قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله:
خَطَبَنَا رَسُولُ اَللَّهِ ص قَبْلَ وَفَاتِهِ وَ هِيَ آخِرُ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا بِالْمَدِينَةِ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ تَعَالَى فَوَعَظَ بِمَوَاعِظَ ذَرَفَتْ مِنْهَا اَلْعُيُونُ وَ وَجِلَتْ مِنْهَا اَلْقُلُوبُ وَ اِقْشَعَرَّتْ مِنْهَا اَلْجُلُودُ وَ تَقَلْقَلَتْ مِنْهَا اَلْأَحْشَاءُ أَمَرَ بِلاَلاً فَنَادَى اَلصَّلاَةَ جَامِعَةً فَاجْتَمَعَ اَلنَّاسُ وَ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ ص حَتَّى اِرْتَقَى اَلْمِنْبَرَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُدْنُوا وَ أَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَدَنَا اَلنَّاسُ وَ اِنْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَالْتَفَتُوا فَلَمْ يَرَوْا خَلْفَهُمْ أَحَداً ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ اُدْنُوا وَ وَسِّعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَنْ نُوَسِّعُ قَالَ لِلْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ إِنَّهُمْ إِذَا كَانُوا مَعَكُمْ لَمْ يَكُونُوا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيكُمْ وَ لاَ مِنْ خَلْفِكُمْ وَ لَكِنْ يَكُونُوا عَنْ أَيْمَانِكُمْ وَ عَنْ شَمَائِلِكُمْ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اَللَّهِ لِمَ لاَ يَكُونُونَ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا وَ لاَ مِنْ خَلْفِنَا أَ مِنْ فَضْلِنَا عَلَيْهِمْ أَمْ فَضْلِهِمْ عَلَيْنَا قَالَ أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ اِجْلِسْ فَجَلَسَ اَلرَّجُلُ فَخَطَبَ رَسُولُ اَللَّهِ فَقَالَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَ نَسْتَعِينُهُ وَ نُؤْمِنُ بِهِ وَ نَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ وَ نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ وَ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِي اَللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ مَنْ يُضْلِلِ اَللّهُ فَلا هادِيَ لَهُ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ كَائِنٌ فِي هَذِهِ اَلْأُمَّةِ ثَلاَثُونَ كَذَّاباً أَوَّلُ مَنْ يَكُونُ مِنْهُمْ صَاحِبُ صَنْعَاءَ وَ صَاحِبُ اَلْيَمَامَةِ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ مَنْ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ مُخْلِصاً لَمْ يَخْلِطْ مَعَهَا غَيْرَهَا دَخَلَ اَلْجَنَّةَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي كَيْفَ يَقُولُ مُخْلِصاً لاَ يَخْلِطُ مَعَهَا غَيْرَهَا فَسِّرْ لَنَا هَذَا نَعْرِفْهُ فَقَالَ نَعَمْ حِرْصاً عَلَى اَلدُّنْيَا وَ جَمْعِهَا مِنْ غَيْرِ حِلِّهَا وَ رِضًى بِهَا وَ أَقْوَامٌ يَقُولُونَ أَقَاوِيلَ اَلْأَخْيَارِ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلَ اَلْجَبَابِرَةِ وَ اَلْفُجَّارِ فَمَنْ لَقِيَ اَللَّهَ وَ لَيْسَ فِيهِ شَيْ ءٌ مِنْ هَذِهِ اَلْخِصَالِ وَ هُوَ يَقُولُ ; لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ; فَلَهُ اَلْجَنَّةُ فَإِنْ أَخَذَ اَلدُّنْيَا وَ تَرَكَ اَلْآخِرَةَ فَلَهُ اَلنَّارُ وَ مَنْ تَوَلَّى خُصُومَةَ ظَالِمٍ أَوْ أَعَانَهُ عَلَيْهَا نَزَلَ بِهِ مَلَكُ اَلْمَوْتِ بِالْبُشْرَى بِلَعْنَةِ اَللَّهِ وَ نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ وَ مَنْ خَفَّ لِسُلْطَانٍ جَائِرٍ كَانَ قَرِينَهُ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ دَلَّ سُلْطَاناً عَلَى اَلْجَوْرِ قُرِنَ مَعَ هَامَانَ وَ كَانَ هُوَ وَ اَلسُّلْطَانُ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ اَلنَّارِ عَذَاباً وَ مَنْ عَظَّمَ صَاحِبَ دُنْيَا وَ أَحَبَّهُ لِطَمَعِ دُنْيَاهُ سَخِطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَ فِي دَرَجَتِهِ مَعَ قَارُونَ فِي اَلْبَابِ اَلْأَسْفَلِ وَ مَنْ بَنَى بَيْتاً رِيَاءً وَ سُمْعَةً حُمِّلَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ ثُمَّ يُطَوَّقُهُ نَاراً يوقد تُوقَدُ فِي عُنُقِهِ ثُمَّ يُرْمَى بِهِ فِي اَلنَّارِ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يَبْنِي رِيَاءً وَ سُمْعَةً قَالَ يَبْنِي فَضْلاً عَلَى مَا يَكْفِيهِ أَوْ يَبْنِي مُبَاهَاةً وَ مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ حَرَّمَ عَلَيْهِ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ مَنْ خَانَ جَارَهُ شِبْراً مِنَ اَلْأَرْضِ طَوَّقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ نار نَاراً حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّداً لَقِيَ اَللَّهَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَجْذُوماً وَ مَغْلُولاً وَ يُسَلِّطُ اَللَّهُ عَلَيْهِ بِكُلِّ آيَةٍ حَيَّةً مُوَكَّلَةً بِهِ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ فَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ وَ آثَرَ عَلَيْهِ حُبَّ اَلدُّنْيَا وَ زِينَتَهَا اِسْتَوْجَبَ سَخَطَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ كَانَ فِي اَلدَّرَجَةِ مَعَ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّصَارَى اَلَّذِينَ يَنْبِذُونَ كِتابَ اَللّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ مَنْ نَكَحَ اِمْرَأَةً حَرَاماً فِي دُبُرِهَا أَوْ رَجُلاً أَوْ غُلاَماً حَشَرَهُ اَللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَنْتَنَ مِنَ اَلْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ اَلنَّاسُ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ مِنْهُ صِدْقاً وَ لاَ عَدْلاً وَ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ يَدَعُهُ فِي تَابُوتٍ مَشْدُوداً بِمَسَامِيرَ مِنْ حَدِيدٍ وَ يُضْرَبُ عَلَيْهِ فِي اَلتَّابُوتِ بِصَفَائِحِهِ حَتَّى يبشك يَتَشَبَّكَ فِي تِلْكَ اَلْمَسَامِيرِ فَلَوْ وُضِعَ عِرْقٌ مِنْ عُرُوقِهِ عَلَى أَرْبَعِمِائَةِ أُمَّةٍ لَمَاتُوا جَمِيعاً وَ هُوَ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً وَ مَنْ زَنَى بِامْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ أَوْ نَصْرَانِيَّةٍ أَوْ مَجُوسِيَّةٍ أَوْ مُسْلِمَةٍ أَوْ أَمَةٍ أَوْ مَنْ كَانَتْ مِنَ اَلنَّاسِ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ ثَلاَثَمِائَةِ أَلْفِ بَابٍ مِنَ اَلنَّارِ تَخْرُجُ مِنْهَا حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ وَ شُهُبٌ مِنْ نَارٍ فَهُوَ يُحْرَقُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ يَتَأَذَّى اَلنَّاسُ مِنْ نَتْنِ فَرْجِهِ فَيُعْرَفُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْجَمْعِ مَعَ مَا هُمْ فِيهِ مِنْ شِدَّةِ اَلْعَذَابِ لِأَنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْمَحَارِمَ وَ مَا أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اَللَّهِ تَعَالَى وَ مِنْ غَيْرَتِهِ أَنَّهُ حَرَّمَ اَلْفَوَاحِشَ وَ حَدَّ اَلْحُدُودَ وَ مَنِ اِطَّلَعَ فِي بَيْتِ جَارِهِ فَنَظَرَ إِلَى عَوْرَةِ رَجُلٍ أَوْ شَعْرِ اِمْرَأَةٍ أَوْ شَيْ ءٍ مِنْ جَسَدِهَا كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ اَلنَّارَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ اَلَّذِينَ كَانُوا يَبْتَغُونَ عَوْرَاتِ اَلنَّاسِ فِي اَلدُّنْيَا وَ لاَ يَخْرُجُ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَفْضَحَهُ اَللَّهُ وَ يُبْدِيَ لِلنَّاسِ عَوْرَتَهُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ سَخِطَ بِرِزْقِهِ وَ بَثَّ شَكْوَاهُ وَ لَمْ يَصْبِرْ لَمْ يُرْفَعْ لَهُ إِلَى اَللَّهِ حَسَنَةٌ وَ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ وَ مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَاخْتَالَ فِيهِ خَسَفَ اَللَّهُ بِهِ قَبْرَهُ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا مَا دَامَتِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرْضُ فِيهِ وَ إِنَّ قَارُونَ لَبِسَ حُلَّةً فَاخْتَالَ فِيهَا فَخُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ نَكَحَ اِمْرَأَةً حَلاَلاً بِمَالٍ حَلاَلٍ غَيْرَ أَنَّهُ أَرَادَ بِهَا فَخْراً أَوْ رِيَاءً لَمْ يَزِدْهُ اَللَّهُ بِذَلِكَ إِلاَّ ذُلاًّ وَ هَوَاناً وَ أَقَامَهُ اَللَّهُ بِقَدْرِ مَا اِسْتَمْتَعَ مِنْهَا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ ثُمَّ يَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ خَرِيفاً وَ مَنْ ظَلَمَ اِمْرَأَةً مَهْرَهَا فَهُوَ عِنْدَ اَللَّهِ زَانٍ وَ يَقُولُ اَللَّهُ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَبْدِي زَوَّجْتُكَ أَمَتِي عَلَى عَهْدِي فَلَمْ تَفِ لِي بِالْعَهْدِ فَيَتَوَلَّى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ طَلَبَ حَقِّهَا فَيَسْتَوْجِبُ حَسَنَاتِهِ كُلَّهَا فَلاَ يَفِي بِحَقِّهَا فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ رَجَعَ عَنْ شَهَادَتِهِ وَ كَتَمَهَا أَطْعَمَهُ اَللَّهُ لَحْمَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ يُدْخِلُهُ اَلنَّارَ وَ هُوَ يَلُوكُ لِسَانَهُ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا اَلْقِسْمَةَ مِنْ نَفْسِهِ وَ مَالِهِ جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَغْلُولاً مَائِلاً شَفَتَهُ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ كَانَ مُؤْذِياً لِجَارِهِ مِنْ غَيْرِ حَقٍّ حَرَمَهُ اَللَّهُ رِيحَ اَلْجَنَّةِ وَ مَأْوَاهُ اَلنَّارُ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ يَسْأَلُ اَلرَّجُلَ عَنْ حَقِّ جَارِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ حَقَّ جَارِهِ فَلَيْسَ مِنَّا وَ مَنْ أَهَانَ فَقِيراً مُسْلِماً مِنْ أَجْلِ فَقْرِهِ وَ اِسْتَخَفَّ بِهِ فَقَدِ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّ اَللَّهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي مَقْتِ اَللَّهِ وَ سَخَطِهِ حَتَّى يُرْضِيَهُ وَ مَنْ أَكْرَمَ فَقِيراً مُسْلِماً لَقِيَ اَللَّهَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ هُوَ يَضْحَكُ إِلَيْهِ وَ مَنْ عُرِضَتْ لَهُ دُنْيَا وَ آخِرَةٌ فَاخْتَارَ اَلدُّنْيَا عَلَى اَلْآخِرَةِ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ لَيْسَتْ لَهُ حَسَنَةٌ يَتَّقِي بِهَا اَلنَّارَ وَ مَنْ أَخَذَ اَلْآخِرَةَ وَ تَرَكَ اَلدُّنْيَا لَقِيَ اَللَّهَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ هُوَ رَاضٍ عَنْهُ وَ مَنْ قَدَرَ عَلَى اِمْرَأَةٍ أَوْ جَارِيَةٍ حَرَاماً فَتَرَكَهَا مَخَافَةَ اَللَّهِ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ آمَنَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنَ اَلْفَزَعِ اَلْأَكْبَرِ وَ دُخُولِ اَلنَّارِ وَ أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِنْ أَصَابَهَا حَرَاماً حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَهُ اَلنَّارَ وَ مَنِ اِكْتَسَبَ مَالاً حَرَاماً لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهُ صَدَقَةً وَ لاَ عِتْقاً وَ لاَ حَجّاً وَ لاَ اِعْتِمَاراً وَ كَتَبَ اَللَّهُ بِعَدَدِ أَجْزَاءِ ذَلِكَ أَوْزَاراً وَ مَا بَقِيَ مِنْهُ بَعْدَ مَوْتِهِ كَانَ زَادَهُ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ قَدَرَ عَلَيْهَا وَ تَرَكَهَا مَخَافَةَ اَللَّهِ كَانَ فِي مَحَبَّةِ اَللَّهِ وَ رَحْمَتِهِ وَ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ صَافَحَ اِمْرَأَةً حَرَاماً جَاءَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَغْلُولاً ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ فَاكَهَ اِمْرَأَةً لاَ يَمْلِكُهَا حُبِسَ بِكُلِّ كَلِمَةٍ كَلَّمَهَا فِي اَلدُّنْيَا أَلْفَ عَامٍ فِي اَلنَّارِ وَ اَلْمَرْأَةُ إِذَا طَاوَعَتِ اَلرَّجُلَ فَالْتَزَمَهَا حَرَاماً أَوْ قَبَّلَهَا أَوْ بَاشَرَهَا حَرَاماً أَوْ فَاكَهَهَاوَ أَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً فَعَلَيْهَا مِنَ اَلْوِزْرِ مَا عَلَى اَلرَّجُلِ فَإِنْ غَلَبَهَا عَلَى نَفْسِهَا كَانَ عَلَى اَلرَّجُلِ وِزْرُهَا وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فِي بَيْعٍ أَوْ شِرَاءٍ فَلَيْسَ مِنَّا وَ يُحْشَرُ مَعَ اَلْيَهُودِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ لِأَنَّ مَنْ غَشَّ اَلنَّاسَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ وَ مَنْ مَنَعَ اَلْمَاعُونَ مِنْ جَارِهِ إِذَا اِحْتَاجَ إِلَيْهِ مَنَعَهُ اَللَّهُ فَضْلَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنْ وكل وَكَلَهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى نَفْسِهِ هَلَكَ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ صَلاَتَهُ وَ لاَ حَسَنَاتِهِ وَ لاَ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يُعِينَهُ وَ يُرْضِيَهُ وَ إِنْ صَامَ اَلدَّهْرَ وَ قَامَ اَللَّيْلَ وَ أَعْتَقَ اَلرِّقَابَ وَ آتَى اَلزَّكَاةَ وَ أَنْفَقَ اَلْأَمْوَالَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ يَرِدُ اَلنَّارَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ عَلَى اَلرَّجُلِ مِثْلُ ذَلِكَ اَلْوِزْرِ وَ اَلْعَذَابِ إِذَا كَانَ لَهَا مُؤْذِياً ظَالِماً وَ مَنْ لَطَمَ خَدَّ مُسْلِمٍ بَدَّدَ اَللَّهُ عِظَامَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ ثُمَّ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ اَلنَّارَ وَ حُشِرَ مَغْلُولاً حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ بَاتَ وَ فِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِأَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ بَاتَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ تَعَالَى وَ أَصْبَحَ كَذَلِكَ وَ هُوَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ حَتَّى يَتُوبَ وَ يَرْجِعَ وَ إِنْ مَاتَ كَذَلِكَ مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص أَلاَ وَ مَنْ غَشَّ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا قَالَهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ مَنْ عَلَّقَ سَوْطاً بَيْنَ يَدَيْ سُلْطَانٍ جَائِرٍ جَعَلَهُ اَللَّهُ حَيَّةً طُولُهَا سِتُّونَ أَلْفَ ذِرَاعٍ فَتُسَلِّطُ عَلَيْهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا مُخَلَّداً وَ مَنِ اِغْتَابَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ بَطَلَ صَوْمُهُ وَ اِنْتَقَضَ وُضُوؤُهُ فَإِنْ مَاتَ وَ هُوَ كَذَلِكَ مَاتَ وَ هُوَ مُسْتَحِلٌّ لِمَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ مَنْ مَشَى فِي نَمِيمَةٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ نَاراً تُحْرِقُهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ سَلَّطَ اَللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً تِنِّيناً أَسْوَدَ يَنْهَشُ لَحْمَهُ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَ عَفَى عَنْ أَخِيهِ اَلْمُسْلِمِ وَ حَلُمَ عَنِ اَلْمُسْلِمِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ شَهِيدٍ وَ مَنْ بَغَى عَلَى فَقِيرٍ أَوْ تَطَاوَلَ عَلَيْهِ وَ اِسْتَحْقَرَهُ اِسْتَحْقَرَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مِثْلَ اَلذَّرَّةِ فِي صُورَةِ رَجُلٍ حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ وَ مَنْ رَدَّ عَنْ أَخِيهِ غِيبَةً سَمِعَهَا فِي مَجْلِسٍ رَدَّ اَللَّهُ عَنْهُ أَلْفَ بَابٍ مِنَ اَلشَّرِّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهُ كَوِزْرِمَنِ اِغْتَابَ وَ مَنْ رَمَى مُحْصَناً أَوْ مُحْصَنَةً أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ وَ جَلَدَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ وَ تَنْهَشُ لَحْمَهُ حَيَّاتٌ وَ عَقَارِبُ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فِي اَلدُّنْيَا سَقَاهُ اَللَّهُ مِنْ سَمِّ اَلْأَفَاعِي وَ مِنْ سَمِّ اَلْعَقَارِبِ شَرْبَةً يَتَسَاقَطُ لَحْمُ وَجْهِهِ فِي اَلْإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَهَا يُفْسَخُ لَحْمُهُ وَ جِلْدُهُ كَالْجِيفَةِ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلْجَمْعِ حَتَّى يُؤْمَرَ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ شَارِبُهَا وَ عَاصِرُهَا وَ مُعْتَصِرُهَا فِي اَلنَّارِ وَ بَائِعُهَا وَ مُبْتَاعُهَا وَ حَامِلُهَا وَ اَلْمَحْمُولُ إِلَيْهِ وَ آكِلُ ثَمَنِهَا سَوَاءٌ فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا أَلاَ وَ مَنْ سَقَاهَا يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً أَوْ صَابِئاً أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ فَعَلَيْهِ كَوِزْرِ مَنْ شَرِبَهَا أَلاَ وَ مَنْ بَاعَهَا أَوِ اِشْتَرَاهَا لِغَيْرِهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ صَلاَةً وَ لاَ صِيَاماً وَ لاَ حَجّاً وَ لاَ اِعْتِمَاراً حَتَّى يَتُوبَ مِنْهَا وَ إِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتُوبَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ بِكُلِّ جُرْعَةِ شَرَابٍ مِنْهَا فِي اَلدُّنْيَا شَرْبَةً مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ اَلْخَمْرَ بِعَيْنِهَا وَ اَلْمُسْكِرَ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ أَلاَ وَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَ مَنْ أَكَلَ اَلرِّبَا أَمْلَأَ اَللَّهُ بَطْنَهُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ بِقَدْرِ مَا أَكَلَ وَ إِنِ اِكْتَسَبَ مِنْهُ مَالاً لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ تَعَالَى مِنْهُ شَيْئاً مِنْ عَمَلِهِ وَ لَمْ يَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْهُ قِيرَاطٌ وَاحِدٌ وَ مَنْ خَانَ أَمَانَتَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَرُدَّهَا عَلَى أَرْبَابِهَا مَاتَ عَلَى غَيْرِ دِينِ اَلْإِسْلاَمِ وَ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ فَيُهْوَى بِهِ فِي شَفِيرِ جَهَنَّمَ أَبَدَ اَلْآبِدِينَ وَ مَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ ذِمِّيٍّ أَوْ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ غلق عُلِّقَ بِلِسَانِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ هُوَ مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّارِ وَ مَنْ قَالَ لِخَادِمِهِ أَوْ مَمْلُوكِهِ وَ مَنْ كَانَ مِنَ اَلنَّاسِ لاَ لَبَّيْكَ وَ لاَ سَعْدَيْكَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ لاَ لَبَّيْكَ وَ لاَ سَعْدَيْكَ اِجْلِسْ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَفْتَدِيَ مِنْهُ نَفْسَهَا لَمْ يَرْضَ اَللَّهُ تَعَالَى لَهُ بِعُقُوبَةٍ دُونَ اَلنَّارِ لِأَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَغْضَبُ لِلْمَرْأَةِ كَمَا يَغْضَبُ لِلْيَتِيمِ وَ مَنْ سَعَى بِأَخِيهِ إِلَى سُلْطَانٍ لَمْ يَبْدُ لَهُ مِنْهُ سُوءٌ وَ لاَ مَكْرُوهٌ أَحْبَطَ اَللَّهُ عَمَلَهُ فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهِ مِنْهُ سُوءٌ أَوْ مَكْرُوهٌ أَوْ أَذًى جَعَلَهُ اَللَّهُ فِي طَبَقَةٍ مَعَ هَامَانَ فِي جَهَنَّمَ وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ يُرِيدُ بِهِ اَلسُّمْعَةَ وَ اِلْتِمَاسَ شَيْ ءٍ لَقِيَ اَللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ مُظْلِمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ وَ زَجَّهُ اَلْقُرْآنُ فِي قَفَاهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ اَلنَّارَ وَ يَهْوِيَ فِيهَا مَعَ مَنْ يَهْوِي وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ وَ لَمْ يَعْمَلْ بِهِ حَشَرَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ أَعْمَى فَيَقُولُ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً. قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ اَلْيَوْمَ تُنْسى يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنِ اِشْتَرَى خِيَانَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا خِيَانَةٌ فَهُوَ كَمَنْ خَانَهَا فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا وَ مَنْ قَاوَدَ بَيْنَ رَجُلٍ وَ اِمْرَأَةٍ حَرَاماً حَرَّمَ اَللّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ وَ مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَ ساءَتْ مَصِيراً وَ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اَللَّهِ حَتَّى يَمُوتَ وَ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ نَزَعَ اَللَّهُ مِنْهُ بَرَكَةَ رِزْقِهِ وَ أَفْسَدَ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ وَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ وَ مَنِ اِشْتَرَى سَرِقَةً وَ هُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَهُوَ كَمَنْ سَرَقَهَا فِي عَارِهَا وَ إِثْمِهَا وَ مَنْ خَانَ مُسْلِماً فَلَيْسَ مِنَّا وَ لَسْنَا مِنْهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ أَلاَ وَ مَنْ سَمِعَ فَاحِشَةً فَأَفْشَاهَا فَهُوَ كَمَنْ أَتَاهَا وَ مَنْ سَمِعَ خَبَراً فَأَفْشَاهُ فَهُوَ كَمَنْ عَمِلَهُ وَ مَنْ وَصَفَ اِمْرَأَةً لِرَجُلٍ وَ ذَكَرَهَا فَافْتَتَنَ بِهَا اَلرَّجُلُ فَأَصَابَ مِنْهَا فَاحِشَةً لَمْ يَخْرُجْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَتَّى يَغْضَبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَنْ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهِ غَضِبَتْ عَلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرَضُونَ اَلسَّبْعُ وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ مِثْلُ اَلَّذِي أَصَابَهَا قِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ص فَإِنْ تَابَا وَ أَصْلَحَا قَالَ يَتُوبُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِمَا وَ لَمْ يَقْبَلْ تَوْبَةَ اَلَّذِي خَطَأَهَا بَعْدَ اَلَّذِي وَصَفَهَا وَ مَنْ مَلَأَ عَيْنَيْهِ مِنِ اِمْرَأَةٍ حَرَاماً حَشَاهُمَا اَللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ بِمَسَامِيرَ مِنَ اَلنَّارِ وَ حَشَاهُمَا نَاراً حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ اَلنَّاسِ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ إِلَى اَلنَّارِ وَ مَنْ أَطْعَمَ طَعَاماً رِيَاءً وَ سُمْعَةً أَطْعَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مِثْلَهُ مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ وَ جَعَلَ ذَلِكَ اَلطَّعَامَ نَاراً فِي بَطْنِهِ حَتَّى يَقْضِيَ بَيْنَ اَلنَّاسِ وَ مَنْ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ وَ لَهَا بَعْلٌ تَفَجَّرَ مِنْ فَرْجِهِمَا مِنْ صَدِيدِ واديا وَادٍ مَسِيرَةَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ يَتَأَذَّى بِهِ أَهْلُ اَلنَّارِ مِنْ نَتْنِ رِيحِهِمَا وَ كَانَا مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً وَ اِشْتَدَّ غَضَبُ اَللَّهِ عَلَى اِمْرَأَةٍ ذَاتِ بَعْلٍ مَلَأَتْ عَيْنَهَا مِنْ غَيْرِ زَوْجِهَا أَوْ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا فَإِنَّهَا إِنْ فَعَلَتْ ذَلِكَ أَحْبَطَ اَللَّهُ كُلَّ عَمَلٍ عَمِلَتْهُ فَإِنْ أَوْطَأَتْ فِرَاشَ غَيْرِهِ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يُحْرِقَهَا بِالنَّارِ بَعْدَ أَنْ يُعَذِّبَهَا فِي قَبْرِهَا وَ أَيُّمَا اِمْرَأَةٍ هَزِئَتْ مِنْ زَوْجِهَا لَمْ تَزَلْ فِي لَعْنَةِ اَللَّهِ وَ مَلاَئِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ أَجْمَعِينَ حَتَّى إِذَا نَزَلَ بِهَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ قَالَ لَهَا أَبْشِرِي بِالنَّارِ وَ إِذَا كَانَ يَوْمُ اَلْقِيَامَةِ قِيلَ لَهَا اُدْخُلِي اَلنَّارَ مَعَ اَلدَّاخِلِينَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِنْ مُخَتَلِعَاتٍ بِغَيْرِ حَقٍّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولَهُ بَرِيئَانِ مِمَّنْ أَضَرَّ بِامْرَأَةٍ حَتَّى تَخْتَلِعَ مِنْهُ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً بِإِذْنِهِمْ وَ هُمْ عَنْهُ رَاضُونَ فَاقْتَصَدَ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ وَ قُعُودِهِ وَ قِيَامِهِ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِمْ وَ مَنْ أَمَّ قَوْماً فَلَمْ يَقْصِدْ بِهِمْ فِي حُضُورِهِ وَ قِرَاءَتِهِ وَ رُكُوعِهِ وَ سُجُودِهِ رُدَّتْ عَلَيْهِ صَلاَتُهُ وَ لَمْ تُجَاوِزْ تَرَاقِيَهُ وَ كَانَتْ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اَللَّهِ تَعَالَى كَمَنْزِلَةِ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَامَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ مَا مَنْزِلَةُ إِمَامٍ جَائِرٍ مُعْتَدٍ لَمْ يَصْلُحْ لِرَعِيَّتِهِ وَ لَمْ يَقُمْ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى قَالَ هُوَ رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَشَدِّ اَلنَّاسِ عَذَاباً يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ إِبْلِيسَ وَ فِرْعَوْنَ وَ قَاتِلِ اَلنَّفْسِ وَ رَابِعُهُمْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ وَ مَنِ اِحْتَاجَ إِلَيْهِ أَخُوهُ فِي قَرْضِهِ فَلَمْ يُقْرِضْهُ حَرَّمَ اَللّهُ عَلَيْهِ اَلْجَنَّةَ يَوْمَ يَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ صَبَرَ عَلَى سُوءِ خُلُقِ اِمْرَأَةٍ وَ اِحْتَسَبَهُ أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بِكُلِّ مَرَّةٍ يَصْبِرُ عَلَيْهَا مِنَ اَلثَّوَابِ مَا أَعْطَى أَيُّوبَ ع عَلَى بَلاَئِهِ وَ كَانَ عَلَيْهَا مِنَ اَلْوِزْرِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ مِثْلُ رَمْلِ عَالِجٍ فَإِنْ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُعِينَهُ وَ قَبْلَ أَنْ يَرْضَى عَنْهَا حُشِرَتْ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ مَنْكُوسَةً مَعَ اَلْمُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرْكِ اَلْأَسْفَلِ مِنَ اَلنّارِ وَ مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَةٌ لَمْ تُوَافِقْهُ وَ لَمْ تَصْبِرْ عَلَى مَا رَزَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ شَقَتْ عَلَيْهِ وَ حَمَّلَتْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ لَمْ يَقْبَلِ اَللَّهُ مِنْهَا حَسَنَةً تَتَّقِي بِهَا حَرَّ اَلنَّارِ وَ غَضِبَ اَللَّهُ عَلَيْهَا مَا دَامَتْ كَذَلِكَ وَ مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ فَإِنَّمَا يُكْرِمُهُ اَللَّهُ فَمَا ظَنُّكُمْ بِمَنْ يُكْرِمُهُ اَللَّهُ أَنْ يَفْعَلَ بِهِ وَ مَنْ تَوَلَّى عِرَافَةَ قَوْمٍ وَ لَمْ يُحْسِنْ فِيهِمْ حُبِسَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ بِكُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ سَنَةٍ وَ حُشِرَ وَ يَدُهُ مَغْلُولَةٌ إِلَى عُنُقِهِ فَإِنْ كَانَ قَامَ فِيهِمْ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى أَطْلَقَهُ اَللَّهُ تَعَالَى وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً لما هُوِيَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفاً وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اَللّهُ كَانَ كَمَنْ شَهِدَ شَهَادَةَ زُورٍ وَ يُقْذَفُ بِهِ فِي اَلنَّارِ وَ يُعَذَّبُ بِعَذَابِ شَاهِدِ اَلزُّورِ وَ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ وَ لِسَانَيْنِ فَهُوَ فِي اَلنَّارِ وَ مَنْ مَشَى فِي صُلْحٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ مَلاَئِكَتُهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ أُعْطِيَ أَجْرَ لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ وَ مَنْ مَشَى فِي قَطِيعَةٍ بَيْنَ اِثْنَيْنِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلْوِزْرِ بِقَدْرِ مَا لِمَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ اِثْنَيْنِ مِنَ اَلْأَجْرِ مَكْتُوبٌ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اَللَّهِ حَتَّى يَدْخُلَ جَهَنَّمَ فَيُضَاعَفَ لَهُ اَلْعَذَابُ وَ مَنْ مَشَى فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَ مَنْفَعَتِهِ فَلَهُ ثَوَابُ اَلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ مَنْ مَشَى فِي عَيْبِ أَخِيهِ وَ كَشْفِ عَوْرَتِهِ كَانَ أَوَّلُ خُطْوَةٍ خَطَاهَا وَ وَضَعَهَا فِي جَهَنَّمَ وَ كَشَفَ اَللَّهُ عَوْرَتَهُ عَلَى رُءُوسِ اَلْخَلاَئِقِ وَ مَنْ مَشَى إِلَى ذِي قربة قَرَابَةٍ وَ ذِي رَحِمٍ يَسْأَلُ بِهِ أَعْطَاهُ اَللَّهُ أَجْرَ مِائَةِ شَهِيدٍ وَ إِنْ سَأَلَ بِهِ وَ وَصَلَهُ بِمَالِهِ وَ نَفْسِهِ جَمِيعاً كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ رَفَعَ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَأَنَّمَا عَبَدَ اَللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ سَنَةٍ وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ قَطِيعَةِ مَا بَيْنَهُمَا غَضِبَ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ اَلْوِزْرِ كَعِدْلِ قَاطِعِ اَلرَّحِمِ وَ مَنْ عَمِلَ فِي تَزْوِيجٍ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ حَتَّى يَجْمَعَ بَيْنَهُمَا زَوَّجَهُ اَللَّهُ أَلْفَ أَلْفِ اِمْرَأَةٍ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ كُلُّ اِمْرَأَةٍ فِي قَصْرٍ مِنْ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا فِي ذَلِكَ أَوْ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا فِي ذَلِكَ عَمَلُ سَنَةٍ قِيَامٍ لَيْلُهَا وَ صِيَامٍ نَهَارُهَا وَ مَنْ عَمِلَ فِي فُرْقَةٍ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا كَانَ عَلَيْهِ غَضَبُ اَللَّهِ وَ لَعْنَتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَرْضَخَهُ بِأَلْفِ صَخْرَةٍ مِنْ نَارٍ وَ مَنْ مَشَى فِي فَسَادِ مَا بَيْنَهُمَا وَ لَمْ يُفَرِّقْ كَانَ فِي سَخَطِ اَللَّهِ وَ لَعْنَتِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ حَرَّمَ اَللَّهُ اَلنَّظَرَ إِلَى وَجْهِهِ وَ مَنْ دَلَّ ضَرِيراً إِلَى مَسْجِدِهِ أَوْ إِلَى مَنْزِلِهِ أَوْ لِحَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِهِ فَمَشَى فِيهَا حَتَّى يَقْضِيَهَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى بَرَاءَتَيْنِ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ وَ بَرَاءَةً مِنَ اَلنِّفَاقِ وَ قَضَى لَهُ سَبْعِينَ أَلْفَ حَاجَةٍ فِي عَاجِلِ اَلدُّنْيَا وَ لَمْ يَزَلْ يَخُوضُ فِي رَحْمَةِ اَللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَرْجِعَ وَ مَنْ قَامَ عَلَى مَرِيضٍ يَوْماً وَ لَيْلَةً بَعَثَهُ اَللَّهُ تَعَالَى مَعَ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ ع فَجَازَ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ وَ مَنْ سَعَى لِمَرِيضٍ فِي حَاجَتِهِ فَقَضَاهَا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ إِنْ كَانَ اَلْمَرِيضُ مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مِنْ أَعْظَمِ اَلنَّاسِ أَجْراً مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَهْلِهِ وَ مَنْ ضَيَّعَ أَهْلَهُ وَ قَطَعَ رَحِمَهُ حَرَمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى حُسْنَ اَلْجَزَاءِ يَوْمَ يَجْزِي اَلْمُحْسِنِينَ وَ ضَيَّعَهُ وَ مَنْ ضَيَّعَهُ يُضَيِّعُهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي اَلْآخِرَةِ فَهُوَ يَرِدُ مَعَ اَلْهَالِكِينَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمَخْرَجِ وَ لَمَّا يَأْتِ بِهِ وَ مَنْ أَقْرَضَ مَلْهُوفاً فَأَحْسَنَ طَلِبَتَهُ اِسْتَأْنَفَ اَلْعَمَلَ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَلْفَ قِنْطَارٍ مِنَ اَلْجَنَّةِ وَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ اَلدُّنْيَا نَظَرَ اَللَّهُ إِلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ فَنَالَ بِهَا اَلْجَنَّةَ وَ فَرَّجَ اَللَّهُ عَنْهُ كُرَبَهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ مَشَى فِي إِصْلاَحٍ بَيْنَ اِمْرَأَةٍ وَ زَوْجِهَا أَعْطَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اَللَّهِ حَقّاً وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا فِي ذَلِكَ عِبَادَةُ سَنَةٍ قِيَامٍ لَيْلُهَا وَ صِيَامٍ نَهَارُهَا وَ مَنْ أَقْرَضَ أَخَاهُ اَلْمُسْلِمَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَقْرَضَهُ وَزْنَ جَبَلِ أُحُدٍ وَ جِبَالِ رَضْوَى وَ طُورِ سَيْنَاءَ حَسَنَاتٌ فَإِنْ رَفَقَ بِهِ فِي طَلَبِهِ يَعْبُرُ بِهِ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَلْخَاطِفِ اَللاَّمِعِ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَ لاَ عَذَابٍ وَ مَنْ شَكَا إِلَيْهِ أَخُوهُ اَلْمُسْلِمُ فَلَمْ يُقْرِضْهُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَجْرَ اَلْمُحْسِنِينَ وَ مَنْ مَنَعَ طَالِباً حَاجَتَهُ وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى قَضَائِهَا فَعَلَيْهِ مِثْلُ خَطِيئَةِ عَشَّارٍ فَقَامَ إِلَيْهِ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ مَا يَبْلُغُ خَطِيئَةُ عَشَّارٍ يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَقَالَ عَلَى اَلْعَشَّارِ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ لَعْنَةُ اَللّهِ وَ اَلْمَلائِكَةِ وَ اَلنّاسِ أَجْمَعِين وَ مَنْ يَلْعَنْهُ اَللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً وَ مَنِ اِصْطَنَعَ إِلَى أَخِيهِ مَعْرُوفاً فَمَنَّ بِهِ عَلَيْهِ حَبِطَ عَمَلُهُ وَ خَابَ سَعْيُهُ ثُمَّ قَالَ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ عَلَى اَلْمَنَّانِ وَ اَلْمُخْتَالِ وَ اَلْغَيَّابِ وَ مُدْمِنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْحَرِيصِ وَ اَلْجَائِرِ وَ اَلْعُتُلِّ اَلزَّنِيمِ اَلْجَنَّةَ وَ مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ عَلَى رَجُلٍ مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ وَ لَوْ تَدَاوَلَهَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ إِنْسَانٍ ثُمَّ وَصَلَتْ إِلَى مِسْكِينٍ كَانَ لَهُ أَجْراً كَامِلاً وَ ما عِنْدَ اَللّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى وَ اِتَّقُوا وَ أَحْسِنُوا لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ وَ مَنْ بَنَى مَسْجِداً فِي اَلدُّنْيَا بَنَى اَللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شِبْرٍ مِنْهُ أَوْ قَالَ بِكُلِّ ذِرَاعٍ مِنْهُ مَسِيرَةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ عَامٍ مَدِينَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ وَ دُرٍّ وَ يَاقُوتٍ وَ زُمُرُّدٍ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَلْفُ أَلْفِ قَصْرٍ وَ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ يُعْطِي اَللَّهُ وَلِيَّهُ مِنَ اَلْقُوَّةِ مَا يَأْتِي بِهِ اَلْأَزْوَاجَ وَ عَلَى ذَلِكَ اَلطَّعَامِ وَ ذَلِكَ اَلشَّرَابِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ وَ مَنْ تَوَلَّى أَذَانَ مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اَللَّهِ فَأَذَّنَ فِيهِ وَ هُوَ يُرِيدُ وَجْهَ اَللَّهِ تَعَالَى أَعْطَاهُ اَللَّهُ ثَوَابَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ صِدِّيقٍ وَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ شَهِيدٍ وَ أَدْخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ اَلْجَنَّةَ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ أُمَّةٍ وَ فِي كُلِّ أُمَّةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ وَ كَانَ لَهُ فِي كُلِّ جَنَّةٍ مِنَ اَلْجِنَانِ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَدِينَةٍ وَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْرٍ وَ فِي كُلِّ قَصْرٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَارٍ وَ فِي كُلِّ دَارٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ بَيْتٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَرِيرٍ وَ عَلَى كُلِّ سَرِيرٍ زَوْجَةٌ مِنَ اَلْحُورِ اَلْعِينِ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ مِنْهَا مِثْلُ اَلدُّنْيَا أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَوْجَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفٍ وَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ وَصِيفَةٍ وَ فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَائِدَةٍ وَ عَلَى كُلِّ مَائِدَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ قَصْعَةٍ وَ فِي كُلِّ قَصْعَةٍ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ لَوْنٍ مِنَ اَلطَّعَامِ لَوْ نَزَلَ بِهِ اَلثَّقَلاَنِ لَأَدْخَلَهُمْ فِي أَدْنَى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِهَا مَا شَاءَ وَ مِنَ اَلطَّعَامِ وَ اَلشَّرَابِ وَ اَلطِّيبِ وَ اَللِّبَاسِ وَ اَلثِّمَارِ وَ أَلْوَانِ اَلتُّحَفِ وَ اَلطَّرَائِفِ مِنَ اَلْحُلِيِّ وَ اَلْحُلَلِ كُلُّ بَيْتٍ مِنْهَا يُكْتَفَى بِمَا فِيهِ مِنْ هَذِهِ اَلْأَشْيَاءِ عَمَّا فِي اَلْبَيْتِ اَلْآخَرِ فَإِذَا أَذَّنَ اَلْمُؤَذِّنُ فَقَالَ ;أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ; اِكْتَنَفَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ كَانَ فِي ظِلِّ اَللَّهِ حَتَّى يَفْرُغَ وَ كَتَبَ ثَوَابَهُ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ ثُمَّ صَعِدُوا بِهِ إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى وَ مَنْ مَشَى إِلَى مَسْجِدٍ مِنْ مَسَاجِدِ اَللَّهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَ رُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلْجَمَاعَةِ حَيْثُ مَا كَانَ مَرَّ عَلَى اَلصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ اَللاَّمِعِ فِي أَوَّلِ زُمْرَةٍ مَعَ اَلسَّابِقِينَ وَ وَجْهُهُ أَضْوَأُ مِنَ اَلْقَمَرِ لَيْلَةَ اَلْبَدْرِ وَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ يُحَافِظُ عَلَيْهَا ثَوَابُ شَهِيدٍ وَ مَنْ حَافَظَ عَلَى اَلصَّفِّ اَلْمُقَدَّمِ فَيُدْرِكُ اَلتَّكْبِيرَةَ اَلْأُولَى وَ لاَ يُؤْذِي فِيهِ مُؤْمِناً أَعْطَاهُ اَللَّهُ مِنَ اَلْأَجْرِ مِثْلَ مَا لِلْمُؤْمِنِ وَ أَعْطَاهُ اَللَّهُ فِي اَلْجَنَّةِ مِثْلَ ثَوَابِ اَلْمُؤَذِّنِ وَ مَنْ بَنَى عَلَى ظَهْرِ اَلطَّرِيقِ مَأْوًى لِعَابِرِي سَبِيلٍ بَعَثَهُ اَللَّهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى تَخْتٍ مِنْ دُرٍّ وَ وَجْهُهُ يُضِي ءُ لِأَهْلِ اَلْجَنَّةِ نُوراً حَتَّى يُزَاحِمَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ اَلرَّحْمَنِ ع فِي قُبَّتِهِ فَيَقُولُ أَهْلُ اَلْجَمْعِ هَذَا مَلَكٌ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ قَطُّ وَ دَخَلَ فِي شَفَاعَتِهِ اَلْجَنَّةَ أَرْبَعُونَ أَلْفَ أَلْفِ رَجُلٍ وَ مَنْ شَفَعَ لِأَخِيهِ شَفَاعَةً طَلَبَهَا مِنْهُ نَظَرَ اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ وَ كَانَ حَقّاً عَلَى اَللَّهِ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُ أَبَداً فَإِنْ هُوَ شَفَعَ لِأَخِيهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْلُبَهَا كَانَ لَهُ أَجْرُ سَبْعِينَ شَهِيداً وَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ فِي إِنْصَاتٍ وَ سُكُوتٍ وَ كَفَّ سَمْعَهُ وَ بَصَرَهُ وَ فَرْجَهُ وَ جَوَارِحَهُ مِنَ اَلْكَذِبِ وَ اَلْحَرَامِ وَ اَلْغِيبَةِ تَقَرُّباً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى قَرَّبَهُ اَللَّهُ تَعَالَى حَتَّى يَمَسَّ رُكْبَتَيْ إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ ع وَ مَنِ اِحْتَفَرَ بِئْراً لِلْمَاءِ حَتَّى اِسْتَنْبَطَ مَاؤُهَا فَبَذَلَهَا لِلْمُسْلِمِينَ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهَا وَ صَلَّى وَ كَانَ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ شَعْرَةٍ مِنْ شَعْرِ إِنْسَانٍ أَوْ بَهِيمَةٍ أَوْ سَبُعٍ أَوْ طَائِرٍ عِتْقُ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ دَخَلَ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ فِي شَفَاعَتِهِ عَدَدُ اَلنُّجُومِ حَوْضَ اَلْقُدْسِ قُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا حَوْضُ اَلْقُدْسِ قَالَ حَوْضِي حَوْضِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَ مَنِ اِحْتَفَرَ لِمُسْلِمٍ قَبْراً مُحْتَسِباً حَرَّمَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَلَى اَلنَّارِ وَ بَوَّأَهُ بَيْتاً فِي اَلْجَنَّةِ وَ أَوْرَدَهُ حَوْضاً فِيهِ مِنَ اَلْأَبَارِيقِ عَدَدُ اَلنُّجُومِ عَرْضُهُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَ صَنْعَاءَ وَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتاً فَأَدَّى فِيهِ اَلْأَمَانَةَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عِتْقُ رَقَبَةٍ وَ رُفِعَ لَهُ بِهِ مِائَةُ دَرَجَةٍ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ يَا رَسُولَ اَللَّهِ كَيْفَ يُؤَدِّي فِيهِ اَلْأَمَانَةَ قَالَ يَسْتُرُ عَوْرَتَهُ وَ يَسْتُرُ شَيْنَهُ وَ إِنْ لَمْ يَسْتُرْ عَوْرَتَهُ وَ شَيْنَهُ حَبِطَ أَجْرُهُ وَ كُشِفَ عَوْرَتُهُ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مَنْ صَلَّى عَلَى اَلْمَيِّتِ صَلَّى عَلَيْهِ جَبْرَئِيلُ وَ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ وَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ إِنْ أَقَامَ عَلَيْهِ حَتَّى يُدْفَنَ وَ حَثَّ عَلَيْهِ مِنَ اَلتُّرَابِ اِنْقَلَبَ مِنَ اَلْجَنَازَةِ وَ لَهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِنْ حَيْثُ شَيَّعَهَا حَتَّى يَرْجِعَ مَنْزِلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ اَلْأَجْرِ وَ اَلْقِيرَاطُ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ يَكُونُ فِي مِيزَانِهِ مِنَ اَلْأَجْرِ وَ مَنْ ذَرَفَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اَللَّهِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ قَطْرَةٍ مِنْ دُمُوعِهِ مِثْلُ جَبَلِ أُحُدٍ يَكُونُ فِي مِيزَانِهِ وَ كَانَ لَهُ مِنَ اَلْأَجْرِ بِكُلِّ قَطْرَةٍ عَيْنٌ مِنَ اَلْجَنَّةِ عَلَى جَانِبِهَا وَ أُبْرِزَ لَهُ مِنَ اَلْقُصُورِ وَ اَلْمَيَادِينِ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَ لاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَ لاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ وَ مَنْ عَادَ مَرِيضاً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ خَطَاهَا حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ مُحِيَ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ أَلْفَ أَلْفِ مَلَكٍ يَعُودُونَهُ فِي قَبْرِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ شَيَّعَ جَنَازَةً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ بِكُلِّ قَدَمٍ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ دَرَجَةٍ فَإِنْ صَلَّى عَلَيْهَا صَلَّى عَلَى جِنَازَتِهِ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يُبْعَثَ مِنْ قَبْرِهِ وَ مَنْ خَرَجَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ مِائَةُ أَلْفِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ أَلْفُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ بِكُلِّ دِرْهَمٍ وَ بِكُلِّ دِينَارٍ أَلْفُ أَلْفِ دِينَارٍ وَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَمِلَهَا فِي تَوَجُّهِهِ ذَلِكَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ وَ كَانَ فِي ضَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى فَإِنْ تَوَفَّاهُ أَدْخَلَهُ اَلْجَنَّةَ وَ إِنْ رَجَعَ رَجَعَ مَنْصُوراً مَغْفُوراً لَهُ فَاغْتَنِمُوا دَعْوَتَهُ إِذَا قَدِمَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَ اَلذُّنُوبَ فَإِنَّ اَللَّهَ لاَ يَرُدُّ دُعَاءَهُ فَإِنَّهُ يُشَفَّعُ فِي مِائَةِ أَلْفِ أَلْفِ رَجُلٍ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ مَنْ خَلَفَ حَاجّاً أَوْ مُعْتَمِراً فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ أَجْرٌ كَامِلٌ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْ ءٌ وَ مَنْ خَرَجَ مُرَابِطاً فِي سَبِيلِ اَللَّهِ تَعَالَى أَوْ مُجَاهِداً فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ سَبْعُمِائَةِ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ كَانَ فِي ضَمَانِ اَللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَتَوَفَّاهُ بِأَيِّ حَتْفٍ كَانَ كَانَ شَهِيداً فَإِنْ رَجَعَ رَجَعَ مَغْفُوراً لَهُ مُسْتَجَاباً دُعَاؤُهُ وَ مَنْ مَشَى زَائِراً لِأَخِيهِ فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِهِ عِتْقُ مِائَةِ أَلْفِ رَقَبَةٍ وَ يُرْفَعُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَ يُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ وَ يُكْتَبُ لَهُ مِائَةُ أَلْفِ حَسَنَةٍ فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ أَ لَيْسَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً فَهِيَ فِدَاءٌ مِنَ اَلنَّارِ قَالَ ذَلِكَ كَذَلِكَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ قُلْتَ كَذَا وَ كَذَا قَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ يُرْفَعُ لَهُ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اَللَّهِ فِي كُنُوزِ عَرْشِهِ وَ مَنْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ اِبْتِغَاءَ وَجْهِ اَللَّهِ وَ تَفَقُّهاً فِي اَلدِّينِ كَانَ لَهُ مِنَ اَلثَّوَابِ مِثْلُ جَمِيعِ مَا يُعْطَى اَلْمَلاَئِكَةُ وَ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ اَلْمُرْسَلُونَ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ يُرِيدُهُ رِيَاءً وَ سُمْعَةً لِيُمَارِيَ بِهِ اَلسُّفَهَاءَ وَ يُبَاهِيَ بِهِ اَلْعُلَمَاءَ وَ يَطْلُبَ بِهِ اَلدُّنْيَا بَدَّدَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِظَامَهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ لَمْ يَكُنْ فِي اَلنَّارِ أَشَدُّ عَذَاباً مِنْهُ وَ لَيْسَ نَوْعٌ مِنْ أَنْوَاعِ اَلْعَذَابِ إِلاَّ وَ يُعَذَّبُ بِهِ مِنْ شِدَّةِ غَضَبِ اَللَّهِ عَلَيْهِ وَ سَخَطِهِ وَ مَنْ تَعَلَّمَ اَلْقُرْآنَ وَ تَوَاضَعَ فِي اَلْعِلْمِ وَ عَلَّمَ عِبَادَ اَللَّهِ وَ هُوَ يُرِيدُ مَا عِنْدَ اَللَّهِ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي اَلْجَنَّةِ أَعْظَمُ ثَوَاباً مِنْهُ وَ لاَ أَعْظَمُ مَنْزِلَةً مِنْهُ وَ لَمْ يَكُنْ فِي اَلْجَنَّةِ مَنْزِلَةٌ وَ لاَ دَرَجَةٌ رَفِيعَةٌ وَ لاَ نَفِيسَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهَا أَوْفَرُ اَلنَّصِيبِ وَ أَشْرَفُ اَلْمَنَازِلِ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْعَمَلَ خَيْرٌ مِنَ اَلْعِلْمِ وَ مِلاَكُ اَلدِّينِ اَلْوَرَعُ أَلاَ وَ إِنَّ اَلْعَالِمَ مَنْ يَعْمَلُ بِالْعِلْمِ وَ إِنْ كَانَ قَلِيلَ اَلْعَمَلِ أَلاَ وَ لاَ تُحَقِّرُنَّ شَيْئاً وَ إِنْ صَغُرَ فِي أَعْيُنِكُمْ فَإِنَّهُ لاَ صَغِيرَةَ بِصَغِيرَةٍ مَعَ الاستغفار اَلْإِصْرَارِ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ سَائِلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ حَتَّى عَنْ مَسِّ أَحَدِكُمْ ثَوْبَ أَخِيهِ بِإِصْبَعِهِ فَاعْلَمُوا عِبَادَ اَللَّهِ أَنَّ اَلْعَبْدَ يُبْعَثُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ عَلَى مَا مَاتَ وَ قَدْ خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْجَنَّةَ وَ اَلنَّارَ فَمَنِ اِخْتَارَ اَلنَّارَ عَلَى اَلْجَنَّةِ اِنْقَلَبَ بِالْخَيْبَةِ وَ مَنِ اِخْتَارَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَ اِنْقَلَبَ بِالْفَوْزِ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَا اَلْحَياةُ اَلدُّنْيا إِلاّ مَتاعُ اَلْغُرُورِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّارِ وَ أُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فاز أَلاَ وَ إِنَّ رَبِّي أَمَرَنِي أَنْ أُقَاتِلَ اَلنَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا اِعْتَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَ أَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَ حِسَابُهُمْ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ جَلَّ اِسْمُهُ لَمْ يَدَعْ مِمَّا يُحِبُّهُ إِلاَّ وَ قَدْ بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ وَ لَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا يَكْرَهُهُ إِلاَّ وَ قَدْ بَيَّنَهُ لِعِبَادِهِ وَ نَهَاهُمْ عَنْهُ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ أَلاَ وَ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لاَ يَظْلِمُ وَ لاَ يُجَاوِزُهُ ظُلْمٌ وَ هُوَ بِالْمِرْصَادِ لِيَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ اَلَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى مَنْ أَحْسَنَ فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَ ما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ قَدْ كَبِرَ سِنِّي وَ دَقَّ عَظْمِي وَ اِنْهَدَمَ جِسْمِي وَ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي مِنْ رَبِّي وَ اِقْتَرَبَ أَجَلِي وَ اِشْتَدَّ مِنِّي اَلشَّوْقُ إِلَى لِقَاءِ رَبِّي وَ لاَ أَظُنُّ إِلاَّ وَ أَنَّ هَذَا آخِرُ اَلْعَهْدِ مِنِّي وَ مِنْكُمْ فَمَا دُمْتُ حَيّاً فَقَدْ تَرَوْنِي فَإِذَا مِتُّ فَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَابْتَدَرَ إِلَيْهِ رَهْطٌ مِنَ اَلْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ وَ كُلُّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ نَحْنُ جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَكَ اَلْفِدَاءُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَنْ يَقُومُ لِهَذِهِ اَلشَّدَائِدِ وَ كَيْفَ اَلْعَيْشُ بَعْدَ هَذَا اَلْيَوْمِ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ أَنْتُمْ فِدَاكُمْ أَبِي وَ أُمِّي إِنِّي قَدْ نَازَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فِي أُمَّتِي فَقَالَ لِي بَابُ اَلتَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ حَتَّى يُنْفَخَ فِي اَلصُّورِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ اَلسَّنَةَ لَكَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشَهْرٍ تصوير نسخه خطى تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ اَلشَّهْرَ لَكَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِجُمْعَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ جُمْعَةٌ كَثِيرَةٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِيَوْمٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَ يَوْمٌ كَثِيرٌ مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَاعَةٍ تَابَ اَللَّهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ مَنْ تَابَ وَ قَدْ بَلَغَتْ نَفْسُهُ هَذِهِ وَ أَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ تَابَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ تَرَكَ فَكَانَتْ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَهَا رَسُولُ اَللَّهِ ص حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ .
این باب شامل کیفر پاره ای از اعمال است 1-... ابو هریره و عبد الله بن عباس گفتند: رسول خدا صلی الله علیه و آله چندی پیش از آنکه وفاتش در رسد برای ما سخنرانی ای کرد که آن آخرین سخنرانی پیامبر در مدینه بود و پس از آن دیری نپایید که به لقا الله پیوست. پیامبر صلی الله علیه و آله در آن سخنرانی آن چنان موعظه فرمود که اشک از دیدگان جاری گشت و دلها در اثر آن طپیدن گرفت و بدنها به لرزه درآمد و مردم نگران و بی تاب شدند. نخست پیامبر به بلال امر فرمود تا مردم را برای حضور در مسجد فرا خواند. وقتی همه مردم حضور یافتند، پیامبر صلی الله علیه و آله از اقامتگاه خود بیرون آمد و بر فراز منبر رفت و ابتدا سه بار فرمود: ای مردم هر چه می توانید نزدیک بیایید و برای کسانی که پشت سر شمایند جا باز کنید. مردم دستور پیامبر را اجرا کردند و نزدیک هم نشستند و چون به پشت سر خود نگاه کردند کسی را ندیدند که سر پا مانده باشد. باز پیامبر فرمود: ای مردم نزدیکتر بیایید و برای کسانی که پشت سر شمایند جا باز کنید مردی پرسید: یا رسول الله، برای چه کسانی جا باز کنیم؟ حضرت فرمود: برای فرشتگان. پس آنگاه فرمود: اگر فرشتگان با شما باشند در پیش روی یا پشت سر شما حضور نیابند بلکه در جانب راست و چپ شما قرار خواهند گرفت. مردی عرض کرد: یا رسول الله، علت عدم حضور فرشتگان در پیش روی یا پشت سر ما چیست؟ آیا به علت برتری ما بر آنان است یا برتری آنان بر ما؟ حضرت فرمود: شما از فرشتگان برتر هستید. پس به آن مرد فرمود: بنشین. و آن مرد نشست. پس آنگاه رسول خدا صلی الله علیه و آله شروع به سخنرانی کرد و فرمود: حمد و سپاس از آن خداست، او را سپاس می گوییم و از او یاری می جوییم و به او ایمان می آوریم و بر او توکل می نماییم و گواهی می دهیم که معبود واقعی جز خداوند نیست که یگانه است و شریکی ندارد. و آنکه 31 - 1 محمد صلی الله علیه و آله بنده و فرستاده اوست. و از شر نفس خود و کردارهای زشتمان به خدا پناه می بریم. هر که را خدا هدایت کند گمراه کننده ای ندارد و هر که را خدا گمراه گرداند راهبری نخواهد داشت. ای مردم در این امت، سی تن دروغ پرداز مدعی رهبری خواهند بود که آغازگر آنان صاحب صنعا اسود عنسی و صاحب یمامه مسیلمه کذاب باشند. ای مردم به طور قطع، کسی که پاکدلانه به یگانگی خداوند اقرار کند و کلمه «لا اله الا الله»را بر زبان جاری سازد بدون اینکه چیزی را با آن درآمیزد، به لقا الله نایل آید و بهشتی گردد. در این هنگام، علی بن ابی طالب علیه السلام از جای خود برخاست و عرض کرد: یا رسول الله، پدر و مادرم به فدایت چگونه از روی اخلاص و پاکدلانه گواهی دهد و چیز دیگری را با آن در نیامیزد؟ لطفا در این باره بیشتر توضیح دهید تا بهتر به آن شناخت پیدا کنیم. پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: آری، گواهی پاکدلانه آن است که از روی آزمندی و برای مال اندوزی از راه حرام و خشنودی به این امور نباشد. و عده ای از مردم چنین شیوه ای دارند که گفتارشان، گفتار نیکان است ولی کردارشان، کردار ستم پیشگان و تبهکاران. بنا بر این، اگر کسی خدای عز و جل را دیدار کند در حالی که چنین خصوصیاتی را نداشته باشد و لا اله الا الله را بر زبان جاری سازد، بهشتی خواهد بود و اگر دنیا پرست باشد و آخرت را فرو گذارد، جهنمی خواهد بود. و هر که در محکمه ای در دفاع از ستمگری برآید یا او را در ستمگری یاری نماید، فرشته مرگ بر او فرود آید در حالی که پیام گرفتاری به لعنت الهی و جاودانگی در آتش جهنم را برای او بشارت خواهد داد این چه سرنوشت بدی برای او خواهد بود. و هر که برای درخواست حاجتی خود را نزد حاکمی ستمگر، خوار و سبک نماید، در آتش دوزخ همراه و همدم آن ستمگر خواهد بود. و هر که زمامداری را به ستمگری بر مردم راهنمایی نماید و رهنمود دهد، در دوزخ با هامان(وزیر فرعون ستمگر)همدم و همراه خواهد بود و عذاب او و آن زمامدار ستمگر از تمامی اهل دوزخ دشوارتر خواهد بود. و هر که دنیاداری را به خاطر چشمداشت به مال و منال او تعظیم نماید یا دوست بدارد، خداوند بر او خشم گیرد و چنین کسی با قارون در تابوت زیرین جهنم هم درجه خواهد بود. و هر که ریاکارانه و برای خودنمایی و آوازه خواهی، خانه ای را بنا نماید، در روز قیامت آن خانه را تا طبقه هفتم زمین بر دوش خواهد کشید و سپس آن خانه به صورت حلقه ای آتشین بر گردن او آویخته شود و سپس در آتش دوزخ سرنگون گردد. راوی گوید: عرض کردم: یا رسول الله، انسان چگونه خانه ای را ریاکارانه و برای خود نمایی بنا می کند؟ پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: منظور این است که خانه ای بسازد که فراتر از شان و نیاز او باشد یا برای فخر فروشی و پز دادن به دیگران باشد. و هر که در دستمزد کارکن و کارگر خود ستم روا دارد و حق واقعی او را نپردازد، خداوند عمل او را از ریشه تباه سازد و بوی بهشت را بر او حرام نماید با اینکه بوی بهشت از مسافت پانصد سال راه به مشام می رسد. و هر که زمین همسایه خود را غاصبانه هر چند به اندازه یک وجب باشد تصرف کند، خداوند فرازمند در روز رستاخیز آن را تا هفتمین طبقه زمین چون حلقه ای آتشین سازد و به دور گردن او بپیچد تا آنکه او را داخل دوزخ نماید. و هر که قرآن را فرا گیرد و دانسته آن را به فراموشی سپارد، خداوند را در روز رستاخیز ملاقات نماید در حالی که او به جذام گرفتار آمده و به غل و زنجیر کشیده باشند و خداوند به ازای هر آیه ای که یاد گرفته و سپس به فراموشی سپرده، ماری ویژه او بر او مسلط سازد. و هر که قرآن را فرا گیرد ولی مطابق دستورات آن رفتار ننماید و دوستی دنیا و زرق و برق آن را بر آخرت ترجیح دهد، سزاوار خشم خداوند فرازمند است و در شمار یهودیان و مسیحیانی خواهد بود که دستورات کتاب خدا را پشت سر انداختند و هیچ اعتنایی به آن نکردند. و هر که به زنی که بر او حرام است از پشت یا به مرد یا پسری تجاوز نماید، خداوند فرازمند روز رستاخیز او را با بویی که از بوی مردار بدتر است محشور نماید به طوری که اهل محشر از بوی بد او در رنج و اذیت باشند تا زمانی که داخل جهنم شود. و خداوند هیچ توبه و فدیه ای را از او نمی پذیرد و همه اعمال او را تباه سازد و او را در تابوتی که با میخهای آهنین کوبیده شده قرار دهد و آن قدر شمشیرها بر او کوبند که پیکرش با آن میخهای آهنین درهم آمیزد و عذابش آن چنان سخت و طاقت فرسا باشد که اگر عذاب یکی از رگهای عصبی او را بر چهار صد امت فرود آرند در جا، جان سپارند و عذاب او از همه دوزخیان شدیدتر خواهد بود. و هر که با زنی یهودی یا مسیحی یا مجوسی یا مسلمان-خواه آزاد باشد و خواه کنیز -یا با هر زنی که بر او حرام است زنا نماید، خداوند سیصد هزار در از درهای جهنم را به سوی قبر او بگشاید که از آن درها، مارها و عقربها و شعله های آتش به قبرش سرازیر شوند و او به همین حال تا روز قیامت در آتش خواهد سوخت و همه مردم از بوی بد شرمگاه او در رنج و عذاب باشند و او به این بوی بد و تعفن شناخته شود تا اینکه رستاخیز برپا گردد و فرمان سرنگونی او در دوزخ صادر شود و دوزخیان با آن همه شکنجه ها و رنج و دردها که تحمل می کنند از این بوی بد و تعفن طاقت فرسا آزار و اذیت شوند؛ زیرا خداوند کارهای ناشایسته را حرام ساخته است و هیچ کس غیرتمندتر از خدا نیست و از غیرت اوست که زشتکاریها را حرام نموده و برای آنها مجازات شرعی قرار داده است. و هر که به خانه همسایه اش نگاه افکند و شرمگاه مرد یا موی زنی را ببیند یا قسمتی از اعضای بدن آن زن را مشاهده کند، بر خداوند است که او را با منافقانی که در دنیا در پی عیوب مردم بودند وارد دوزخ نماید و از دنیا نرود تا اینکه خداوند او را رسوا گرداند و در روز رستاخیز شرمگاه او را برای اهل محشر نمایان سازد. و هر که به خاطر رزق و روزی خود نسبت به خداوند اظهار خشم و نارضایتی نماید و گله خود را در باره این وضعیت پیش این و آن مطرح سازد و شکیبایی نورزد، هیچ کار نیکی از او به سوی خدا نرود و روز رستاخیز خداوند فرازمند را ملاقات کند در حالی که خداوند بر او خشمناک باشد. و هر که جامه ای بر تن نماید و با آن به خودنمایی و پز دادن پردازد، خداوند او را همراه قبرش در کناره جهنم فرو برد و تا آسمانها و زمین پابرجاست همچنان در آن فرو خواهد رفت. به طور قطع، علت فرو رفتن قارون در زمین همین بود که جامه ای بر تن نمود و با آن به خویش بالی و فخر فروشی پرداخت، لذا در زمین فرو رفت و تا برپایی رستاخیز همچنان در اعماق زمین فرو می رود. و هر که از راه حلال و شرعی با زنی ازدواج نماید و هزینه آن را از راه حلال پردازد ولی هدفش خویش بالی یا خودنمایی باشد، خداوند عزیز و جلیل از این ازدواج به جز خواری چیزی نصیب او نسازد و چندان که از آن زن کام گرفته به همان مقدار او را در کناره ای از جهنم نگه دارند و سپس در اعماق دوزخ-که گودی آن به اندازه هفتاد سال راه باشد-فرو اندازند. و هر که زنی را در خصوص مهرش مورد ستم قرار دهد، آن مرد در نزد خدا، زناکار به شمار آید و خداوند در روز رستاخیز به او خطاب فرماید: ای بنده من کنیز خود را به همسری تو درآوردم و از تو پیمان گرفتم ولی تو به پیمانی که با من بسته بودی وفا ننمودی. پس خداوند عزیز و جلیل، خود عهده دار ستاندن حق آن زن گردد و تمام حسنات آن مرد را(به نفع آن زن)بگیرد ولی چون تمام حسنات او از عهده حق آن زن برنیاید، لذا دستور داده شود که او را، راهی دوزخ نمایند. و هر که از شهادت(حقی)که داده است باز گردد و به پنهان سازی آن پردازد، خداوند در روز رستاخیز در جلوی دیدگان همه خلایق، گوشت او را به خورد خودش دهد و در حالی راهی جهنم گردد که زبانش را می جود. و هر که دو همسر(دایمی)داشته باشد، ولی در میان آن دو از نظر همخوابگی و هزینه زندگی عادلانه رفتار ننماید، در روز رستاخیز در حالی که به غل و زنجیر کشیده شده و بدنش کج گشته محشور گردد تا اینکه داخل دوزخ شود. و هر که به ناروا همسایه خود را مورد آزار و اذیت قرار دهد، خداوند او را از نسیم بهشت محروم سازد و جایگاهش دوزخ باشد. هان به راستی، خداوند عزیز و جلیل از رعایت حق همسایه بازخواست خواهد کرد. و هر که حق همسایه خود را رعایت ننماید از ما(مسلمانان)به شمار نیاید. و هر که به مسلمان فقیری به خاطر فقرش اهانت نماید و حقارت آمیز به او بنگرد، به طور قطع، حق خدا را حقیر و ناچیز شمرده و چنین کسی همواره مورد خشم و نفرت خداوند عزیز و جلیل خواهد بود تا آنگاه که دل آن مسلمان فقیر را به دست آورد و او را از خود خرسند سازد. و هر که مسلمان فقیری را مورد احترام قرار دهد، خداوند را در روز رستاخیز ملاقات کند در حالی که خداوند از کردار او خندان و شادمان است. و هر که دنیا و آخرت بر او عرضه شود و او دنیا را برگزیند، در روز رستاخیز خداوند را در حالی ملاقات کند که هیچ حسنه ای در نامه اعمالش یافت نشود تا او را از آتش دوزخ باز دارد و هر که آخرت را برگزیند و از دنیا صرف نظر نماید، در روز واپسین خداوند عزیز و جلیل را در حالی ملاقات کند که از او خرسند باشد. و هر که زمینه انجام خلاف عفت با زن یا کنیزی را داشته باشد ولی از ترس خدا، از این کار حرام چشم پوشد و آن زن را رها سازد، خداوند عزیز و جلیل آتش دوزخ را بر او حرام نماید و او را از وحشت بزرگ رستاخیز برهاند و به بهشت بفرستدش ولی اگر به این حرام دست یازد، خداوند او را از بهشت محروم نماید و به دوزخ بفرستدش. و هر که مالی را از راه حرام به دست آورد، خداوند صدقه، آزاد کردن بنده، حج و عمره او را نپذیرد و به تعداد ثواب این امور خیریه در نامه اعمال او برایش گناه بنویسد و آنچه از آن مال حرام بعد از مرگش بماند به منزله ره توشه سفر دوزخش باشد. و هر که امکان دستیابی به مال حرام را داشته باشد ولی از ترس خدا، از دریافت آن صرف نظر نماید، او در محبت و رحمت الهی به سر خواهد برد و سرانجام حکم ورود به بهشت برایش صادر خواهد گشت. و هر که با زن نامحرمی دست بدهد، در روز رستاخیز در حالی که دستهایش با زنجیر به گردنش بسته شده محشور گردد و سپس حکم رفتن به دوزخش صادر شود. و هر که با زن نامحرمی شوخی و مزاح های شهوت آمیز کند، به ازای هر کلمه ای که در دنیا با او مطرح ساخته، هزار سال حبس شود. و اگر آن زن به این کار اظهار تمایل نماید و آن مرد نامحرم او را در آغوش کشد یا ببوسد یا با او آمیزش کند، بر آن زن نیز همان کیفر و گناهی که بر آن مرد نوشته شده، نوشته می شود. و اگر آن زن تمایلی از خود نشان ندهد و مرد او را مجبور به این گناهان نماید، گناه آن زن نیز بر عهده مرد است و دو کیفر برای آن مرد خواهد بود. و هر که در معامله با مسلمانی دغل بازی کند و او را بفریبد از ما(مسلمانان)به شمار نمی آید و در روز رستاخیز با یهودیان محشور خواهد شد، زیرا کسی که با مردم دغل بازی و نادرستی نماید، مسلمان به شمار نیاید. و هر که از همسایه خود اسباب و لوازم خانگی(که برای همگان تهیه آنها امکان پذیر نیست از قبیل دیگ بزرگ، قوری بزرگ و ظروف پذیرایی از میهمان فراوان)را دریغ دارد، خداوند نیز فضل و بخشش خود را در روز رستاخیز از وی دریغ خواهد کرد و او را به خود واگذار خواهد نمود و کسی را که خداوند عزیز و جلیل به حال خودش واگذار سازد، نابودشدنی است و هیچ عذر و بهانه ای از او نزد خداوند عزیز و جلیل پذیرفته نیاید. و همسری که شوهرش را آزار و اذیت نماید، خداوند هیچ یک از اعمال نیک و نمازهای او را نپذیرد به طوری که اگر آن زن همه عمر خود را روزه بگیرد و شبها را به عبادت بپردازد و بندگانی را از قید بردگی برهاند و همه اموال خود را در راه خدا انفاق نماید، باز هم نزد خدا پذیرفته نخواهد شد مگر این که به یاری شوهرش شتابد و او را از خود خرسند سازد و در غیر این صورت نخستین کسی باشد که وارد دوزخ شود. پس آنگاه رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: اگر مرد نیز چنین رفتاری در پیش گیرد و همسرش را مورد آزار و ستم قرار دهد، همین مجازات و کیفر برایش خواهد بود. و هر که به صورت مسلمانی سیلی بزند، خداوند در روز قیامت استخوانهای او را درهم شکند و سپس آتش را بر او چیره سازد و در حالی که دستهایش با زنجیر به گردنش بسته شده به محشر درآید تا اینکه وارد دوزخ شود. و هر که شب را به صبح رساند در حالی که در فکر دغل بازی و نیرنگ زدن به برادر مسلمانش باشد، در واقع شب را با خشم خداوند سپری کرده است و در روز نیز مورد خشم الهی خواهد بود تا اینکه توبه نماید و از آن فکر(پلید)دست بردارد. در غیر این صورت، اگر بمیرد بر غیر دین اسلام از دنیا رفته است. پس آنگاه رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: هان کسی که با مسلمانی دغل بازی و نادرستی نماید، مسلمان به شمار نیاید. پیامبر این سخن خود را سه بار تکرار فرمود. و هر که تازیانه ای در دسترس حاکم ستمگری بنهد، خداوند در روز رستاخیز آن تازیانه را به صورت ماری درآورد که طول آن شصت هزار ذراع باشد و در آتش دوزخ آن مار را به طور دایمی بر او-که برای همیشه در آنجا خواهد بود-چیره سازد. و هر که به غیبت برادر مسلمان خود پردازد، روزه اش باطل شود و وضویش بشکند و اگر بر این حال بمیرد، در حالی مرده است که حرام خدا را حلال دانسته است. و هر که برای سخن چینی بین دو تن گام بردارد، خداوند در قبر، آتشی را بر او چیره نماید که تا برپایی روز رستاخیز او را بسوزاند و چون از قبر بیرون آید، خداوند اژدهایی را بر او چیره سازد که گوشت بدن او را بگزد تا اینکه زمان ورود به دوزخش فرا رسد. و هر که خشم خود را فرو برد و از تقصیر برادر مسلمان خود درگذرد و بردباری پیشه سازد، خداوند فرازمند اجر شهید را به او ارزانی دارد. و هر که بر فقیری درشتی نماید و مورد تعدی و تحقیر قرار دهد، خداوند در روز رستاخیز او را مثل مورچه ولی به شکل آدمی محشور خواهد کرد تا اینکه زمان رفتن به دوزخش فرا رسد. و هر که در مجلسی که غیبتی در باره برادر دینی خود مطرح شده، به دفاع از او پرداخته و آن غیبت را رد نماید، خداوند به ازای آن، هزار در از درهای شر و بدی را در دنیا و آخرت به روی او ببندد. و اگر چنین رفتاری در پیش نگیرد بلکه از آن غیبت خوشایندش باشد، گناه و کیفر او مانند غیبت کننده خواهد بود. و هر که به مرد یا زن پاکدامنی تهمت بزند، خداوند همه اعمال نیک او را نابود سازد و هفتاد هزار فرشته در روز رستاخیز از پیش رو و پشت سر تازیانه اش بزنند و مارها و عقرب ها بدن او را بگزند و سپس دستور آید که او را به دوزخ برند. و هر که در این دنیا به شراب خواری پردازد، خداوند در آن دنیا نوشابه ای از زهر افعی ها و مارهای سیاه و عقربها برایش فراهم سازد و پیش از آنکه از آن نوشابه بنوشد تمام گوشت صورتش در ظرف آن نوشابه ریزد و چون از آن بیاشامد پوست و گوشت او از هم متلاشی گردد و مانند مردار بدبو شود به طوری که همه اهل محشر از گندیدگی او در آزار باشند تا اینکه دستور آید که او را به دوزخ برند. شراب خوار، شراب ساز و عصاره گیر شراب، همه در دوزخ خواهند بود و همچنین شراب فروش، خریدار، باربر، تحویلدار و استفاده کننده از سود شراب برای امور زندگی، همگی در ننگ و گناه آن به طور مساوی شریکند. هان هر که شراب به یهودی، نصرانی، صایبی و یا هر کس دیگر بنوشاند، گناه او با شراب خوار یکسان باشد. هان هر که شراب را برای دیگری خریداری کند یا از جانب او بفروشد، نزد خداوند نماز، روزه، حج و عمره او پذیرفته نیاید مگر آنکه توبه نماید و اگر پیش از توبه بمیرد، بر خداوند است که به ازای هر جرعه ای که در دنیا از آن نوشیده است، نوشابه ای از چرک و کثافات جهنم به او بنوشاند. پس آنگاه رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: آگاه باشید که خداوند شراب را به طور ویژه و همه اقسام مست کننده ها را به طور کلی حرام کرده است؛ هان هر مست کننده ای حرام است. و هر که به ربا خواری پردازد، خداوند به همان اندازه که او ربا دریافت کرده شکمش را از آتش جهنم پر کند و اگر در اثر رباخواری ثروتی فراهم آورد خداوند هیچ عملی را از او نپذیرد و تا زمانی که یک قیراط از آن مال نزد او باقی مانده، پیوسته مورد لعن و نفرین خدا و فرشتگان خواهد بود. و هر که در این دنیا به امانت خیانت نماید و آن را به صاحبش واپس ندهد، بر غیر دین اسلام خواهد مرد و خداوند عزیز و جلیل را در حالی ملاقات کند که خداوند بر او خشمگین باشد و پس آنگاه دستور آید که او را به دوزخ برند و به جانبی از جهنم پرتش نمایند که در آنجا جاودانه بماند. و هر که به زیان مرد مسلمانی یا کافری از اهل ذمه یا هر کس دیگر از مردم شهادت دروغین دهد؛ در روز رستاخیز او را از زبانش آویزان نمایند و با منافقان در پایین ترین سطح جهنم همدم گردد. و هر که به خادم یا غلام خود بگوید: «تو را به حضور نمی پذیرم»و یا بگوید: «تو خوشبخت نباشی»خداوند عزیز و جلیل در روز رستاخیز چنین پاسخی به او خواهد داد و خواهد گفت: «تو را به حضور نمی پذیرم و خوشبخت نباشی و خود را در جهنم سرنگون ساز». و هر که زن خود را آنچنان مورد آزار و اذیت قرار دهد که حاضر شود با دادن مقداری پول یا صرف نظر کردن از مهر خود، از دست شوهرش رهایی یابد، خداوند در کیفر چنین شوهری به کمتر از آتش دوزخ خرسند نگردد؛ زیرا خداوند فرازمند به خاطر مظلومیت این زن چنان به خشم آید که نسبت به مظلومیت یتیم به خشم می آید. و هر که نزد زمامداری از برادر دینی خود بدگویی نماید ولی از جانب آن زمامدار آسیب یا ناراحتی متوجه آن برادر دینی نگردد، خداوند عزیز و جلیل فقط اعمال نیک او را محو سازد و اگر آسیب یا ناراحتی یا اذیتی متوجه او شود، خداوند آن شخص را که بدگویی کرده است با هامان(وزیر فرعون)در یک طبقه از جهنم همدم خواهد ساخت. و هر که به تلاوت قرآن پردازد و هدفش خودنمایی یا به دست آوردن مال و مقام باشد، خداوند عزیز و جلیل را در روز رستاخیز در حالی ملاقات نماید که صورتش استخوانی بدون گوشت باشد. و قرآن چندان بر پشت او می کوبد تا داخل آتش دوزخش نماید و با کسانی همراه گردد که در دوزخ سرنگون می شوند. و هر که به تلاوت قرآن پردازد ولی به آیات قرآن عمل ننماید، خداوند او را در روز رستاخیز نابینا محشور فرماید و او در این هنگام به خداوند عرض می کند: «بار پروردگارا، چرا مرا نابینا محشور کردی در حالی که من بینا بودم؟ خداوند فرماید: همان طوری که نشانه های ما بر تو آمد و آن را به فراموشی سپردی، امروز همان گونه فراموش می شوی» طه، آیه 126 پس آنگاه دستور آید که او را به دوزخ برند. و هر که چیزی را بخرد و بداند که این از راه خیانت به دست آمده است، او با خیانتکار از لحاظ ننگ و گناه یکسان خواهد بود. و هر که واسطه شود تا مرد و زنی از راه حرام به هم رسند، خداوند بهشت را بر او حرام گرداند و جایگاهش در جهنم باشد و این فرجام بدی است و او همواره در خشم الهی به سر خواهد برد تا اینکه مرگش فرا رسد. و هر که با مسلمانی دغل بازی کند و او را مغبون سازد، خداوند خیر و برکت را از روزی او ببرد و زندگی اش را تباه سازد و او را به خودش واگذارد. و هر که مال دزدی ای را با اطلاع از دزدی بودن آن بخرد، با آن دزد از لحاظ ننگ و گناه یکسان خواهد بود. و هر که به مسلمانی خیانت نماید، او از ما(مسلمانان)به شمار نیاید و ما هم از او به شمار نیاییم نه در این دنیا و نه در آن دنیا. و هر که کار زشتی را شنیده و در باره آن به افشاگری پردازد، همانند آن زشت کردار است. و هر که کار نیکی را شنیده و به رواج آن پردازد، همانند آن نیک کردار است. و هر که زنی را برای مردی وصف نماید و آن چنان از زیبایی های او بگوید که او دلباخته آن زن گردد و از راه حرام از او کام گیرد، از دنیا نرود مگر آنکه خداوند بر او خشم گیرد و هر که مورد خشم الهی قرار گیرد، آسمانهای هفتگانه و زمین های هفتگانه نیز بر او خشم گیرند و بار گناه او نیز هم وزن گناه آن مرد کام گیرنده خواهد بود. پرسیدند: یا رسول الله، اگر آن زن و مرد توبه نمایند و به اصلاح خود پردازند، چطور؟ پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: خداوند فرازمند توبه آن دو را می پذیرد، ولی توبه آن وصف کننده را که زمینه گناه را فراهم آورده نمی پذیرد. و هر که چشمان خود را با نگاه به زن نامحرم پر سازد، خداوند عزیز و جلیل در روز رستاخیز چشمان او را با میخ های آتشناک پر نماید و از آتش دوزخ لبریزشان سازد، چندان که خداوند به حسابرسی مردم می پردازد در همین حالت به سر خواهد برد تا آنکه دستور آید او را به دوزخ برند. و هر که مجلس میهمانی برگزار نماید و هدفش از دعوت مردم به آن، خودنمایی و کسب نیکنامی باشد، خداوند فرازمند از نوشابه ای که از چرک و کثافات دوزخ می باشد به اندازه طعام آن میهمانی به او بنوشاند و شکم او را از آتش آکنده سازد و وضع او به همین منوال خواهد بود تا زمانی که خداوند در باره مردم حکم فرماید. و هر که با زن شوهر داری زنا کند، در روز رستاخیز از شرمگاه آن دو آن قدر چرک آب خونین سرازیر می شود که مسافت پانصد سال راه را آکنده می نماید به طوری که دوزخیان از بوی تعفن و گند آن در عذاب باشند و عذاب آن دو زناکار از همه دوزخیان شدیدتر باشد. و خشم خداوند عزیز و جلیل بر آن زن شوهرداری شدت یابد که چشم خویش را در اثر چشم چرانی به مردانی نامحرم پر سازد و اگر بر این شیوه عمل کند خداوند تمام اعمال نیک او را که تا آن لحظه انجام داده محو نماید و چنان که با مرد نامحرم هم آغوش گردد، بر خداوند است که او را در آتش بسوزاند بعد از آنکه در قبر و برزخ عذابش نموده است. و هر زنی که غیر عاقلانه از شوهر خویش تقاضای طلاق خلع نماید و با پرداخت مال یا صرف نظر کردن از مهر خود موفق به آن گردد، پیوسته مورد لعن و نفرین خدا و فرشتگان و پیامبران الهی و همه مردم خواهد بود تا زمانی که فرشته مرگ برای گرفتن جان او به سراغش آید و به او خطاب نماید: تو را به آتش مژده باد و چون روز رستاخیز برپا گردد به او گفته شود: با راهیان دوزخ داخل دوزخ شو. هان به درستی، خداوند فرازمند و پیامبرش از زنانی که به طور ناحق طلاق خلع می گیرند، بیزار هستند. هان به درستی، خداوند عزتمند و شکوهمند و پیامبرش از مردی که با آزار و آسیب رساندن به همسرش زمینه طلاق خلع را فراهم می سازد بیزارند. و هر که با اجازه و اظهار رضایت عده ای، امام جماعت بودن برای آنان را بر عهده گیرد و در خصوص حضور در نماز، قرایت، رکوع، سجود، قعود و قیام آن میانه روی در پیش گیرد و رعایت حال آنها را بنماید، پاداش او برابر پاداش همه شرکت کنندگان در نماز جماعت او باشد. و هر که بر عده ای امام جماعت شود ولی در خصوص حضور در نماز، قرایت، رکوع، 32 - 1 سجود، قعود و قیام آن میانه روی ننماید، نماز او در پیشگاه الهی پذیرفته نیاید و به خود او باز گردانده شود و از گلوگاه او فراتر نرود و ارزش و منزلت آن امام جماعت نزد خداوند همانند منزلت پیشوای ستمگری است که صلاحیت پیشوایی مردم را ندارد و بدون اذن و دستور خداوند عزتمند و شکوهمند به آن منصب دست یافته است. پس در این هنگام امیر المومنین علی بن ابی طالب علیه السلام از جای خود برخاست و عرض کرد: یا رسول الله، پدر و مادرم به فدایت منزلت آن پیشوای ستمگری که صلاحیت پیشوایی بر مردم را ندارد و بدون اذن و دستور خداوند فرازمند خود را پیشوا ساخته چیست؟ پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: او چهارمین آن چهار تن است که کیفر و عذابشان در روز رستاخیز از همه شدیدتر خواهد بود: ابلیس، فرعون، خودکشی کننده و چهارمین آنها زمامدار ستمگر است. و هر که برادر مسلمانش برای دریافت قرض به او مراجعه نماید و او با داشتن قدرت و امکان آن، از دادن قرض خودداری کند، خداوند در روزی که به نیکوکاران پاداش ارزانی می فرماید از دادن حکم ورود به بهشت برای او، خودداری نماید و از بهشت محرومش سازد. و هر که بر بداخلاقی زن خود شکیبایی ورزد و اقدام به طلاق دادن او نکند، خداوند فرازمند در برابر هر شبانه روزی که صبورانه با او سپری کرده به اندازه ثوابی که در اثر تحمل مصیبت و گرفتاری نصیب حضرت ایوب علیه السلام ساخته، نصیب او نیز بنماید و برای آن زن بداخلاق، هر شبانه روزی، به اندازه شن و ماسه های متراکم بیابانها گناه ثبت خواهد شد. و اگر پیش از آنکه با شوهرش سازگاری پیشه نماید و رضایت او را به دست آورد چشم از جهان فرو بندد، روز رستاخیز آن زن واژگونه محشور خواهد شد و با منافقان در پست ترین درجه جهنم به سر خواهد برد. و هر که زنی ناسازگار داشته باشد که بر رزق و روزی ای که خداوند فرازمند بر آنان ارزانی کرده قانع نباشد و شکیبایی نورزد و بر شوهر خود سخت بگیرد و آنچه که در توان او نیست بر وی تحمیل نماید، خداوند هیچ یک از اعمال نیک آن زن را که او را از حرارت آتش حفظ کند، نخواهد پذیرفت و تا زمانی که چنین شیوه ای با شوهرش در پیش گیرد، پیوسته مشمول خشم الهی خواهد بود. و هر که به برادر خود احترام نماید، در واقع به خداوند احترام نموده است؛ و شما فکر می کنید خداوند نسبت به کسی که به او احترام نموده، چه رفتاری خواهد داشت؟ و هر که ریاست گروهی را بر عهده گیرد ولی با آنان به نیکی رفتار نکند، به ازای هر روزی که بر آنان ریاست کرده است، به مدت هزار سال او را در جانبی از دوزخ زندانی کنند و در حالی محشور خواهد شد که دستهایش را با زنجیر به گردنش بسته باشند و چنان که این ریاست از جانب حق بوده سرانجام خداوند فرازمند از آتش دوزخ نجاتش دهد، ولی چنان که به ناحق بر آنان ریاست می کرده است، در اعماق دوزخ سرنگون گردد که مسافت آن هفتاد سال راه باشد. و هر که طبق قوانین الهی داوری نکند، همانند کسی باشد که به دروغ شهادت داده است و مجازاتش آن است که به دوزخ پرتابش نمایند و کیفری چون کیفر شاهد دروغین شامل حالش گردد. و هر که در این دنیا دورو و دوزبان باشد، در روز رستاخیز نیز دورو و دوزبان به محشر خواهد آمد. و هر که برای آشتی دادن دو شخص گام بردارد، فرشتگان الهی پیوسته بر او درود و صلوات بفرستند تا به اقامتگاه خود باز گردد و همچنین برای او پاداش شب قدر را ارزانی فرمایند. و هر که برای ایجاد گسیختگی و تیرگی روابط میانه دو شخص گام بردارد گناه او به اندازه پاداش کسی است که میان دو شخص ایجاد صلح و آشتی کرده است. علاوه بر آن، همواره بر او لعن و نفرین الهی را بنویسند چندان که داخل دوزخ شود و کیفرش در آنجا دو چندان گردد. و هر که در راه یاری رساندن یا سود نصیب برادر دینی خود نمودن گام بردارد، پاداش مجاهدین در راه خدا را خواهد داشت. و هر که در خصوص عیبجویی یا رسوا ساختن برادر دینی خود گام بردارد، با نخستین گامی که بر می دارد گام در دوزخ می گذارد و خداوند نیز عیبهای او را برای همگان آشکار می کند تا رسوا گردد. و هر که برای احوال پرسی از نزدیکان و خویشاوندان خود گامی بردارد، خداوند پاداش صد شهید به او ارزانی فرماید و اگر پس از احوال پرسی، به آنها کمک مادی یا معنوی نیز بنماید، به ازای هر گامی که در این خصوص برمی دارد، چهل هزار هزار (چهل میلیون)حسنه برایش ارزانی شود و چهل هزار هزار(چهل میلیون)درجه بر درجات او افزوده گردد. و گویا خداوند عزتمند و شکوهمند را صد سال عبادت کرده باشد. و هر که برای ایجاد زمینه گسیختگی و تیرگی روابط با خویشاوندان خود گامی بردارد، خداوند فرازمند بر او خشم گیرد و او را در دنیا و آخرت از رحمت خود دور سازد و سنگینی بار گناه او همسنگ گناه خود قطع کننده روابط خویشاوندی باشد. و هر که زمینه ازدواج دو مومن را فراهم آورد تا زندگی مشترک تشکیل دهند، خداوند هزار زن از حوریان بهشتی را که هر یک در قصری گوهرین و یاقوتی به سر می برند به همسری او درآورد و به ازای هر گام یا کلامی که در این راستا برداشته است، پاداش عمل یک سال عبادت را که شبهای آن را به نماز و نیاز و روزهایش را به روزه داری به سر آورده، به او ارزانی خواهد داشت. و هر که زمینه جدایی میان دو همسر را فراهم سازد، خشم و لعنت خداوند در دنیا و آخرت شامل حالش گردد و بر خداست که او را با هزار پاره سنگ آتشین سنگسار کند. و هر که به فتنه انگیزی میان دو همسر پردازد که منجر به بی مهری بین ایشان گردد هر چند کارشان به جدایی و طلاق کشیده نشود، آن فتنه انگیز در دنیا و آخرت از رحمت خدا دور گردد و مورد خشم و لعنت الهی قرار گیرد و او از نگاه کردن به سیمای خود محروم شود. و هر که نابینایی را در رساندن به مسجد یا خانه اش یا هر جا که مورد نظر اوست یاری نماید، خداوند به ازای هر گامی که در این راه بر می دارد، پاداش آزاد کردن یک برده را برای او ثبت کند و همه فرشتگان بر او درود نثار نمایند تا آنکه از او جدا گردد. و هر که یکی از نیازهای نابینایی را بر عهده گیرد و برای برآورده ساختن آن اقدامات لازم را به عمل آورد، خداوند فرازمند برای او دو سند رهایی ارزانی فرماید: یکی رهایی از آتش و دیگری رهایی از نفاق، و در این دنیای زودگذر نیز هفتاد هزار از نیازهای او را برآورده سازد و تا زمانی که از پیش او بازگردد در رحمت بیکران خداوند فرازمند غوطه ور باشد. و هر که یک شبانه روز به پرستاری بیماری پردازد، خداوند فرازمند او را با ابراهیم خلیل علیه السلام برانگیزاند و او از پل صراط برق آسا عبور نماید. و هر که تلاش خود را به کار گیرد تا حاجت بیماری را برآورده سازد، از گناهان خود بیرون آید و پاک شود همان طور که وقتی از مادر زاییده شد پاک بود. در این هنگام مردی از انصار عرض کرد: یا رسول الله، اگر چه آن بیمار از بستگان او باشد؟ رسول خدا صلی الله علیه و آله فرمود: بزرگترین مردم از لحاظ اجر و پاداش آن کس باشد که در برآورده ساختن حاجات بستگان خود تلاش نماید. و هر که به اهل و عیال خود رسیدگی نکند یا با خویشاوندان خود قطع رابطه نماید، خداوند فرازمند در آن روزی که به نیکوکاران پاداش ارزانی فرماید از او پاداش نیکو را دریغ دارد و به خود واگذارد و خداوند هر کس را در آخرت به حال خودش واگذارد او در صف هلاک شدگان مردد خواهد ماند به امید آنکه راه نجاتی بیابد ولی به آن دست نخواهد یافت. هر که به وامانده ای وام دهد و در مطالبه آن با او خوب تا کند و کنار بیاید، عمل خود را از نو شروع کند(زیرا نامه اعمال او از گناهان گذشته پاک گشته است)، و خداوند در برابر هر درهمی که به او وام داده، یک هزار قنطار(پوست گاو پر از زر و سیم)از بهشت به او ارزانی فرماید. و هر که یک گرفتاری از گرفتاریهای دنیوی برادر دینی خود را بر طرف سازد، خداوند رحمتگرانه بر او نظر افکند و در اثر همان نظر رحمت، به بهشت نایل آید و خداوند در دنیا و آخرت از او رفع گرفتاری نماید. و هر که برای ایجاد سازگاری میان زن و شوهری گام بردارد، خداوند فرازمند اجر هزار شهید را که در راه خدا، که حق است، کشته شده اند به او ارزانی فرماید و به ازای هر گامی که در این راه برداشته یا کلامی که بر زبان رانده، ثواب عبادت یک سال را، که شبهای آن را به راز و نیاز پرداخته و روزهایش را به روزه داری گذرانده، ارزانی خواهد کرد. و هر که به برادر دینی خود قرض دهد، خداوند در برابر هر درهمی، به وزن کوه احد راوی گوید: عوف بن مالک از جای برخاست و عرض کرد: یا رسول الله، گناه باج ستان چقدر است؟ پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: در تمام شب و روز مورد لعنت و نفرین خدا و فرشتگان و همه مردم باشد و هر که مورد لعنت خدا قرار گیرد، برای آن شخص یاوری نخواهی یافت. و هر که برای برادر مومن خود کار نیکی کند و سپس آن را به رخ او بکشد و منت گذارد، عملش به هدر رود و تلاشش بی اثر گردد. پس آنگاه پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: هان به درستی، خداوند عزتمند و شکوهمند بهشت را بر چند تن حرام ساخته است: منت گذار، خودپسند، سخن چین، میگسار، خسیس، شیفته دنیا، دژخوی حرام زاده. و هر که واسطه رساندن صدقه به مستمند باشد پاداش او با صدقه دهنده یکسان است و اگر صدقه چهل هزار دست بگردد تا به دست مستمند برسد همه این واسطه ها از پاداش کامل صدقه برخوردار خواهند شد. آنچه پیش خداست برای تقواپیشگان و نیکوکاران، بهتر و پایدارتر است اگر دریافته باشند. و هر که در این دنیا مسجدی بسازد، خداوند در برابر هر وجب آن-یا فرمودند: -هر ذراع آن، شهری در بهشت از طلا و نقره و در و یاقوت و زمرد و زبرجد و مروارید برای او خواهد ساخت که بزرگی آن به مسافت چهل هزار سال راه باشد و در هر شهری چهل هزار هزار(چهل میلیون)کاخ و در هر کاخی چهل میلیون سرا، و در هر سرایی چهل میلیون خانه و در هر خانه ای چهل میلیون تختخواب و بر هر تختی همسری از حوریان بهشتی و در هر خانه ای چهل میلیون خدمتگزار مرد و چهل میلیون خدمتکار زن خواهد بود، و چهل میلیون سفره رنگارنگ و بر روی هر سفره ای چهل میلیون ظرف و در هر ظرفی چهل میلیون نوع غذای رنگارنگ برایش مهیا خواهد شد و خداوند چنان نیرویی به دوست خود عنایت فرماید که از همه آن همسران بهشتی خود و همه آن خوراکیهای متنوع در یک روز کام بگیرد. و هر که اذان گویی مسجدی از مسجدهای خدا را بر عهده گیرد و در آنجا اذان بگوید و هدفش از این کار فقط خشنودی خداوند فرازمند باشد، خداوند ثواب چهل میلیون پیامبر و چهل میلیون صدیق و چهل میلیون شهید به او ارزانی فرماید و چهل میلیون امت که هر امتی چهل میلیون مرد باشند از شفاعت برخوردار گردند و برای او در هر بهشتی از بهشتها چهل میلیون شهر مهیا شود که در هر شهری چهل میلیون کاخ و در هر کاخی چهل میلیون سرا و در هر سرایی چهل میلیون اتاق و در هر اتاقی چهل میلیون تختخواب و بر هر تختی همسری از حوریان بهشتی باشد و نیز وسعت هر اتاقی از آن اتاقها چهل میلیون برابر دنیا باشد و برای هر همسری چهل میلیون خدمتگزار مرد و چهل میلیون خدمتکار زن مهیاست و همچنین در هر اتاقی چهل میلیون سفره و بر هر سفره ای چهل میلیون ظرف و در هر ظرفی چهل میلیون نوع غذای رنگارنگ می باشد که اگر همه پریان و انسانها بر او میهمان شوند، همه را در کوچکترین اتاق آن پذیرایی نماید، هر چه آنها درخواست نمایند از خوردنی، نوشیدنی، عطر، جامه، میوه، انواع اهدایی ها و سوغاتی ها از لباس و طلا و جواهرات گوناگون در آن وجود دارد و هر اتاقی از این اشیا خودکفاست و نیازی به اشیا اتاقهای دیگر ندارد. پس آنگاه که اذان گو به اذان لب گشاید و«اشهد ان لا اله الا الله» را بر زبان آورد، چهل میلیون فرشته گرداگرد او را فراگیرند و همگی بر او صلوات و درود نثار نمایند و برایش آمرزش جویند و او همچنان در سایه خدا خواهد بود تا آنکه اذان را به انجام رساند و چهل میلیون فرشته ثواب آن اذان را بنویسند و سپس آن را نزد خداوند عزتمند و شکوهمند ببرند. و هر که به سوی مسجدی از مسجدهای خدا گام بردارد، به ازای هر گامی که برمی دارد تا به منزل خود برگردد، ده حسنه نصیب او گردد و ده گناه از نامه عملش پاک شود و ده درجه ترفیع بگیرد. و هر که مراقب باشد که در هر شرایط و موقعیتی، در نماز جماعت حضور پیدا کند، در روز واپسین همراه نخستین گروه که سبقت گیرندگان باشند برق آسا از پل صراط عبور کند در حالی که رخسارش تابان تر از ماه شب چهاردهم باشد و در برابر هر شبانه روزی که در نماز جماعت حضور پیدا کرده، ثواب یک شهید به او ارزانی خواهد شد. و هر که مراقب باشد که همیشه در صف اول نماز جماعت بایستد و خود را به اولین تکبیره الاحرام نماز برساند به شرط آنکه در این کار موجب آزار مومنی نگردد، خداوند همان پاداشی را که به اذان گو می دهد به او نیز ارزانی نماید و در بهشت هم 33 - 1 همان ثواب و امکاناتی که به اذان گو خواهد داد به او هم عنایت فرماید. و هر که در کنار جاده ها، استراحتگاه و سرپناهی برای رهگذران بسازد، خداوند در روز واپسین او را با مرکبی گوهرین در حالی که نور رخسارش بر اهل محشر می درخشد برانگیزاند تا در عمارت گنبدی ابراهیم خلیل الرحمان علیه السلام همدم آن حضرت گردد. در این هنگام اهل محشر می گویند: او یکی از فرشتگان خداست که نظیر او دیده نشده است و در اثر شفاعت او چهل میلیون تن رهسپار بهشت شوند. و هر که به درخواست برادر ایمانی خود برای رفع مشکل او پا پادرمیانی نماید، خداوند عزتمند و شکوهمند بر او نظر رحمت افکند و بر خداوند است که او را هرگز مورد عذاب قرار ندهد، و اگر بدون درخواست برادر ایمانی خود چنین اقدامی کند، اجر هفتاد شهید نصیب او خواهد گشت. و هر که ماه رمضان را روزه بگیرد و برای تقرب به خداوند متعال زبان خود را از بیهوده گویی باز دارد و خاموشی گزیند و گوش و چشم و شرمگاه خود را از گناه حفظ نماید و اعضا و جوارح خویش را از دروغ و حرام و غیبت نگه دارد، خداوند فرازمند او را آنچنان مقرب سازد که همدم ابراهیم خلیل علیه السلام باشد به طوری که زانوهای او را لمس کند. و هر که چاه آبی حفر کند و همین که به آب رسید، آن را برای استفاده مسلمانان هدیه نماید، پاداش او مثل پاداش کسی است که از آب آن چاه وضو بگیرد و نماز گزارد، و به تعداد موی بدن هر انسان یا چهارپا یا درنده یا پرنده ای که از آن آب استفاده می کند، ثواب آزاد کردن هزار بنده در راه خدا را خواهد داشت، و در روز واپسین به شماره ستارگان آسمان مردم در سایه شفاعت او بر حوض قدس وارد شوند. عرض کردیم: یا رسول الله، حوض قدس کدام است؟ پیامبر صلی الله علیه و آله فرمود: حوض من، حوض من، حوض من -«حوض من»را سه بار تکرار کرد-. و هر که برای مسلمانی حسابگرانه(خالصانه)قبری بکند، خداوند فرازمند بدن او را بر آتش حرام سازد و در بهشت خانه ای به او عطا فرماید و در روز واپسین او را بر حوضی وارد سازد که به شماره ستارگان آسمان در اطراف آن جام و تنگ وجود دارد و عرض آن حوض به اندازه فاصله بین سرزمین ایله و سرزمین صنعا خواهد بود. و هر که جنازه مسلمانی را غسل دهد و امانتداری را در مورد او به جای آورد، برای او به ازای هر مویی ثواب آزاد کردن برده ای