قال الإمام الصادق عليه السلام:
يَا عَبْدَ اَللَّهِ لَقَدْ نَصَبَ إِبْلِيسُ حَبَائِلَهُ فِي دَارِ اَلْغُرُورِ فَمَا يَقْصِدُ فِيهَا إِلاَّ أَوْلِيَاءَنَا وَ لَقَدْ جَلَّتِ اَلْآخِرَةُ فِي أَعْيُنِهِمْ حَتَّى مَا يُرِيدُونَ بِهَا بَدَلاً ثُمَّ قَالَ آهِ آهِ عَلَى قُلُوبٍ حُشِيَتْ نُوراً وَ إِنَّمَا كَانَتِ اَلدُّنْيَا عِنْدَهُمْ بِمَنْزِلَةِ اَلشُّجَاعِ اَلْأَرْقَمِ وَ اَلْعَدُوِّ اَلْأَعْجَمِ أَنِسُوا بِاللَّهِ وَ اِسْتَوْحَشُوا مِمَّا بِهِ اِسْتَأْنَسَ اَلْمُتْرَفُونَ أُولَئِكَ أَوْلِيَائِي حَقّاً وَ بِهِمْ تُكْشَفُ كُلُّ فِتْنَةٍ وَ تُرْفَعُ كُلُّ بَلِيَّةٍ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَعْرِفُنَا أَنْ يَعْرِضَ عَمَلَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ عَلَى نَفْسِهِ فَيَكُونَ مُحَاسِبَ نَفْسِهِ فَإِنْ رَأَى حَسَنَةً اِسْتَزَادَ مِنْهَا وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً اِسْتَغْفَرَ مِنْهَا لِئَلاَّ يَخْزَى يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ طُوبَى لِعَبْدٍ لَمْ يَغْبِطِ اَلْخَاطِئِينَ عَلَى مَا أُوتُوا مِنْ نَعِيمِ اَلدُّنْيَا وَ زَهْرَتِهَا طُوبَى لِعَبْدٍ طَلَبَ اَلْآخِرَةَ وَ سَعَى لَهَا طُوبَى لِمَنْ لَمْ تُلْهِهِ اَلْأَمَانِيُّ اَلْكَاذِبَةُ ثُمَّ قَالَ ع رَحِمَ اَللَّهُ قَوْماً كَانُوا سِرَاجاً وَ مَنَاراً كَانُوا دُعَاةً إِلَيْنَا بِأَعْمَالِهِمْ وَ مَجْهُودِ طَاقَتِهِمْ لَيْسَ كَمَنْ يُذِيعُ أَسْرَارَنَا يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ إِنَّمَا اَلْمُؤْمِنُونَ اَلَّذِين يَخَافُونَ اَللَّهَ وَ يُشْفِقُونَ أَنْ يُسْلَبُوا مَا أُعْطُوا مِنَ اَلْهُدَى فَإِذَا ذَكَرُوا اَللَّهَ وَ نَعْمَاءَهُ وَجِلُوا وَ أَشْفَقُوا وَ إِذا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ إِيماناً مِمَّا أَظْهَرَهُ مِنْ نَفَاذِ قُدْرَتِهِ وَ عَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُون يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ قَدِيماً عَمِرَ اَلْجَهْلُ وَ قَوِيَ أَسَاسُهُ وَ ذَلِكَ لاِتِّخَاذِهِمْ دِينَ اَللَّهِ لَعِباً حَتَّى لَقَدْ كَانَ اَلْمُتَقَرِّبُ مِنْهُمْ إِلَى اَللَّهِ بِعِلْمِهِ يُرِيدُ سِوَاهُ أُولئِكَ هُمُ اَلظّالِمُون يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ لَوْ أَنَّ شِيعَتَنَا اِسْتَقَامُوا لَصَافَحَتْهُمُ اَلْمَلاَئِكَةُ وَ لَأَظَلَّهُمُ اَلْغَمَامُ وَ لَأَشْرَقُوا نَهَاراً وَ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَ لَمَا سَأَلُوا اَللَّهَ شَيْئاً إِلاَّ أَعْطَاهُمْ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ لاَ تَقُلْ فِي اَلْمُذْنِبِينَ مِنْ أَهْلِ دَعْوَتِكُمْ إِلاَّ خَيْراً وَ اِسْتَكِينُوا إِلَى اَللَّهِ فِي تَوْفِيقِهِمْ وَ سَلُوا اَلتَّوْبَةَ لَهُمْ فَكُلُّ مَنْ قَصَدَنَا وَ وَالاَنَا وَ لَمْ يُوَالِ عَدُوَّنَا وَ قَالَ مَا يَعْلَمُ وَ سَكَتَ عَمَّا لاَ يَعْلَمُ أَوْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ فَهُوَ فِي اَلْجَنَّةِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ يَهْلِكُ اَلْمُتَّكِلُ عَلَى عَمَلِهِ وَ لاَ يَنْجُو اَلْمُجْتَرِئُ عَلَى اَلذُّنُوبِ اَلْوَاثِقُ بِرَحْمَةِ اَللَّهِ قُلْتُ فَمَنْ يَنْجُو قَالَ اَلَّذِينَ هُمْ بَيْنَ اَلرَّجَاءِ وَ اَلْخَوْفِ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ فِي مِخْلَبِ طَائِرٍ شَوْقاً إِلَى اَلثَّوَابِ وَ خَوْفاً مِنَ اَلْعَذَابِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُزَوِّجَهُ اَللَّهُ اَلْحُورَ اَلْعِينَ وَ يُتَوِّجَهُ بِالنُّورِ فَلْيُدْخِلْ عَلَى أَخِيهِ اَلْمُؤْمِنِ اَلسُّرُورَ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ أَقِلَّ اَلنَّوْمَ بِاللَّيْلِ وَ اَلْكَلاَمَ بِالنَّهَارِ فَمَا فِي اَلْجَسَدِ شَيْ ءٌ أَقَلَّ شُكْراً مِنَ اَلْعَيْنِ وَ اَللِّسَانِ فَإِنَّ أُمَّ سُلَيْمَانَ قَالَتْ لِسُلَيْمَانَ ع يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ اَلنَّوْمَ فَإِنَّهُ يُفْقِرُكَ يَوْمَ يَحْتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ مَصَائِدَ يَصْطَادُ بِهَا فَتَحَامَوْا شِبَاكَهُ وَ مَصَائِدَهُ قُلْتُ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ وَ مَا هِيَ قَالَ أَمَّا مَصَائِدُهُ فَصَدٌّ عَنْ بِرِّ اَلْإِخْوَانِ وَ أَمَّا شِبَاكُهُ فَنَوْمٌ عَنْ قَضَاءِ اَلصَّلَوَاتِ اَلَّتِي فَرَضَهَا اَللَّهُ أَمَا إِنَّهُ مَا يُعْبَدُ اَللَّهُ بِمِثْلِ نَقْلِ اَلْأَقْدَامِ إِلَى بِرِّ اَلْإِخْوَانِ وَ زِيَارَتِهِمْ وَيْلٌ لِلسَّاهِينَ عَنِ اَلصَّلَوَاتِ اَلنَّائِمِينَ فِي اَلْخَلَوَاتِ اَلْمُسْتَهْزِءِينَ بِاللَّهِ وَ آيَاتِهِ فِي اَلْفَتَرَاتِ أُولَئِكَ اَلَّذِينَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي اَلْآخِرَةِ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اَللّهُ ... يَوْمَ اَلْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ مَنْ أَصْبَحَ مَهْمُوماً لِسِوَى فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَقَدْ هَوَّنَ عَلَيْهِ اَلْجَلِيلَ وَ رَغِبَ مِنْ رَبِّهِ فِي اَلرِّبْحِ اَلْحَقِيرِ وَ مَنْ غَشَّ أَخَاهُ وَ حَقَّرَهُ وَ نَاوَأَهُ جَعَلَ اَللَّهُ اَلنَّارَ مَأْوَاهُ وَ مَنْ حَسَدَ مُؤْمِناً اِنْمَاثَ اَلْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَمَا يَنْمَاثُ اَلْمِلْحُ فِي اَلْمَاءِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ اَلْمَاشِي فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَالسَّاعِي بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ وَ قَاضِي حَاجَتِهِ كَالْمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَ أُحُدٍ وَ مَا عَذَّبَ اَللَّهُ أُمَّةً إِلاَّ عِنْدَ اِسْتِهَانَتِهِمْ بِحُقُوقِ فُقَرَاءِ إِخْوَانِهِمْ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ بَلِّغْ مَعَاشِرَ شِيعَتِنَا وَ قُلْ لَهُمْ لاَ تَذْهَبَنَّ بِكُمُ اَلْمَذَاهِبُ فَوَ اَللَّهِ لاَ تُنَالُ وَلاَيَتُنَا إِلاَّ بِالْوَرَعِ وَ اَلاِجْتِهَادِ فِي اَلدُّنْيَا وَ مُوَاسَاةِ اَلْإِخْوَانِ فِي اَللَّهِ وَ لَيْسَ مِنْ شِيعَتِنَا مَنْ يَظْلِمُ اَلنَّاسَ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ إِنَّمَا شِيعَتُنَا يُعْرَفُونَ بِخِصَالٍ شَتَّى بِالسَّخَاءِ وَ اَلْبَذْلِ لِلْإِخْوَانِ وَ بِأَنْ يُصَلُّوا اَلْخَمْسِينَ لَيْلاً وَ نَهَاراً شِيعَتُنَا لاَ يَهِرُّونَ هَرِيرَ اَلْكَلْبِ وَ لاَ يَطْمَعُونَ طَمَعَ اَلْغُرَابِ وَ لاَ يُجَاوِرُونَ لَنَا عَدُوّاً وَ لاَ يَسْأَلُونَ لَنَا مُبْغِضاً وَ لَوْ مَاتُوا جُوعاً شِيعَتُنَا لاَ يَأْكُلُونَ اَلْجِرِّيَّ وَ لاَ يَمْسَحُونَ عَلَى اَلْخُفَّيْنِ وَ يُحَافِظُونَ عَلَى اَلزَّوَالِ وَ لاَ يَشْرَبُونَ مُسْكِراً قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيْنَ أَطْلُبُهُمْ قَالَ ع عَلَى رُءُوسِ اَلْجِبَالِ وَ أَطْرَافِ اَلْمُدُنِ وَ إِذَا دَخَلْتَ مَدِينَةً فَسَلْ عَمَّنْ لاَ يُجَاوِرُهُمْ وَ لاَ يُجَاوِرُونَهُ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ كَمَا قَالَ اَللَّهُ وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا اَلْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى وَ اَللَّهِ لَقَدْ كَانَ حَبِيبَ اَلنَّجَّارِ وَحْدَهُ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ كُلُّ اَلذُّنُوبِ مَغْفُورَةٌ سِوَى عُقُوقِ أَهْلِ دَعْوَتِكَ وَ كُلُّ اَلْبِرِّ مَقْبُولٌ إِلاَّ مَا كَانَ رِئَاءً يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ أَحْبِبْ فِي اَللَّهِ وَ اِسْتَمْسِكْ بِالْعُرْوَةِ اَلْوُثْقى وَ اِعْتَصِمْ بِالْهُدَى يُقْبَلْ عَمَلُكَ فَإِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ إِلاّ مَنْ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ... ثُمَّ اِهْتَدى فَلاَ يُقْبَلُ إِلاَّ اَلْإِيمَانُ وَ لاَ إِيمَانَ إِلاَّ بِعَمَلٍ وَ لاَ عَمَلَ إِلاَّ بِيَقِينٍ وَ لاَ يَقِينَ إِلاَّ بِالْخُشُوعِ وَ مِلاَكُهَا كُلُّهَا اَلْهُدَى فَمَنِ اِهْتَدَى يُقْبَلُ عَمَلُهُ وَ صَعِدَ إِلَى اَلْمَلَكُوتِ مُتَقَبَّلاً وَ اَللّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُجَاوِرَ اَلْجَلِيلَ فِي دَارِهِ وَ تَسْكُنَ اَلْفِرْدَوْسَ فِي جِوَارِهِ فَلْتَهُنْ عَلَيْكَ اَلدُّنْيَا وَ اِجْعَلِ اَلْمَوْتَ نُصْبَ عَيْنِكَ وَ لاَ تَدَّخِرْ شَيْئاً لِغَدٍ وَ اِعْلَمْ أَنَّ لَكَ مَا قَدَّمْتَ وَ عَلَيْكَ مَا أَخَّرْتَ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ مَنْ حَرَمَ نَفْسَهُ كَسْبَهُ فَإِنَّمَا يَجْمَعُ لِغَيْرِهِ وَ مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ فَقَدْ أَطَاعَ عَدُوَّهُ مَنْ يَثِقْ بِاللَّهِ يَكْفِهِ مَا أَهَمَّهُ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ وَ يَحْفَظْ لَهُ مَا غَابَ عَنْهُ وَ قَدْ عَجَزَ مَنْ لَمْ يُعِدَّ لِكُلِّ بَلاَءٍ صَبْراً وَ لِكُلِّ نِعْمَةٍ شُكْراً وَ لِكُلِّ عُسْرٍ يُسْراً صَبِّرْ نَفْسَكَ عِنْدَ كُلِّ بَلِيَّةٍ فِي وَلَدٍ أَوْ مَالٍ أَوْ رَزِيَّةٍ فَإِنَّمَا يَقْبِضُ عَارِيَتَهُ وَ يَأْخُذُ هِبَتَهُ لِيَبْلُوَ فِيهِمَا صَبْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ اُرْجُ اَللَّهَ رَجَاءً لاَ يُجَرِّيكَ عَلَى مَعْصِيَتِهِ وَ خَفْهُ خَوْفاً لاَ يُؤْيِسُكَ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ لاَ تَغْتَرَّ بِقَوْلِ اَلْجَاهِلِ وَ لاَ بِمَدْحِهِ فَتَكَبَّرَ وَ تَجَبَّرَ وَ تُعْجَبَ بِعَمَلِكَ فَإِنَّ أَفْضَلَ اَلْعَمَلِ اَلْعِبَادَةُ وَ اَلتَّوَاضُعُ فَلاَ تُضَيِّعْ مَالَكَ وَ تُصْلِحَ مَالَ غَيْرِكَ مَا خَلَّفْتَهُ وَرَاءَ ظَهْرِكَ وَ اِقْنَعْ بِمَا قَسَمَهُ اَللَّهُ لَكَ وَ لاَ تَنْظُرْ إِلاَّ إِلَى مَا عِنْدَكَ وَ لاَ تَتَمَنَّ مَا لَسْتَ تَنَالُهُ فَإِنَّ مَنْ قَنِعَ شَبِعَ وَ مَنْ لَمْ يَقْنَعْ لَمْ يَشْبَعْ وَ خُذْ حَظَّكَ مِنْ آخِرَتِكَ وَ لاَ تَكُنْ بَطِراً فِي اَلْغِنَى وَ لاَ جَزِعاً فِي اَلْفَقْرِ وَ لاَ تَكُنْ فَظّاً غَلِيظاً يَكْرَهِ اَلنَّاسُ قُرْبَكَ وَ لاَ تَكُنْ وَاهِناً يُحَقِّرْكَ مَنْ عَرَفَكَ وَ لاَ تُشَارَّ مَنْ فَوْقَكَ وَ لاَ تَسْخَرْ بِمَنْ هُوَ دُونَكَ وَ لاَ تُنَازِعِ اَلْأَمْرَ أَهْلَهُ وَ لاَ تُطِعِ اَلسُّفَهَاءَ وَ لاَ تَكُنْ مَهِيناً تَحْتَ كُلِّ أَحَدٍ وَ لاَ تَتَّكِلَنَّ عَلَى كِفَايَةِ أَحَدٍ وَ قِفْ عِنْدَ كُلِّ أَمْرٍ حَتَّى تَعْرِفَ مَدْخَلَهُ مِنْ مَخْرَجِهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِيهِ فَتَنْدَمَ وَ اِجْعَلْ قَلْبَكَ قَرِيباً تُشَارِكُهُ وَ اِجْعَلْ عَمَلَكَ وَالِداً تَتَّبِعُهُ وَ اِجْعَلْ نَفْسَكَ عَدُوّاً تُجَاهِدُهُ وَ عَارِيَةً تَرُدُّهَا فَإِنَّكَ قَدْ جُعِلْتَ طَبِيبَ نَفْسِكَ وَ عُرِّفْتَ آيَةَ اَلصِّحَّةِ وَ بُيِّنَ لَكَ اَلدَّاءُ وَ دُلِلْتَ عَلَى اَلدَّوَاءِ فَانْظُرْ قِيَامَكَ عَلَى نَفْسِكَ وَ إِنْ كَانَتْ لَكَ يَدٌ عِنْدَ إِنْسَانٍ فَلاَ تُفْسِدْهَا بِكَثْرَةِ اَلْمَنِّ وَ اَلذِّكْرِ لَهَا وَ لَكِنْ أَتْبِعْهَا بِأَفْضَلَ مِنْهَا فَإِنَّ ذَلِكَ أَجْمَلُ بِكَ فِي أَخْلاَقِكَ وَ أَوْجَبُ لِلثَّوَابِ فِي آخِرَتِكَ وَ عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ تُعَدَّ حَلِيماً جَاهِلاً كُنْتَ أَوْ عَالِماً فَإِنَّ اَلصَّمْتَ زَيْنٌ لَكَ عِنْدَ اَلْعُلَمَاءِ وَ سَتْرٌ لَكَ عِنْدَ اَلْجُهَّالِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ إِنَّ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ ع قَالَ لِأَصْحَابِهِ أَ رَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ مَرَّ بِأَخِيهِ فَرَأَى ثَوْبَهُ قَدِ اِنْكَشَفَ عَنْ بَعْضِ عَوْرَتِهِ أَ كَانَ كَاشِفاً عَنْهَا كُلِّهَا أَمْ يَرُدُّ عَلَيْهَا مَا اِنْكَشَفَ مِنْهَا قَالُوا بَلْ نَرُدُّ عَلَيْهَا قَالَ كَلاَّ بَلْ تَكْشِفُونَ عَنْهَا كُلِّهَا فَعَرَفُوا أَنَّهُ مَثَلٌ ضَرَبَهُ لَهُمْ فَقِيلَ يَا رُوحَ اَللَّهِ وَ كَيْفَ ذَلِكَ قَالَ اَلرَّجُلُ مِنْكُمْ يَطَّلِعُ عَلَى اَلْعَوْرَةِ مِنْ أَخِيهِ فَلاَ يَسْتُرُهَا بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ إِنَّكُمْ لاَ تُصِيبُونَ مَا تُرِيدُونَ إِلاَّ بِتَرْكِ مَا تَشْتَهُونَ وَ لاَ تَنَالُونَ مَا تَأْمُلُونَ إِلاَّ بِالصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُونَ إِيَّاكُمْ وَ اَلنَّظِرَةَ فَإِنَّهَا تَزْرَعُ فِي اَلْقَلْبِ اَلشَّهْوَةَ وَ كَفَى بِهَا لِصَاحِبِهَا فِتْنَةً طُوبَى لِمَنْ جَعَلَ بَصَرَهُ فِي قَلْبِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْ بَصَرَهُ فِي عَيْنِهِ لاَ تَنْظُرُوا فِي عُيُوبِ اَلنَّاسِ كَالْأَرْبَابِ وَ اُنْظُرُوا فِي عُيُوبِكُمْ كَهَيْئَةِ اَلْعَبِيدِ إِنَّمَا اَلنَّاسُ رَجُلاَنِ مُبْتَلًى وَ مُعَافًى فَارْحَمُوا اَلْمُبْتَلَى وَ اِحْمَدُوا اَللَّهَ عَلَى اَلْعَافِيَةِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ أَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَ سَلِّمْ عَلَى مَنْ سَبَّكَ وَ أَنْصِفْ مَنْ خَاصَمَكَ وَ اُعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ كَمَا أَنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يُعْفَى عَنْكَ فَاعْتَبِرْ بِعَفْوِ اَللَّهِ عَنْكَ أَ لاَ تَرَى أَنَّ شَمْسَهُ أَشْرَقَتْ عَلَى اَلْأَبْرَارِ وَ اَلْفُجَّارِ وَ أَنَّ مَطَرَهُ يَنْزِلُ عَلَى اَلصَّالِحِينَ وَ اَلْخَاطِئِينَ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ لاَ تَتَصَدَّقْ عَلَى أَعْيُنِ اَلنَّاسِ لِيُزَكُّوكَ فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدِ اِسْتَوْفَيْتَ أَجْرَكَ وَ لَكِنْ إِذَا أَعْطَيْتَ بِيَمِينِكَ فَلاَ تُطْلِعْ عَلَيْهَا شِمَالَكَ فَإِنَّ اَلَّذِي تَتَصَدَّقُ لَهُ سِرّاً يُجْزِيكَ عَلاَنِيَةً عَلَى رُءُوسِ اَلْأَشْهَادِ فِي اَلْيَوْمِ اَلَّذِي لاَ يَضُرُّكَ أَنْ لاَ يُطْلِعَ اَلنَّاسَ عَلَى صَدَقَتِكَ وَ اِخْفِضِ اَلصَّوْتَ إِنَّ رَبَّكَ اَلَّذِي يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَ ما تُعْلِنُون قَدْ عَلِمَ مَا تُرِيدُونَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ وَ إِذَا صُمْتَ فَلاَ تَغْتَبْ أَحَداً وَ لاَ تَلْبِسُوا صِيَامَكُمْ بِظُلْمٍ وَ لاَ تَكُنْ كَالَّذِي يَصُومُ رِئَاءَ اَلنَّاسِ مُغْبَرَّةً وُجُوهُهُمْ شَعِثَةً رُءُوسُهُمْ يَابِسَةً أَفْوَاهُهُمْ لِكَيْ يَعْلَمَ اَلنَّاسُ أَنَّهُمْ صَيَامَى يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ اَلْخَيْرُ كُلُّهُ أَمَامَكَ وَ إِنَّ اَلشَّرَّ كُلَّهُ أَمَامَكَ وَ لَنْ تَرَى اَلْخَيْرَ وَ اَلشَّرَّ إِلاَّ بَعْدَ اَلْآخِرَةِ لِأَنَّ اَللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ اَلْخَيْرَ كُلَّهُ فِي اَلْجَنَّةِ وَ اَلشَّرَّ كُلَّهُ فِي اَلنَّارِ لِأَنَّهُمَا اَلْبَاقِيَانِ وَ اَلْوَاجِبُ عَلَى مَنْ وَهَبَ اَللَّهُ لَهُ اَلْهُدَى وَ أَكْرَمَهُ بِالْإِيمَانِ وَ أَلْهَمَهُ رُشْدَهُ وَ رَكَّبَ فِيهِ عَقْلاً يَتَعَرَّفُ بِهِ نِعَمَهُ وَ آتَاهُ عِلْماً وَ حُكْماً يُدَبِّرُ بِهِ أَمْرَ دِينِهِ وَ دُنْيَاهُ أَنْ يُوجِبَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَشْكُرَ اَللَّهَ وَ لاَ يَكْفُرَهُ وَ أَنْ يَذْكُرَ اَللَّهَ وَ لاَ يَنْسَاهُ وَ أَنْ يُطِيعَ اَللَّهَ وَ لاَ يَعْصِيَهُ لِلْقَدِيمِ اَلَّذِي تَفَرَّدَ لَهُ بِحُسْنِ اَلنَّظَرِ وَ لِلْحَدِيثِ اَلَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِ بَعْدَ إِذْ أَنْشَأَهُ مَخْلُوقاً وَ لِلْجَزِيلِ اَلَّذِي وَعَدَهُ وَ اَلْفَضْلِ اَلَّذِي لَمْ يُكَلِّفْهُ مِنْ طَاعَتِهِ فَوْقَ طَاقَتِهِ وَ مَا يَعْجِزُ عَنِ اَلْقِيَامِ بِهِ وَ ضَمِنَ لَهُ اَلْعَوْنَ عَلَى تَيْسِيرِ مَا حَمَلَهُ مِنْ ذَلِكَ وَ نَدَبَهُ إِلَى اَلاِسْتِعَانَةِ عَلَى قَلِيلِ مَا كَلَّفَهُ وَ هُوَ مُعْرِضٌ عَمَّا أَمَرَهُ وَ عَاجِزٌ عَنْهُ قَدْ لَبِسَ ثَوْبَ اَلاِسْتِهَانَةِ فِيمَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ رَبِّهِ مُتَقَلِّداً لِهَوَاهُ مَاضِياً فِي شَهَوَاتِهِ مُؤْثِراً لِدُنْيَاهُ عَلَى آخِرَتِهِ وَ هُوَ فِي ذَلِكَ يَتَمَنَّى جِنَانَ اَلْفِرْدَوْسِ وَ مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَطْمَعَ أَنْ يَنْزِلَ بِعَمَلِ اَلْفُجَّارِ مَنَازِلَ اَلْأَبْرَارِ أَمَا إِنَّهُ لَوْ وَقَعَتِ اَلْواقِعَةُ وَ قَامَتِ اَلْقِيَامَةُ وَ جاءَتِ اَلطَّامَّةُ وَ نَصَبَ اَلْجَبَّارُ اَلْمَوَازِينَ لِفَصْلِ اَلْقَضَاءِ وَ بَرَزَ اَلْخَلاَئِقُ لِيَوْمِ اَلْحِسَابِ أَيْقَنْتَ عِنْدَ ذَلِكَ لِمَنْ تَكُونُ اَلرِّفْعَةُ وَ اَلْكَرَامَةُ وَ بِمَنْ تَحِلُّ اَلْحَسْرَةُ وَ اَلنَّدَامَةُ فَاعْمَلِ اَلْيَوْمَ فِي اَلدُّنْيَا بِمَا تَرْجُو بِهِ اَلْفَوْزَ فِي اَلْآخِرَةِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ قَالَ اَللَّهُ جَلَّ وَ عَزَّ فِي بَعْضِ مَا أَوْحَى إِنَّمَا أَقْبَلُ اَلصَّلاَةَ مِمَّنْ يَتَوَاضَعُ لِعَظَمَتِي وَ يَكُفُّ نَفْسَهُ عَنِ اَلشَّهَوَاتِ مِنْ أَجْلِي وَ يَقْطَعُ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَ لاَ يَتَعَظَّمُ عَلَى خَلْقِي وَ يُطْعِمُ اَلْجَائِعَ وَ يَكْسُو اَلْعَارِيَ وَ يَرْحَمُ اَلْمُصَابَ وَ يُؤْوِي اَلْغَرِيبَ فَذَلِكَ يُشْرِقُ نُورُهُ مِثْلَ اَلشَّمْسِ أَجْعَلُ لَهُ فِي اَلظُّلْمَةِ نُوراً وَ فِي اَلْجَهَالَةِ حِلْماً أَكْلَؤُهُ بِعِزَّتِي وَ أَسْتَحْفِظُهُ مَلاَئِكَتِي يَدْعُونِي فَأُلَبِّيهِ وَ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيهِ فَمَثَلُ ذَلِكَ اَلْعَبْدِ عِنْدِي كَمَثَلِ جَنَّاتِ اَلْفِرْدَوْسِ لاَ يُسْبَقُ أَثْمَارُهَا وَ لاَ تَتَغَيَّرُ عَنْ حَالِهَا يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ اَلْإِسْلاَمُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ اَلْحَيَاءُ وَ زِينَتُهُ اَلْوَقَارُ وَ مُرُوءَتُهُ اَلْعَمَلُ اَلصَّالِحُ وَ عِمَادُهُ اَلْوَرَعُ وَ لِكُلِّ شَيْ ءٍ أَسَاسٌ وَ أَسَاسُ اَلْإِسْلاَمِ حُبُّنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ يَا اِبْنَ جُنْدَبٍ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى سُوراً مِنْ نُورٍ مَحْفُوفاً بِالزَّبَرْجَدِ وَ اَلْحَرِيرِ مُنَجَّداً بِالسُّنْدُسِ وَ اَلدِّيبَاجِ يُضْرَبُ هَذَا اَلسُّورُ بَيْنَ أَوْلِيَائِنَا وَ بَيْنَ أَعْدَائِنَا فَإِذَا غَلَى اَلدِّمَاغُ وَ بَلَغَتِ اَلْقُلُوبُ اَلْحَناجِر وَ نُضِجَتِ اَلْأَكْبَادُ مِنْ طُولِ اَلْمَوْقِفِ أُدْخِلَ فِي هَذَا اَلسُّورِ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ فَكَانُوا فِي أَمْنِ اَللَّهِ وَ حِرْزِهِ لَهُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي اَلْأَنْفُسُ وَ تَلَذُّ اَلْأَعْيُنُ وَ أَعْدَاءُ اَللَّهِ قَدْ أَلْجَمَهُمُ اَلْعَرَقُ وَ قَطَعَهُمُ اَلْفَرَقُ وَ هُمْ يَنْظُرُونَ إِلَى مَا أَعَدَّ اَللَّهُ لَهُمْ فَيَقُولُونَ ما لَنا لا نَرى رِجالاً كُنّا نَعُدُّهُمْ مِنَ اَلْأَشْرارِ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِمْ أَوْلِيَاءُ اَللَّهِ فَيَضْحَكُونَ مِنْهُمْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ اَلْأَبْصارُ وَ قَوْلُهُ فَالْيَوْمَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنَ اَلْكُفّارِ يَضْحَكُونَ. عَلَى اَلْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ مِمَّنْ أَعَانَ مُؤْمِناً مِنْ أَوْلِيَائِنَا بِكَلِمَةٍ إِلاَّ أَدْخَلَهُ اَللَّهُ اَلْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ .
سخنان امام صادق علیه السلام از ابو عبد الله جعفر بن محمد صلی الله علیه و آله به طور مفصل در خصوص این معانی (پند و اندرز و غیره)روایت شده است. - سفارش امام صادق علیه السلام به عبد الله بن جندب -روایت شده که امام صادق علیه السلام فرمود: ای عبد الله به طور قطع، ابلیس دامهای خود را در این سرای فریب گسترده و هدفش از آن جز دستیابی به دوستان ما نیست، ولی سرای دیگر به دیده آنان چنان پرجلال است که هیچ چیزی را جایگزین آن نسازند. وه، وه بر دلهایی که سرشار از روشنایی است و به راستی، دنیا از دیدگاه آنان چون مار گزنده خوش خط و خال و دشمنی بی زبان است. آنان با خدا انس دارند و از آنچه خوشگذران ها به آن عادت کرده اند، گریزانند. به یقین، اینان دوستان من اند که به خاطر آنها هر فتنه ای ریشه کن شود و هر بلایی برطرف گردد. ای پسر جندب لازم است هر مسلمانی که با ما آشناست در هر شبانه روز به ارزیابی خود پردازد و محاسبه نفس نماید. اگر در کارنامه خود کردار نیکی دید بر آن بیفزاید و اگر گناهی مشاهده کرد از آن آمرزش خواهد تا روز قیامت رسوا نگردد. خوشا به حال بنده ای که بر خطاکارانی که از نعمتها و خوشی های دنیا برخوردار شده اند غبطه نبرد. خوشا به حال بنده ای که دنبال آخرت باشد و برای به دست آوردن آن بکوشد. خوشا به حال کسی که آرزوهای دروغین سرگرمش نسازد. امام صادق علیه السلام در ادامه اش فرمود: رحمت خدا بر کسانی باد که چراغ روشن بودند و روشنگر؛ آنان که با کردارهای شایسته خود و نهایت تلاش خویش، مردم را به سوی ما خواندند. اینان چون کسانی نیستند که به افشاگری رازهای ناگفتنی ما پردازند. ای پسر جندب به راستی، مومنان آنانند که از خدا بترسند و نگران باشند آنچه را که از هدایت الهی نصیبشان گشته از دست بدهند؛ هر گاه خدا و نعمتهای الهی را یاد کنند ترسان و نگران شوند و چون آیات الهی بر آنان خوانده شود در اثر اظهار نفوذ قدرت الهی ایمانشان افزایش یابد و بر پروردگارشان توکل نمایند. -ای پسر جندب دیری است که جهل جان یافته و بنیانش نیرومند گشته و این به خاطر آن است که دین خدا را بازیچه خود ساخته اند تا آنجا که آن کس که با عملش قصد تقرب به خدا را دارد چیزی غیر از خدا قصد می نماید و همین ها ستمکارانند. ای پسر جندب اگر شیعیان ما در راه راست ثابت قدم باشند فرشتگان با آنان دست دهند و ابر بر سرشان سایه افکند و همچون درخشندگی روز درخشش نمایند و از آسمان و زمین روزی نصیبشان گردد و چیزی از خدا درخواست ننمایند مگر آن که جواب مثبت از او دریافت کنند. ای پسر جندب در باره گناهکارانی که اهل دعوتتان هستند جز سخن خیر، چیزی مگو و همگی از خدا درخواست کنید تا توفیق نصیبشان فرماید و خواهش کنید تا توبه آنها پذیرفته شود: پس هر که ما را بخواهد و دوست بدارد و با دشمن ما دوستی ننماید و آنچه را می داند بگوید و آنچه را نمی داند یا در آن مشکل دارد اظهار نظر ننماید، به بهشت راه یابد. ای پسر جندب آن کس که فقط بر کردار و تلاش و کوشش خود تکیه نماید و لطف و عنایت خدا را فراموش کند هلاک گردد. آن کس که با تکیه بر رحمت و بخشش الهی گستاخانه دست به گناه زند هلاک گردد. عرض کردم: پس چه کسی می تواند نجات یابد و هلاک نگردد؟ فرمود: آنان که بین بیم و امیدند، پنداری که دلشان در اثر شوق به ثواب و ترس از کیفر، در چنگال پرنده ای قرار گرفته است. ای پسر جندب هر کس خوشش آید که خداوند حوری بهشتی را به همسریش درآورد و تاج نورانی بر سرش گذارد، باید برادر مومن خود را دلشاد و خوشحال نماید. ای پسر جندب از خواب شب کم کن و سخن گفتن به روز را کاهش ده؛ که هیچ یک از اعضای بدن انسان کم سپاس تر از دیده و زبان نیست؛ زیرا مادر سلیمان به حضرت سلیمان علیه السلام گفت: فرزندم از خواب زیاد پرهیز نما زیرا در آن روز که مردم به اعمال خود نیازمندند، تو را دست خالی گذارد. ای پسر جندب به راستی، شیطان دام و قلاب دارد که با آنها شکار می کند؛ پس بپایید گرفتار دام و قلابهایش نشوید. -عرض کردم: یا ابن رسول الله، آنها کدامند؟ فرمود: اما دامهای او، جلوگیری از نیکی با برادران است و اما قلابهای شکارش، به وسیله خواب رفتن بندگان هنگام برگزاری نمازهای واجب است. هان به راستی که خداوند به عبادتی پرستیده نشده که مانند گام برداشتن در راه نیکی به برادران و دیدار با آنان باشد. وای بر غفلت پیشگان و خفتگان در خلوتگاهها و استهزاکنندگان خدا و آیات الهی در روزگار ضعف دین و ایمان. «آنان را در آخرت بهره ای نیست؛ و خدا روز قیامت با آنان سخن نمی گوید و محبت آمیز به آنها نمی نگرد و پاکشان نمی گرداند و آنان عذابی دردناک خواهند داشت». سوره آل عمران ، آیه 77 . ای پسر جندب هر که شب را به روز رساند و هم و غمی جز آزادسازی و خودسازی خویش داشته باشد، امر بزرگ را خوار داشته و سود ناچیزی را از پروردگارش درخواست کرده است. و هر که به برادرش خیانت ورزد و او را تحقیر نماید و کینه او به دل بگیرد، خداوند دوزخ را جایگاه او سازد. و هر که بر مومنی حسد ورزد، همان طور که نمک در آب حل شود، ایمان در دلش آب شود. ای پسر جندب هر که در راستای برآوردن حاجت برادرش گام بردارد، چون کسی باشد که میان صفا و مروه گام برداشته است. و برآورنده حاجت چون کسی باشد که در جنگ بدر و احد صدر اسلام به خاطر خدا، به خون خود آغشته شده است. خدا هیچ امتی را دچار عذاب نساخته مگر هنگامی که به حق و حقوق برادران مستمندشان بی اعتنایی نموده اند. ای پسر جندب به شیعیان ما برسان و به آنها بگو: طرز فکرهای مختلف شما را به خود جذب نکنند؛ به خدا سوگند به ولایت ما نتوان دست یافت مگر با خویشتن داری، تلاش چشمگیر در جهان، یاری کردن برادران با مال و جان خود به خاطر خدا و هر کس بر مردم ستم نماید، شیعه ما به شمار نیاید. ای پسر جندب به راستی، شیعیان ما به چند ویژگی شناخته شوند: بذل و بخشش به برادران، گزاردن پنجاه رکعت نماز واجب و مستحب در شبانه روز؛ شیعیان ما چون سگ زوزه نکشند، چون کلاغ طمعکار نباشند، با دشمن ما همجوار و همسایه نشوند، درخواست کمک از کسی که کینه ما را به دل گرفته نکنند گر چه از گرسنگی بمیرند؛ شیعیان ما مارماهی نخورند، هنگام وضو بر روی کفش مسح نکشند، نماز ظهر را اول وقت بخوانند و مست کننده ننوشند. -عرض کردم: فدایت گردم چنین شیعیان را کجا یابم؟ فرمود: در قله کوهها و اطراف شهرها؛ هر گاه وارد شهری شدی از مردم سراغ کسی را بگیر که نه آنها با او معاشرت و مجاورت دارند و نه او با آنها، این همان مومن است که تو دنبالش هستی ؛ چنان که خداوند می فرماید: «و مردی از دورترین نقطه شهر دوان دوان آمد» سوره یس ، آیه 20 به خدا سوگند او همان حبیب نجار مومن بود و بس. ای پسر جندب همه گناهان قابل بخشش است مگر نارضایتی همکیشانت و همه کارهای نیک قابل قبول است مگر آنچه از روی ریا باشد. ای پسر جندب به خاطر خدا دوست بدار، به ریسمان محکم الهی چنگ انداز، در سایه هدایت خود را حفاظت کن تا کردارت پذیرفته آید؛ زیرا خداوند می فرماید مگر کسی که«ایمان بیاورد و کار شایسته نماید و به راه راست رهسپار شود» سوره طه ، آیه 82 ؛ پس چیزی جز ایمان پذیرفته نشود و ایمان تحقق نپذیرد جز به عمل و عمل صورت نپذیرد جز به یقین و یقین امکان پذیر نیست جز به خشوع. معیار همه به هدایت است؛ پس هر کس هدایت یافت کردارش پذیرفته آید و با مهر قبول به ملکوت برآید. خداوند می فرماید: «و خدا هر که را بخواهد به راه راست هدایت نماید» سوره بقره ، آیه 213 . ای پسر جندب اگر دوست داری که به مرتبه همسایگی خداوند جلیل دست یابی و کنار او در بهشت مسکن داشته باشی، باید دنیا به دیده تو خوار باشد و مرگ را مد نظر خود، سازی و چیزی را برای فردا ذخیره سازی ننمایی و بدان آنچه را پیشتاز کنی از آن توست و آنچه را بر جای گذاری به زیان توست. ای پسر جندب هر که خود را از دستاورد خویش محروم سازد، آن را برای دیگری جمع آوری کرده است. و هر که از هوای نفس خود فرمانبرداری نماید، از دشمن خود فرمان برده است. و هر که به خدا اعتماد نماید، خداوند به طور کامل حل تمام مشکلات دنیوی و اخروی او را به عهده گیرد و هر چه را که از او غایب و از دیده او پنهان است حفاظت فرماید. هر که برای هر بلایی شکیبایی و برای هر نعمتی سپاسی و برای هر سختی راحتی آماده نساخته است به طور قطع درمانده گردد. هر بلایی که برای فرزند و مال و جانت پیش می آید، نفس خود را برای مقابله با آن شکیبا ساز؛ زیرا گاهی خداوند امانتی و بخشش خود را بازپس می گیرد تا از آن طریق، شکیبایی و سپاسگزاری تو را به محک کشد. طوری به خداوند امیدوار باش که آن امید تو را به معصیت نکشاند -و چندان از او ترسان باش که آن ترس تو را از رحمت بیکران الهی ناامید نسازد و فریفته گفته نادان و تعریف و تمجید او مباش و خود را مباز که دچار تکبر و گردن فرازی و خود بزرگ بینی شوی؛ زیرا برترین کار، عبادت و فروتنی است؛ مال خود را تباه مساز در حالی که به بهسازی مال دیگری می پردازی و آن مالی است که از خود برای دیگری باقی می گذاری. به آنچه خداوند برایت روزی ساخته قانع باش و جز به آنچه خود در دست داری منگر و آنچه که برایت دست یافتنی نیست آرزو مکن؛ زیرا هر که قناعت پیشه نماید سیر شود و هر که به قناعت نپردازد سیر نگردد. بهره خود را از آخرتت برگیر و هنگام توانگری بی بندوباری و هنگام تنگدستی بی تابی مکن. نه آنچنان تندخو و سخت دل باش که مردم از نزدیکی تو بیزار باشند و نه آنچنان نرمخو و سبک باش که آشنایان تو را خوار و ذلیل به شمار آورند. با بالادست خود ستیزه مکن و زیردست خود را به مسخره مگیر و در هیچ کاری با کارشناسان آن به کشمکش مپرداز و از کم خردان پیروی مکن و در فرو دست هیچ کس خود را فرومایه مساز و با اعتماد به پشت گرمی و پشتیبانی هیچ شخصی خود را بی نیاز مدان. و در برابر هر کاری دست نگهدار و فکرت را به کار بیانداز تا راه ورود و خروج آن را به خوبی شناسایی نمایی، پیش از آن که وامانده و پشیمان شوی. دلت را چون خویشاوندی قرار ده که با او شراکت داری و کردارت را چون پدری دان که در پی پیروی اویی و نفس اماره خود را چون دشمنی دان که در حال جهاد با اویی و امانتی که باید برگردانی؛ پس به درستی که تو را طبیب نفس خودت ساخته اند و علایم بهبودی را به تو آموخته اند و تو یک دردشناس و درمانگری؛ پس نیک بنگر با این نفس خود چه باید کنی. اگر کسی را از احسان و لطف خود برخوردار ساختی با بسیار منت نهادن و یادآوری کردن آن، تباهش مساز؛ بلکه در ادامه اش احسانی بهتر از آن بیاور؛ زیرا چنین رفتاری از نظر اخلاقی، برای تو زیبنده و زیباتر و به طور قطع برای آخرتت ثواب آورتر است. بر تو باد خاموشی که موجب می شود از بردباران به شمار آیی، خواه جاهل و خواه عالم؛ زیرا خاموشی تو در محضر دانشمندان برایت زیور است و در نزد نادانان، پوششی بر نقص های توست. ای پسر جندب به راستی، عیسی بن مریم علیهما السلام به یاران خود فرمود: آیا به نظر شما اگر یکی از شما بر برادرش گذر نماید و ببیند جامه اش اندکی از شرمگاه او را نمایان کرده آیا اقدام به عریان ساختن همه شرمگاه می نماید یا آنچه را که نمایان شده می پوشاند؟ گفتند: ما شرمگاه او را با جامه اش می پوشانیم. فرمود: هرگز بلکه تمام آن را نمایان می سازید ؟ یاران حضرت عیسی علیه السلام تازه دریافتند که این مثلی بوده که برای آنها زده شده است، -لذا پرسیدند: ای روح الله، این چگونه است؟ فرمود: یکی از شما مردان بر عیب برادرش آگاه می شود ولی از پوشاندن آن خودداری می نماید. از روی حق و حقیقت به شما می گویم که آنچه مورد نظر شماست دست یافتنی نخواهد بود مگر با ترک شهوت. و آنچه را که آرزو می کنید تحقق نپذیرد مگر با شکیبایی بر ناخواسته ها. از یک نگاه نگاه آلود نیز بپرهیزید؛ زیرا همان یک نگاه تخم شهوت را در دل بکارد و همان برای فتنه انگیزی نگاه کننده بس باشد. خوشا بر آن که دیده اش را در دل نهاد نه در چشم. ارباب مآبانه بر عیبهای مردم ننگرید ولی بنده وار عیبهایتان مد نظرتان باشد، همانا مردم دو دسته اند: گرفتار و برخوردار از عافیت؛ پس گرفتار را مورد رحمت و محبت قرار دهید و به خاطر برخورداری از عافیت خدای را سپاس گزارید. ای پسر جندب با کسی که با تو قطع رابطه کرده رابطه برقرار ساز و به کسی که از تو دریغ داشته بذل و بخشش کن و آن کس که با تو بدرفتاری نمود با او خوش رفتاری کن و بر آن کس که تو را به باد دشنام گرفته، سلام نثارش کن و در حق کسی که با تو دشمنی ورزد انصاف ورز و از کسی که به تو ستم کرده درگذر همان طور که انتظار داری از تو درگذرند؛ پس با نگاهی عبرت پذیر عفو الهی را بر خود مورد توجه قرار ده، آیا نمی بینی که آفتابش برنیکوکاران و بزهکاران تافته و بارانش بر صلاحکاران و خطاکاران باریده؟ ای پسر جندب در حضور مردم صدقه مده که تو را از نیکان شمارند؛ زیرا اگر چنین خودنمایی کردی مزد خود را به طور کامل دریافت نموده ای و مزدی از خدا دریافت نخواهی کرد ، بلکه سعی کن چنان بذل و بخشش نمایی که اگر با دست راستت آن بخشش صورت گرفت، دست چپت از آن آگاه نگردد؛ زیرا آن کسی که به خاطر او پنهانی صدقه می دهی، در روز رستاخیز که خبردار نبودن مردم از صدقه دادن تو زیانی را متوجه ات نمی سازد، در حضور همه مردم تو را پاداش دهد. صدا آهسته دار؛ زیرا پروردگارت نهان و عیان شما را می داند و درخواست نکرده از درخواستتان آگاه است. هنگامی که روزه دار هستی از هیچ کس غیبت مکن و روزه هایتان را آغشته به ستم مسازید و ریاکارانه برای جلب توجه مردم روزه مگیرید که ریاکاران صورت خود را تیره سازند و موهایشان را ژولیده و لب و دهان را خشکیده تا مردم را از روزه دار بودن خود آگاه نمایند. -ای پسر جندب تمام نیکی و تمام بدی فراروی توست ولی هرگز نیکی و بدی را به تمام و کمال جز در آخرت درنخواهی یافت؛ زیرا خدای جلیل و عزیز، تمام نیکی را در بهشت و تمام بدی را در دوزخ قرار داده است چرا که آن دو جاودانه اند. بر آن کس که خداوند او را هدایت کرده و به ایمان گرامیش داشته و راه رشد را به وی الهام نموده و به او عقلی نعمت شناس داده و حکمتی به او ارزانی داشته که امور دینی و دنیوی خود را چاره سازی نماید، واجب است که خود را وادار به سپاسگزاری خداوند نماید و کفران نعمت نکند و خداوند را یاد نماید و فراموشش نکند و خدا را فرمان برد و از او سرپیچی ننماید؛ برای دیرینه ای که تنها به او حسن نظر داشته و برای نعمت تازه ای که نصیبش ساخته آنگاه که او را آفریده است و برای پاداش شایانی که وعده اش داده و فضل و لطفی که شامل حالش کرده و بیش از توان او که از انجام دادن آن عاجز شود بر دوش او ننهاده و ضامن شده او را یاری دهد تا برداشتن بار تکالیف بر وی آسان گردد و باز برای انجام همان تکالیف اندک، یاری خواستن از خودش را بر او تجویز فرموده است و با این همه لطف و عنایت خدا، این بنده از فرمان الهی روگردان است و عاجز نما آری، این بنده جامه بی اعتنایی به آنچه میان او و پروردگارش در جریان است، دربرکرده، گردنبند هواپرستی را برگردن خویش آویخته، دنبال رو شهوات گشته و دنیا را بر آخرت ترجیح داده و او با این حال و وضع وخیم، آرزوی باغهای بهشت را در سر دارد و سزاوار نیست کسی که کردارش مانند تبهکاران است به جایگاه نیکان چشم طمع دوزد. هلا اگر آن روز فرا رسد و روز قیامت برپا گردد و هنگامه سخت بیاید و خداوند جبروتمند برای داوری میان مردم ترازوی عدل برآویزد و مردم برای حسابرسی حضور یابند، در این موقع است که پی می بری که برتری و بزرگواری از آن کیست و افسوس و پشیمانی از آن چه کسی است پس اینک در این دنیا کاری کن تا در سایه آن امید کامیابی در آن دنیا را داشته باشی. ای پسر جندب خداوند جلیل و عزیز در یکی از وحی های خود می فرماید: «به راستی، من نماز کسی را می پذیرم که در برابر عظمت من سر فرود آورد و به خاطر من نفس خود را از شهوتها باز دارد و روزش را با یاد من سپری نماید -و بر آفریدگان من بزرگی نفروشد و گرسنه را سیر سازد و برهنه را بپوشاند و به مصیبت دیده مهربانی نماید و غریب را جای دهد؛ چنین کسی مانند خورشید می درخشد و من در تاریکیها برای او نور دهم و در نادانی برای او بردباری در برابر خشم را نصیب سازم و در سایه عزت خود از او پاسداری نمایم و فرشتگانم را محافظ او قرار دهم و آن بنده مرا بخواند و من پاسخش گویم، از من درخواست نماید به او عطا کنم. چنین بنده ای نزد من همچون باغهای بهشت است که میوه هایش بی نظیر و تغییر ناپذیراست. ای پسر جندب سلام برهنه است و جامه اش حیا و زیورش وقار و مردانگیش کار خوب می باشد و ستون اسلام خویشتن داری است. هر چیزی را پایه ای است و پایه اسلام دوست داشتن ما اهل بیت است. ای پسر جندب به راستی، خدای تبارک و تعالی را با رویی است از نور، پیچیده شده به زبرجد و حریر، آراسته به سندس و دیبا، این بارو، میان دوستان و دشمنان ما کشیده می شود و آن گاه که در اثر طولانی بودن توقف در روز محشر، مغزها جوشان و جانها به گلوگاه روان و جگرها بریان گردد، دوستداران خدا را به آن بارو داخل نمایند و آنان در امان و پناه الهی قرار گیرند. در آنجا هر چه دل خواهد و دیده ها پسندد و لذت برد، مهیاست. دشمنان خدا را در آن روز عرق دهان بسته، ترس و هراس بند دلشان را پاره کرده و به آنچه که خدا برای آنان مهیا نموده بنگرند و بگویند: «ما را چه شده است که مردانی را که ما آنان را از زمره تبهکاران می شمردیم نمی بینیم؟ » سوره ص ، آیه 62 . پس در این هنگام دوستداران خدا به آنان بنگرند و بر آنان بخندند. و این است معنی فرمایش خداوند که فرموده است: «آیا آنان را در دنیا به ریشخند می گرفتیم یا چشمهای ما بر آنان نمی افتد؟ » سوره ص ، آیه 63 . و نیز فرمایش او: «امروز، مومنانند که بر کافران خنده می زنند که بر تختهای خود نشسته نظاره می کنند» سوره مطففین ، آیه 34-35 ، پس کسی نماند که به مومنی از دوستان ما و لو با گفتن کلمه ای یاری کرده باشد مگر اینکه خداوند او را بی حساب به بهشت ببرد.