فرمود: آن شبی را که مشکوک است نیت روزه شعبان می کند و اگر در واقع از ماه رمضان باشد او را کافی است و اگر از شعبان باشد زیانی ندارد عرض کردم: روزه مستحبی چگونه از روزه واجب کفایت می کند؟ فرمود: اگر کسی یک روز از ماه رمضان را روزه بدارد و نداند که از ماه رمضان است و پس از روزه معلوم شود که ماه رمضان بوده کفایت میکند زیرا که روز معینی را که واجب بوده روزه گرفته است. و روزه وصال حرام است و روزه سکوت حرام است و روزه نذر در معصیت حرام است و روزه عمرانه حرام است. و اما روزه ای که صاحبش اختیار دارد: روزه روز جمعه و پنج شنبه و دوشنبه است و روزه ایام البیض(سیزده تا پانزده هر ماه)و روزه شش روز شوال پس از ماه رمضان و روزه روز عرفه و روز عاشورا است که در همه این موارد شخص اختیار دارد اگر خواست روزه میگیرد و اگر خواست افطار می کند. و اما روزه اذن زن را روزه مستحبی جایز نیست مگر با اجازه شوهرش و بنده را روزه مستحبی جایز نیست مگر با اجازه آقایش و مهمان را روزه مستحبی جایز نیست مگر با اجازه میزبانش. -رسول خدا(ص)فرمود کسی که بر قومی مهمان شد نباید روزه مستحبی بگیرد مگر با اجازه آنان و اما روزه تادیب: بچه که به سن بلوغ نزدیک شد بروزه گرفتن وادار می شود به منظور تادیب ولی واجب نیست و هم چنین کسی که اول روز به جهت بیماری افطار کند و بعد از افطار نیروی روزه گرفتن داشته باشد موظف است که به منظور تادیب باقی مانده روز را امساک کند ولی واجب نیست و هم چنین مسافری که اول روز روزه را خورده باشد سپس به خانواده خود برسد باقی مانده آن روز را برای تادیب مامور به امساک است ولی واجب نیست. و اما روزه اباحه کسی که از روی فراموشی بخورد یا بیاشامد یا بدون عمد قی کند خداوند این کار را برای او مباح کرده و روزه اش کافی است. و اما روزه سفر و بیماری عامه در این باره اختلاف کرده اند جمعی گفته باید روزه بگیرد و جمعی گفته است نباید روزه بگیرد و جمعی گفته اگر خواست روزه میگیرد و اگر خواست افطار می کند اما ما می گوییم در هر دو حال افطار می کند پس اگر در سفر در حال بیماری روزه داشت قضای آن روزه بر او واجب است زیرا خدای عز و جل می فرماید هر کس از شما بیمار باشد و یا در سفر باشد به همان شماره از روزهای دیگر روزه بدارد(سوره بقره 187)